مرعبهم
08-02-05, 09:26 PM
حتى تكون أسعد الناس
أولا: حافظ على تكبيرة الإحرام جماعة: وأكثر المكث بالمسجد وعود نفسك المبادرة للصلاة لتجد السرور
ثانيا: إياك والذنوب: فإنها مصدر الهموم والأحزان وهي سبب النكبات وباب المصائب والأزمات
ثالثا: أعلم أن من اغتابك فقد اهدى لك حسناته وحط من سيئاتك وجعلك مشهورا وهذه نعمة
رابعا: لا تعش في المثاليات بل عش واقعك فأنت تريد من الناس ممالا تستطيعه فكن عادلا
خامسا: عش حياة البساطة وإياك والرفاهية والإسراف والبذخ فكلما ترفه الجسم تعقدت الروح
سادسا: انظر إلى من دونك من الجسم والصورة والمال والبيت والوظيفة والذرية لتعلم أنك فوق ألوف الناس
سابعا: زر المستشفى لتعرف نعمة العافية والسجن لتعرف نعمة الحرية والمار ستان لتعرف نعمة العقل لأنك في نعم لا تدري بها
ثامنا:لا تكن كالذبابة لا يقع إلى على جرح فإياك والوقوع في أعراض الناس وذكر مثالبهم والفرح بعثراتهم وطلب زلاتهم
تاسعا: اهجر العشق والغرام والحب المحرم فإنه عذاب الروح ومرض للقلب وافع لله وإلى ذكره وطاعته
عاشرا: إطلاق النظر إلى الحرام يورث هموما وجراحا في القلب والسعيد من غض بصره وخاف ربه
الحادي عشر: ما أصابك ماكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك وجف القلم بما أنت لاق ولا حيلة لك في القضاء
وأنشاء الله استفدتم من الموضوع وأرجو كل من قراء الموضوع العمل به
أولا: حافظ على تكبيرة الإحرام جماعة: وأكثر المكث بالمسجد وعود نفسك المبادرة للصلاة لتجد السرور
ثانيا: إياك والذنوب: فإنها مصدر الهموم والأحزان وهي سبب النكبات وباب المصائب والأزمات
ثالثا: أعلم أن من اغتابك فقد اهدى لك حسناته وحط من سيئاتك وجعلك مشهورا وهذه نعمة
رابعا: لا تعش في المثاليات بل عش واقعك فأنت تريد من الناس ممالا تستطيعه فكن عادلا
خامسا: عش حياة البساطة وإياك والرفاهية والإسراف والبذخ فكلما ترفه الجسم تعقدت الروح
سادسا: انظر إلى من دونك من الجسم والصورة والمال والبيت والوظيفة والذرية لتعلم أنك فوق ألوف الناس
سابعا: زر المستشفى لتعرف نعمة العافية والسجن لتعرف نعمة الحرية والمار ستان لتعرف نعمة العقل لأنك في نعم لا تدري بها
ثامنا:لا تكن كالذبابة لا يقع إلى على جرح فإياك والوقوع في أعراض الناس وذكر مثالبهم والفرح بعثراتهم وطلب زلاتهم
تاسعا: اهجر العشق والغرام والحب المحرم فإنه عذاب الروح ومرض للقلب وافع لله وإلى ذكره وطاعته
عاشرا: إطلاق النظر إلى الحرام يورث هموما وجراحا في القلب والسعيد من غض بصره وخاف ربه
الحادي عشر: ما أصابك ماكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك وجف القلم بما أنت لاق ولا حيلة لك في القضاء
وأنشاء الله استفدتم من الموضوع وأرجو كل من قراء الموضوع العمل به