السطر الأخير
08-02-05, 06:45 PM
بسـم الله الرحـمن الرحـيم
الــسـلام عــليكم ورحــمة الله وبــركاتـه
أحــييكم بـتـحــية الإســلام
أحــببت أن أشــارك فــي هــذا الـمـقال عــن الإنـتـخابات البـلديــة ومـا تـحـمــله هــذه الـعـبارة
مــن إنـتـقـادات أخــذت بـا الـتـســرب إلــى بـعـض قـطاعـات مـجــتـمـعـنا الـحــبيب 00 أرجـو مـن الـجـمـيع
أن يــتـفـهــم مـا أعــنيه 00 أن أريـد إلا الإصــلاح ما اســتـطـعـت
وبـسـم الله أبـداء فـأقـول
أولـى الـخــطـوات عــلى الـطــريـق الـصــحـيح هــي الإنــتخابـات مــهـما كـانــت الـنتـائـج إنــها اللــبنة
الأولــى فــي هــذا الـطــريـق الـطــويـل والـحــمدلله عــلى كــل حـال وأحــسن حـال
الـيوم الـبـلـديات وغــداً مــن يـعـلم ذالك إلا الله ونـحــن فــي رجـاء خــير إنـشــاء الله
فـإذا عــمت الـفائــدة لــهذا الـوطــن فــهذه هــي الـغايـة والمــطــلوب 0000 فــحــتـماً ســيكون هــناك
أكــثر وأكــثر مــن فـائــدة ولـكــنهـا لــن تـرى فــي هــذه الـســرعـة
الـطــريـق وعــرةً للـغـايـة بـدون الإنـتـخابـات بــكـل مـا تـحــمله هــذه الـكــلمـة مــن مــدلولات ولكـنهـا
بــعـد الإنـتـخابات أيـضـاً ســتـكون وعــرة ولـكــنهـا بـدايـة لإصــلاح هــذا الـطــريــق الـوعــر والـصــعـب
ومـا ســيـتـكــبـده الـجــمـيع أثـناء هــذه الـرحــلة الـشـاقـة مــن الـتـنـاقــض فــي الأطـروحـات والمـفـاهــيم
الـمــخــتـلـفـة بــين جــمهـور الـمــرشــحـيـن 000 والـمــرشــحـين
فــهـذا يــريـد الـوعــود وذاك لايــســتـطــيع الـوفـاء بـوعـوده حــتى ولـوكـان جـاداً فــي الــســعـي
للإيـفـاء بــهـا ؟؟؟
لإســباب يـعـلــمـهـا الـجــمـيع وهــي تـراكــم تـلـك الـســنـيـن والإعــوام فــوق بـعـضــها الـبــعـض
وأعــداء الـتـغــيير مــن الـمــنـتـفــعـين لايـحــبذون الـتـقـدم والـتـطـور لــهـذا الـبـلد
لإن بــطـونـهـم لــن تـمــتلئ إلا بـا الـتراب
ونـحــن با الـفـعـل والـمــنطق لانـنتـظـر شــيئ مــن هــذه الإنـتـخابات بــقـدر ماتـكــون فــي مـسارهــا
الـصــحـيح 000 وثـقـوا ولـيــثـق الـجــمــيع أن الـمــرحــلة الـمــقـبلة فــي ألإنـتـخابات الـثـانــية
ســتـكـون أشــد وأقــوى شــراســة مــن ســابـقـتـها 000 فــي الـحــجـم والــوعــود
وكأنــي أرى الآن أناس أخــذو يـعـدون الــعـدة للـمـرحــلة الـقادمــة
وجــمــيع الــذين ســـيـفـوزون با الـتـصــويت لــن يـتـمـكــنوا مــن الـترشــيح مــرة ثـانـية
لالـكــونـهم لايــســتـحـقـون 000 وإنـما المــنافــسة مــن الـقادمــين الـجــدد ســتكـون قــوية جــداً
ونـحــن بـدورنـا نـدعــوالله مــن كــل قــلوبـنا أن نـســتـفــيد مــن هــذا الـتـحــول
وأن يـكــون الـعـمــل خـالـصـاً لله ســبـحانـه وتـعـالــى وحــده 000 ثـم لـخــدمة هــذا الـوطــن الـغـالــي
والـعـزيـز عــلى قــلـوبــنا ويـكــفـينا مـا مــضي مــن ســنـيـن اللــتي قـد ســمـنت فــيهـا الـعــجـول
حــتى رأيـنا الـفــســاد الـمـســتـشــري فــي كــل مـكان فـأخــذ يــلـتـهـم الأخــضر والـيابــس
ومــن قــوت هــذا الـشــعـب وكأن الإنــسـان مـخــلد فــي هــذه الـدنيـا
ونـســي أو تـناســى أن هــناك (( رب مـعـبـود )) فــوق الـجـمــيع وكــل مـحـاســب بـما اقـترفـت يـداه
فــدعـونـا نـبارك لإنـفـســنا أولاً هــذا الإنـتـصــار
الـيـوم هــنا وغــداً هــناك
وســنـشــهـد بإذن الله قــريـباً مـجـلســاً يـضــم جـمــيع الأعــضاء الـمــنـتـخــبين والـمــناقـشــة
والـمــسـائـلـة أمـام الـرأي الـعـام 000 فــهـذه خـطــوة تـتــبـعـها خـطـوات بإذن الله
دعــونـا نـعـانـق الـواقـع بـعـقـولــنا قــليلاً ولا نــســتـعـجــل أحـكـامــنا
(( بـإمـثالـنا الـشــعـبيـة المـعـهــودة )) خــدمـة لــهـذا الـوطــن فــنـقـول
عــلى بـركـة الله نـــبداء
إنــها رحــلة شــاقــة وعـلـيـنا بــدفــع هــذه الـعـجــلة بـأجــمل الـكــلمات وبـأجــمــل مـعـانــي الـحــب
والإيـفاء نـبـلاً وكـرمـاً بـأن نــدع الـتـشــائم جـانـباً
إذا لـم يــكــن مــن أجــلنـا فـمــن أجــل أولادنـا وأحـفـادنـا
وهــذا هــو الـمــسـار الـصــحـيـح
بـارك الله فــي الـجـمــيـع
الـــســطــر الأخــيـر
الــسـلام عــليكم ورحــمة الله وبــركاتـه
أحــييكم بـتـحــية الإســلام
أحــببت أن أشــارك فــي هــذا الـمـقال عــن الإنـتـخابات البـلديــة ومـا تـحـمــله هــذه الـعـبارة
مــن إنـتـقـادات أخــذت بـا الـتـســرب إلــى بـعـض قـطاعـات مـجــتـمـعـنا الـحــبيب 00 أرجـو مـن الـجـمـيع
أن يــتـفـهــم مـا أعــنيه 00 أن أريـد إلا الإصــلاح ما اســتـطـعـت
وبـسـم الله أبـداء فـأقـول
أولـى الـخــطـوات عــلى الـطــريـق الـصــحـيح هــي الإنــتخابـات مــهـما كـانــت الـنتـائـج إنــها اللــبنة
الأولــى فــي هــذا الـطــريـق الـطــويـل والـحــمدلله عــلى كــل حـال وأحــسن حـال
الـيوم الـبـلـديات وغــداً مــن يـعـلم ذالك إلا الله ونـحــن فــي رجـاء خــير إنـشــاء الله
فـإذا عــمت الـفائــدة لــهذا الـوطــن فــهذه هــي الـغايـة والمــطــلوب 0000 فــحــتـماً ســيكون هــناك
أكــثر وأكــثر مــن فـائــدة ولـكــنهـا لــن تـرى فــي هــذه الـســرعـة
الـطــريـق وعــرةً للـغـايـة بـدون الإنـتـخابـات بــكـل مـا تـحــمله هــذه الـكــلمـة مــن مــدلولات ولكـنهـا
بــعـد الإنـتـخابات أيـضـاً ســتـكون وعــرة ولـكــنهـا بـدايـة لإصــلاح هــذا الـطــريــق الـوعــر والـصــعـب
ومـا ســيـتـكــبـده الـجــمـيع أثـناء هــذه الـرحــلة الـشـاقـة مــن الـتـنـاقــض فــي الأطـروحـات والمـفـاهــيم
الـمــخــتـلـفـة بــين جــمهـور الـمــرشــحـيـن 000 والـمــرشــحـين
فــهـذا يــريـد الـوعــود وذاك لايــســتـطــيع الـوفـاء بـوعـوده حــتى ولـوكـان جـاداً فــي الــســعـي
للإيـفـاء بــهـا ؟؟؟
لإســباب يـعـلــمـهـا الـجــمـيع وهــي تـراكــم تـلـك الـســنـيـن والإعــوام فــوق بـعـضــها الـبــعـض
وأعــداء الـتـغــيير مــن الـمــنـتـفــعـين لايـحــبذون الـتـقـدم والـتـطـور لــهـذا الـبـلد
لإن بــطـونـهـم لــن تـمــتلئ إلا بـا الـتراب
ونـحــن با الـفـعـل والـمــنطق لانـنتـظـر شــيئ مــن هــذه الإنـتـخابات بــقـدر ماتـكــون فــي مـسارهــا
الـصــحـيح 000 وثـقـوا ولـيــثـق الـجــمــيع أن الـمــرحــلة الـمــقـبلة فــي ألإنـتـخابات الـثـانــية
ســتـكـون أشــد وأقــوى شــراســة مــن ســابـقـتـها 000 فــي الـحــجـم والــوعــود
وكأنــي أرى الآن أناس أخــذو يـعـدون الــعـدة للـمـرحــلة الـقادمــة
وجــمــيع الــذين ســـيـفـوزون با الـتـصــويت لــن يـتـمـكــنوا مــن الـترشــيح مــرة ثـانـية
لالـكــونـهم لايــســتـحـقـون 000 وإنـما المــنافــسة مــن الـقادمــين الـجــدد ســتكـون قــوية جــداً
ونـحــن بـدورنـا نـدعــوالله مــن كــل قــلوبـنا أن نـســتـفــيد مــن هــذا الـتـحــول
وأن يـكــون الـعـمــل خـالـصـاً لله ســبـحانـه وتـعـالــى وحــده 000 ثـم لـخــدمة هــذا الـوطــن الـغـالــي
والـعـزيـز عــلى قــلـوبــنا ويـكــفـينا مـا مــضي مــن ســنـيـن اللــتي قـد ســمـنت فــيهـا الـعــجـول
حــتى رأيـنا الـفــســاد الـمـســتـشــري فــي كــل مـكان فـأخــذ يــلـتـهـم الأخــضر والـيابــس
ومــن قــوت هــذا الـشــعـب وكأن الإنــسـان مـخــلد فــي هــذه الـدنيـا
ونـســي أو تـناســى أن هــناك (( رب مـعـبـود )) فــوق الـجـمــيع وكــل مـحـاســب بـما اقـترفـت يـداه
فــدعـونـا نـبارك لإنـفـســنا أولاً هــذا الإنـتـصــار
الـيـوم هــنا وغــداً هــناك
وســنـشــهـد بإذن الله قــريـباً مـجـلســاً يـضــم جـمــيع الأعــضاء الـمــنـتـخــبين والـمــناقـشــة
والـمــسـائـلـة أمـام الـرأي الـعـام 000 فــهـذه خـطــوة تـتــبـعـها خـطـوات بإذن الله
دعــونـا نـعـانـق الـواقـع بـعـقـولــنا قــليلاً ولا نــســتـعـجــل أحـكـامــنا
(( بـإمـثالـنا الـشــعـبيـة المـعـهــودة )) خــدمـة لــهـذا الـوطــن فــنـقـول
عــلى بـركـة الله نـــبداء
إنــها رحــلة شــاقــة وعـلـيـنا بــدفــع هــذه الـعـجــلة بـأجــمل الـكــلمات وبـأجــمــل مـعـانــي الـحــب
والإيـفاء نـبـلاً وكـرمـاً بـأن نــدع الـتـشــائم جـانـباً
إذا لـم يــكــن مــن أجــلنـا فـمــن أجــل أولادنـا وأحـفـادنـا
وهــذا هــو الـمــسـار الـصــحـيـح
بـارك الله فــي الـجـمــيـع
الـــســطــر الأخــيـر