حمد القطري
08-02-05, 05:56 PM
مَاذَا أَقـــُـــولُ لأمــّـــتِي ** خَضَعَتْ لِمَنْ شَبَعُوا نَذَالَه
حامد بن عبدالله العلـــــــــــــــي
بَكَيْتُ لَمّــا هَجَرَتْنـــِـــــي ** وَالحُـــبّ يُبْكِي لا مَحَالَه
وَالحُبّ يَفْتْكُ بِالفَتــــَـــــى ** وَالحُبّ مَا أشْقَى وصَالَـَه
وَالحُبّ يَقْتُلُ إنْ بـــَـــــــلا **كَ وَيَبْتَلــي حَتـّى تَنَالـَــه
وَالحُبّ يُوُرِثُ عِلـــّـــــةً ** بِالقَلْبِ لَيْسَ لَهـَــا حَوَالَـه
هاقَدْ رَضِيتُ بِكُرْبَتِي** مَا للمُحــِــــــبّ سِواهُ مَالـَـــه
لَكِنْ سَأطْلـُــبُ مَصْرَعاُ** فـِــــي جَنّـةٍ أرْجُو مآلــــــه
بِرُصَاصـَـــــةٍ فِي مَنْحَرِي** سَفّاكَـــةٍ لــِـــــدَمٍ خِلالَه
أوْ قَصْفَةٍ مــِـــنْ قـَــاذِفٍ ** طَحَنَتْ مِنِ الجِسْمِ ثِقالـَـه
فَأنَالَ مَصْرَعَ صـَــــادِقٍ ** قَدْ أتْبَعَ الفِعـْـــــلَ مَقَالـَـه
وَيَعُودَ للإسْلامِ مَجــْـــــدٌ ** وَيَقَـالُ مَا أَعْلـَــى نِصَالَه
آ الحَيَاة سِوى التّعَاسَـةِ** وَسِوَى الشّقَاوَةِ وَالمَلالَــه
مَاذَا أَقـــُـــولُ لأمــّـــتِي ** خَضَعَتْ لِمَنْ شَبَعُوا نَذَالَه
زُعَمَاءُ قَادُوهَا إلــــَــى ** قُعْرِ الهَزِيمِةِ وَالسّفـــَــالَـه
وَتَبَطّنُوا بِمَشَايــــِــــخٍ ** زَادُوا إلــِـى الشَرّ ضَلالـَـــه
فَغَدَتْ تُعَانِي ذِلــــَــــةً ** لِعَدُوّهَـا أَمْســَـــــــتْ نِعَالـَـه
أَفَلاَ يَرَوْنَ العـِــزّ فِي ** خَوْضِ الحـُــرُوُبِ بِلا كَلالَـه
وَالضّرْبِ فِي وَجْه العِدَا** مَيَامَنه حَسـَّــاً وَكَذَا شِمَالَـه
وَالصّبْرُ إنْ حَمْيَ الوَغَى** فَالنّصْــرُ لا يَأتِـي عُجَالَــه
والنّصْرُ أَدْنَى للأُولَى ** قَامـُـــوا لأرْباب الجَهَالـــَـــه
وَجِهَادُهُم إنْ جَاهَدُوا ** فِي اللهُ قَدْ صَدَقـُـوا قِتـَــالَــه
لِيُُثِيبَهُمْ مِنْ عِنْدِهِ جَنـّا ** تــِــــهِ يَخْتَارُ لَهـَـا رِجَالـَـــه
حامد بن عبدالله العلـــــــــــــــي
بَكَيْتُ لَمّــا هَجَرَتْنـــِـــــي ** وَالحُـــبّ يُبْكِي لا مَحَالَه
وَالحُبّ يَفْتْكُ بِالفَتــــَـــــى ** وَالحُبّ مَا أشْقَى وصَالَـَه
وَالحُبّ يَقْتُلُ إنْ بـــَـــــــلا **كَ وَيَبْتَلــي حَتـّى تَنَالـَــه
وَالحُبّ يُوُرِثُ عِلـــّـــــةً ** بِالقَلْبِ لَيْسَ لَهـَــا حَوَالَـه
هاقَدْ رَضِيتُ بِكُرْبَتِي** مَا للمُحــِــــــبّ سِواهُ مَالـَـــه
لَكِنْ سَأطْلـُــبُ مَصْرَعاُ** فـِــــي جَنّـةٍ أرْجُو مآلــــــه
بِرُصَاصـَـــــةٍ فِي مَنْحَرِي** سَفّاكَـــةٍ لــِـــــدَمٍ خِلالَه
أوْ قَصْفَةٍ مــِـــنْ قـَــاذِفٍ ** طَحَنَتْ مِنِ الجِسْمِ ثِقالـَـه
فَأنَالَ مَصْرَعَ صـَــــادِقٍ ** قَدْ أتْبَعَ الفِعـْـــــلَ مَقَالـَـه
وَيَعُودَ للإسْلامِ مَجــْـــــدٌ ** وَيَقَـالُ مَا أَعْلـَــى نِصَالَه
آ الحَيَاة سِوى التّعَاسَـةِ** وَسِوَى الشّقَاوَةِ وَالمَلالَــه
مَاذَا أَقـــُـــولُ لأمــّـــتِي ** خَضَعَتْ لِمَنْ شَبَعُوا نَذَالَه
زُعَمَاءُ قَادُوهَا إلــــَــى ** قُعْرِ الهَزِيمِةِ وَالسّفـــَــالَـه
وَتَبَطّنُوا بِمَشَايــــِــــخٍ ** زَادُوا إلــِـى الشَرّ ضَلالـَـــه
فَغَدَتْ تُعَانِي ذِلــــَــــةً ** لِعَدُوّهَـا أَمْســَـــــــتْ نِعَالـَـه
أَفَلاَ يَرَوْنَ العـِــزّ فِي ** خَوْضِ الحـُــرُوُبِ بِلا كَلالَـه
وَالضّرْبِ فِي وَجْه العِدَا** مَيَامَنه حَسـَّــاً وَكَذَا شِمَالَـه
وَالصّبْرُ إنْ حَمْيَ الوَغَى** فَالنّصْــرُ لا يَأتِـي عُجَالَــه
والنّصْرُ أَدْنَى للأُولَى ** قَامـُـــوا لأرْباب الجَهَالـــَـــه
وَجِهَادُهُم إنْ جَاهَدُوا ** فِي اللهُ قَدْ صَدَقـُـوا قِتـَــالَــه
لِيُُثِيبَهُمْ مِنْ عِنْدِهِ جَنـّا ** تــِــــهِ يَخْتَارُ لَهـَـا رِجَالـَـــه