المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حبنا للعلامة صالح اللحيدان يجب ألاَّ يمنعنا من أن نقول الحقَّ في فتواه


مــــزاجــــي
19-06-09, 01:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين , والصلاة والسلام على نبينا محمد , وعلى آله وصحبه أجمعين , ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

أما بعد :
فقد كانت فتوى العلامة صالح بن محمد اللحيدان - حفظه الله - حول المفسدين من مُلاَّك القنوات الإجرامية الهابطة محل مداولات وأخذ وردٍّ , وقد خاض فيها الناس بين معارض ومؤيد , كما إنه قد استغلها آخرون لمآرب أخرى يمكن الوقوف عليها من خلال هذه المحطات المهمة التي سأتناولها في هذه المقالة , والتي أسوقها على هذا النحو :


المحطة الأولى :
هل صحيح أن هذه الفتوى جاءت بمناسبة ذكرى أحداث سيبتمبر ؟ , أم أن الأمر لايتعدى كونه اتفاقا غير مقصود , لاسيما ونحن نعلم أن برنامج ( نور على الدرب ) برنامج يومي تسجَّل حلقاته , وقد لايمكن بثُّها إلا بعد أشهر من تسجيلها .

إذا علمنا ذلك تماما , فسندرك الهدف من محاولة ربط هذه الفتوى بهذا التوقيت , وجعله مقصودا , وهو هدف لايخفى على ذي بصيرة مراد صاحبه منه , وهو يكشف بجلاء أن قلوب أصحابه مع الأعداء , وأن ولاءهم لهم ولو على حساب مصالح المسلمين , وخراب ديارهم .


المحطة الثانية :
تحدث كثير ممن تحدث ناقدا ناقما , أن تلك الفتوى لها آثار سلبية على الواقع السياسي للمملكة , بل إن بعضهم بلغ به التهويل مبلغا أعظم من هذا , حين جعل أن تلك الفتوى قضت على كل ما كانت الدولة ترممه من تصدعات وهدم من جرَّاء أحداث سيبتمبر !! .

ومعلوم أن تلك اللغة التي يتحدث بها هؤلاء لايمكن أن تحمل في طيَّاتها أي معنى للبراءة , لأن محاولة ربط مايقوله أصحاب الفضيلة العلماء من أحكام , وما يطلقونه من فتاوي , ومايصدر عنهم من بيانات , بتلك الأحداث التي جنَّدت لها أمريكا كل إمكانياتها , وجعلتها معركة فاصلة في تأريخها , بل أطلق أهبل القوم ( بوش ) مقولة : من لم يكن معي فهو ضدي , ومحاولة التلويح بالعلاقات الدولية , والمعاهدات العالمية , والاتفاقات الأممية ونحوها , والسعي لإقحام أي قضية حتى ولو كانت داخلية في الشأن الدولي , وتصدير المناقشات المحلية للإعلام الخارجي , يمكن تصنيفه على أنه نوع من الاستعداء المفضوح على هذه البلاد ورموزها , وعدم ثقة بقادتها وحكَّامها , أو أن هؤلاء الذين يلوِّحون بتلك اللافتات قد طال عليهم أمد هذه الدولة , ولهذا فقد آثروا أن يحجزوا لأنفسهم مقاعد فوق ظهور الدبابات المحتلة أسوة بأسلافهم في الخيانة والغدر .

لقد قرأنا كثيرا من كتابات هؤلاء , واستمعنا إلى كثير من حواراتهم المتلفزة والمسجلة , واطلعنا على بياناتهم , ورأينا أن اللغة السائدة لاتتعدى التهديد المُبطَّن بالعدو , أو التذكير بمنظماته وجمعياته , وكأن لسان حال هؤلاء يقول : إما أن تستجيب لنا الدولة في كل مانريد , من هدم للدين , وإفساد للمجتمعات , وقضاء على الفضيلة والعفة , وحرية لاتحدها شريعة , أو أننا سنقوم بالتصعيد في القنوات العالمية , أو الكتابة للمنظمات الدولية , أو التخابر مع السفارات أو الدول الخارجية .

لن أحتاج إلى شواهد لإثبات ماذكرت , لكني قد أحتاج إلى التذكير بأمر مهم جدا وهو أن هذا اللون من الخيانة يعدُّ في عرف العقلاء من أعظم الوسائل التي يستعملها الخونة لإسقاط الدول , وهيهات أن يتحقق لهم ذلك في بلادنا بحول الله ومنته .

إلا أني أعتقد أنه يتحتم على الدولة - وفقها الله - أن تعيد حساباتها مع هؤلاء الخونة الآن , وأن تتخذ منهم مواقف حاسمة جادة فإني :

أرى خلل الرماد وميض نار **** ويوشك أن يكون لها ضرام
وهؤلاء إن سكت عنهم وتُركوا يسرحون ويمرحون ويكتبون ويقولون فلن ينتهوا إلى حدٍّ , بل سنراهم غدا يطالبون بماهو أعظم من مما نشاهده ونسمعه ممنا ينِدُّ عنهم , ويفضحهم الله به .
لقد قرأت لبعضهم مطالبات بشنق العلماء بأمعاء الملوك أو العكس , وهذا يعني القضاء على الدولة والشريعة , كما قرأت لبعضهم مطالبات باللجوء إلى المحاكم الدولية لمحاكمة بعض العلماء والقادة , وهو يعني أنهم متهمون بجرائم ضد الإنسانية !! .
أفبعد هذا يمكن أن نعتبر شنشنتهم وحديثهم عن الإحراجات العالمية , والتأثيرات الخطرة على السياسة الدولية , من باب النصح والخوف على هذا البلد وقيادته وأهله , أم هو من باب التهديد المبطن ؟ .
أعتقد أن من حاول الحديث عن هذه الفتوى وتأزيمها , ومناقشتها على أنها نوع من الإرهاب والتعدي على الحقوق , وانتهاك حقوق الإنسان , لايريد غير الفتنة , والفتنة وحدها .


المحطة الثالثة :

حين تحدث المنتقدون لفتوى العلامة اللحيدان , ورأوا أنها تؤثر سلبا على سمعة المملكة دولياً , تعمدوا بخبث وسوء طوية ترك الحديث عن الجانب الأهم , وهو الجانب الإيجابي الذي أحدثته وتحدثه هذه الفتوى في قلوب الناس , وخاصة ممن يعنينا شأنهم بالدرجة الأولى - نحن المسلمين - , وأعني بهم الشعوب المسلمة , التي كانت ولازالت تتهمنا بتصدير الفجور والفساد والخلاعة والمجون , من خلال تلك القنوات الهابطة التي تدار بأموال سعودية بحتة , مما جعل السعودي بصفة خاصة الخليجي بصفة عامة , في نظر كثير من أبناء تلك الشعوب المسلمة , لايتعدى في اهتماماته المرأة والخمرة , ورأوا أننا شعوب فاسدة , وساهم في تأكيد هذا الشعور السيء جمع من سفهاء قومنا ممن يذهبون إلى تلك البلدان بدعوى السياحة , حتى صار العاقل يخجل أحيانا أن يكشف عن هويته الحقيقية خجلا من سفاهات هؤلاء الحمقى , وماتجرُّه من ويلات .

لقد أثبتت هذه الفتوى العظيمة , من هذا الرجل المبارك , وفي هذا الزمن المهم , أن الذين يرعون قنوات العهر لاعلاقة لهم بالدولة ولا بالمجتمع وإن انتسبوا له اسما , وأن جرائمهم في حق أنفسهم أولا , وفي حق بلدانهم ثانيا , وفي حق المجتمعات المسلمة ثالثا , محل استهجان ورفض ونفور , وأن هؤلاء لايمثلوننا ولايمثلون قيادتنا بحال , بل هم شواذٌّ مفتونون , وأن هؤلاء يستحقون أقسى العقوبات في نظر الشريعة التي تدين بها هذه الدولة , ويحكم بها قضاتها .

هذه الفتوى أعادت وستعيد بحول الله تعالى لتلك المجتمعات ثقتها بمكانة المملكة , واحترامها لقيادتها وعلمائها وأهلها , وستجعلهم يفكرون مليَّا في تلك النظرة السوداوية التي كانوا ينظرون بها إلينا وإلى دولتنا .

ولهذا فالمأمول أن تبادر القيادة - وفقها الله - لاتخاذ إجراءات حاسمة ضد مُلاَّك هذه القنوات , أو المساهمة في إنشاء قنوات ضخمة تحمل همَّ الدعوة إلى الخير , ونشر الفضيلة بين المجتمعات المسلمة , لتعلم تلك المجتمعات أن رسالتنا رسالة خير , وأن ما رأوه من شرٍّ وسوء فهو مختص بأصحابه لايعدوهم .


المحطة الرابعة :

نشط بعض المنتقدين نشاطا ملحوظا لمحاولة إحراج الشيخ , وتحميل كلامه مالايحتمله , أو جعل كلامه ذريعة للمخربين والمفجرين والقتلة , والحقيقة أن هذا القول التافه البسيط , وماصاحبه من نشاط , يجعلك تقف حائرا في حال بعض الناس , وتسأل بجدٍّ : هل هذا أوان تصفية الحسابات ؟ وهل بلغ بهم الحال أن يقدموا أغراضهم الدنيئة على مصالح الأمة العظمى ؟ .

عجيب أن تجد أناسا عيال على هذا الإمام ( اللحيدان ) , ويمكن اعتبارهم من تلاميذه , بل ربما عرفوا من سيرته ومواقفه الشخصية في لجمهم عن التجاوزات والحماقات وتوريط أنفسهم ودولتهم مالا يعلمه غيرهم ومالايحسن ذكره هنا , ثم تراهم يتكلفون تأويل كلام العلامة ( اللحيدان ) وحمله على أسوأ المحامل !!!! .

قد أجد عذرا لبغال الليبرالية في حديثهم عن العلامة الشيخ صالح , ومحاولتهم تشويه سمعته , والحطَّ من قدره , والمطالبة بعزله , والتلويح بمقاضاته , بل وماهو أعظم من ذلك , نظرا لأن هذا الإمام العلامة وقف في وجه كثير من مشاريعهم الفاسدة , وكان حجر عثرة لمخططاتهم الإجرامية , وله مواقف لايعلمها كثير من الناس في صدِّ عدوانهم ومكرهم وفجورهم , ولهذا فهم معذورون بحنقهم وغضبهم وغيظهم عليه , وهم يمارسون دور المنتقم لردِّ اعتبارهم , واستعادة مايستطيعون من فرصهم التي ذهبت أدراج الرياح بفضل الله ثم بمواقف هذا العلامة الشهم .

لكن الذي لا يمكن أن أجد له تفسيرا هو موقف الأستاذ القارىء عبدالمحسن العبيكان حين حاول بتكلف سمج أن يجعل فتوى الشيخ ذريعة للتفجير والتدمير !!! .

سبحان الله العظيم !!

الأستاذ عبدالمحسن العبيكان لايعرف العلامة الشيخ صالح اللحيدان !!؟ .

هل يُعقل هذا ؟ .

الرجل الذي كان كالشيخ للأستاذ عبدالمحسن والموجه والمربي والأب الحكيم , والذي كان يحنو على الأستاذ عبدالمحسن , ويسدد تجاوزاته , ويمنحه خلاصة نصحه , وصفوة جهده , والذي كان يأخذ بيده حين الهفوة والطيش , ويحتمل منه التسرع والخفة , يقابل بمثل هذه المكافأة ؟ .

لقد كان عرف الناس العلامة الإمام صالح اللحيدان , فما عرفوه إلا عالما ربانيا , ناصحا , صادقا , مجاهدا , محباً للخير , حكيما , رحيماً , برَّا , وكان يفتح قلبه للناس , ويوجههم بحكمة وتعقُّل , وتأدة وأناة , ممدوح السيرة , محلَّ الثقة عن الصغير والكبير , الملك والأمير , الغني والفقير , ثابتاً على المبدأ , لم تعصف به أمواج الأفكار يمنة أو يسرة , حفظ للقيادة حسن الولاء , فحفظت له حق التقدير , وحفظ للعلم حسن الأخذ والأداء , فحفظ له العلم حق التوقير .

بهذا عرف الناس هذا الإمام العلامة , أفبعد هذا العمر المديد , الحافل بكل المفاخر والمآثر يلجأ الشانؤون إلى أسوأ المحامل فيلقونها عليه , أي وفاء هذا , وأي خلق هذا , وأي مروأة هذه ؟ .

أَوَ في النفس شيء عالق لايمكن التخلص منه إلا بالحيل الإبليسية " إن الشيطان يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن بالتحريش بينهم " , أم هي مسارعة في استرضاء قوم آخرين , كما فعل أولئك الذين عناهم الله بقوله : ( الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلا ) .


المحطة الخامسة :

أثبتت فتوى هذا الإمام العلامة خفة كثير من الناس وطيشه , وأظهرت حاجة الناس لأهل العلم الصادقين الصادعين بالحق , مع أنها لم تتضمن الحكم بقتل مُلاَّك القنوات ابتداءً , لأن العلامة الشيخ صالح رجل أصولي مارس القضاء , وتصدَّر للإفتاء , وأتقن مقالات العلماء , وتضلع بروائع الأدباء , واستقى من حكمة الحكماء , وهو يعرف حجم الكلمة ومناسبتها , ومتى يصلح قولها أو الإحجام عن نطقها , ولهذا فقد قيَّد كلامه تقييدا شرعيا يعرفه أهل المعرفة , ويغيب عن أهل الأهواء واللجج , ولايمكن أن يكون حجة لمن لم يقبلوا بصريح الكتاب والسنة حتى ينتقلوا إلى قول العلامة اللحيدان , الذين كان في قائمة المستهدفين للتصفية والقتل . والعلامة اللحيدان حفظه الله حين أطلَّ علينا موضحا ماصدر عنه لم يخرج عن حدود ماقاله أولاً , حيث كان واثقا من قوله وله الحق في ذلك , وكان جريئا في طرح رأيه لأنه مقتنع به , ولم يكن ممن لايحسب للأمور حسابها , أو تأخذه الرِّعدة فيهذي بمالايدري حتى إذا ناقشه حطمه الناس , أو ناقشه العلماء , لجأ إلى تكذيب الخبر أو إلى اتهام أفهام السامعين والقراء .


المحطة السادسة :

كشفت لنا هذه الفتوى العظيمة بعد النظر في آراء من أيَّد الشيخ وهم الغالبية الساحقة , ممن يغارون على الحرمات , ويخافون من العقوبات , أو من عارض من أهل الأهواء والشهوات والضلالات , أو بعض ذوي النزعات , أن فسادها وفجورها ودعوتها للمجون والخلاعة والفساد محلَّ إجماع , وأن ماحكاه العلامة الشيخ صالح جزء من واقعها وللأسف الشديد , ولهذا فمن الواجب والمتحتم أن تصان مجتمعات المسلمين من هذا العبث الفكري والأخلاقي , وأن تقوم الدولة بملاحقة دعاة الفساد كما يُلاحق الجناة المجرمون .


المحطة السابعة :

إذا شئت أن تضحك فيكفيك أن تطالع مناقشة الصحف العالمية لهذه الفتوى المباركة , ثم تجعل مقارنة بين ماينقمونه منَّا , أو مايتهمون به بلادنا , ثم تُعرِّج على آثار حضارتهم وحريتهم وحقوق الإنسان عندهم في العراق والصومال وفلسطين وأفغانستان وغيرها من بلاد المسلمين .
أو أن تتجول بين محطات الحرية التي يعاملون بها أبناء المسلمين كمحطة أبي غريب , ومحطة غوانتناموا , وقلعة جاجي , ومحطة بجرام , فهناك ستجد أن الإنسان يحظى بكل حقوقه وكرامته .
أقسم بالله إنه لعار أن يكون فينا من لازال يظن أن في تلك الأمم الكافرة الحاقدة ذرة من احترام للمسلم , أو سعي للمحافظة على حقوقه , بل والله إنهم لايريدون من مناقشة شؤوننا إلا إسقاط دولتنا , وهدم شريعتنا , ومن كان في حيرة من أمره , أو لايزال شاكا في صحة هذا فلينتظر مشروع الشرق الأوسط الجديد ليرى , وإن غدا لناظره قريب .


اللهم اهدِ ضال المسلمين , وعافِ مبتلاهم , وفكَّ أسراهم , وارحم موتاهم , واشفِ مريضهم , وأطعم جائعهم , واحمل حافيهم , واكسُ عاريهم , وانصر مجاهدهم , وردَّ غائبهم , وحقق أمانيهم .

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه , والباطل باطلا وارزقنا اجتنابه , ولاتجعله ملتبسا علينا فنضل . اللهم أصلح أحوال المسلمين وردهم إليك ردا جميلا

اللهم أصلح الراعي والرعية

هذا والله أعلى وأعلم , وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


بقلم :

الشيخ / سليمان بن أحمد بن عبدالعزيز الدويش

( أبو مالك )

--------------------------------------------------------------------------------



للمعلومية : بعد هذة الفتوى المباركة من الشيخ صالح اللحيدان
تم فصل الشيخ من هيئة كبار العلماء بالسعودية ..؟؟؟

ولا اقول الا بارك الله فيك ياشيخ صالح اللحيدان
ولاتهمك مناصب الدنيا فكلها زائلة
فانت بهذة الفتوى الشجاعة الجريئة قد تكون حجزت لك منصب بالجنة بأذن الله تعالى وتوفيقة

ولا اقول الا كثر الله من امثالك يالشيخ صالح اللحيدان

واقول للشيخ عبدالمحسن العبيكان قلل الله من امثالك

هدووووء
19-06-09, 03:27 AM
ممكن تكتب نص الفتوى مشكوراً ... ما سمعت عنها ...

السيف الحاد
19-06-09, 04:48 AM
أخي مزاجي

جزاك الله خير

علي المجهود الطيب..

ونص الفتوي....

السؤال :

مِنْ أ . ع . س .


الفتن الكثيرة التي يجلب أصحاب القنوات الفضائية بها في شهر رمضان على وجه الخصوص تكثر برامجهم السيئة ، ويركزون في فترة المغرب وفترة العشاء على المسلمين .


ما نصيحتكم سواء كان للمشاهدين أو لأصحاب هذه القنوات ؟


·الجواب :


لا شك أن هذه بلاءٌ وشرٌ وفتنةٌ ، لكن أصحاب القنوات يكون عليهم وزر ما يدعون إليه ، ومثل أوزار من تأثروا بدعوتهم ودعايتهم ، فالخطر عليهم عظيم .


فأنا أنصح أصحاب هؤلاء القنوات الذين يبثون الدعوة للخناعة والمجون ، أو الفكاهة والضحك ، وإضاعة الوقت بغير فائدة ولا أجر ، وأحذرهم من مغبة آثار من يقتدون بما يعرض هؤلاء ، وما يقعون فيه ، فمن وقع في شيء مما يعرض من هذه الفتن بسبب ما عرض وشاهد يكون عليه وزر عمله ، ويكون على دعاة ذلك الشر والبلاء مثل أوزار هؤلاء دون أن ينقص من أجر هؤلاء .


فما الظن إذا كانت بعض هذه القنوات تكون سببا في انحراف آلاف الناس .


ماذا يفكر مالك القناة والموفر لها دعايات الإغراء ، ودعوات الفحش والمجون ، أو ما يجلبه من الشكوك والتشكيك ؟


فقد تفسد عقائد ، وتنقلب فطر ، وتجترح قضايا كبار بسبب هذه الفساد ليجني مادة قليلة ، وهو لا يدري .


هل يستمتع بتلك المادة من هذه العروض الخبيثة الخطيرة ؟


إن من يدعون إلى الفتن إذا قُدر على منعه ولم يمتنع قد يحل قتله ، لأن دعاة الفساد في الاعتقاد أو في العمل إذا لم يندفع شرهم بعقوبات دون القتل جاز قتلهم قضاءً .


فالأمر خطير لأن الله جل وعلا لما ذكر قتل النفس قال : " أو فساد في الأرض " ، فالإنسان يقتل بالنفس أو بالفساد في الأرض ، وإفساد العقائد ، وإفساد الأخلاق والدعوة لذلك نوع من الفساد العريض في الأرض .


فلعل أصحاب هؤلاء القنوات أن يتقوا الله جل وعلا ، ويتوبوا ، ويجعلوا قنوات بثهم مذكرة بخير ، محذرة المسلمين من الشر ، داعية لهم أن يستعدوا للمحافظة على إسلامهم وحراسة دينهم ، وأن يكفوا عن نشر الفساد والإفساد ، والدعوة إلى السحر والمجون ؛ والله المستعان .

الحميداوي
19-06-09, 04:57 AM
منقول x منقول
ليتنا نتقيّد بقوانين الملتقى المفتوح

مــــزاجــــي
19-06-09, 05:51 AM
ممكن تكتب نص الفتوى مشكوراً ... ما سمعت عنها ...

الفتوى انه افتى بجواز قتل ملاك القنوات الفضائية الفاسدة مثل روتانا وام بي سي واوربيت وشوتايم وارتي بعتبارهم من المفسدين في الارض

ويكون القتل من ولي الامر فقط
وليس لاي احد من الناس ان يقتل اي مفسد


تحيتي ..

مــــزاجــــي
19-06-09, 05:52 AM
أخي مزاجي


جزاك الله خير

علي المجهود الطيب..

ونص الفتوي....

السؤال :

مِنْ أ . ع . س .


الفتن الكثيرة التي يجلب أصحاب القنوات الفضائية بها في شهر رمضان على وجه الخصوص تكثر برامجهم السيئة ، ويركزون في فترة المغرب وفترة العشاء على المسلمين .


ما نصيحتكم سواء كان للمشاهدين أو لأصحاب هذه القنوات ؟


·الجواب :


لا شك أن هذه بلاءٌ وشرٌ وفتنةٌ ، لكن أصحاب القنوات يكون عليهم وزر ما يدعون إليه ، ومثل أوزار من تأثروا بدعوتهم ودعايتهم ، فالخطر عليهم عظيم .


فأنا أنصح أصحاب هؤلاء القنوات الذين يبثون الدعوة للخناعة والمجون ، أو الفكاهة والضحك ، وإضاعة الوقت بغير فائدة ولا أجر ، وأحذرهم من مغبة آثار من يقتدون بما يعرض هؤلاء ، وما يقعون فيه ، فمن وقع في شيء مما يعرض من هذه الفتن بسبب ما عرض وشاهد يكون عليه وزر عمله ، ويكون على دعاة ذلك الشر والبلاء مثل أوزار هؤلاء دون أن ينقص من أجر هؤلاء .


فما الظن إذا كانت بعض هذه القنوات تكون سببا في انحراف آلاف الناس .


ماذا يفكر مالك القناة والموفر لها دعايات الإغراء ، ودعوات الفحش والمجون ، أو ما يجلبه من الشكوك والتشكيك ؟


فقد تفسد عقائد ، وتنقلب فطر ، وتجترح قضايا كبار بسبب هذه الفساد ليجني مادة قليلة ، وهو لا يدري .


هل يستمتع بتلك المادة من هذه العروض الخبيثة الخطيرة ؟


إن من يدعون إلى الفتن إذا قُدر على منعه ولم يمتنع قد يحل قتله ، لأن دعاة الفساد في الاعتقاد أو في العمل إذا لم يندفع شرهم بعقوبات دون القتل جاز قتلهم قضاءً .


فالأمر خطير لأن الله جل وعلا لما ذكر قتل النفس قال : " أو فساد في الأرض " ، فالإنسان يقتل بالنفس أو بالفساد في الأرض ، وإفساد العقائد ، وإفساد الأخلاق والدعوة لذلك نوع من الفساد العريض في الأرض .



فلعل أصحاب هؤلاء القنوات أن يتقوا الله جل وعلا ، ويتوبوا ، ويجعلوا قنوات بثهم مذكرة بخير ، محذرة المسلمين من الشر ، داعية لهم أن يستعدوا للمحافظة على إسلامهم وحراسة دينهم ، وأن يكفوا عن نشر الفساد والإفساد ، والدعوة إلى السحر والمجون ؛ والله المستعان .



شكرا اخوي السيف الحاد
لمرورك الكريم
وتوضيحك لنص الفتوى

تحيتي لك ..

مــــزاجــــي
19-06-09, 05:54 AM
منقول x منقول
ليتنا نتقيّد بقوانين الملتقى المفتوح


الموضوع مطروح هنا للحوار المفتوح حول مقالة الشيخ حول فتوى اللحيدان الشهيرة

وكلا كتب رايية في الموضوع وانا كتبت رايي

ولا اراك كتبت رايك ..؟