غريب المهاجر
14-06-09, 08:35 PM
هم " المجاهدون " فمن أنتم ويحكم ؟ .
هم من باعوا أنفسهم لله واسترخصوها في سبيله.. فمن أنتم ويحكم؟.
هم من هجروا الأهل والأبناء والأموال والقصور في سبيل نصرة الدين والمستضعفين ، فمن أنتم ويحكم؟.
هم من أفشلوا مشروع أهل الصليب في العراق ولولاهم لكانت دول الجوار تحت وطأة العدو ، فمن أنتم ويحكم؟.
هم من خرجوا لإعلاء كلمة الله برغم الأهوال والأخطار ، فمن أنتم ويحكم؟
إن كنتم تنكرون جهادهم فهلاّ خرجتم لتعلّمونهم الجهاد الصحيح ياجبناء.
إن كنتم تشترطون تكافؤ العدد فهلاّ أقترحتم بديلا للجهاد لوقف النزيف الهائل الذي تتعرّض له الأمّة؟؟.
آه .. ما أجهلكم بالأحكام الشرعية يامن تتبجّحون بعدم تكافؤ العدد ..
ألم تطّلعوا على السيرة والتاريخ الإسلامي في هذا الشأن .. هل كان جيش الصحابة منظّما ؟ ..
ألم يكن سوى مجموعة من المتطوّعين يجهّزون أنفسهم بأنفسهم حتّى إنّ البعض منهم كان يسمع منادي الجهاد فيخرج ومامعه شيء ، لا رمحا ولاسيفا ولا مركبا ومع ذلك فتحوا القلاع وحطّموا الدول؟.
أليست الشواهد تدلّ كلّهاعلى أنّ حركة التاريخ لا تخضع للعوامل المادية فحسب، وإلاّ ما كان لموسى أن يصارع فرعون. وما كان لطالوت بالقلّة التي آمنت معه أن يقاتل جالوت بجيشه العظيم. ولا لمحمّد صلّى الله عليه وسلم وأصحابه أن يقاتلوا قريش والقبائل العربية وفارس والروم ؟؟؟.
فيا من تنكرون جهاد الأبطال ..
ألستم بذلك تمنحون لأمريكا الوقت الكافي لتنفيذ مخطّطاتهم الاستعمارية؟.
هلاّ أخبرتم المجاهدين كيف يصيرون قوّة عظمى ترعب أمريكا .. وهل تظنّون أنّ أمريكا ستسمح لهم بذلك يابلهاء ؟.
هلاّ خرجتم ياجبناء لتعلّمون المجاهدين الجهاد النقي ، وكيف يكونون معصومين وتدلّونهم على سهام تصيب العدو ولا تخطئه ، وجهادا نظيفا من دماء المسلمين.
هلاّ خرجتم لتبيّنوا للمجاهدين أنّ العدو في الجبال والصحاري فيقاتلونهم فيها ليحصل لهم التمييز فلا يسقط بريئا.
هلاّ خرجتم تعلّمونهم كيف يكون الجهاد الحقيقي ؟؟ هلاّ وضعتم أثقالكم و نفرتم إلى مواطن القتل والاعتقال و التعذيب و الاغتصاب ، و شرحتم لهم شرحا عمليا كيف يجب أن يجاهد الخوارج ..
هلاّ أخبرتمونا كيف أصبح الخوارج الضلاّل يدافعون عن المسلمين و يحبطون مخطّطات المحتلين و مشاريعهم الإمبريالية اللعينة ، بينما أصبح القاعدون المترفون أمثالكم أهل الهدى و النور..
فبعدا لكم بعدا .. والله إنّكم مباهتون .. لا تفقهون الحجّة..
فالإسلام منهج واقعي للحياة ، لا يقوم على مثاليات خيالية جامدة في قوالب نظرية ..
فهؤلاء الطواغيت معتدون لا يقيمون للمقدّسات وزنا ، ولا يتحرّجون أمام الحرمات ويدوسون على كلّ الثوابت ، فكيف تريدون من الإسلام أن يواجههم ؟ يواجههم بحلول مثالية نظرية طائرة ؟ انه إن يفعل يجرّد المسلمين من السلاح ، بينما خصومهم الطواغيت يستخدمون كلّ سلاح ، ولا يتورّعون عن سلاح ، كلاّ وألف كلاّ .. إنّ الإسلام لا يصنع هذا ، لأنه يريد مواجهة الواقع ، لدفعه ورفعه ، يريد أن يزيل البغي والشرّ ، ومن ثمّ لا يجعل الشبهات كشبهاتكم في طريقهم كمتاريس يقف خلفها المفسدون الطغاة ليرموا الأخيار التقاة وهم في مأمن من ردّ الهجمات ومن رمي الرماة.
فيا أخي المسلم: فلا تمار منهم إلا مراء ظاهرا و لا تستفت فيهم منهم أحدا.
منقول
هم من باعوا أنفسهم لله واسترخصوها في سبيله.. فمن أنتم ويحكم؟.
هم من هجروا الأهل والأبناء والأموال والقصور في سبيل نصرة الدين والمستضعفين ، فمن أنتم ويحكم؟.
هم من أفشلوا مشروع أهل الصليب في العراق ولولاهم لكانت دول الجوار تحت وطأة العدو ، فمن أنتم ويحكم؟.
هم من خرجوا لإعلاء كلمة الله برغم الأهوال والأخطار ، فمن أنتم ويحكم؟
إن كنتم تنكرون جهادهم فهلاّ خرجتم لتعلّمونهم الجهاد الصحيح ياجبناء.
إن كنتم تشترطون تكافؤ العدد فهلاّ أقترحتم بديلا للجهاد لوقف النزيف الهائل الذي تتعرّض له الأمّة؟؟.
آه .. ما أجهلكم بالأحكام الشرعية يامن تتبجّحون بعدم تكافؤ العدد ..
ألم تطّلعوا على السيرة والتاريخ الإسلامي في هذا الشأن .. هل كان جيش الصحابة منظّما ؟ ..
ألم يكن سوى مجموعة من المتطوّعين يجهّزون أنفسهم بأنفسهم حتّى إنّ البعض منهم كان يسمع منادي الجهاد فيخرج ومامعه شيء ، لا رمحا ولاسيفا ولا مركبا ومع ذلك فتحوا القلاع وحطّموا الدول؟.
أليست الشواهد تدلّ كلّهاعلى أنّ حركة التاريخ لا تخضع للعوامل المادية فحسب، وإلاّ ما كان لموسى أن يصارع فرعون. وما كان لطالوت بالقلّة التي آمنت معه أن يقاتل جالوت بجيشه العظيم. ولا لمحمّد صلّى الله عليه وسلم وأصحابه أن يقاتلوا قريش والقبائل العربية وفارس والروم ؟؟؟.
فيا من تنكرون جهاد الأبطال ..
ألستم بذلك تمنحون لأمريكا الوقت الكافي لتنفيذ مخطّطاتهم الاستعمارية؟.
هلاّ أخبرتم المجاهدين كيف يصيرون قوّة عظمى ترعب أمريكا .. وهل تظنّون أنّ أمريكا ستسمح لهم بذلك يابلهاء ؟.
هلاّ خرجتم ياجبناء لتعلّمون المجاهدين الجهاد النقي ، وكيف يكونون معصومين وتدلّونهم على سهام تصيب العدو ولا تخطئه ، وجهادا نظيفا من دماء المسلمين.
هلاّ خرجتم لتبيّنوا للمجاهدين أنّ العدو في الجبال والصحاري فيقاتلونهم فيها ليحصل لهم التمييز فلا يسقط بريئا.
هلاّ خرجتم تعلّمونهم كيف يكون الجهاد الحقيقي ؟؟ هلاّ وضعتم أثقالكم و نفرتم إلى مواطن القتل والاعتقال و التعذيب و الاغتصاب ، و شرحتم لهم شرحا عمليا كيف يجب أن يجاهد الخوارج ..
هلاّ أخبرتمونا كيف أصبح الخوارج الضلاّل يدافعون عن المسلمين و يحبطون مخطّطات المحتلين و مشاريعهم الإمبريالية اللعينة ، بينما أصبح القاعدون المترفون أمثالكم أهل الهدى و النور..
فبعدا لكم بعدا .. والله إنّكم مباهتون .. لا تفقهون الحجّة..
فالإسلام منهج واقعي للحياة ، لا يقوم على مثاليات خيالية جامدة في قوالب نظرية ..
فهؤلاء الطواغيت معتدون لا يقيمون للمقدّسات وزنا ، ولا يتحرّجون أمام الحرمات ويدوسون على كلّ الثوابت ، فكيف تريدون من الإسلام أن يواجههم ؟ يواجههم بحلول مثالية نظرية طائرة ؟ انه إن يفعل يجرّد المسلمين من السلاح ، بينما خصومهم الطواغيت يستخدمون كلّ سلاح ، ولا يتورّعون عن سلاح ، كلاّ وألف كلاّ .. إنّ الإسلام لا يصنع هذا ، لأنه يريد مواجهة الواقع ، لدفعه ورفعه ، يريد أن يزيل البغي والشرّ ، ومن ثمّ لا يجعل الشبهات كشبهاتكم في طريقهم كمتاريس يقف خلفها المفسدون الطغاة ليرموا الأخيار التقاة وهم في مأمن من ردّ الهجمات ومن رمي الرماة.
فيا أخي المسلم: فلا تمار منهم إلا مراء ظاهرا و لا تستفت فيهم منهم أحدا.
منقول