المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علماء المملكه العربية السعوديه يفتون بحرمة فتح دور السينما


غريب المهاجر
12-06-09, 02:42 PM
(الجزء رقم : 26، الصفحة رقم: 277)
السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 3501 )
س 3: هل يجوز للمسلم أن يبني سينما ويدير أعمالها بيده؟
ج 3 : لا يجوز لمسلم أن يبني سينما، ولا أن يدير أعمال سينما له أو لغيره ؛ لما فيها من اللهو المحرم، ولأن السينماءات المعروف عنها في العالم اليوم أنها تعرض صورا خليعة، ومناظر فتانة، تثير الغرائز الجنسية، وتدعو للمجون وفساد الأخلاق، وكثيرا ما تجمع بين نساء ورجال غير محارم لهن.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو عضو نائب الرئيس الرئيس
عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الواحد المتعال ونصلي ونسلم على رسولنا ونبينا محمد واله وصحبه أجمعين أما بعد:
ففكرة فتح دور السينما في المملكة العربية السعودية لم يكن لها ذكر على لسان مسؤول ولا كاتب ولا صحفي في عمر الدولة_ وإن كانت السينما موجودة في أماكن خاصة_ إلا في عام 1426 هـ عندما صرح وزير الإعلام السابق وهو في تونس بهذه الفكرة وقد تلا ذلك كتابات صحفية تشيد بها وقد تحقق شيء من هذه الإرهاصات لذلك التوجه في ذلك العام .
وفي أيام عيد الأضحى المبارك لعام 1429 هـ والحجاج في المشاعر المعظمة وقلوب المسلمين متوجهة إلى هذه البقاع في هذا الوقت يفاجأ الناس في هذا البلد المبارك بدعوة إلى حضور عرض سينمائي بجدة والطائف ، فضجت الصحف استبشاراً بتحقق أملهم المنشود ولا يزال هؤلاء الكتاب والصحفيون يواصلون دعوتهم لفتح دور السينما ويشيدون بفلان وفلان من المهتمين بذلك والمحترفين لهذه المهنة .
ومما زاد في البلاء ما بدر من بعض العلماء من كلمات عابرة مثل : ( السينما فيها خير وشر ) أو ( إنها سلاح ذو حدين ) مما كان فتنة لأصحاب الأهواء .
وأما دعوة بعضهم إلى فتح دور سينما إسلامية ودعوة العلماء إلى الأخذ بزمام المبادرة في ذلك فتلك طامة لا تصدر إلا من مبطل مغالط أو متأول مغرق في التأويل ويزيد الأمر شدة إذا أوتي بياناً وقدرة على زخرف القول مما يغلب به المبطل صاحب الحق – فلعل أحدكم يكون ألحن بحجته من صاحبه .. الحديث –
وهل يقول صاحب سياسة المناعة لا المنع بهذه السياسة في المخدرات وغيرها من المحرمات وهي سياسة باطلة عقلا وشرعا ولهذا لا يمكن أن يستقيم على هذه السياسة المزعومة أمر أمة من الأمم بل صاحب الدعوة إلى هذه السياسة لا يمكن أن يأخذ بها في أسرته كمن يقول بالجبر لا يمكن أن يلتزم به في نفسه ولا يستقيم عليه أمر الحياة
وعبارة سياسة المناعة لا المنع أشبه ما تكون بسجع الكهان .
وبعد فمعلوم أن دور السينما إنما نشأت في البلاد العربية بكيد من النصارى أيام استيلائهم عليها فكانت هذه الدور من أعظم العوامل في تدمير أخلاق المسلمين والمسلمات وتغريب عقولهم وإفساد دينهم فهي أوكار للفساد والإفساد وروادها هم فسقة الأمة من الرجال و النساء الذين فقدوا الحياء وهان عليهم شرف الطهر والعفاف ففتحها في بلاد الحرمين بادرة سيئة خطيرة تنذر بشر مستطير وتدل على تحول في مسيرة هذه البلاد.
هذا ومن المعلوم أن القنوات الفضائية قد أدت وظيفة دور السينما من حيث البرامج المتنوعة المنشودة لهواة السينما إلا أنها لا تتطلب الخروج إليها بخلاف دور السينما فإنه لابد من الحضور في صالاتها المظلمة لمشاهدة برامجها من الرجال والنساء بصورة مختلطة وهذه الصورة لا تكون في السينما الناشئة ، لكنها الغاية لها وهي الصورة الواقعة لدور السينما في سائر البلاد الإسلامية المغرَّبة.
ولا نكون مبالغين إذا قلنا إنه لا ينتظر بعد أن تأخذ دور السينما طريقها إلى فتح حانات الخمر وما بعدها ولا حول ولا قوة إلا بالله
لذلك نقطع بأن فتح دور السينما حرام يشترك في إثمها كل من أعان عليها بدعوة أو رأي أو مال ويحمل كبر ذلك الشركات المنتجة والمؤسسون والمحترفون للمهنة ونحن نقول ذلك تذكيراً وتحذيراً من عواقب هذا التحول المتسارع في أوضاع هذه البلاد العزيزة حرسها الله ، المجتمع الذي يعد بحق أفضل المجتمعات الإسلامية عقيدة وخلقاً.
لذا يجب على ولاة الأمر وفقهم الله ونصر بهم دينه وهم المسؤولون عن أمن هذه البلاد على الدين والأنفس والأعراض والأموال سد هذا الباب حفظا للحرمات وتأمينا لمستقبل الأمة وقاها الله شر المفسدين وكيد أعداء الدين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
حرر في 14/5/1430هـ
الشيخ عبدالرحمن البراك



ما حكم قول إن السينما من المال الحلال ؟.

الحمد لله
السينما الموجودة اليوم لا يشك مسلم أنها دار للمعصية ، تنشر ما حرم الله من صور النساء الكاسيات العاريات المائلات المميلات ، بل تروج وتدعو في كثير من الأحيان إلى العلاقات الجنسية الآثمة بين الرجال والنساء ، هذا مع ما فيها من بث الأغاني والموسيقى وأفلام الإجرام المفسدة للمجتمع ، وكل أمر من هذه الأمور يحرم نشره وترويجه وبثه ، فكيف إذا اجتمعت ؟!

والحاصل أن ما كان كذلك ، فلا شك في تحريمه وتحريم المال الناتج عنه ، ومن قال إن المال الحاصل من السينما حلال ، فينبغي أن يوقف على شيء من حال السينما المعاصرة ليعلم خطأ ما ذهب إليه .

وليحذر الإنسان من تحليل ما حرم الله ، فإن الله تعالى يقول : ( ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب أليم ) النحل/116 ، 117

والله أعلم .
منقول

مــــزاجــــي
12-06-09, 02:47 PM
الله يجزاك خير يابطل
والسينما حرام وهالشي معروف يالغلا
ولايطالب بها الا منافق علماني ذنب ابن ذنب

تحيتي لك ..

الوافي3
12-06-09, 03:14 PM
المسألة ليست في الفتوى
المسالة في كيف تتقبل هذه الفتوى وخاصة أن أولئك من مصرفي الأمور
يجب على المجتمع أن يأخذ بيد السفيه قبل أن تغرف السفينه
وليس في الخطب الرنانه فالخطب لاتؤثر في جيل اليوم
بل العقاب المحسوس هو الذي يؤثر لكن من يقوم به ؟؟؟

قصيمجاوي
12-06-09, 03:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :ـ
بقي دور السلطان فإن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن فالله الله ثم الله الله فينا يا ولاة أمرنا لاتتركونا لقمة سائغة لمن يريد إغواءنا وهدم عرى ديننا عروة عروة فأنتم مسؤولون عنا دينيا ودنيويا فأعدوا للسؤال جوابا وللجواب صوابا . ما هذه القطيعة بين الساسة والعلماء من سببها ومن يقوم عليها ومن يشعلها ومن يتبناها فعليه من الله ما يستحق وأرانا فيه يوما أسودا ......

..ابو عبد العزيز..
12-06-09, 08:37 PM
الله يوفقك
جزاك الله خير