المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في إعراضك صونُ أعراضك ..


الغر الحشيم
12-06-09, 02:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طبعا الحمد لله انتهينا من الامتحانات اللي لوعت جبودنا >>http://cdn.maktoob.com/images/forums/uaesm/images/smilies/075.gif
الواحد له بال احينه يمخمخ شوي وينزل مواضيع ويبدع فيها .. >> http://cdn.maktoob.com/images/forums/uaesm/images/smilies/ood.gif
موضوعي اليوم عن الغضب ( للي يحرجون ويعصبون حبتين زيادة )

موضوعي موجه لكل من تسود الدنيا فويهم على اي موقف يحصل ولو بالغلط او متعمد . ويترفزون وتضيق الدنيا عليهم .. وما يهدأ الوضع الا لما يطلع حرته وينفث سمومه بكلامه .. وفالاخير ندم .. عتب .. فقدان للاحبة والاصدقاء

قصص + احاديث من اشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم

قال تعالى : { الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين } ( آل عمران : 134 )

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
ينادي مناد يوم القيامة، مَنْ له أجر على الله عزّ وجل فليقم، فيقوم العافون عن الناس، ثم تلا: "فمن عفا وأصلح فأجره على الله".

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : " أوصني " ، فردّد ، قال : ( لا تغضب ) رواه البخاري .



علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : " أول الغضب جنون ، وآخره ندم، وربما كان العطب في الغضب "
ويقول عروة بن الزبير رضي الله عنهما : "مكتوبٌ في الحِكم: يا داود إياك وشدة الغضب ؛ فإن شدة الغضب مفسدة لفؤاد الحكيم ".
وأُثر عن أحد الحكماء أنه قال لابنه : "يا بني ، لا يثبت العقل عند الغضب ، كما لا تثبت روح الحي في التنانير المسجورة، فأقل الناس غضباً أعقلهم ".
وقال آخر : " ما تكلمت في غضبي قط ، بما أندم عليه إذا رضيت ".

.. قصص في الحلم ..
( 1 )

بينما كان الرسول عليه الصلاة والسلام جالسا بيت أصحابه ..
إذ برجل من أحبار اليهود يسمى زيد بن سعنه وهو من علماء اليهود
دخل على الرسول عليه الصلاة والسلام .. واخترق صفوف أصحابه .
حتى أتى النبي عليه السلام وجذبه من مجامع ثوبه وشده شدا عنيفا .
وقال له بغلظة : أوفي ماعليك من الدين يامحمد .. إنكم بني هاشم قوم تماطلون في أداء الديون .
وكان الرسول عليه السلام .. قد استدان من هذا اليهودي بعض الدراهم .. ولكن لم يحن موعد أداء الدين بعد ..
فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. وهز سيفه وقال ائذن لي بضرب عنقه يارسول الله
فقال الرسول عليه الصلاة والسلام لعمر بن الخطاب رضي الله عنه
(مره بحسن الطلب ومرني بحسن الأداء )
فقال اليهودي :ـ والذي بعثك بالحق يامحمد ماجئت لأطلب منك دينا إنما جئت لأختبر
أخلاقك ..فأنا أعلم أن موعد الدين لم يحن بعد ولكني قرأت جميع أوصافك في التوراة فرأيتها
كلها متحققة فيك إلا صفة واحدة لم أجربها معك ..
وهي أنك حليم عند الغضب .. وأن شدة الجهالة لاتزيدك إلا حلما .. ولقد رأيتها اليوم فيك ..
فأشهد أن لاإله إلا الله .. وأنك محمد رسول الله
وأما الدين الذي عندك فقد جعلته صدقة على فقراء المسلمين .
وقد حسن إسلام هذا اليهودي وأستشهد في غزوة تبوك .

( 2 )

كان لعبد الله بن الزبير - رضي الله عنهما مزرعة في المدينة مجاورة لمزرعة يملكها
معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما
وفي ذات يوم دخل عمّال مزرعة معاوية إلى مزرعة إبن الزبير
فغضب إبن الزبير وكتب لمعاوية في دمشق , وقد كان بينهما عداوه
من عبدالله إبن الزبير إلى معاوية ( إبن هند آكلة الأكباد ) أما بعد
فإن عمالك دخلوا إلى مزرعتي فمرهم بالخروج منها ..
أو فوالذي لا إله إلا هو ليكوننّ لي معك شأن !
فوصلت الرسالة لمعاوية وكان من أحلم الناس فقرأها ..
ثم قال لإبنه يزيد ما رأيك في إبن الزبير أرسل لي يهددني ؟
فقال له إبنه يزيد : إرسل له جيشاً أوله عنده وآخره عندك يأتيك برأسه
فقال معاوية : بل خيرٌ من ذلك زكاة وأقرب رحما
فكتب رسالة إلى عبدالله بن الزبير يقول فيها
من معاوية بن أبي سفيان إلى عبدالله بن الزبير (ابن أسماء ذات النطاقين)
أما بعد
فوالله لو كانت الدنيا بيني وبينك لسلمتها إليك
ولو كانت مزرعتي من المدينة إلى دمشق لدفعتها إليك
فإذا وصلك كتابي هذا فخذ مزرعتي إلى مزرعتك وعمالي إلى عمالك
فإن جنّة الله عرضها السموات والأرض
فلما قرأ إبن الزبير الرسالة بكى حتى بلها بالدموع
وسافر إلى معاوية في دمشق وقبّل رأسه وقال له
لا أعدمك الله حلماً أحلك في قريش هذا المحل ..

( 3 )

كان الصحابي الجليل الأحنف بن قيس، شديد الحلم حتى صار يضرب به المثل في ذلك الخلق، فيقال: أحلم من الأحنف. ويحكى أن رجلا شتمه، فلم يردَّ عليه ومشى في طريقه، ومشى الرجل وراءه، وهو يزيد في شتمه، فلما اقترب الأحنف من الحي الذي يعيش فيه، وقف وقال للرجل: إن كان قد بقي في نفسك شيء فقله قبل أن يسمعك أحد من الحي فيؤذيك.
ويحكى أن قومًا بعثوا إليه رجلا ليشتمه، فصمت الأحنف ولم يتكلم، واستمر الرجل في شتمه حتى جاء موعد الغداء، فقال له الأحنف: يا هذا إن غداءنا قد حضر، فقم معي إن شئتَ. فاستحيا الرجل ومشى



http://uaesm.maktoob.com/vb/images/statusicon/wol_error.gifThis image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 602x421 and weights 202KB.http://uaesm.maktoob.com/up/uploads/0b6d398d76.jpg

قال رسول الله في حديثه الشريف: " مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ دَعَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ حَتَّى يُخَيِّرَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مَا شَاءَ"

......

** موقف **

اذكر مرة كانت عندنا عزيمة وكنت اقول للبشكارة اتودي الاكل داخل غرفة الطعاام والاكل مجهزينه من زمان وتعبانين عليه وفجأة خذت الصينية طاحت بكبرها قدامي وطاح شوي من االاكل عثيابي .. وقفت مب مستووعبة اللي استوى وهي وحليلها خايفة على بالها بعصب عليهاا .. بس والله ما كان فبالي غير الاية ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ) .. فقلت لها واانا مبتسمة ما عليه ودي الاكل احينه بعدين بتنظفينه ^_^ والحياة حلوة ...


يلا اذكرولنا موقف مر عليكم حسيتو انه يعصب بس ما عصبتو ..

بانتظار مشاركتكم .. http://cdn.maktoob.com/images/forums/uaesm/images/smilies/075.gif

الغر الحشيم 2009

الميسم
12-06-09, 05:44 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مبارك عليك الإجازه ..وعقبال النجاح ..

أعتقد نوعية العصبي التي ذكرتيها هم من يستشرفهم الشيطان في حال غضبهم ويستسلمون له ..

طبعا الغضب يعترينا أن لم يكن كلنا فامعظمنا ولكن لاتصل المسأله الى أن تسود الدنيا وننفث سموم ..لا ..غضب مع محاوله شبه يائسه في كتم الغيظ ..

وبدون نفث سموم ..ومع ذلك نندم ونعاتب أنفسنا ...ولكن بعد ماذا ..؟!!

دائما نحاول ان نقضي على هذه الصفه ونتوعد أنفسنا حتى لاتغضب ولكن عند اول شراره ننسى العهد الذي قطعناه مع انفسنا ..

ولو كانت المسأله سهله لما كان الحلم سيد الأخلاق ..

وبالنسبة للموقف ..للأسف لايحضرني الآن ..مع أن المواقف التي أغضبتنا والتي لم تغضبنا كثيره ..اذا تذكرت عدت ..

شكرا لك ...

سلطان القلم
12-06-09, 05:55 AM
http://www.youtube.com/watch?v=tOkOIGyOi6E&feature=related