المستحيل
05-02-05, 03:56 AM
في ختام مباريات الجولة (15) لكأس الدوري..
الاتحاد يسعى لاستعادة توازنه أمام الاتفاق والقادسية مرشح لتخطي أُحد
http://www.alriyadh.com/2005/02/05/img/052165.jpg
كتب - إبراهيم الجريسان:
تختتم اليوم السبت لقاءات الجولة الخامسة عشرة من كأس دوري خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله لكرة القدم.. حيث يتوقف الدوري بعدها لمدة ثلاثة أسابيع تقريباً للمشاركات الخارجية لبعض الفرق وكذا لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم.. حيث تقام خلال هذا الأسبوع أيضاً بطولة التضامن الوطني ضد الإرهاب بين فرق الهلال والأهلي والاتحاد والشباب.. ولا شك أن لقاءي اليوم سيكون لنتيجتيهما اثر واضح على مسيرة الفرق سواء في المقدمة أو في المؤخرة لذلك فإن اللقاءين سيكونان على قدر من الأهمية والإثارة، حيث إن الهلال يتصدر الفرق يليه الشباب ليظل الثالث بين الثلاثي الاتحاد والأهلي والنصر والثلاثي يتنافسون مع الهلال والشباب على مربع الأقوياء.. بينما يقبع الفريق الأحدي في ذيل القائمة وقبله الاتفاق وقبلهما الرياض فنقاط اليوم هامة للفرق الأربعة حيث ستكون المواجهتان على النحو التالي:
الاتحاد * الاتفاق
فعلى استاد الأمير عبدالله الفيصل بجدة لقاء التناقضات يجمع الإتِّيَّان إتِّي الغربية وإتِّي الشرقية وبينهما النقاط الثلاث التي قد تدفع باحدهما اما للهروب أو القفز للمركز الثالث وسط تطلعات صادقة بتقديم لقاء يتناسب وإمكانات الفريقين.
يدخل الاتحاد لقاء اليوم وهو في أوج غضبة بعد رباعية الزعيم التي اثقلت كاهله لكنه ربما يجد طريقاً سالكاً لكسب النقاط الثلاث إذا ما دخل الاتفاق بروحه الانهزامية السابقة أما في حال الصحوة فإن الاتفاق سيكون غصة في فم العميد كما فعل في الدور الأول عندما تعادل 1/1.
الاتحاد يدخل اللقاء وهو في المركز الثالث بخمس وعشرين نقطة من سبعة انتصارات وأربعة تعادلات وخسارتين ويملك هجوماً قوياً يعد من أقوى خطوط الفريق وأكثرها فاعلية من هنا فإن مدربه لوكا حريص على كسب النقاط وتجاوز الاتفاق وإعادة البسمة إلى شفاه محبيه وهو مهيأ لذلك من هنا فإن مدربه قد وجد الحل الانسب لترقيع الدفاعات والحذر من اندفاع الاتفاق المتوقع فهل يكون له ذلك ويرتقي بنقاطه إلى 28 نقطة عموماً الفريق له لقاء مؤجل مع القادسية فهل يقول كلمته ويحظى بنقاط العودة؟
أما الاتفاق فيدخل اللقاء على النقيض إذ لا يملك سوى تسع نقاط عن فوز يتيم وستة تعادلات وسبع خسائر يحتل بها المركز الحادي عشر كأقرب المهددين بالهبوط للدرجة الأولى مع الفريق الأُحدي.. ويسعى مدربه اليوم إلى اخراجه من معمعة الصراع ولو بالتعادل إذ يقول في تصريحات سابقة سأخرج الاتفاق من موقفه الصعب فهل يبدأ من بوابة العميد ويعيد له التوازن ويطرد عنه النحس فقد درس وضع الفريق وموقفه الصعب لذا يحاول أن يبدأ من مرحلة الإنقاذ ويخرجه من عنق الزجاجة علماً أن الفريق تبقت له سبعة لقاءات بإمكانه ان يهرب من الشبح الذي ظل يطارده من بداية الدوري وحتى الآن.. فهل يعلنها بداية أم أن الاتحاد يزيد من جراحاته ويؤكد بقاءه في دائرة الخطر يلهث من أجل النقطة والنقاط؟
القادسية * أُحد
وعلى استاد الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز بالدمام.. لقاء البحث عن الذات والهروب من الشبح إذ يجمع فريقين من فرق المؤخرة التاسع القادسية بنقاطه الأربع عشر وأُحد الأخير بالنقاط الخمس السابقة ولا بديل لاحدهما من الفوز كي يعلن هروبه وتوازنه.
القادسية أحسن حالاً لكنه قريب من فرق المؤخرة إذ يحتل التاسع من ثلاثة انتصارات فقط وخمس تعادلات احدها مع أحد في الدور الأول بالمدينة المنورة 1/1 وخمس خسائر وله لقاء مؤجل مع الاتحاد في الدمام من الجولة الرابعة عشرة. إذ يحرص اليوم للكسب وهو مؤهل للنقاط الثلاث لكن احد لن يكون صيداً سهلاً لأن له مواقف سابقة مع القادسية فهل يتقدم القادسية خطوة إيجابية للمركز الثامن ويترك التاسع لغيره.
أما أُحد فيدخل اللقاء وهو في ذيل القائمة بنقاطه الخمس من فوز يتيم وتعادلين واحد عشر خسارة كأكثر الفرق خسارة وكأضعفها دفاعاً وحراسة مع جاره الأنصار ويسعى الفريق للخروج من هذا الذيل الذي لازمه خلال أربع عشرة جولة فهل تكون الصحوة على حساب القادسية أم أن القادسية يعيده إلى المدينة المنورة صفر اليدين لا نقاط ولا أهداف؟ عموماً يصعب التوقع لأي نتيجة للقاء اليوم عطفاً والإعداد الأخير للفريقين خلال فترة التوقف؟
الاتحاد يسعى لاستعادة توازنه أمام الاتفاق والقادسية مرشح لتخطي أُحد
http://www.alriyadh.com/2005/02/05/img/052165.jpg
كتب - إبراهيم الجريسان:
تختتم اليوم السبت لقاءات الجولة الخامسة عشرة من كأس دوري خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله لكرة القدم.. حيث يتوقف الدوري بعدها لمدة ثلاثة أسابيع تقريباً للمشاركات الخارجية لبعض الفرق وكذا لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم.. حيث تقام خلال هذا الأسبوع أيضاً بطولة التضامن الوطني ضد الإرهاب بين فرق الهلال والأهلي والاتحاد والشباب.. ولا شك أن لقاءي اليوم سيكون لنتيجتيهما اثر واضح على مسيرة الفرق سواء في المقدمة أو في المؤخرة لذلك فإن اللقاءين سيكونان على قدر من الأهمية والإثارة، حيث إن الهلال يتصدر الفرق يليه الشباب ليظل الثالث بين الثلاثي الاتحاد والأهلي والنصر والثلاثي يتنافسون مع الهلال والشباب على مربع الأقوياء.. بينما يقبع الفريق الأحدي في ذيل القائمة وقبله الاتفاق وقبلهما الرياض فنقاط اليوم هامة للفرق الأربعة حيث ستكون المواجهتان على النحو التالي:
الاتحاد * الاتفاق
فعلى استاد الأمير عبدالله الفيصل بجدة لقاء التناقضات يجمع الإتِّيَّان إتِّي الغربية وإتِّي الشرقية وبينهما النقاط الثلاث التي قد تدفع باحدهما اما للهروب أو القفز للمركز الثالث وسط تطلعات صادقة بتقديم لقاء يتناسب وإمكانات الفريقين.
يدخل الاتحاد لقاء اليوم وهو في أوج غضبة بعد رباعية الزعيم التي اثقلت كاهله لكنه ربما يجد طريقاً سالكاً لكسب النقاط الثلاث إذا ما دخل الاتفاق بروحه الانهزامية السابقة أما في حال الصحوة فإن الاتفاق سيكون غصة في فم العميد كما فعل في الدور الأول عندما تعادل 1/1.
الاتحاد يدخل اللقاء وهو في المركز الثالث بخمس وعشرين نقطة من سبعة انتصارات وأربعة تعادلات وخسارتين ويملك هجوماً قوياً يعد من أقوى خطوط الفريق وأكثرها فاعلية من هنا فإن مدربه لوكا حريص على كسب النقاط وتجاوز الاتفاق وإعادة البسمة إلى شفاه محبيه وهو مهيأ لذلك من هنا فإن مدربه قد وجد الحل الانسب لترقيع الدفاعات والحذر من اندفاع الاتفاق المتوقع فهل يكون له ذلك ويرتقي بنقاطه إلى 28 نقطة عموماً الفريق له لقاء مؤجل مع القادسية فهل يقول كلمته ويحظى بنقاط العودة؟
أما الاتفاق فيدخل اللقاء على النقيض إذ لا يملك سوى تسع نقاط عن فوز يتيم وستة تعادلات وسبع خسائر يحتل بها المركز الحادي عشر كأقرب المهددين بالهبوط للدرجة الأولى مع الفريق الأُحدي.. ويسعى مدربه اليوم إلى اخراجه من معمعة الصراع ولو بالتعادل إذ يقول في تصريحات سابقة سأخرج الاتفاق من موقفه الصعب فهل يبدأ من بوابة العميد ويعيد له التوازن ويطرد عنه النحس فقد درس وضع الفريق وموقفه الصعب لذا يحاول أن يبدأ من مرحلة الإنقاذ ويخرجه من عنق الزجاجة علماً أن الفريق تبقت له سبعة لقاءات بإمكانه ان يهرب من الشبح الذي ظل يطارده من بداية الدوري وحتى الآن.. فهل يعلنها بداية أم أن الاتحاد يزيد من جراحاته ويؤكد بقاءه في دائرة الخطر يلهث من أجل النقطة والنقاط؟
القادسية * أُحد
وعلى استاد الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز بالدمام.. لقاء البحث عن الذات والهروب من الشبح إذ يجمع فريقين من فرق المؤخرة التاسع القادسية بنقاطه الأربع عشر وأُحد الأخير بالنقاط الخمس السابقة ولا بديل لاحدهما من الفوز كي يعلن هروبه وتوازنه.
القادسية أحسن حالاً لكنه قريب من فرق المؤخرة إذ يحتل التاسع من ثلاثة انتصارات فقط وخمس تعادلات احدها مع أحد في الدور الأول بالمدينة المنورة 1/1 وخمس خسائر وله لقاء مؤجل مع الاتحاد في الدمام من الجولة الرابعة عشرة. إذ يحرص اليوم للكسب وهو مؤهل للنقاط الثلاث لكن احد لن يكون صيداً سهلاً لأن له مواقف سابقة مع القادسية فهل يتقدم القادسية خطوة إيجابية للمركز الثامن ويترك التاسع لغيره.
أما أُحد فيدخل اللقاء وهو في ذيل القائمة بنقاطه الخمس من فوز يتيم وتعادلين واحد عشر خسارة كأكثر الفرق خسارة وكأضعفها دفاعاً وحراسة مع جاره الأنصار ويسعى الفريق للخروج من هذا الذيل الذي لازمه خلال أربع عشرة جولة فهل تكون الصحوة على حساب القادسية أم أن القادسية يعيده إلى المدينة المنورة صفر اليدين لا نقاط ولا أهداف؟ عموماً يصعب التوقع لأي نتيجة للقاء اليوم عطفاً والإعداد الأخير للفريقين خلال فترة التوقف؟