المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رد على قيادة المراءه


بنــ تكانه ــت
09-06-09, 10:44 PM
المراءة دائما تحتاج لوجودالرجل كمحرم

وخااااااااااااااصة في قيادة السيارة والخروج من المنزل وهاذه الحادثة اكبر دليل على خطر خروج المراءه بغير محرم وقيادة السيارة




" فتاةسعودية " تصل الى قطر بالــجت سكي‏


أوووووووووووووووووويييييييييييييييييييييه صدق يوم قالوا أن في الحياة مغامرات

http://sn113w.snt113.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.199/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d48c38bdc-bbcb-4590-9a18-e7d746f24e68.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3daW1hZ2UwMDEuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage001.jpg%254001C9 C734.A7B9FAA0&oneredir=1&ip=10.13.24.8&d=d427&mf=0&a=01_d0ac9838ed32e07368e02045962d7713d492fc5a6140d 93e849e40a6b8175c2d

روت منى الفتاة السعودية البالغة من العمر 19 سنة لـ «أخبار الخليج« قصة رحلتها المثيرة والمخيفة بالجت سكي، من جزر حوار، حيث ضلت الطريق وأظلمت الدنيا عليها، ووصلت إلى الشاطئ وهي تدفع الجت سكي وسط الظلام وقد اصيبت بصدمة كبرى عندما اكتشفت من عائلة توقفت لها بسيارتها أنها تقف على الشاطئ القطري.

تحدثت منى وهي تجلس بجوار والدها الذي كانت علامات التأثر لاتزال بادية على وجهه بعد أكثر من 72 ساعة على الحادث. قالت وصلنا إلى حوار أنا وأبي وباقي العائلة، في حوالي الساعة الرابعة والنصف بعد عصر يوم الأربعاء الماضي، وبعد ساعة واحدة (أي في الخامسة والنصف) قمت باستئجار جت سكي من الفندق الذي نقيم به، ونزلت به إلى الماء وانا ارتدي سترة النجاة.

وتقول إنها سألت الآسيوي أين تسير بالجت سكي فأشار لها داخل حدود معينة حول الفندق ثم استدرك قائلا: تستطيعين أن تسيري به داخل وخارج هذه الحدود


http://sn113w.snt113.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.199/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d3c11b92b-952c-4094-a899-d04ba448fb20.jpg%26ct%3daW1hZ2UvanBlZw_3d_3d%26nam e%3daW1hZ2UwMDIuanBn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dFalse%26imgsrc%3dcid%253aimage002.jpg%254001C9 C734.A7B9FAA0&oneredir=1&ip=10.13.24.8&d=d427&mf=0&a=01_d0ac9838ed32e07368e02045962d7713d492fc5a6140d 93e849e40a6b8175c2d
.

وتستطرد قائلة: كنت أعلم أن قطر على يساري ولذلك فعندما خرجت من حدود الفندق استدرت يمينا واستمريت بالسير في المياه لفترة، وبعد ذلك أردت العودة فاستدرت بالجت سكي وأنا متأكدة أنني أتجه لجزيرة حوار مرة أخرى، لكني اكتشفت فيما بعد أن اعتقادي لم يكن في محله، واستمررت في السير ووجدت المسافة تطول والدنيا تظلم فبدأت أشعر بالقلق وعلى الفور فتحت مكان أدوات السلامة في الجت سكي وكانت المفاجأة أنني لم أجد الأدوات المتعارف عليها مثل الصفارة والزمارة أو كشاف الضوء أو الحبل، واستمررت في السير وأنا أرى أنوار الشاطئ أمامي وأعتقد أن هذا هو الجانب الآخر من جزيرة حوار، ولكن المأساة أن الماكينة انطفأت هي الأخرى، وهنا انتابتني أحاسيس غريبة، فلم أكن أعرف هل أبكي أم اضحك أم أصرخ.. ولم يكن أمامي سوى النزول من الجت سكي ومحاولة دفعها إلى الشاطئ.

* سألتها: وهل تعرفين السباحة..؟ - قالت : نعم.. وكنت أرتدي سترة النجاة، وعندما نزلت إلى المياه استطعت أن ألامس الارض بأصابع قدمي، واستمررت ادفع الجت سكي بصعوبة، واصطدمت قدمي بصخور في الأرض مما أدى الى اصابتي بنزيف. رأيت الموت * سألتها كم استغرق الوقت حتى وصلتي إلى الشاطئ؟ - فقالت: لا أذكر بالضبط فلم تكن معي ساعة وكان إحساسي بالوقت مختلف، فقد كنت خائفة مرهقة، وأعترف بأنني رأيت الموت مرتين، الأولى عندما أظلمت الدنيا علي وأنا في وسط الماء وتوقفت الماكينة، وشعرت أن قدمي تنزف وجاءني هاجس يقول إن الدماء تثير أسماك القرش وقد تشم إحداها رائحة الدم فتأتي لتهاجمني، وكان هذا شعورا مخيفا. والمرة الثانية عندما وصلت بعد معاناة إلى الشاطئ، واستطعت بصعوبة أو ان أدفع الجت سكي إليه، وخرجت للسير على قدمي وأنا أعتقد أنني على شاطئ حوار، وكانت الدنيا مظلمة وخشيت ان يكون على الرمال ثعبان أو ذئب او أي شيء اخر، ولكني تمالكت نفسي بصعوبة حتى وصلت إلى أول مكان مضيء، وأشرت للسيارة القادمة، ومن حسن حظي انه كان بها عائلة من رجل وزوجته وابنهما، وقد سألتهما أين نحن؟ وكانت صدمتي كبيرة عندما عرفت انني على الشاطئ القطري.

وتروي منى أن تلك العائلة أخذتها الى البيت وعلى الفور اتصلت بوالدها على الهاتف الجوال. دموع الأب سألت الأب: كيف عشت تلك الفترة منذ غياب ابنتك حتى تلقيت اول اتصال منها؟ وكم استغرقت من الوقت؟ والمثير أن الوالد لمعت عيناه بالدموع بعد مرور 72 ساعة وهو يتذكر تلك اللحظات وقال: لقد عشت محنة عمري لمدة 3 ساعات منذ أن اخبروني بفقدان منى حتى تلقيت أول اتصال، وبمجرد أن غابت عن بصرنا أبلغت الشرطة ورجال خفر السواحل البحرينيين الذين لن أنسى موقفهم معي ما حييت، لقد كانوا إخوانا بمعنى الكلمة ولم يفارقوني لحظة، وتعاملوا مع منى وكأنها ابنتهم، وهذا أيضا ما فعله الإخوان على الجانب القطري.

ويضيف: عندما تلقيت الاتصال كان الاخوان من الشرطة وخفر السواحل بجواري في الفندق، وتحدثوا مع العائلة وعلى الفور أجروا اتصالاتهم مع الجانب القطري، وكانت الساعة حوالي التاسعة والربع أو والنصف، وعلمت اننا سنتحرك فورا إلى قطر لتسلم ابنتي. ويقول عندما رأيتها أحسست أن روحي عادت إلي (يبكي الرجل من شدة انفعاله)، وأن المشكلة قد انتهت والحمد لله، وبالفعل كان كل شيء بعد ذلك مجرد إجراءات انتهت بعودتنا الى الفندق في حوار في حوالي الساعة الثالثة والنصف فجرا. وتستكمل منى الحكاية فتقول، ذهبت ومعي والدي مع الشرطة القطرية إلى موقع الجت سكي ليرونه، وقاموا بربطه وإعادته معنا.

وتضيف: لن أنسى هذه العائلة القطرية التي كانت في غاية الحنان معي وتعاملوا معي كابنتهم وأعطوني الطعام والملابس، وكذلك الشرطة هناك، أما على الجانب البحريني فلا توجد كلمات تصف وقفتهم معي أنا ووالدي طوال هذه الرحلة من قطر إلى البحرين. دروس مستفادة قلت لمنى: بصراحة ماذا تعلمت من تلك التجربة؟ فقالت بلا تردد: ان اسمع كلام أبي، وأدركت أنني امتلك عزيمة قوية تجعلني أواجه المواقف الصعبة. أما الأهم - والكلام لايزال لمنى- فهو أهمية ان نحرص على وجود أدوات السلامة داخل الجت سكي، فهذا الأمر قد يكون مسألة حياة او موت بالنسبة لأي شخص. سألتها : هل هناك ماتودين إضافته؟ قالت: نعم فقد ضايقني ما نشر أن هذه هي المرة الثانية التي أفقد فيها، والحقيقة أنها المرة الأولى.. وستكون الأخيرة بإذن الله..





http://imgnation.net/images/unmy.gif

فيلسوف البدو
09-06-09, 10:57 PM
ياعساتس سالمه هذولا المطالبين بخروج الحريم للقيادة في اي وقت تشاء
هم للدياثه اقرب وحصاني مقطعتن اذنابها وارتضوا الذلة والمهانة على انفسهم
وعلى نسائهم نسئل الله السلامه

جليل
09-06-09, 11:51 PM
هذا المقال الذي نشر في جريدة الرياض حفظته في مفضلتي ... لأن هذه الفتاة تنظر إلى الأمر من زاوية مختلفة !

تختلف عن الكثير من العيون الحول !! والعور !! والصور !! والعمي !!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ


متى سأقود السيارة؟!!

مروة بنت عبدالله الخريف
هذا اليوم قمت بقيادة السيارة خلال نزهة برية مع والدي والعائلة، لم يكن الأمر صعباً، ولم يخل من متعة كانت طبيعة المكان الممتد والبعيد عن المارة قد هيأت لي متسعاً من الوقت للقيادة التي استمرت أكثر من ثلاثين دقيقة، لم أتمكن من ايقاف السيارة بالشكل المناسب، فقد أصابتها انتفاضة اخافتني قبل ان تلفظ أنفاسها قريباً، خلال تلك الدقائق كنت أفكر في الأمر وكنت أتساءل حول هذه القضية وأجيب في الوقت ذاته.. أتذكر أنني قرأت لأحدهم يوماً ان نساء السابقين كن يقدن الجمال في سياق تبريري لنا وكنت قد تساءلت حينها عن المنطلقات والأهداف التي تدفع رجالاً للمطالبة باسمنا وبالحاح وفي هذه القضية خاصة، وكانت قصة تلك الأرملة البائسة ذات الأطفال المرضى لا زالت عالقة وقد تملكني شعور غاضب تجاه أولئك الذين حصروا قضيتنا في قيادة مركبة واغفلوا أموراً في حجم مشكلات الطلاق أو الترمل أو الظلم من الأقارب أو العضل أو التحجير أو حتى الحقوق المالية للمرأة وطبيعة التعامل معها.. وقد أعقب ذلك الشعور شيء من الريبة تجاه كل الناطقين غير الرسميين باسم المرأة حول تلك القضية بالذات.
اليوم وبعد سنوات عن تلك الحادثة أجدني أقف أمام الكثير من التناقضات ..قيادة السيارة ليس سيئاً في ذاته ولكن الذي يحيرني هو كيف!
أصبحنا نسمع كثيراً عن حوادث الاختطاف لفتاة مشت صدفة لوحدها ذات نهار!! لمسافة قصيرة على قدميها من البيت للدكان المجاور - ربما - فكيف بنا والأمر كذلك إذا اقتحمنا عالم الطرقات المتباعدة!
الفتيات في الأسواق من الصديقات يتنافسن في التخلي التدريجي عن الحجاب الساتر إلى الحجاب المزين ويدخلن عبر النت أو الهاتف في تجارب مخيفة وبائسة النهايات.. ونحن لم ننتقل بعد إلى خطوة القيادة فالفتاة منا لا تزال مهما نالت من تسهيلات فهي لا تزال قريبة الخطوة بعكس الشاب الذي تتيح له السيارة ان يبتعد أكثر ولكن بالرغم من كل ذلك فالأخطاء مستمرة.
حتى الرجال للأسف بكل أطيافهم وأعمارهم وألوانهم إلاّ القليل يتعاملون مع المرأة بسلوك الذئب والضحية لا بسلوك الراعي المشفق.
عندما شبه الشيخ الطنطاوي رحمه الله في مقال قديم له المرأة بالنعجة ثارت عليه ثائرة مدوية لم تنته إلاّ بعد ان أصبحت المرأة في مكانة لا تتمناها الكثير من النعاج خاصة في بعض المجتمعات التي قدمت تنازلات رخيصة غير مدفوعة الثمن مع أنه رحمه الله كان في حل منا لأن الأمر لا يعدو بلاغة بيانية .يضحكني ويبكيني ذلك الموقف الذي قامت فيه نسوة باحراق الحجاب تحدياً ووقوفاً في وجه المستعمر!! كما أخشى ان يصيبني بالمرض أمر بعض الفتيات اللاتي سينتقمن من الظلم وسينتصرن عليه فقط إذا تمكنَّ من قيادة مركبة.يردد الطيبون بابتهاج دراسة أوروبية تفيد ان المرأة السعودية هي أكثر نساء العالم دلالاً وترفاً من حيث طبيعة الحياة التي تنعم بها وهم بذلك يريدون منا ان ننعم بهذا القدر من الدلال وان نكف عن المطالبة بقيادة السيارة! وكأن الأمر كله قد اختزل في هذه الحقيقة المشوهة..
لم يقل لهم أحد إننا لم نسهر ليلهم بكثرة الحاحنا بقيادتها.. لم يقل لهم أحد أننا نريد منهم ان يتحملوا المسؤولية كاملة وألا يرموها على سائق أو بائع يوصل الطلبات مجاناً.
لم يقل لهم أحد إننا نريد منهم ان يقيموا فينا حق الله الذي أمروا به.. عطفاً.. وحناناً.. ومودة.. وبراً.. وصيانة.. وحزماً.. وقوامة.. وكرماً.. وتحملاً.. ومشاعر نبيلة صادقة.
ولهم علينا ان نحفظهم في أنفسنا وألا نشاركهم في ملء الطرقات وشغل المواقف وكثرة الحوادث ومعاناة الحر والوقوف الطويل أمام الورش والمحطات والتسوق من كل مكان وتعبئة اسطوانات الغاز وشراء خراف الأضحى وتوصيل الأولاد للمدارس ومراجعة أقسام الشرطة والمرور والمحاكم والمستشفيات.. و..
فإن لم يفعلوا فإننا سنصبر وسنتحمل ولكن وبكل تأكيد ليس كلنا من ستفعل ذلك بل وأرجو ان لا يأتي ذلك اليوم سيتمنون كثيراً العودة لما نحن عليه الآن.. كما أجزم ان غير الصابرات سيفجعن بما وصلن إليه وسيتمنين لو صبرن مثلنا..
إنني عبر رصد قريب لواقع الكثير من الفتيات ألمس خطراً كبيراً أرجعه كاملاً لتقصيركم أنتم معاشر الرجال في القيام بواجباتكم الضرورية فضلاً عن الثانوية.
في نهاية هذه السطور يبقى سؤال يتردد.. متى سأقود السيارة.. هل سأظل اتمتع بها أثناء النزه البرية بعيداً عن أعين الغرباء!
أم سيأتي اليوم الذي:
تلتزم كل النساء فيه بالحجاب الشرعي
يلتزم الرجال فيه بغض البصر وبكامل صفات الرجولة والمروءة
تتوسع الطرقات إلى الضعف
تصنع سيارات لا تتعطل ولا تحتاج لصيانة
تعفى النساء من كل المخالفات
تمنح كل الأسر ميزانيات مضاعفة لشراء سيارات مضاعفة!
إلى ان يأتي ذلك اليوم الذي لن يأتي.. سأظل أقود سيارة أبي.. خلال نزهة برية.. ولنصف ساعة فقط!

بنــ تكانه ــت
09-06-09, 11:53 PM
المراءة دائما تحتاج لوجودالرجل كمحرم

وخااااااااااااااصة في قيادة السيارة والخروج من المنزل وهاذه الحادثة اكبر دليل على خطر خروج المراءه بغير محرم وقيادة السيارة




"فتاةسعودية " تصل الى قطر بالــجت سكي‏




أوووووووووووووووووويييييييييييييييييييييه صدق يوم قالوا أن في الحياة مغامرات


http://sn113w.snt113.mail.live.com/mail/saferedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.199/att/getattachment.aspx&hm__qs=file%3da21ee16b-741f-4496-9a27-e86cf13a1b9b.jpg%26ct%3daw1hz2uvanblzw_3d_3d%26nam e%3daw1hz2uwmdeuanbn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dfalse%26imgsrc%3dcid%253aimage001.jpg%254001c9 c734.a7b9faa0&oneredir=1&ip=10.13.24.8&d=d427&mf=0&a=01_d0ac9838ed32e07368e02045962d7713d492fc5a6140d 93e849e40a6b8175c2d



روت منى الفتاة السعودية البالغة من العمر 19 سنة لـ «أخبارالخليج« قصة رحلتها المثيرة والمخيفة بالجت سكي، من جزر حوار، حيث ضلت الطريقوأظلمت الدنيا عليها، ووصلت إلى الشاطئ وهي تدفع الجت سكي وسط الظلام وقد اصيبتبصدمة كبرى عندما اكتشفت من عائلة توقفت لها بسيارتها أنها تقف على الشاطئالقطري.





تحدثت منى وهي تجلس بجوار والدها الذي كانت علامات التأثر لاتزالبادية على وجهه بعد أكثر من 72 ساعة على الحادث. قالت وصلنا إلى حوار أنا وأبيوباقي العائلة، في حوالي الساعة الرابعة والنصف بعد عصر يوم الأربعاء الماضي، وبعدساعة واحدة (أي في الخامسة والنصف) قمت باستئجار جت سكي من الفندقالذي نقيم به، ونزلت به إلى الماء وانا ارتدي سترة النجاة.





وتقولإنها سألت الآسيوي أين تسير بالجت سكي فأشار لها داخل حدود معينة حول الفندق ثماستدرك قائلا: تستطيعين أن تسيري به داخل وخارج هذه الحدود






http://sn113w.snt113.mail.live.com/mail/saferedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.85.199/att/getattachment.aspx&hm__qs=file%3d3c11b92b-952c-4094-a899-d04ba448fb20.jpg%26ct%3daw1hz2uvanblzw_3d_3d%26nam e%3daw1hz2uwmdiuanbn%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empt y%3dfalse%26imgsrc%3dcid%253aimage002.jpg%254001c9 c734.a7b9faa0&oneredir=1&ip=10.13.24.8&d=d427&mf=0&a=01_d0ac9838ed32e07368e02045962d7713d492fc5a6140d 93e849e40a6b8175c2d

.








وتستطرد قائلة: كنت أعلم أن قطر على يساري ولذلك فعندما خرجتمن حدود الفندق استدرت يمينا واستمريت بالسير في المياه لفترة، وبعد ذلك أردتالعودة فاستدرت بالجت سكي وأنا متأكدة أنني أتجه لجزيرة حوار مرة أخرى، لكني اكتشفتفيما بعد أن اعتقادي لم يكن في محله، واستمررت في السير ووجدت المسافة تطول والدنياتظلم فبدأت أشعر بالقلق وعلى الفور فتحت مكان أدوات السلامة في الجت سكي وكانتالمفاجأة أنني لم أجد الأدوات المتعارف عليها مثل الصفارة والزمارة أو كشاف الضوءأو الحبل، واستمررت في السير وأنا أرى أنوار الشاطئ أمامي وأعتقد أن هذا هو الجانبالآخر من جزيرة حوار، ولكن المأساة أن الماكينة انطفأت هي الأخرى، وهنا انتابتنيأحاسيس غريبة، فلم أكن أعرف هل أبكي أم اضحك أم أصرخ.. ولم يكن أمامي سوى النزول منالجت سكي ومحاولة دفعها إلى الشاطئ.





* سألتها: وهل تعرفينالسباحة..؟- قالت : نعم.. وكنت أرتدي سترة النجاة، وعندما نزلت إلى المياهاستطعت أن ألامس الارض بأصابع قدمي، واستمررت ادفع الجت سكي بصعوبة، واصطدمت قدميبصخور في الأرض مما أدى الى اصابتي بنزيف. رأيت الموت * سألتها كم استغرق الوقت حتىوصلتي إلى الشاطئ؟ - فقالت: لا أذكر بالضبط فلم تكن معي ساعة وكان إحساسي بالوقتمختلف، فقد كنت خائفة مرهقة، وأعترف بأنني رأيت الموت مرتين، الأولى عندما أظلمتالدنيا علي وأنا في وسط الماء وتوقفت الماكينة، وشعرت أن قدمي تنزف وجاءني هاجسيقول إن الدماء تثير أسماك القرش وقد تشم إحداها رائحة الدم فتأتي لتهاجمني، وكانهذا شعورا مخيفا. والمرة الثانية عندما وصلت بعد معاناة إلى الشاطئ، واستطعت بصعوبةأو ان أدفع الجت سكي إليه، وخرجت للسير على قدمي وأنا أعتقد أنني على شاطئ حوار،وكانت الدنيا مظلمة وخشيت ان يكون على الرمال ثعبان أو ذئب او أي شيء اخر، ولكنيتمالكت نفسي بصعوبة حتى وصلت إلى أول مكان مضيء، وأشرت للسيارة القادمة،ومن حسن حظي انه كان بها عائلة من رجل وزوجته وابنهما، وقد سألتهما أيننحن؟ وكانت صدمتي كبيرة عندما عرفت انني على الشاطئ القطري.





وترويمنى أن تلك العائلة أخذتها الى البيت وعلى الفور اتصلت بوالدها على الهاتفالجوال.دموع الأب سألت الأب:كيف عشت تلك الفترة منذ غيابابنتك حتى تلقيت اول اتصال منها؟ وكم استغرقت من الوقت؟ والمثير أن الوالد لمعتعيناه بالدموع بعد مرور 72 ساعة وهو يتذكر تلك اللحظات وقال: لقد عشت محنة عمريلمدة 3 ساعات منذ أن اخبروني بفقدان منى حتى تلقيت أول اتصال، وبمجرد أن غابت عنبصرنا أبلغت الشرطة ورجال خفر السواحل البحرينيين الذين لن أنسى موقفهم معي ماحييت، لقد كانوا إخوانا بمعنى الكلمة ولم يفارقوني لحظة، وتعاملوا مع منى وكأنهاابنتهم، وهذا أيضا ما فعله الإخوان على الجانب القطري.





ويضيف:عندما تلقيت الاتصال كان الاخوان من الشرطة وخفر السواحلبجواري في الفندق، وتحدثوا مع العائلة وعلى الفور أجروا اتصالاتهم مع الجانبالقطري، وكانت الساعة حوالي التاسعة والربع أو والنصف، وعلمت اننا سنتحرك فورا إلىقطر لتسلم ابنتي. ويقول عندما رأيتها أحسست أن روحي عادت إلي (يبكي الرجل من شدةانفعاله)، وأن المشكلة قد انتهت والحمد لله، وبالفعل كان كل شيء بعد ذلك مجردإجراءات انتهت بعودتنا الى الفندق في حوار في حوالي الساعة الثالثة والنصف فجرا. وتستكمل منى الحكاية فتقول، ذهبت ومعي والدي مع الشرطة القطرية إلى موقع الجت سكيليرونه، وقاموا بربطه وإعادته معنا.





وتضيف: لن أنسىهذه العائلة القطرية التي كانت في غاية الحنان معي وتعاملوا معي كابنتهم وأعطونيالطعام والملابس، وكذلك الشرطة هناك، أما على الجانب البحريني فلا توجد كلمات تصفوقفتهم معي أنا ووالدي طوال هذه الرحلة من قطر إلى البحرين. دروس مستفادة قلتلمنى:بصراحة ماذا تعلمت من تلك التجربة؟فقالت بلا تردد: ان اسمع كلام أبي، وأدركت أنني امتلك عزيمة قوية تجعلني أواجه المواقف الصعبة. أماالأهم - والكلام لايزال لمنى- فهو أهمية ان نحرص على وجود أدوات السلامة داخل الجتسكي، فهذا الأمر قد يكون مسألة حياة او موت بالنسبة لأي شخص. سألتها : هل هناكماتودين إضافته؟ قالت: نعم فقد ضايقني ما نشر أن هذه هي المرة الثانية التي أفقدفيها، والحقيقة أنها المرة الأولى.. وستكون الأخيرة بإذنالله..















http://imgnation.net/images/unmy.gif












كتبت الموضوع في عجالة

حبيت اقول ان البت في هذه الحادثة كان اهون على ذويها ان تكون بصحبة احد محارمها على ان تكون لوحدها وتكون عرضه للأغتصاب فقد رحمها الله بانها وقعت بايدي اسرة امينه حفظتها
فالغرق قضاء الله كغيرة من الحوادث لكن ليس بعظمة تعرض الفتاة لأغتصاب تحمل عارة الأسرة الى ماشاء الله وربما تتمنى الفتاة الموت على البقاء حية ..

والسيارة لها نفس الخطر اذا قادتها المراءه فنخشى عليها من الرجال ضعاف الأيمان ان لم يكن من
بني جلدتها فمن الأجانب الذين لم يجدو رادع يردعهم عن الجرائم حتى الأن

جليل
09-06-09, 11:56 PM
رااااابط يهمك

http://www.alriyadh.com/2007/08/26/article275187.html

إعتدال
10-06-09, 04:45 AM
بنت تكانه.. الله يكثر من أمثالك...

خــــالــــد
10-06-09, 08:23 AM
تجربة مثيرة لـ"موضي" في طريق الملك عبدالله


بعد تلك التجربة الفريدة التي قامت بها "موضي" في شارع التخصصي بمدينة الرياض على "سيكل" قررت أن تقوم بتجربة أخرى في طريق الملك عبدالله بشكل مختلف... فطلبت من سائقها التوجه نحو مطعم "مامانورة" في الجهة الجنوبية للشارع بين شارع التخصصي وشارع العليا، وعند الوصول للمطعم طلبت من السائق إيقاف السيارة بجانب الرصيف في ممر الخدمة وأن ينتظرها.



نزلت من السيارة وشرعت تسير على قدميها باتجاه الشرق بجانب الرصيف، كانت الساعة تشير للرابعة عصراً، وكان طريق الملك عبدالله مكتظاً بالسيارات، وكان هناك سيارات قليلة تسير في طريق الخدمة الذي تمشي فيه، ووصلت طريق الملك فهد، وعبرته، ومرت بفندق (الشيراتون)، ووصلت شارع العليا وعبرته، واستمرت في سيرها، ولاحظت بعض نظرات الاستغراب، وحين أصبحت بمحاذاة مقهى "ستاربوكس" تكاثرت النظرات باتجاهها من بعض الشباب الجالسين على طاولات المقهى الخارجية، ولاحظت بعض الهمسات والابتسامات، وبعد تجاوزها المقهى اقتربت منها سيارة وسمعت من يخاطبها من داخلها بألفاظ عرفت مغزاها، فتجاهلت ذلك، وواصلت سيرها فاقتربت منها السيارة أكثر، ثم انطلقت بسرعة إلى الأمام محدثة صريخاً بكفراتها.

عند منتصف المسافة بين شارع العليا وشارع الملك عبدالعزيز اقترب منها شاب يمشي على قدميه حتى جاورها وبدأ يحادثها بصوت خافت فالتفتت نحوه، ونهرته بصوتٍ مرتفع فأسرع الخطى إلى الأمام وتركها، وواصلت سيرها وكانت بين الفينة والأخرى تتعرض لبعض المضايقات المحدودة التي لم تجد صعوبة في مواجهتها.

وصلت شارع الملك عبدالعزيز وعبرته واستمرت في السير وكانت تلاحظ بعض نظرات الاستغراب وتتعرض لبعض المضايقات عندما تكون في بقعة ليس بها محلات تجارية، ووصلت لـ"رصيف الحوامل" الشهير، وسارت فيه بعض الوقت، ثم عادت أدراجها مع الطريق نفسه، حتى وصلت سيارتها بجوار مطعم ماما نورة.

أخذت مفاتيح السيارة من السائق وطلبت منه الدخول في المطعم لتناول طعام العشاء، ثم ركبت السيارة وقادتها في طريق الخدمة، ثم عبرت للمسار الرئيسي، وحينئذٍ حدث هرج ومرج واضطربت حركة السيارات، واتجهت نحوها رؤوس السائقين، وتكاثرت الإشارات بالأيدي نحوها، وارتفعت أصوات المنبهات، وخرج بعض الموجودين في المحلات التجارية ليتفرجوا، وتحول الشارع إلى ما يشبه "صالة مسرح كوميدي" ووقفت مع الجميع عند إشارة طريق الملك فهد، ولاحظ أصحاب السيارات المتوقفة عند الإشارات في الميدان ما يحدث، فاجتذبت الإثارة كثيراً منهم وساروا في موكب موضي.

حين وصلت موضي إلى شارع العليا كان الخبر قد انتشر في كل مكان بفعل رسائل الجوال. وتضخم موكبها حتى أصبح مثل مواكب الزفة عندما يفوز منتخبنا لكرة القدم في كأس آسيا، وجاء عشاق الإثارة، وارتبك السير كثيراً وتوقفت الحركة، ونزل الشبان من سياراتهم وأحاطوا بسيارة موضي وكأنهم يريدون الفرجة على مخلوق خرافي هبط من السماء في طبق فضائي، ورقص بعضهم، وجاءت الأجهزة الرسمية، وبدأت بمعالجة ربكة حركة السير، فسارت موضي كحال السيارات الأخرى، فطلبت منها الأجهزة العبور نحو طريق الخدمة والوقوف، لكنها تجاهلت هذا الطلب وواصلت سيرها، فعاد الارتباك لحركة السير من جديد، وزاد الهرج والمرج، وعلم القاصي والداني بما حصل، فأرادت الأجهزة حسم الأمر بسرعة فأحاط الجنود بسيارتها، وطلبوا منها النزول، فرفضت، وحاولوا كثيراً معها بلا فائدة، وحينئذ هددوا بكسر زجاج النوافذ وإخراجها بالقوة، وواصلت موضي رفضها، وبعد وقت طويل فتحت الباب، وهبطت بقدمها اليسرى ووقفت مبقية قدمها اليمنى داخل السيارة، وقالت بهدوء... ماذا تريدون...؟ لقد مشيت على قدمي منذ قليل من مطعم ماما نورة حتى رصيف الحوامل وعدت بالطريق نفسه ولم يمنعني أحد، وكنت وحيدة مكشوفة للأذى، وعندما ركبت السيارة وأغلقت الزجاج والأبواب وأصبحت غير مكشوفة ومن الصعب إيذائي قامت الدنيا وجئتم لمنعي... إنني الآن أكثر أمناً وراحة نفسية وأنا في السيارة، وهذا واضح فأنتم حاولتم كثيراً مع كثرتكم أن أنزل ورفضت ولم تستطيعوا فعل أي شيء في حين يستطيع أي مراهق أن يؤذيني وأنا أسير على قدمي، لماذا تعطوني كامل الحرية بأن أمشي على قدمي مكشوفة ضعيفة ولا تريدونني أن أحمي نفسي داخل السيارة...؟؟

قال لها أحد المسؤولين الأمنيين بنبرة شديدة.. اتصلي بولي أمرك ليأتي أو أعطيني تلفونه... قالت لماذا...؟ قال لنتفاهم معه في وضعك...؟؟ قالت... أنا أمامكم تفاهموا معي... لماذا تريدون منعي من القيادة... قال... لنحميك من الأذى... قالت تريدون حمايتي وأنا داخل السيارة ولا تجدون حاجة لحمايتي وأنا أسير على قدمي...؟ أمر غريب...! أسير عدة كيلومترات على قدمي ولا أستطيع أن أسير نصف كيلومتر داخل السيارة...؟؟ قال المسؤول (... لا تطولينها... المجتمع ما يبغاك تسوقين... وخلصينا...) قالت... لا... هذا غير صحيح... من حقي أن أقود وأحمي نفسي بدل أن أمشي على قدمي... أنا مثلك... قال المسؤول مستغرباً... مثلي... قالت... إيه مثلك... لي حق أن أحمي نفسي بالسيارة وأستفيد منها.

نظر المسؤول لزملائه وقال... وش نسوي بها...؟ فتدخلت موضي وقالت... ابعدوا عني... خلوني أمشي... قال المسؤول... ترانا نبي نضطر ناخذك معانا ونحولك للحجز حتى يجي ولي أمرك... قالت موضي... خلاص ابعدوا عني... سأتجه لطريق الخدمة وأوقف السيارة... فأفسحوا لها المجال... وحركت سيارتها ثم توقفت ونزلت وأشارت لسيارة أجرة وفتحت بابها وقالت للمسؤول... الآن سأركب (تكسي)... خلاص... ارتحتوا...؟؟ يعني هذا آمن لي...؟؟؟ عندما أكون وحدي في السيارة يكون عليّ خطر... وعندما أكون في سيارة مع رجال غريب غير محرم أكون آمنة...؟؟ وشلون...؟؟!! فهموني... يا ناس... فهموني... والله ماني فاهمة ها الحال المعكوسة
-عبدالله الفوزان




#ff0000


ماسبق هو مقال قديم للفوزان يناسب طريقة تفكير البعض

تعليقي

الحقيقه منع المرأه من القياده ، مضحك ومحوري وتافه بنفس الوقت ، على ان المرأه بحاجه لإسترداد بعض حقوقها الاخرى المسلوبه. لكن يظل موضوع القياده هو الاوضح والاسهل.
لأنه لايحتاج الى اي تجهيزات بيروقراطيه . فقط سماح من وزير الداخليه. لأنه للإسف الان من يمنع المرأه من القياده هو رجل المرور وليس هذا المنغلق او ذاك.


دائما يطنطن المعترضون على امرين ان محارم المرأه هم المسئولين عنها. وان المجتمع غير جاهز !
بخصوص المحارم قطعا هذا هو الامر الطبيعي حتى في الدول التي تقود فيها المرأه .. لكن للإسف واقع الحال يقول ان البلد مليانه سواقين ويومياً تنقل سيارات اللموزين مئات النساء !! اين محارمهن عنهن !! لايمكن الدخول على كل بيت واجبار محرم هذه المرأه او تلك على القيام بواجباته. لذلك (الواقع على الارض) تضطر الكثيرات للسائقين وتضطر آسفه على تحمل مشاكلهم من عدم الامان والخلوه المحرمه او الاضطرار لجلب زوجة السائق معه بالاضافه الى المصاريف التي ترهق ميزانية الاسره.


اما الاخريات الاتي لايستطعن تحمل مصاريف السائقين فتضطر الى سيارة الاجره مخاطره بنفسها في سبيل ذهابها الى عملها او مشاويرها الضروريه.


وهناك نوعية لاتستطيع السائق وطبيعة اسرتها ترفض سيارة الاجره هذه النوعية للإسف تضطر لإستجداء محارمها وتتحمل صلف المراهقين فقط ليقوم بايصالها للمكان الذي ترغبه.


موضوع المجتمع وعدم جاهزيته ، مضحك جداً لأنه لايمكن في يوما ما ان نصل الى المدينة الفاضله التي سكانها من اصحاب الذمه والاخلاق. وسنظل ننتظر حتى ييدأ الاخرون باستخدام الطائرات بدلا من السيارات !
موضوع الموصلات وتسهيلها امر جوهري في حياة كل انسان سواء رجل او امرأه .. وحرمان المرأه من هذا الحق الطبيعي مضحك يخيل للناظر لهذا البلد من الخارج اننا من سكان ادغال افريقيا ولا يلامون حقيقه !


الغريب بعض الاخوات الواعيات ترفض القياده مع انها قد تقود خارج السعوديه .. وحسب ما نقرأ بالاعلام ينظرن للوضع من زاويه ضيقه جداً لاتتجاوز اسرهن فا اغلبيتهن تعتقد ان التصريح بالقياده يعني ان الرجل سيلقي عليها مزيد من المسئوليات !

ماهـينور
10-06-09, 11:26 AM
قيادة المرأه من أبسط الحقوق وبإذن الله نقود السيارت قريبا واهم شئ رضا ربي ورضا اولياء امورنا

وغيرهم لايهم ان مارضى يطق براسه في الجدار

بنــ تكانه ــت
10-06-09, 04:17 PM
تجربة مثيرة لـ"موضي" في طريق الملك عبدالله



بعد تلك التجربة الفريدة التي قامت بها "موضي" في شارع التخصصي بمدينة الرياض على "سيكل" قررت أن تقوم بتجربة أخرى في طريق الملك عبدالله بشكل مختلف... فطلبت من سائقها التوجه نحو مطعم "مامانورة" في الجهة الجنوبية للشارع بين شارع التخصصي وشارع العليا، وعند الوصول للمطعم طلبت من السائق إيقاف السيارة بجانب الرصيف في ممر الخدمة وأن ينتظرها.



نزلت من السيارة وشرعت تسير على قدميها باتجاه الشرق بجانب الرصيف، كانت الساعة تشير للرابعة عصراً، وكان طريق الملك عبدالله مكتظاً بالسيارات، وكان هناك سيارات قليلة تسير في طريق الخدمة الذي تمشي فيه، ووصلت طريق الملك فهد، وعبرته، ومرت بفندق (الشيراتون)، ووصلت شارع العليا وعبرته، واستمرت في سيرها، ولاحظت بعض نظرات الاستغراب، وحين أصبحت بمحاذاة مقهى "ستاربوكس" تكاثرت النظرات باتجاهها من بعض الشباب الجالسين على طاولات المقهى الخارجية، ولاحظت بعض الهمسات والابتسامات، وبعد تجاوزها المقهى اقتربت منها سيارة وسمعت من يخاطبها من داخلها بألفاظ عرفت مغزاها، فتجاهلت ذلك، وواصلت سيرها فاقتربت منها السيارة أكثر، ثم انطلقت بسرعة إلى الأمام محدثة صريخاً بكفراتها.

عند منتصف المسافة بين شارع العليا وشارع الملك عبدالعزيز اقترب منها شاب يمشي على قدميه حتى جاورها وبدأ يحادثها بصوت خافت فالتفتت نحوه، ونهرته بصوتٍ مرتفع فأسرع الخطى إلى الأمام وتركها، وواصلت سيرها وكانت بين الفينة والأخرى تتعرض لبعض المضايقات المحدودة التي لم تجد صعوبة في مواجهتها.

وصلت شارع الملك عبدالعزيز وعبرته واستمرت في السير وكانت تلاحظ بعض نظرات الاستغراب وتتعرض لبعض المضايقات عندما تكون في بقعة ليس بها محلات تجارية، ووصلت لـ"رصيف الحوامل" الشهير، وسارت فيه بعض الوقت، ثم عادت أدراجها مع الطريق نفسه، حتى وصلت سيارتها بجوار مطعم ماما نورة.

أخذت مفاتيح السيارة من السائق وطلبت منه الدخول في المطعم لتناول طعام العشاء، ثم ركبت السيارة وقادتها في طريق الخدمة، ثم عبرت للمسار الرئيسي، وحينئذٍ حدث هرج ومرج واضطربت حركة السيارات، واتجهت نحوها رؤوس السائقين، وتكاثرت الإشارات بالأيدي نحوها، وارتفعت أصوات المنبهات، وخرج بعض الموجودين في المحلات التجارية ليتفرجوا، وتحول الشارع إلى ما يشبه "صالة مسرح كوميدي" ووقفت مع الجميع عند إشارة طريق الملك فهد، ولاحظ أصحاب السيارات المتوقفة عند الإشارات في الميدان ما يحدث، فاجتذبت الإثارة كثيراً منهم وساروا في موكب موضي.

حين وصلت موضي إلى شارع العليا كان الخبر قد انتشر في كل مكان بفعل رسائل الجوال. وتضخم موكبها حتى أصبح مثل مواكب الزفة عندما يفوز منتخبنا لكرة القدم في كأس آسيا، وجاء عشاق الإثارة، وارتبك السير كثيراً وتوقفت الحركة، ونزل الشبان من سياراتهم وأحاطوا بسيارة موضي وكأنهم يريدون الفرجة على مخلوق خرافي هبط من السماء في طبق فضائي، ورقص بعضهم، وجاءت الأجهزة الرسمية، وبدأت بمعالجة ربكة حركة السير، فسارت موضي كحال السيارات الأخرى، فطلبت منها الأجهزة العبور نحو طريق الخدمة والوقوف، لكنها تجاهلت هذا الطلب وواصلت سيرها، فعاد الارتباك لحركة السير من جديد، وزاد الهرج والمرج، وعلم القاصي والداني بما حصل، فأرادت الأجهزة حسم الأمر بسرعة فأحاط الجنود بسيارتها، وطلبوا منها النزول، فرفضت، وحاولوا كثيراً معها بلا فائدة، وحينئذ هددوا بكسر زجاج النوافذ وإخراجها بالقوة، وواصلت موضي رفضها، وبعد وقت طويل فتحت الباب، وهبطت بقدمها اليسرى ووقفت مبقية قدمها اليمنى داخل السيارة، وقالت بهدوء... ماذا تريدون...؟ لقد مشيت على قدمي منذ قليل من مطعم ماما نورة حتى رصيف الحوامل وعدت بالطريق نفسه ولم يمنعني أحد، وكنت وحيدة مكشوفة للأذى، وعندما ركبت السيارة وأغلقت الزجاج والأبواب وأصبحت غير مكشوفة ومن الصعب إيذائي قامت الدنيا وجئتم لمنعي... إنني الآن أكثر أمناً وراحة نفسية وأنا في السيارة، وهذا واضح فأنتم حاولتم كثيراً مع كثرتكم أن أنزل ورفضت ولم تستطيعوا فعل أي شيء في حين يستطيع أي مراهق أن يؤذيني وأنا أسير على قدمي، لماذا تعطوني كامل الحرية بأن أمشي على قدمي مكشوفة ضعيفة ولا تريدونني أن أحمي نفسي داخل السيارة...؟؟

قال لها أحد المسؤولين الأمنيين بنبرة شديدة.. اتصلي بولي أمرك ليأتي أو أعطيني تلفونه... قالت لماذا...؟ قال لنتفاهم معه في وضعك...؟؟ قالت... أنا أمامكم تفاهموا معي... لماذا تريدون منعي من القيادة... قال... لنحميك من الأذى... قالت تريدون حمايتي وأنا داخل السيارة ولا تجدون حاجة لحمايتي وأنا أسير على قدمي...؟ أمر غريب...! أسير عدة كيلومترات على قدمي ولا أستطيع أن أسير نصف كيلومتر داخل السيارة...؟؟ قال المسؤول (... لا تطولينها... المجتمع ما يبغاك تسوقين... وخلصينا...) قالت... لا... هذا غير صحيح... من حقي أن أقود وأحمي نفسي بدل أن أمشي على قدمي... أنا مثلك... قال المسؤول مستغرباً... مثلي... قالت... إيه مثلك... لي حق أن أحمي نفسي بالسيارة وأستفيد منها.

نظر المسؤول لزملائه وقال... وش نسوي بها...؟ فتدخلت موضي وقالت... ابعدوا عني... خلوني أمشي... قال المسؤول... ترانا نبي نضطر ناخذك معانا ونحولك للحجز حتى يجي ولي أمرك... قالت موضي... خلاص ابعدوا عني... سأتجه لطريق الخدمة وأوقف السيارة... فأفسحوا لها المجال... وحركت سيارتها ثم توقفت ونزلت وأشارت لسيارة أجرة وفتحت بابها وقالت للمسؤول... الآن سأركب (تكسي)... خلاص... ارتحتوا...؟؟ يعني هذا آمن لي...؟؟؟ عندما أكون وحدي في السيارة يكون عليّ خطر... وعندما أكون في سيارة مع رجال غريب غير محرم أكون آمنة...؟؟ وشلون...؟؟!! فهموني... يا ناس... فهموني... والله ماني فاهمة ها الحال المعكوسة
-عبدالله الفوزان




#ff0000


ماسبق هو مقال قديم للفوزان يناسب طريقة تفكير البعض

تعليقي

الحقيقه منع المرأه من القياده ، مضحك ومحوري وتافه بنفس الوقت ، على ان المرأه بحاجه لإسترداد بعض حقوقها الاخرى المسلوبه. لكن يظل موضوع القياده هو الاوضح والاسهل.
لأنه لايحتاج الى اي تجهيزات بيروقراطيه . فقط سماح من وزير الداخليه. لأنه للإسف الان من يمنع المرأه من القياده هو رجل المرور وليس هذا المنغلق او ذاك.


دائما يطنطن المعترضون على امرين ان محارم المرأه هم المسئولين عنها. وان المجتمع غير جاهز !
بخصوص المحارم قطعا هذا هو الامر الطبيعي حتى في الدول التي تقود فيها المرأه .. لكن للإسف واقع الحال يقول ان البلد مليانه سواقين ويومياً تنقل سيارات اللموزين مئات النساء !! اين محارمهن عنهن !! لايمكن الدخول على كل بيت واجبار محرم هذه المرأه او تلك على القيام بواجباته. لذلك (الواقع على الارض) تضطر الكثيرات للسائقين وتضطر آسفه على تحمل مشاكلهم من عدم الامان والخلوه المحرمه او الاضطرار لجلب زوجة السائق معه بالاضافه الى المصاريف التي ترهق ميزانية الاسره.


اما الاخريات الاتي لايستطعن تحمل مصاريف السائقين فتضطر الى سيارة الاجره مخاطره بنفسها في سبيل ذهابها الى عملها او مشاويرها الضروريه.


وهناك نوعية لاتستطيع السائق وطبيعة اسرتها ترفض سيارة الاجره هذه النوعية للإسف تضطر لإستجداء محارمها وتتحمل صلف المراهقين فقط ليقوم بايصالها للمكان الذي ترغبه.


موضوع المجتمع وعدم جاهزيته ، مضحك جداً لأنه لايمكن في يوما ما ان نصل الى المدينة الفاضله التي سكانها من اصحاب الذمه والاخلاق. وسنظل ننتظر حتى ييدأ الاخرون باستخدام الطائرات بدلا من السيارات !
موضوع الموصلات وتسهيلها امر جوهري في حياة كل انسان سواء رجل او امرأه .. وحرمان المرأه من هذا الحق الطبيعي مضحك يخيل للناظر لهذا البلد من الخارج اننا من سكان ادغال افريقيا ولا يلامون حقيقه !


الغريب بعض الاخوات الواعيات ترفض القياده مع انها قد تقود خارج السعوديه .. وحسب ما نقرأ بالاعلام ينظرن للوضع من زاويه ضيقه جداً لاتتجاوز اسرهن فا اغلبيتهن تعتقد ان التصريح بالقياده يعني ان الرجل سيلقي عليها مزيد من المسئوليات !


لم تكن مضطرة للسير على قدمها او الركوب مع تاكسي

اذا كان هناك اولياء امور مهملون لاعراضهم حتى انها تضطر للسير على قدميها منفردة او ركب تاكسي فهؤلاء لا بأس عندهم ان تقود ابنتهم او ان تتخذ بوي فرند فالمفرط مفرط ضعيف ايمان ونحن لا ندافع عن هؤلاء..

انا من اسر وقبيلة بلغت نسائها سن ال 90 سنه لم تطىء قدمها الشارع بدون محرم
سواء مشي على الاقدام اوعلى سيارة
حتى السائق ان لم يحمل معه زوجته فالركوب معه محرم شرعا لعدم وجود المحرم
والشرع امر المراءة بالقرار في بيتها

وقرن في بيوتكنبـسم الله الرحمن الرحيم
لقد اهتم الإسلام بالبيت المسلم واصلاحه اهتماما بالغا فأمر المرأة أولا بالقرار فيه
فقال : {وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولي }.أي اقررن واسكن فيها لانه أسلم لكن واحفظ . (ولا تبرجن ...) أي لا تكثرن الخروج متجملات متطيبات كعادة أهل الجاهلية الأولى الذين لا علم عندهم ولا دين فكل هذا دفع للشر واسبابه .

وأمرها وأمر زوجها بعدم خروجها من بيتها حتي ولو طلقت فقال : ( لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن ).ويشاركها الرسول – صلي الله عليه وسلم – في المسؤولية مع الرجل فيقول : " والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها " إذ " لا يصلح أخر هذه الأمه إلا بما صلح به أولها " كما قال الإمام مالك رحمه الله

قال تعالى:{وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}.

هذه آداب أمر الله تعالى بها نساء النبي صلى الله عليه وسلم ونساء الأمة تبع لهن في ذلك, فقال تعالى مخاطباً لنساء النبي صلى الله عليه وسلم بأنهن إذا اتقين الله عز وجل كما أمرهن, فإنه لا يشبههن أحد من النساء ولا يلحقهن في الفضيلة والمنزلة, ثم قال تعالى: "فلا تخضعن بالقول" قال السدي وغيره: يعني بذلك ترقيق الكلام إذا خاطبن الرجال, ولهذا قال تعالى: "فيطمع الذي في قلبه مرض" أي دغل "وقلن قولاً معروفاً"

قال ابن زيد : قولاً حسناً جميلاً معروفاً في الخير, ومعنى هذا أنها تخاطب الأجانب بكلام ليس فيه ترخيم, أي لاتخاطب المرأة الأجانب كما تخاطب زوجها.

وقوله تعالى: "وقرن في بيوتكن" أي الزمن فلا تخرجن لغير حاجة, ومن الحوائج الشرعية الصلاة في المسجد بشرطه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن وهن تفلات" وفي رواية "وبيوتهن خير لهن".

وقال الحافظ أبو بكر البزار : عن أنس رضي الله عنه قال: " جئن النساء إلى رسول الله فقلن: يارسول الله ذهب الرجال بالفضل والجهاد في سبيل الله تعالى, فما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله تعالى, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قعدت ـ أو كلمة نحوها ـ منكن في بيتها, فإنها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله تعالى" ثم قال: لا نعلم رواه عن ثابت إلا روح بن المسيب , وهو رجل من أهل البصرة مشهور.

عن عبد الله رضي الله عنه, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن المرأة عورة, فإذا خرجت استشرفها الشيطان وأقرب ما تكون بروحة ربها وهي في قعر بيتها" رواه الترمذي عن بندار عن عمرو بن عاصم به نحوه. وروى البزار بإسناده المتقدم و أبو داوود أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "صلاة المرأة في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها, وصلاتها في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها" وهذا إسناد جيد.

وقوله تعالى: "ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى" قال مجاهد : كانت المرأة تخرج تمشي بين يدي الرجال, فذلك تبرج الجاهلية.
وقال قتادة "ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى" يقول: إذا خرجتن من بيوتكن وكانت لهن مشية وتكسر وتغنج, فنهى الله تعالى عن ذلك

وقال مقاتل بن حيان "ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى" والتبرج أنها تلقي الخمار على رأسها ولا تشده, فيواري قلائدها وقرطها وعنقها, ويبدو ذلك كله منها, وذلك التبرج, ثم عمت نساء المؤمنين في التبرج.


من تفسير الطبري

وقال ابن جرير : عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: تلا هذه الاية "ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى" قال: كانت فيما بين نوح وإدريس, وكانت ألف سنة, وإن بطنين من ولد آدم كان أحدهما يسكن السهل والاخر يسكن الجبل, وكان رجال الجبل صباحاً, وفي النساء دمامة. وكان نساء السهل صباحاً وفي الرجال دمامة, وإن إبليس لعنه الله أتى رجلاً من أهل السهل في صورة غلام, فآجر نفسه منه فكان يخدمه, فاتخذ إبليس شيئاً من مثل الذي يرمز فيه الرعاء, فجاء فيه بصوت لم يسمع الناس مثله, فبلغ ذلك من حوله فانتابوهم يسمعون إليه, واتخذوا عيداً يجتمعون إليه في السنة, فيتبرج النساء للرجال, قال ويتزين الرجال لهن, وإن رجلاً من أهل الجبل هجم عليهم في عيدهم ذلك, فرأى النساء وصباحتهن, فأتى أصحابه فأخبرهم بذلك, فتحولوا إليهن فنزلوا معهن, وظهرت الفاحشة فيهن, فهو قول الله تعالى: "ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى". وقوله تعالى: "وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله" نهاهن أولاً عن الشر ثم أمرهن بالخير من إقامة الصلاة وهي عبادة الله وحده لا شريك له, وإيتاء الزكاة وهي الإحسان إلى المخلوقين "وأطعن الله ورسوله" وهذا من باب عطف العام على الخاص. وقوله تعالى: "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً" وهذا نص في دخول أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في أهل البيت ههنا, لأنهن سبب نزول هذه الاية وسبب النزول داخل فيه قولاً واحداً إما وحده على قول أو مع غيره على الصحيح وروى ابن جرير عن عكرمة أنه كان ينادي في السوق "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً" نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم خاصة. تفسير فتح القدير

2)_من كتاب فتح القدير:
"وقرن في بيوتكن" قرأ الجمهور "وقرن" بكسر القاف من وقر يقر وقاراً: أي سكن، والأمر منه قر بكسر القاف، وللنساء قرن.
وقال المبرد: هو من القرار، لا من الوقار، تقول قررت بالمكان بفتح الراء. وقرأ نافع وعاصم بفتح القاف وأصله قررت بالمكان: إذا أقمت فيه بكسر الراء، أقر بفتح القاف كحمد يحمد، وهي لغة أهل الحجاز ,,, والصحيح قررت أقر بالكسر، ومعناه: الأمر لهن بالتوقر والسكون في بيوتهن وأن لا يخرجن ومعنى الآية المراد بها أمرهن بالسكون والاستقرار في بيوتهن، وليس من قرة العين.
"ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى" التبرج: أن تبدي المرأة من زينتها ومحاسنها ما يجب عليها ستره مما تستدعي به شهوة الرجل. وقد تقدم معنى التبرج في سورة النور.

قال المبرد: هو مأخوذ من السعة، يقال في أسنانه برج: إذا كانت متفرقة. وقيل التبرج هو التبختر في المشي، وهذا ضعيف جداً..
وقد اختلف في المراد بالجاهلية الأولى، فقيل ما بين آدم ونوح، وقيل ما بين نوح وإدريس، وقيل ما بين نوح وإبراهيم وقيل ما بين موسى وعيسى، وقيل ما بين عيسى ومحمد. وقال المبرد: الجاهلية الأولى كما تقول الجاهلية الجهلاء. قال: وكان نساء الجاهلية تظهر ما يقبح إظهاره، حتى كانت المرأة تجلس مع زوجها وخليلها، فينفرد خليلها بما فوق الإزار إلى أعلى، وينفرد زوجها بما دون الإزار إلى أسفل، وربما سأل أحدهما صاحبه البدل.

وقال أبو العالية: هي في زمن داود وسليمان عليهما السلام، كانت المرأة تلبس قميصاً من الدر غير مخيط من الجانبين فيرى خلقها فيه. (( ووالله لقد ظهرت هذه الملابس المشقوقة من الجانبين وتسما "تونك ")).

وقال الكلبي: كان ذلك في زمن نمرود الجبار، كانت المرأة تتخذ الدرع من اللؤلؤ فتلبسه وتمشي وسط الطريق ليس عليها شيء غيره وتعرض نفسها على الرجال.

قال تعالى: "ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى".
وقال قتادة: هي ما قبل الإسلام.
وقيل: الجاهلية الأولى: ما ذكرنا..
والجاهلية الأخرى: قوم يفعلون مثل فعلهم في آخر الزمان.

وقيل: قد تذكر الأولى وإن لم يكن لها أخرى، كقوله تعالى: "وأنه أهلك عاداً الأولى" (النجم-50)، ولم يكن لها أخرى.
قال ابن عطية: والذي يظهر لي أنه أشار إلى الجاهلية التي لحقنها فأمرن بالنقلة عن سيرتهن فيها، وهي ما كان قبل الشرع من سيرة الكفرة، لأنهم كانوا لا غيرة عندهم، وليس المعنى أن ثم جاهلية أخرى كذا قال، وهو قول حسن. ويمكن أن يراد بالجاهلية الأخرى ما يقع في الإسلام من التشبه بأهل الجاهلية بقول أو فعل، فيكون المعنى: ولا تبرجن أيها المسلمات بعد إسلامكن تبرجاً مثل تبرج الجاهلية التي كنتن عليها، وكان عليها من قبلكن: أي لا تحدثن بأفعالكن وأقوالكن جاهلية تشابه الجاهلية التي كانت من قبل "وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله" خص الصلاة والزكاة لأنهما أصل الطاعات البدنية والمالية. ثم عمم فأمرهن بالطاعة لله ولرسوله في كل ما هو شرع "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت" أي إنما أوصاكن الله بما أوصاكن من التقوى، وأن لا تخضعن بالقول، ومن قول المعروف، والسكون في البيوت وعدم التبرج، وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، والطاعة ليذهب عنكم الرجس أهل البيت، والمراد بالرجس الإثم والذنب المدنسان للأعراض الحاصلان بسبب ترك ما أمر الله به، وفعل ما نهى عنه، فيدخل تحت ذلك كل ما ليس فيه لله رضا

روعة ملاكـ
10-06-09, 05:11 PM
اول شي شنوا هو الجت سكي >> هو يعني قارب في البحر ولا شي ثاني

التعليق \\
القصه هذي صارت بالبحر والبحر القيادة في اصعب من البر
بصراحة انا اشوف يمكن خطاء علي في راء الاخرين
بس اشوف انوة لازم البنت تسوق مو علشان تسرح وتمرح في السيارة بالشارع .
وتروح لاي مكان تبغي لا بس علشان لو احتاجت شي واخوانها مو عندها تروح تقضي حاجتها
والله من جد احيانا نحتاج اشياء ولا فية احد يودينا
القيادة للمراءة مهمة جدا بشرط انها تاخذ راي ابوها في كل شي تسويه
وبس
وبعدين هذي مني في البحر مالة دخل السياره

خــــالــــد
10-06-09, 08:35 PM
[/size]

لم تكن مضطرة للسير على قدمها او الركوب مع تاكسي

اذا كان هناك اولياء امور مهملون لاعراضهم حتى انها تضطر للسير على قدميها منفردة او ركب تاكسي فهؤلاء لا بأس عندهم ان تقود ابنتهم او ان تتخذ بوي فرند فالمفرط مفرط ضعيف ايمان ونحن لا ندافع عن هؤلاء..


بالنسبه لقصة موضى للكاتب الفوزان اعتقد انها افتراضيه وليست حقيقه

لكن دعينا منها

تقولين لم تكن مضطره للسير او الركوب مع تاكسي ...!!! غريب والله

وانت على بالك انه جميع المحارم قايمين بدورهم على اكمل وجه !!

لايمكن بحال من الاحوال ان تدخل البيوت وتجبر المحارم على قضاء حوائج نسائهم فهناك اشخاص تقتل وترتكب الجرائم في كل زمن ومجتمع ... فما بالك بالتقصير بواجباتهم

السؤال

هل ننتظر جميع المحارم ليتغيرو ..(مع استحالة ذلك ) ام نسمح للقياده !!!
اذا سمح للقياده ..لن يجبر احد عليها فقط من يحتاجها
.. الاخرى التي لديها جيش من المحارم الله يسهل عليه لاتسوق ولا تخرج من بيتها حتى !



الامر الاخر والغريب هو مساواتك للقياده "بالبوي فرند" عجيب والله !!

صار الجرم واحد !!!


اما بخصوص حديثك انه اللي يسمح للمرأه بركوب التاكسي راح يسمح لها بالقياده

طبعا هذا ما اختلفنا عليه ...مشكلتنا فقط ماهي رفض المجتمع اكثر من وجود القانون الرسمي الذي يعاقب من يخالفه والذي يمنع النساء من القياده

لأنه لو صدر القرار ..لن يلتفت احد للإصوات المعارضه ..ليمارسو عقدهم على اهلهم شأنهم هذا


المصيبه الان .. ان وزارة الداخليه تماشي بعض الاراء المتشدده المنغلقه التي ترى ان هذا الامر الطبيعي جرما ..يعادل "البوي فرند"

بنــ تكانه ــت
11-06-09, 01:27 PM
بالنسبه لقصة موضى للكاتب الفوزان اعتقد انها افتراضيه وليست حقيقه

لكن دعينا منها

تقولين لم تكن مضطره للسير او الركوب مع تاكسي ...!!! غريب والله

وانت على بالك انه جميع المحارم قايمين بدورهم على اكمل وجه !!

لايمكن بحال من الاحوال ان تدخل البيوت وتجبر المحارم على قضاء حوائج نسائهم فهناك اشخاص تقتل وترتكب الجرائم في كل زمن ومجتمع ... فما بالك بالتقصير بواجباتهم

السؤال

هل ننتظر جميع المحارم ليتغيرو ..(مع استحالة ذلك ) ام نسمح للقياده !!!
اذا سمح للقياده ..لن يجبر احد عليها فقط من يحتاجها
.. الاخرى التي لديها جيش من المحارم الله يسهل عليه لاتسوق ولا تخرج من بيتها حتى !



الامر الاخر والغريب هو مساواتك للقياده "بالبوي فرند" عجيب والله !!

صار الجرم واحد !!!


اما بخصوص حديثك انه اللي يسمح للمرأه بركوب التاكسي راح يسمح لها بالقياده

طبعا هذا ما اختلفنا عليه ...مشكلتنا فقط ماهي رفض المجتمع اكثر من وجود القانون الرسمي الذي يعاقب من يخالفه والذي يمنع النساء من القياده

لأنه لو صدر القرار ..لن يلتفت احد للإصوات المعارضه ..ليمارسو عقدهم على اهلهم شأنهم هذا


المصيبه الان .. ان وزارة الداخليه تماشي بعض الاراء المتشدده المنغلقه التي ترى ان هذا الامر الطبيعي جرما ..يعادل "البوي فرند"


لم اساوي القيادة بالبوي فرند بل اساوي اهمال العرض لدرجة ان المراءه تخرج منفردة

مع تاكسي او بسيارة ممكن تتعرض للاعغتصاب من لا يخشى عليها من هذا فلا يأبة اين هي

هل مع تاكسي لقضاء حاحاتها او مع صديق لها تشاطره الغرام

الله سبحانه وتعالى نسج الطريق التي تعيش على واقعها المراءه لانه اعلم بمخلوقه الضعيف

الذي ممكن يتحول الى سلعة رخيصه اذا تناقلته الايدي وطالب الرجل بالقيام عليها وحفظها كا الدر

والجوهر الذي لو ترك بلا حماية لتعرض للسرقة

انا عن نفسي افضل ان تتعطل بعض احتياجاتي على ان ابكي حرقة على عرض قد هتك

وابقى ذليلة في هاذه الدنيا اتمنى الموت وهذا حال كثير من الفتياة في ظل اهمال الأهل

اكتب في محرك البحث عن الفتياة الائي يرفضن الزواج لهذا السبب فلم تنفعها الدراسه

او اللباس او اي شيىء من حوائج الدنيا بعد فقدان عذريتها وانتهاك شرفها فكل شىء يؤجل في

مقابل الحفاظ على العرض ........

انت لو خيرتك بين فتاة معها الدكتوراة وتعرضت في يوم واحد لاغتصاب او فتاة تحمل الثانوية

وغير موظفة فأيهم ستقبل الزواج بها ... وتذكر ان كلاهما عفيفات طاهرات لكن الأولى خروجها

عرضها للأغتصاب ....

انا امراءه اود ان اقود السيارة واقضي حاجاتي متى شئت ... لكن ان تذكرت اني قد ادفع ثمن

هذا من شرفي تراجعت لانه ثمن غالي جدا لا يعادل الدنيا وزخرفها فهو الموت الذي يخشاه كل

انسان .....

~سليل المجد~
11-06-09, 01:35 PM
اقول لك بالعربي الفصيخ

تبين تسوقين؟؟؟؟

تعالي اقصد لك ددسن عراوي ابيضن لونة

اقول قومي بس قومي والله ياعدم الشغلة الا والله ماتفكري تركبي بعد

بنــ تكانه ــت
11-06-09, 11:37 PM
اقول لك بالعربي الفصيخ

تبين تسوقين؟؟؟؟

تعالي اقصد لك ددسن عراوي ابيضن لونة

اقول قومي بس قومي والله ياعدم الشغلة الا والله ماتفكري تركبي بعد




انا بفهم ردك اولا انت اطلعت على الموضوع

بعدين ردك مو مفهوم

انا ضد قيادة المراءه مو ابغا اسوق اقرى بعدين تعال شارك سبحان الله

حياتي تساهيل
12-06-09, 12:41 AM
السواقة ضرورية بس بعض البنات ............................ بلاوي
اتمنى اسوق اليوم قبل بكرة بس اذا تذكرت انه باب للفتن وانتشار الفواحش أخاف على اعراض
المسلمين واخاف اولا من غضب الرب اذا انتشر الفساد

والله العظيم ان بعض البنات لو يسوقن ان يدنس شرفهن فاذا صارت البنت مسوية صداقة مخزية مع شاب فمالذي سيمنعها من الذهاب اليه في احد الاماكن ؟؟؟ خاصة ان البنت تفكر بعاطفتها اكثر من عقلها ....

قصة لازالت في ذاكرتي عندما إختبئت فتاة في منزلنا بعد ان هربت من مخفر الشرطة
حين وجدوها برفقة شاب في سيارته .... لازالت كلماتها تتردد على مسامعي وهي تقول
( تكفون لا تسلموني لأبوي لانه بيذبحني )