شيت خطاب
09-06-09, 09:28 AM
رحلة في عالم النور -10-
لُمّة الشيطان ولُمّة الملك
هل سبق لك وان فكرت في نفسك عندما تريد أن تعمل عمل الخير فتحس بداخلك شئ يدفعك لهذا العمل ويسرع بك إليه لتنجزه ، وقد تنسى هذا العمل فيذكرك به .. وهل فكرت في نفسك عندما تريد أن تذنب ذنباً ما أو تفعل معصية كيف أن هناك في داخلك شئ يجرك جراً إلى الوراء محاولا منعك من المعصية وأحيانا تشعر أن هناك صوتاً من أعماق قلبك يخاطبك ويقول : لا تفعل ... لا تذهب ... لا تعصي الله .. احذر هذا خطر .. إنها معصية ... وفي نفس اللحظة تحس أن هناك قوة أخرى باتجاه معاكس ، تحاول جرك إلى المعصية وتهونها عليك ... فأنت تعيش في صراع مرير بين قوتين متنافرتين أحداهما تجرك إلى الخير، والأخرى تجرك إلى الهاوية . فهذه لُمّة الملك ولُمّة الشيطان ، أو ما تسمى الواعز الإيماني و الواعز الشيطاني . ولكل إنسان قرينان ، قرين الخير ( الملك ) وقرين الشر ( الشيطان ) ، يتعاوران الإنسان ، فالملك يأمرك بالخير ويحثك عليه والشيطان يأمرك بالشر ويؤزّك إليه أزّاً . فعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إن للشيطان لمة بابن آدم وللملك لمة فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق , وأما لمة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحق ، فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله ، فليحمد الله ، ومن وجد الأخرى ، فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ثم قرأ : " الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ")) البقرة: من الآية268 .
لُمّة الشيطان ولُمّة الملك
هل سبق لك وان فكرت في نفسك عندما تريد أن تعمل عمل الخير فتحس بداخلك شئ يدفعك لهذا العمل ويسرع بك إليه لتنجزه ، وقد تنسى هذا العمل فيذكرك به .. وهل فكرت في نفسك عندما تريد أن تذنب ذنباً ما أو تفعل معصية كيف أن هناك في داخلك شئ يجرك جراً إلى الوراء محاولا منعك من المعصية وأحيانا تشعر أن هناك صوتاً من أعماق قلبك يخاطبك ويقول : لا تفعل ... لا تذهب ... لا تعصي الله .. احذر هذا خطر .. إنها معصية ... وفي نفس اللحظة تحس أن هناك قوة أخرى باتجاه معاكس ، تحاول جرك إلى المعصية وتهونها عليك ... فأنت تعيش في صراع مرير بين قوتين متنافرتين أحداهما تجرك إلى الخير، والأخرى تجرك إلى الهاوية . فهذه لُمّة الملك ولُمّة الشيطان ، أو ما تسمى الواعز الإيماني و الواعز الشيطاني . ولكل إنسان قرينان ، قرين الخير ( الملك ) وقرين الشر ( الشيطان ) ، يتعاوران الإنسان ، فالملك يأمرك بالخير ويحثك عليه والشيطان يأمرك بالشر ويؤزّك إليه أزّاً . فعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إن للشيطان لمة بابن آدم وللملك لمة فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر وتكذيب بالحق , وأما لمة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحق ، فمن وجد ذلك فليعلم أنه من الله ، فليحمد الله ، ومن وجد الأخرى ، فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ثم قرأ : " الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ")) البقرة: من الآية268 .