القريشي
03-02-05, 11:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه و نستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له .. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الله عز وجل في محكم كتابه العزيز(( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِِ عِندَ اللّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً في كِتابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمواتِ وَ الأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدّينُ القَيِّمُ فَلا تَظْلِموا فيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقاتِلوا المُمُشْرِكينَ كآفَّةً كَما يُقاتِلونَكُمْ كآفَّةً وَاعْلَموا أَنَّ اللّهَ مَعَ المُتَّقينَ )).إخوتي في الله .. حفظكم الله ورعاكم...
ما هي إلا أيام قلائل ونودع عامنا الهجري 1425 ونستقبل عاماً جديدا ً بإذن الله تعالى نسأل الله عز وجل أن يجعله عام نصر للمسلمين في بلدي العراق وفي فلسطين وفي كل مكان يقاتل فيه المسلمون لإعلاء راية التوحيد وإخماد رايات الشرك والكفر والنفاق... نستقبل عامنا الجديد وأملنا بالله عز وجل أن يحول أحوال المسلمين إلى أحسن الأحوال ويكتب لهم التمكين والخلافة في الأرض وهذا لايأتي بالكلام والأحلام وإنما بالإعتصام بكتاب الله عز وجل وسنة سيد الأنام وتطبيقهما واقعاً فعلياً في حياة المسلمين .. على المسلم أن يحاسب نفسه ويتفكر ويتعظ ويسترجع شريط ما عمل في هذا العام الذي أوشكت أيامه على الإنصرام فإن كان خيراً فليحمد الله عز وجل وإن كان غير ذلك فليتب وليستغفر ما دام على قيد الحياة وليعاهد الله تعالى على الإستقامة وأن يلح بالدعاء في أن تكون خاتمته حسنة ففي الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد(رحمه الله) بسند صحيح أن النبي ((عليه الصلاة والسلام)) قال{ من قال لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله خُتم له بها فدخل الجنة ومن صام يوماً ابتغاء وجه الله ختم له به دخل الجنة ومن تصدق بصدقة إبتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة}... إن العبد لايدري كيف تكون خاتمته ... فكم من عظيم مات في هذا العام وكم من مولود ولد وكثيرة هي الأحداث الجسام التي مرت على العالم برمته وما زلزال تسونامي إلا آية من آيات الله جلت قدرته لكي يتعظ البشر ولا يطغى ويحاسب نفسه ويراجع حساباته .. تذكر يا عبد الله بانقضاء الشهور وانصرام الأعوام الموت وسكرته والقبر وضمته ووحشته والحشر وكربته والحساب وشدته والصراط وزلته والقرار إما إلى جنة ويا لها من بشرى وإما إلى نار والعياذ بالله... يقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب {رضي الله عنه} :: حاسبوا أنفسكم قبل أن حاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم وتهيئوا للعرض الأكبر على قيوم السموات والأرض .. يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية .. :: أنتهى كلامه. اللهم نسألك المغفرة وحسن الخاتمة وإصلاح السرائر والنصر والتمكين ورضاك عنا ورحمتك يا أرحم الراحمين ... آمين يارب العامين... سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ....
إن الحمد لله نحمده ونستعينه و نستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له .. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم.. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الله عز وجل في محكم كتابه العزيز(( إِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِِ عِندَ اللّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً في كِتابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمواتِ وَ الأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدّينُ القَيِّمُ فَلا تَظْلِموا فيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقاتِلوا المُمُشْرِكينَ كآفَّةً كَما يُقاتِلونَكُمْ كآفَّةً وَاعْلَموا أَنَّ اللّهَ مَعَ المُتَّقينَ )).إخوتي في الله .. حفظكم الله ورعاكم...
ما هي إلا أيام قلائل ونودع عامنا الهجري 1425 ونستقبل عاماً جديدا ً بإذن الله تعالى نسأل الله عز وجل أن يجعله عام نصر للمسلمين في بلدي العراق وفي فلسطين وفي كل مكان يقاتل فيه المسلمون لإعلاء راية التوحيد وإخماد رايات الشرك والكفر والنفاق... نستقبل عامنا الجديد وأملنا بالله عز وجل أن يحول أحوال المسلمين إلى أحسن الأحوال ويكتب لهم التمكين والخلافة في الأرض وهذا لايأتي بالكلام والأحلام وإنما بالإعتصام بكتاب الله عز وجل وسنة سيد الأنام وتطبيقهما واقعاً فعلياً في حياة المسلمين .. على المسلم أن يحاسب نفسه ويتفكر ويتعظ ويسترجع شريط ما عمل في هذا العام الذي أوشكت أيامه على الإنصرام فإن كان خيراً فليحمد الله عز وجل وإن كان غير ذلك فليتب وليستغفر ما دام على قيد الحياة وليعاهد الله تعالى على الإستقامة وأن يلح بالدعاء في أن تكون خاتمته حسنة ففي الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد(رحمه الله) بسند صحيح أن النبي ((عليه الصلاة والسلام)) قال{ من قال لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله خُتم له بها فدخل الجنة ومن صام يوماً ابتغاء وجه الله ختم له به دخل الجنة ومن تصدق بصدقة إبتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة}... إن العبد لايدري كيف تكون خاتمته ... فكم من عظيم مات في هذا العام وكم من مولود ولد وكثيرة هي الأحداث الجسام التي مرت على العالم برمته وما زلزال تسونامي إلا آية من آيات الله جلت قدرته لكي يتعظ البشر ولا يطغى ويحاسب نفسه ويراجع حساباته .. تذكر يا عبد الله بانقضاء الشهور وانصرام الأعوام الموت وسكرته والقبر وضمته ووحشته والحشر وكربته والحساب وشدته والصراط وزلته والقرار إما إلى جنة ويا لها من بشرى وإما إلى نار والعياذ بالله... يقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب {رضي الله عنه} :: حاسبوا أنفسكم قبل أن حاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم وتهيئوا للعرض الأكبر على قيوم السموات والأرض .. يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية .. :: أنتهى كلامه. اللهم نسألك المغفرة وحسن الخاتمة وإصلاح السرائر والنصر والتمكين ورضاك عنا ورحمتك يا أرحم الراحمين ... آمين يارب العامين... سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ....