المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعضاء قصيمي نت آآآآآسف انتم مجرمون


عجاوي
31-05-09, 10:24 PM
كم هو مؤلم ان ترى زهرة نبتت بين جنبيك
او شجرة وارفة الظلال رعتها يديك
وسقتها بمقل العيون مع شئ من الزفرات والاهات
تراها تذبل وتذبل ثم تتهاوا امامك وانت عاجز تماما
لا تقوى على تقديم اي مساعدة او حتى تخفيف جزء من المعاناة والآلآم
وهذا اخوتي تماما ما يحصل لاهلنا في غزة المحاصرة من العرب قبل اليهود ومنا نحن ايضا وللاسف

فهم يا اخوتي لا يملكون طائرات لتنقل الجثامين من فرنسا او غيرها وهم مستعدون لنقل جرحاهم ومرضاهم الى معبر رفح على الحميييييير على ان يجدوا من يفتح لهم القلوب قبل الابواب
هم لا يسمح للاطباء الذين قدموا من انحاء العالم ليقدموا ما يستطيعون لهم
بينما غيرهم يرسل مريضه وفلذة كبده الى اطباء فرنسا علهم يرقونه ويداونه
بينما اولاد غزة واهلها لا بواكي لهم

وانت يا ( امية جحا )اليك كل الاعتذار وكل النحيب يا من فقدت زوجك الاول شهيدا ورأيت زوجك الثاني يذبل امامك كما الزهرة لا تقوين على دفع الضر عنه وقد كلت يمانك
فاللهم اجرها في مصيبتها واخلفها خيرا منها واخوانها في جميع غزة المحاصرة المكلومة



وفي النهاية اترككم مع رسالة امية علها تحرك فينا وجدان ومشاعرة ميتة فنحن اصبحنا مشتركين في الجريمة
ولا ابرئ نفسي فأنا منكم اعضاء قصيمي نت



كتبت امية جحا



أمسك بيدي بقوة وسالت دمعة على خده- وكنت طوال عهدي بزوجي الذي قارب الأربع سنوات لم أره يذرف دمعة واحدة إلا مرتين, الأولى عندما استشهد أخوه الصغير محمد قبل عام ونصف تقريبًا..

والثانية عندما أخذ يسرد لي أسماء مَن استُشهد من رفاقه في الحرب على غزة وأسماء مَن سبقوه من رفاق قبل الحرب- وقال: "لقد اشتقت للرباط يا أمية، وفي الصفوف الأمامية كما كنتُ دومًا".


فقلت له: لا شك ستعود قريبًا يا حبيبي.. وتقاتل الأعداء بسلاحك... وستلقى الله شهيدًا بعد عمرٍ طويلٍ وحسن عمل بإذن الله.. فأنا ما ارتضيت إلا أن أتزوَّج برجلٍ مجاهدٍ في سبيل الله.
قال بصوتٍ ضعيف: ماذا سترسمين غدًا.


قلت: الأخبار تتحدث عن عودة جولات الحوار والمصالحة الوطنية في القاهرة.

صمت.. وشدَّ على يدي.. وأغمض عينيه ونام.

دقائق معدودة وفتح ممرض باب الغرفة وقال: موعد الإبرة.

فتح وائل عينيه.. ورسم ابتسامةً على شفتيه، وقال للممرض: ألا يوجد إبرة بطعم الدجاج؟.

ضحك الممرض، وقال وهو يمسح موضع الإبرة: إن شاء الله تُشفى قريبًا وتعود لتأكل كل أصناف الطعام.

غادر الممرض الغرفة وأقفل الباب.

قال وائل: ماذا حدث بموضوع السفر للعلاج في الخارج؟

قلتُ : الإجراءات من الجانب الفلسطيني تمت.. ولم يبق سوى معبر رفح.

ضحك متوجعًا: أليس هو المعبر ذاته, الذي أُقفل في وجهنا قبل عام ونصف, وأبقانا عالقين في مصر حوالي تسعة أشهر؟!!.

ضحكتُ بمرارة وقلتُ: بلى.. هو ذاته..


ثم قال بحزن : رسمتِ كثيرًا عن معبر رفح, ومعاناة المرضى والمحاصرين والعالقين.. ولم يدر بخلدك يومًا أن ينضم زوجك إلى قافلة المرضى الذين ينتظرون فتح المعبر!!.


قلتُ : الحمد لله رب العالمين في السراء والضراء.. قل لن يصيبنا إلا ما كتبَ الله لنا.

صمت من جديد.. وأخذ يتحسس مكان الجرح الغائر في بطنه.. ثم قال: ليتها كانت رصاصةً صوبها نحوي صهيوني وأنا أُقاتل.

ثم أغمض عينيه.. ولكن ليس لينام هذه المرة!.. بل كان يجاهد؛ ليمنع الدموع أن تسيل.

كنت أرى عراك جفنيه وارتعاشة أهدابه، بينما لم يقو جفناي أن يصدا سيل الدموع الجارف، فكنت أبكي بصمت.. وأنتحبُ بلا صوت.

قال ولا يزال مغمض العينين: كلها ابتلاءات من الله يا أمية.. وعسانا أن نكون من الصابرين والمأجورين.

ثم أمسك بيدي وشدَّ عليها بقوة ثم نام، فقد كان متعبًا جدًّا، وكنتُ حريصةً أن يحظى بقسطٍ من النوم والراحة.. وكنت أوقن أن قبلتي التي طبعتها على جبينه عندما هممت بالخروج من المشفى لن تُوقظه.


آثرت أن أمشي

شوارع عدة مررت بها.. كانت خطواتي سريعة بسرعة دقات قلبي الموجوع لحال زوجي، كنت أبكي بحرقة، وكادت الدموع تخفي عني معالم الطريق.. لم يكن يهمني مَن أنا ومَن أكون، ولم يكن يهمني إن كانت عيون المارة ترمقني أم لا.


كل ما كان يهمني ولا يزال.... أني زوجة.. لا تريد أن تفقد زوجها بسبب الحصار، أليس فتح الطرق والمعابر.. وإنهاء الحصار... وإعادة حقنا في العيش بحريةٍ وكرامةٍ.. وحقنا في السفر والتنقل.. وحقنا في العلاج.. وحقنا في التعليم.. أولى من فتح الطرق والمعابر لجولات حوار ثبت أنها لا تشفي من سقمٍ ولا تُسمن من جوع؟!!.

-----------

هذا المقال كتبته الزوجة قبل وفاة زوجها مباشرةً


وحسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم اجرهنا في مصيبتنا واخلف لنا خير منها

احساس راقي
31-05-09, 11:07 PM
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا تعلييييييييييييييييييييييييييييييييييييق

فيلسوف البدو
31-05-09, 11:20 PM
امية جحا وماادراك من هي امية جحا من حاربت بريشتها العدو وكنت ومازلت من المتابعين لماتخطه يمينها بريشتها المباركة فبوركت من امرأة حق لنا بامثالها الافتخار وهنيئاً لك شهادة ازواجك نحسبهم كذلك والله حسيبهم ولا نملك في ضعفنا هذا وهواننا على الناس الا الدعاء لك ولاخواننا المرابطين في ارض العزة غزة ومااصابك لانتمناه ولكنه من البشارات التي نتفائل بماسوف ياتي بعدها فبعد حصار العراق هاهي ارض العزة تحاصر
والفجر الباسم قادم لا محالة اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان فوق كل ارض وتحت كل سماء

عجاوي
01-06-09, 08:36 AM
امية جحا وماادراك من هي امية جحا من حاربت بريشتها العدو وكنت ومازلت من المتابعين لماتخطه يمينها بريشتها المباركة فبوركت من امرأة حق لنا بامثالها الافتخار وهنيئاً لك شهادة ازواجك نحسبهم كذلك والله حسيبهم ولا نملك في ضعفنا هذا وهواننا على الناس الا الدعاء لك ولاخواننا المرابطين في ارض العزة غزة ومااصابك لانتمناه ولكنه من البشارات التي نتفائل بماسوف ياتي بعدها فبعد حصار العراق هاهي ارض العزة تحاصر
والفجر الباسم قادم لا محالة اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان فوق كل ارض وتحت كل سماء



اشكرك اخي الحبيب فيلسوف البدو

فعلا امية جحا وغيرها الكثير من المكلومات من نساء فلسطين ينتظرون منا اكثر من الدعاء
واكثر من الاعتذار فكم وكم نسمع ونرى ونشاهد من قصص ومآسي تمر بهم يوميا وما من مجيب



ولمن يريد ان يعرف من هي امية جحا
فهي اشهر رسام كاريكاتير في فلسطين والوطن العربي
واليك عنوان الموقع الخاص بها مع نموذج لاحدى رسوماتها

http://www.omayya.com/new_omayya/static_mycv.html

عجاوي
01-06-09, 08:41 AM
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا تعلييييييييييييييييييييييييييييييييييييق


احساس راقي


لا تعليق


اشكر مرورك

كاميليا01
01-06-09, 08:45 AM
الله المستعان أصبح الصديف ولاخ أقسئ من الاعدو

عجاوي
01-06-09, 08:57 AM
الله المستعان أصبح الصديف ولاخ أقسئ من الاعدو


نعم اخيتي
وظلم ذوي القربى اشد مضاضة
على النفس من وقع الحسام المهند