محب الوطن
03-02-05, 12:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إرهاب أم دباب
أسئلة كثيرة وتساؤلات متلاحقة تفرض نفسها عقب أحداث ( أم دباب ) وما أظهر لنا ذلك الشريط المصور صباح يوم الجمعة 11/12/1425هـ والذي أوضح بجلاء تلك المشاهد التي تحكي واقع ( قطّاع الطرق ) وتبرهن أن من أشعل نار الفتنة هم أناس لا يحملون في قلوبهم ذرة من دين أو خلق ,,,
إن هذه الحملة ( الحميدانيه ) التي أرهبت الناس صبيحة ذلك اليوم المبارك في أيام التشريق والذي يجب أن يسود فيه روح الألفة والتسامح والأخوة .. تظهر تلك (......)بخيلها ورجالها وكأنهم في غزوة من الغزوات التي حكاها لنا التاريخ ..
إنهم يقلبون التاريخ الأسود يوم أن كان الحاكم في بلادنا ذلك ( اللص وقاطع الطريق ) قبل توحيد البلاد على يد المؤسس ( رحمة الله عليه ) .
أفزعني ذلك السيناريو المميت بفصوله وحركاته كيف يكون ذلك ونحن نعيش في دولة مباركة تحكم شرع الله وسنة نبيه ،، وبنت مقومات حكمها على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
من المسئول عن هذا الإنبطاح الأمني الذي أشعل العنصرية وأفاق الجاهلية الجهلاء من رقدتها ؟؟؟؟؟
في ظل قيادة حكيمه واعيه تقدر المصالح وتعرف حجم المفاسد المترتبة على مثل هذه الأعمال الهمجية التي لا مبرر لها .
ولقد زاد من دهشتي أنك ترى المركبات في موقع الحدث والتي هاجمت تحمل إسم وشعار راعية الأمن في بلادنا ( وزارة الداخلية ) ؟؟؟
إن هذا الاستغلال لهذه الوسائط في نظري خيانه كبيرة لهذه البلاد والمسئولين عن الأمن فيها وخصوصاً أمير المنطقة الذي عُرف بحنكته وأداء عمله ومن تحت يده بجدية وإخلاص بعيداً عن المصالح الشخصية والأطماع المستقبلية . ...
أن التعليمات والضوابط في مجال الأمن معروفه للجميع فلماذا تجرأ أناس باسم الدولة أن يخلوا بها ويعتنقوا مذهب الخيانة ورمي الحجارة في بئر ماء الشرب ؟؟؟؟؟؟؟
ومن المدهش أنك ترى في الصورة مركبة الأمن المكلفة بحراسة الموقع تتوارى عن الأنظار في منظر مخزي يحكي التواطؤ ويترجم معنى الخيانة لغة وشرعاً ،، ويعطي دلاله واضحة على عموم المأساة .. إننا ولله الحمد في دولة راشده تدرك أهمية استتباب الأمن والقضاء على أرباب الفكر المنحرف وأهل الأهواء والضلاله...
وكم هي سعادة المجتمع حينما يقتلع المسئولون عن الأمن في بلادنا بذرة الإرهاب ثم نفاجأ بإرهاب آخر ملمع ومغلف بشكل آخر ...؟؟؟؟
ولعل ما أراده هؤلاء في ضني في حادثة ( أم دباب ) ؟؟ هو النيل من هذه الدولة وإثبات عجزها عن معالجة مثل هذا الوضع المشين .....؟؟؟
أن هذه الأعمال التي تلحق الضرر بالمواطن وأمنه غير مقبولة أبداً وإلا بماذا يفسر ذلك الهجوم بالسكاكين والآلات الحادة على الذين يؤدون ( الصلاة ) في الموقع من قبل أناس عدموا الضمير وسيقوا إلى أعمال بربريه ..؟؟؟؟
إن العقلاء من الرجال هم الذين يقدرون المصالح ويدرؤون المفاسد بعيداً عن النظرة المحدودة الضيقة والأطماع الشخصية واستغلال الظروف والمناصب الرسمية من أجل تحقيق المقاصد السيئة .
ولكل من شارك في ذلك وتواطأ وأخص الذين يمثلون واترة الأمن حينما أشاروا بأن الحادث بسيط ولا يستحق أن يعطى أكبر من حجمه ( حسب رأيهم ؟؟؟ ) . أقول لهم لاتجعلوا من أنفسكم أداة لتمرير أعمال تخل بالأمن وتعطي الضوء الأخضر لأناس يترقبون النتائج ليقوموا بأعمال مماثلة تفقد الأمن أمنه ...؟؟؟؟
ولرجل الأمن المكلف بالفصل في إعطاء صورة وتقرير عن الحادث الخاص بانقلاب السيارة في الموقع كلمة غير عادلة حينما أفتى ( سماحته ) بأن الخطأ مشترك ومناصفة ؟؟؟
هذه الفزعات العنصرية هي التي أفقدت دول كثيرة لأمنها وأشاعت بين الناس لغة الموت وفقدان التفاهم وضياع الحقوق ....
يا أيها المسئولون انتبهوا من رقدتكم فإن الأمر يراد به أبعد من ما تتصورون فهؤلاء ورائهم ما ورائهم ويجب أن لا يمكنوا من هدفهم ويجب على هيئة السياحة أن تعتني بالموقع وأن تتم تهيئتة أفضل مما كان فليس من المعقول أن يحرم شبابنا من ممارسة هواياتهم بسبب هذه الأعمال وألا يمكن لهذه الشرذمة تحقيق غاياتهم .
أنها لا تكون الفتنة وانعدام الأمن إلا بسبب هذه التصرفات المشينة .
يجب علينا أن نسعى دائما إلى ما يجمع الشمل ويبعث على الألفة والأخوة لا أن ننحنى لهذه التصرفات وأن تنال منا .
أن العقاب الرادع هو السبيل الأقوم للتقويم والمعالجة وان الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن .....
ونحن بانتظار ما قد ينتج من توجيه والعقاب إزاء ذلك ..........
رسالة من ( محب للوطن ) ...
إرهاب أم دباب
أسئلة كثيرة وتساؤلات متلاحقة تفرض نفسها عقب أحداث ( أم دباب ) وما أظهر لنا ذلك الشريط المصور صباح يوم الجمعة 11/12/1425هـ والذي أوضح بجلاء تلك المشاهد التي تحكي واقع ( قطّاع الطرق ) وتبرهن أن من أشعل نار الفتنة هم أناس لا يحملون في قلوبهم ذرة من دين أو خلق ,,,
إن هذه الحملة ( الحميدانيه ) التي أرهبت الناس صبيحة ذلك اليوم المبارك في أيام التشريق والذي يجب أن يسود فيه روح الألفة والتسامح والأخوة .. تظهر تلك (......)بخيلها ورجالها وكأنهم في غزوة من الغزوات التي حكاها لنا التاريخ ..
إنهم يقلبون التاريخ الأسود يوم أن كان الحاكم في بلادنا ذلك ( اللص وقاطع الطريق ) قبل توحيد البلاد على يد المؤسس ( رحمة الله عليه ) .
أفزعني ذلك السيناريو المميت بفصوله وحركاته كيف يكون ذلك ونحن نعيش في دولة مباركة تحكم شرع الله وسنة نبيه ،، وبنت مقومات حكمها على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
من المسئول عن هذا الإنبطاح الأمني الذي أشعل العنصرية وأفاق الجاهلية الجهلاء من رقدتها ؟؟؟؟؟
في ظل قيادة حكيمه واعيه تقدر المصالح وتعرف حجم المفاسد المترتبة على مثل هذه الأعمال الهمجية التي لا مبرر لها .
ولقد زاد من دهشتي أنك ترى المركبات في موقع الحدث والتي هاجمت تحمل إسم وشعار راعية الأمن في بلادنا ( وزارة الداخلية ) ؟؟؟
إن هذا الاستغلال لهذه الوسائط في نظري خيانه كبيرة لهذه البلاد والمسئولين عن الأمن فيها وخصوصاً أمير المنطقة الذي عُرف بحنكته وأداء عمله ومن تحت يده بجدية وإخلاص بعيداً عن المصالح الشخصية والأطماع المستقبلية . ...
أن التعليمات والضوابط في مجال الأمن معروفه للجميع فلماذا تجرأ أناس باسم الدولة أن يخلوا بها ويعتنقوا مذهب الخيانة ورمي الحجارة في بئر ماء الشرب ؟؟؟؟؟؟؟
ومن المدهش أنك ترى في الصورة مركبة الأمن المكلفة بحراسة الموقع تتوارى عن الأنظار في منظر مخزي يحكي التواطؤ ويترجم معنى الخيانة لغة وشرعاً ،، ويعطي دلاله واضحة على عموم المأساة .. إننا ولله الحمد في دولة راشده تدرك أهمية استتباب الأمن والقضاء على أرباب الفكر المنحرف وأهل الأهواء والضلاله...
وكم هي سعادة المجتمع حينما يقتلع المسئولون عن الأمن في بلادنا بذرة الإرهاب ثم نفاجأ بإرهاب آخر ملمع ومغلف بشكل آخر ...؟؟؟؟
ولعل ما أراده هؤلاء في ضني في حادثة ( أم دباب ) ؟؟ هو النيل من هذه الدولة وإثبات عجزها عن معالجة مثل هذا الوضع المشين .....؟؟؟
أن هذه الأعمال التي تلحق الضرر بالمواطن وأمنه غير مقبولة أبداً وإلا بماذا يفسر ذلك الهجوم بالسكاكين والآلات الحادة على الذين يؤدون ( الصلاة ) في الموقع من قبل أناس عدموا الضمير وسيقوا إلى أعمال بربريه ..؟؟؟؟
إن العقلاء من الرجال هم الذين يقدرون المصالح ويدرؤون المفاسد بعيداً عن النظرة المحدودة الضيقة والأطماع الشخصية واستغلال الظروف والمناصب الرسمية من أجل تحقيق المقاصد السيئة .
ولكل من شارك في ذلك وتواطأ وأخص الذين يمثلون واترة الأمن حينما أشاروا بأن الحادث بسيط ولا يستحق أن يعطى أكبر من حجمه ( حسب رأيهم ؟؟؟ ) . أقول لهم لاتجعلوا من أنفسكم أداة لتمرير أعمال تخل بالأمن وتعطي الضوء الأخضر لأناس يترقبون النتائج ليقوموا بأعمال مماثلة تفقد الأمن أمنه ...؟؟؟؟
ولرجل الأمن المكلف بالفصل في إعطاء صورة وتقرير عن الحادث الخاص بانقلاب السيارة في الموقع كلمة غير عادلة حينما أفتى ( سماحته ) بأن الخطأ مشترك ومناصفة ؟؟؟
هذه الفزعات العنصرية هي التي أفقدت دول كثيرة لأمنها وأشاعت بين الناس لغة الموت وفقدان التفاهم وضياع الحقوق ....
يا أيها المسئولون انتبهوا من رقدتكم فإن الأمر يراد به أبعد من ما تتصورون فهؤلاء ورائهم ما ورائهم ويجب أن لا يمكنوا من هدفهم ويجب على هيئة السياحة أن تعتني بالموقع وأن تتم تهيئتة أفضل مما كان فليس من المعقول أن يحرم شبابنا من ممارسة هواياتهم بسبب هذه الأعمال وألا يمكن لهذه الشرذمة تحقيق غاياتهم .
أنها لا تكون الفتنة وانعدام الأمن إلا بسبب هذه التصرفات المشينة .
يجب علينا أن نسعى دائما إلى ما يجمع الشمل ويبعث على الألفة والأخوة لا أن ننحنى لهذه التصرفات وأن تنال منا .
أن العقاب الرادع هو السبيل الأقوم للتقويم والمعالجة وان الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن .....
ونحن بانتظار ما قد ينتج من توجيه والعقاب إزاء ذلك ..........
رسالة من ( محب للوطن ) ...