أم همَام
29-05-09, 04:06 AM
استمعت (كعشرات الآلاف غيري) لكلمة الشيخ أبي عمر البغدادي أمير (دولة العراق الإسلامية) ..
ولا أخفيكم أن الكلمة أثلجت صدري أيما إثلاج (سواءا التوقيت أو فحوى الكلمة أو بعض الإشارات التي سأتطرق لها) ..
أكثر ما لفت انتباهي في الكلمة هو النبرة الهادئة في الخطاب والتي تدل على ثقة المجاهدين بقرب النصر والتمكين ..
فمن خلال متابعتي الدقيقة لكلمات قادة الجهاد ، فأرى أنه متى ما كانت نبرة الخطاب هادئة ويتخللها دعوة للآخر ، فهذا يدل على أن الوضع العام للحالة الجهادية في تلك البقعة جيّد ..
أعطيكم بعض الأمثلة :
عندما بدأت الحرب الصليبية على المجاهدين في أفغانستان ، كان وضع القاعدة في حينها صعب جدا ..
فأخذ الشيخ أسامة يخرج بين الفينة والأخرى في اصدارات مرئية وصوتية ، وكانت طبيعة خطاباته حفظه الله شديدة تُناسب طبيعة المعركة في حينها ..
ولكن بعد أن بدأ المجاهدون يستعيدون قوتهم شيئا فشيئا ، وبدءوا يسيطرون على مناطق شاسعة ، خرج الشيخ أسامة في بيان هادئ (يناسب وضع وحالة المجاهدين حينها) ليقدم دعوى لأوربا بأن تنأى بنفسها عن الحرب ، وأن تكون هناك هدنة بينهم وبين المجاهدين (كيف لا والمبادرة بيد المجاهدين) ..
مثال آخر :
مع بداية نشوء الصحوات العميلة ، كانت خطابات قادة (دولة العراق الإسلامية) شديدة ومرعبة (تناسب طبيعة المعركة والحالة الصعبة التي يمر بها الجهاد في العراق في حينها) ..
ولكن مع نجاح (دولة العراق الإسلامية) في إفشال مشروع الصحوات وإفشال مخططات بعض الفصائل التي تدعي الجهاد والمقاومة ، خرج علينا الشيخ (العبقري) البغدادي ليقدم رسالة وخطابا هادئا ودعوى واضحة للغرب الصليبي تعكس تمرس وذكاء قادة الجهاد سياسيا وميدانيا وعسكريا .. وتعكس مدى تحسن الوضع الجهاد في بلاد الرافدين كثيرا عن السابق ..
خاصة أن الغرب الصليبي يمر في حالة انهزام لم يشهد لها التاريخ مثيلا ..
فقد غاصوا في المستنقع العراقي والأفغاني والصومالي حتى الحلقوم !
لذلك ، قام قادة الجهاد برمي الكرة في ملعبهم ، وأجزم أن كلمة الشيخ البغدادي سيكون لها صداً كبيرا في الأيام أو الشهور القادمة ..
كما أنه لفت انتباهي أمرا مهما جدا ..
وهو تفويض قادة الجهاد في (أفغانستان والشيشان والصومال) للشيخ البغدادي بأن يتكلم باسمهم ويُقدّم للغرب دعوة صريحة واضحة باسم قادة تلك الثغور ..
وإن دل فإنما يدل على أن المجاهدين في جميع الثغور يثقون بالشيخ العَبقَري (البغدادي) ، و يدركون أن ثغر العراق اليوم هو الأهم .. وهو البوابة الرئيسية لتحرير مقدسات المسلمين ..
هذا ما أحببت كتابته على عجالة والتنبيه عليه ..
فأرى أن الكلمة بتوقيتها وفحواها مهمة جدا ، ولها ما بعدها ..
نسأل الله أن ينصر الإسلام والمسلمين ..
منقول
ولا أخفيكم أن الكلمة أثلجت صدري أيما إثلاج (سواءا التوقيت أو فحوى الكلمة أو بعض الإشارات التي سأتطرق لها) ..
أكثر ما لفت انتباهي في الكلمة هو النبرة الهادئة في الخطاب والتي تدل على ثقة المجاهدين بقرب النصر والتمكين ..
فمن خلال متابعتي الدقيقة لكلمات قادة الجهاد ، فأرى أنه متى ما كانت نبرة الخطاب هادئة ويتخللها دعوة للآخر ، فهذا يدل على أن الوضع العام للحالة الجهادية في تلك البقعة جيّد ..
أعطيكم بعض الأمثلة :
عندما بدأت الحرب الصليبية على المجاهدين في أفغانستان ، كان وضع القاعدة في حينها صعب جدا ..
فأخذ الشيخ أسامة يخرج بين الفينة والأخرى في اصدارات مرئية وصوتية ، وكانت طبيعة خطاباته حفظه الله شديدة تُناسب طبيعة المعركة في حينها ..
ولكن بعد أن بدأ المجاهدون يستعيدون قوتهم شيئا فشيئا ، وبدءوا يسيطرون على مناطق شاسعة ، خرج الشيخ أسامة في بيان هادئ (يناسب وضع وحالة المجاهدين حينها) ليقدم دعوى لأوربا بأن تنأى بنفسها عن الحرب ، وأن تكون هناك هدنة بينهم وبين المجاهدين (كيف لا والمبادرة بيد المجاهدين) ..
مثال آخر :
مع بداية نشوء الصحوات العميلة ، كانت خطابات قادة (دولة العراق الإسلامية) شديدة ومرعبة (تناسب طبيعة المعركة والحالة الصعبة التي يمر بها الجهاد في العراق في حينها) ..
ولكن مع نجاح (دولة العراق الإسلامية) في إفشال مشروع الصحوات وإفشال مخططات بعض الفصائل التي تدعي الجهاد والمقاومة ، خرج علينا الشيخ (العبقري) البغدادي ليقدم رسالة وخطابا هادئا ودعوى واضحة للغرب الصليبي تعكس تمرس وذكاء قادة الجهاد سياسيا وميدانيا وعسكريا .. وتعكس مدى تحسن الوضع الجهاد في بلاد الرافدين كثيرا عن السابق ..
خاصة أن الغرب الصليبي يمر في حالة انهزام لم يشهد لها التاريخ مثيلا ..
فقد غاصوا في المستنقع العراقي والأفغاني والصومالي حتى الحلقوم !
لذلك ، قام قادة الجهاد برمي الكرة في ملعبهم ، وأجزم أن كلمة الشيخ البغدادي سيكون لها صداً كبيرا في الأيام أو الشهور القادمة ..
كما أنه لفت انتباهي أمرا مهما جدا ..
وهو تفويض قادة الجهاد في (أفغانستان والشيشان والصومال) للشيخ البغدادي بأن يتكلم باسمهم ويُقدّم للغرب دعوة صريحة واضحة باسم قادة تلك الثغور ..
وإن دل فإنما يدل على أن المجاهدين في جميع الثغور يثقون بالشيخ العَبقَري (البغدادي) ، و يدركون أن ثغر العراق اليوم هو الأهم .. وهو البوابة الرئيسية لتحرير مقدسات المسلمين ..
هذا ما أحببت كتابته على عجالة والتنبيه عليه ..
فأرى أن الكلمة بتوقيتها وفحواها مهمة جدا ، ولها ما بعدها ..
نسأل الله أن ينصر الإسلام والمسلمين ..
منقول