محب المجاهدين
24-05-09, 11:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
||<رسالة من أبي عبد الله الشافعي أمير جماعة أنصار الإسلام إلى الأمة الإسلامية>||
~|(بيان حكم الشرع في فلسطين والقدس وحكمه في الكيان الصهيوني)|~
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشداً، وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم انك حميد مجيد، إن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعةٍ ضلالة، وكل ما هو آت قريب.
أما بعد:
إن تفتيت الثوابت الشرعية للمسألة الفلسطينية، بين نزاعات السياسات القطرية، وشعارات القومية، ومطامع دول الجوار، ومصالح دول النفوذ بالمنطقة، أدى إلى تحجيم المسألة الفلسطينية بأبعاد ضيقة، وجعلها غرضاً لكل طاغوت يساوم عليها لتحقيق مصالح له خاصة ذاتية.
وإن جميع هذه الأطراف المتنازعة قد اعتمدت تغييب مستندات مشروعية المسلمين عن تولي القضية الفلسطينية، وتعمدت إقصاء الإرادة الشرعية لهم عن ممارسة حقهم في الجهاد لتطهير بيت المقدس وارض الله، وتقصّدت الأنظمة الحاكمة في دول الطواغيت حمل المسلمين و منعهم على التخلف عن مطلب الشارع في مسألة النـزاع الإسلامي اليهودي في فلسطين، ما أدى إلى تشتت المخلصين عن حمل رسالة الجهاد لتحرير بيت المقدس وتعويق القتال ضد الصهاينة تحت راية التوحيد والإتباع، والنـزوح نحو الانتماء للرايات الجاهلية الحزبية أو الوطنية أو القطرية متجاهلين أو معرضين عن راية محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم الرسالية إلى راية عُمّية تدعو إلى جاهلية أو قطرية وطنية.
هذا وإنّ آمال الحكومات القطرية المرتدة بنجاح عملية التطبيع هي منتهى النكوصية، ومؤتمرات التسوية التي تعقدها مع الكيان الصهيوني هي منتهى الانهزامية، فمؤتمر ليبون "2" الذي كرس لإعلان المؤامرة بكل وضوح لما يسمى حل الدولتين وصرح في بيانه الختامي بأنّ جزءاً من شرق القدس هو فقط حق العرب، وان المسلمين في تلك الأرض جزء من العرب في هذه المدينة الربانية، والذي صادق عليه رأس الصليبيين بابا الفاتكان بزيارته الأخيرة لأرض الشام وفلسطين والذي يقضي الاعتراف بإسرائيل دولة عبرية، تشاركها دولة عربية، ويقر لإسرائيل ما وضعت يدها عليه من القدس وباقي الأراضي.
وقد تآمرت الدول العربية وزعاماتها وطواغيتها وعلماء السوء فيها لتقرير وتحرير هذا الكفر والخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، إما بالتأييد أو بالسكوت أو بغض البصر الممتزج بكامل الرضى.
وان الأصل عندنا في قضية فلسطين، هي رسالة ربانية لأُمة محمد عليه الصلاة والسلام فحسب، ليست خاضعة ولن تخضع لإرادة دولية أو حكومة قومية كفرية، ولا حق لأحد من هؤلاء التفاوض حولها أو تقرير مصيرها.
قال تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير . وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلاً . ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً . وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً . فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَفْعُولاً . ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً . إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لَأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً) (الإسراء: من الآية ا ـ7). وقال تعالى: (وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً . وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً) (الإسراء:104،105).
فالقدس أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وموطن إمامته بالأنبياء والمرسلين، ومبعث عباد الله المجاهدين في الوعد الأول في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لتطهيرها من رجس المشركين، قد جعلها الله بشرى الوعد الآخر لعباده المجاهدين، ووعدهم أن يدخلوا المسجد كما دخله أجدادهم من قبل عمر وخالد وأبو عبيدة رضي الله عنهم.
وان جمع بني إسرائيل من شتات الأرض في فلسطين، إشارة ربانية للمجاهدين من أمة محمد بالوعد الآخر لبني إسرائيل، وبالنصر القادم للمجاهدين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وبالحق نزل كلام الله وبالحق أخبرنا الحق سبحانه وأمرنا بالاستعداد للجهاد، ووعدنا النصر.
وان الأصل والحق الذي شرعه الله وفرضه علينا ونتعبد وندين الله ونعمل به، أن كل أرض فتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته، أو أمر بفتحها أو فتحها من بعده خلفاءه الراشدين المهديين، أو فتحها سلاطين المسلمين أو عاهدوا عليها أهلها بجزية أو ذمة واشترطوا على أهلها أن تكون السيادة لدولة الإسلام فيها، كل هذه الأراضي هي من ديار الإسلام واجب استردادها.
وان الفتح الرسالي هو وحده سبب المشروعية في بسط النفوذ وإعلان السيادة على أراضي دار الإسلام.
ومن هذه المشروعية يحق لنا نحن المسلمون الدفاع عن كل شبر فيها حقاً مطلقاً أوجبه الشرع تقريراً وخطه الفتح تنفيذاً، وقد فرضت شريعة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم الجهاد والنفير العام على كل الأُمة في حال اغتصاب أي شبر من أرضها. وان الصراع الذي هو دائر اليوم بيننا وبين الكيان الصهيوني إنما هو صراع دينٍ ووجود، وليس صراع ثقافةٍ وحدود.
ولا نقر، ولا نعترف، ولا ندين، ونكفر بأي مشروعية مُدّعاة تخالف شرعنا، والشرع عندنا في عائدية الدار وحيازة الأرض ما أقره الله لنا في رسالته لنبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، التي قضت لنا خلافة الله وخلافة رسوله على كل ارض الله، وأمرنا بحيازتها وإعلان سلطانه عليها كما هو مبين في مقتضى الخبر من قوله تعالى: (اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) (الأعراف:128).
قال تعالى: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ . إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عَابِدِينَ) (الأنبياء:106)
والمراد من قول الله تعالى وجوب الصبر على الاستعداد والإعداد بحق عباد الله الموحدين للتمكن على الأرض ونزعها من الطواغيت، وهذا أمر مقرر في الرسالات، وبلاغ من الله لعباده، والعمل به من أجَلِّ العبادات.
وروى الإمام أحمد في مسنده بسند صحيح عن ابن عمر: (أن عمر بن الخطاب أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا ظهر على خيبر، أراد إخراج اليهود منها وكانت الأرض حين ظهر عليها لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمسلمين، فأراد إخراج اليهود منها، فسألت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرهم بها على أن يكفوا عملها ولهم نصف الثمر، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم نقركم بها على ذلك ما شئنا فقروا بها حتى أجلاهم عمر إلى تيماء وأريحاء).
قال تعالى: (مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (الأنفال:67).
وروى الإمام أحمد في مسنده بسند رجال ثقاة عن الصعب بن جثامة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا حمى إلا لله ولرسوله...).
ودار الإسلام اليوم يغلب عليها سلاطين الكفر وعتاة الردة وطواغيت الجبر، أخذت الحكم بقوة السلاح والأعوان، ومنعوا المسلمين من حقهم في السيادة، وحكمت بغير ما أنزل الله بنظريات صليبية أو علمانية أو الحادية أو كفرية، نشرت بين العباد الردة، وأشاعت بينهم الكفر، واسترقتهم عبيداً، ونازعت الله جل وعلا شرعه على خلقه.
وإن الفرض القائم الذي فرضه الله أداءاً حاضراً على الأمة الخروج على هذه الطواغيت، وقتال أنصارها، ومحو أنظمتهم، وتبديل حكوماتهم، وتحرير الخلق من عبادة الطاغوت إلى عبادة الله، وإعلان الحكم بما أنزل الله.
ونحن لا نعترف بشرعية غير شريعتنا، وان وضع اليد، أو تقادم الزمن، أو حال الوضع الراهن، أو الواقع الحالي، هي أحوال عندنا ليست مُسقطةً لحقوقنا، وليست مسوغات مشروعية مطلقاً، وليست مبررات إقرار ولا تعد من مصادر إلحاق الحق بذويه، وان الدوائر التي تعتمد القوانين الوضعية الدولية أو المحلية وبأشكالها كافة عندنا ليست مشروعة ولا شرعية ولا ملزمة، بل كفرية واجب في شرعنا إزالتها ونكفر بقراراتها ونحرم التحاكم إليها، ونستنكف ونأنف عن الالتزام بتوصياتها ومقرراتها.
وحكم الأنظمة العربية كافة هي أنظمة جاهلية لا شرعية ولا مشروعة، وحكم رؤساءها طواغيتٌ كفار، وحكم حكوماتهم ملأ الكفر والردة، قد ركزت على ترسيخ القطرية التي ساهمت في دوام وجود الكيان الصهيوني الذي ليس له أي حق تاريخي أو شرعي في أرض الله فلسطين أرض الملحمة.
وفلسطين حرم الله للمسلمين لا يحق لأي أحدٍ، أو إي عنوانٍ أن يضحي أو يفرط بشبر منها، أو يغير من هذا الوقف ولا عذر لجاهل، ولا مسوغ لمتأوّل، ولا سعة لمجتهد خلاف ذلك.
وإن كان إدعاء الصهاينة أن التقادم ووضع اليد قد بدأ منذ أوائل الهجرات اليهودية لشبه جزيرة سيناء وجبل الطور في زمن السلطان سليمان القانوني، وان كان قد منعها وأصدر من قبله أبيه قراراً يمنع إقامة اليهود في فلسطين أو سيناء أو الطور أو الشام.
إلا أن التقادم المعتبر به شرعاً والمقبول عقلاً هو ما كان أصله وانتسابه ومداولته والانتفاع منه حقاً قد تقادمت عليه السنين، فعند ذلك يكون مشروعاً تقره الشريعة المحمدية، أما الغصب والخلابة والنفوذ والتسرب والهجرة غير المشروعة وتملك من ليس من المسلمين من أراضي المسلمين فليس من الحقوق المعتبرة أساساً ونشأةً واستدامة.
وان الحقائق القائمة حول إقدام المجاهدين والمخلصين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم المطالبين باسترداد الحقوق المشروعة للأمة المسلمة واستماتتهم على هذا الأمر، والتي يبثها الإعلام الإسرائيلي أو الأمريكي أو الغربي في أوساط أممهم قد جعلها الله مبعث الرعب في صدورهم بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا، وهي آثار طبيعية ومعالم بشرى للنصر القادم الذي كتبه الله للمسلمين، وجعل الرعب أثراً له في قلوب مليارات المشركين قبل المواجهة الحتمية بيننا وبينهم.
فعلى المسلمين اليوم علماءاً وعاملين، إعادة تأهيل المبادئ نحو توحيد الجهود على الأصول والثوابت الشرعية للبدء بالخطوة الأولى من تحقيق الفرض في إنكار المنكر وإزالته الذي هو أساس مراتب الجهاد، وإعلان تسقيط المشروعية المزيفة عن الطواغيت والحكومات القطرية التي ساهمت وجذّرت ورسخت تقسيم وتجزئة المسلمين وأراضيهم وحالت دون تحرير بيت المقدس.
لمشاهدة البيان الرسمي
بصيغة pdf :
http://4ppl.ru/122261
http://4ppl.ru/122262
http://filegetty.com/307952/
http://www.fileflyer.com/view/o7uNUAB
http://www.fileflyer.com/view/QHmUnBN
http://www.fileflyer.com/view/INU0pBV
http://www.sendspace.com/file/1uzwsr
http://www.sendspace.com/file/39jkkj
http://www.sendspace.com/file/4k8c72
http://www.sendspace.com/file/qbigtu
http://www.zshare.net/download/6043116410041b96/
http://www.zshare.net/download/604311664ae95e9f/
http://www.zshare.net/download/6043117604fe0e98/
http://shareator.net/u3o271a3xfwh/ho...falst.pdf.html (http://shareator.net/u3o271a3xfwh/ho_shar_fi_falst.pdf.html)
http://shareator.net/culmrshduffk/ho...falst.pdf.html (http://shareator.net/culmrshduffk/ho_shar_fi_falst.pdf.html)
http://www.2shared.com/file/5919937/..._fi_falst.html (http://www.2shared.com/file/5919937/a42fda9d/ho_shar_fi_falst.html)
http://www.2shared.com/file/5919938/..._fi_falst.html (http://www.2shared.com/file/5919938/3490c70c/ho_shar_fi_falst.html)
بصيغة JPEG
http://4ppl.ru/122264
http://4ppl.ru/122265
http://filegetty.com/307953/
http://www.fileflyer.com/view/IN1p4Ay
http://www.fileflyer.com/view/flXJTBM
http://www.fileflyer.com/view/FXZDMBS
http://www.sendspace.com/file/d9ckyr
http://www.sendspace.com/file/20iry8
http://www.sendspace.com/file/7tlxmc
http://www.sendspace.com/file/t9zi05
http://www.zshare.net/download/60431376b2f7f58c/
http://www.zshare.net/download/60431380905533c4/
http://www.zshare.net/download/60431386df19de6f/
http://shareator.net/zwjupfrd4b3x/ho...falst.rar.html (http://shareator.net/zwjupfrd4b3x/ho_shar_fi_falst.rar.html)
http://shareator.net/hy1hlzdiqipy/ho...falst.rar.html (http://shareator.net/hy1hlzdiqipy/ho_shar_fi_falst.rar.html)
http://www.2shared.com/file/5920007/..._fi_falst.html (http://www.2shared.com/file/5920007/ba7b878b/ho_shar_fi_falst.html)
http://www.2shared.com/file/5920011/..._fi_falst.html (http://www.2shared.com/file/5920011/4a0313ff/ho_shar_fi_falst.html)
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
ديوان الإعلام
جَمـاعـة أنـصار الإسـلام
29/جمادى الأول /1430
24 /5 /2009
بَشيرُ السُنة (جَماعـة أنصـار الإسـلام)
المصدر : (مَركـز الفجـر للإعـلام)
||<رسالة من أبي عبد الله الشافعي أمير جماعة أنصار الإسلام إلى الأمة الإسلامية>||
~|(بيان حكم الشرع في فلسطين والقدس وحكمه في الكيان الصهيوني)|~
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشداً، وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم انك حميد مجيد، إن خير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعةٍ ضلالة، وكل ما هو آت قريب.
أما بعد:
إن تفتيت الثوابت الشرعية للمسألة الفلسطينية، بين نزاعات السياسات القطرية، وشعارات القومية، ومطامع دول الجوار، ومصالح دول النفوذ بالمنطقة، أدى إلى تحجيم المسألة الفلسطينية بأبعاد ضيقة، وجعلها غرضاً لكل طاغوت يساوم عليها لتحقيق مصالح له خاصة ذاتية.
وإن جميع هذه الأطراف المتنازعة قد اعتمدت تغييب مستندات مشروعية المسلمين عن تولي القضية الفلسطينية، وتعمدت إقصاء الإرادة الشرعية لهم عن ممارسة حقهم في الجهاد لتطهير بيت المقدس وارض الله، وتقصّدت الأنظمة الحاكمة في دول الطواغيت حمل المسلمين و منعهم على التخلف عن مطلب الشارع في مسألة النـزاع الإسلامي اليهودي في فلسطين، ما أدى إلى تشتت المخلصين عن حمل رسالة الجهاد لتحرير بيت المقدس وتعويق القتال ضد الصهاينة تحت راية التوحيد والإتباع، والنـزوح نحو الانتماء للرايات الجاهلية الحزبية أو الوطنية أو القطرية متجاهلين أو معرضين عن راية محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم الرسالية إلى راية عُمّية تدعو إلى جاهلية أو قطرية وطنية.
هذا وإنّ آمال الحكومات القطرية المرتدة بنجاح عملية التطبيع هي منتهى النكوصية، ومؤتمرات التسوية التي تعقدها مع الكيان الصهيوني هي منتهى الانهزامية، فمؤتمر ليبون "2" الذي كرس لإعلان المؤامرة بكل وضوح لما يسمى حل الدولتين وصرح في بيانه الختامي بأنّ جزءاً من شرق القدس هو فقط حق العرب، وان المسلمين في تلك الأرض جزء من العرب في هذه المدينة الربانية، والذي صادق عليه رأس الصليبيين بابا الفاتكان بزيارته الأخيرة لأرض الشام وفلسطين والذي يقضي الاعتراف بإسرائيل دولة عبرية، تشاركها دولة عربية، ويقر لإسرائيل ما وضعت يدها عليه من القدس وباقي الأراضي.
وقد تآمرت الدول العربية وزعاماتها وطواغيتها وعلماء السوء فيها لتقرير وتحرير هذا الكفر والخيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، إما بالتأييد أو بالسكوت أو بغض البصر الممتزج بكامل الرضى.
وان الأصل عندنا في قضية فلسطين، هي رسالة ربانية لأُمة محمد عليه الصلاة والسلام فحسب، ليست خاضعة ولن تخضع لإرادة دولية أو حكومة قومية كفرية، ولا حق لأحد من هؤلاء التفاوض حولها أو تقرير مصيرها.
قال تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير . وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلاً . ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً . وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرائيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً . فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَفْعُولاً . ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً . إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لَأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيراً) (الإسراء: من الآية ا ـ7). وقال تعالى: (وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً . وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً) (الإسراء:104،105).
فالقدس أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وموطن إمامته بالأنبياء والمرسلين، ومبعث عباد الله المجاهدين في الوعد الأول في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه لتطهيرها من رجس المشركين، قد جعلها الله بشرى الوعد الآخر لعباده المجاهدين، ووعدهم أن يدخلوا المسجد كما دخله أجدادهم من قبل عمر وخالد وأبو عبيدة رضي الله عنهم.
وان جمع بني إسرائيل من شتات الأرض في فلسطين، إشارة ربانية للمجاهدين من أمة محمد بالوعد الآخر لبني إسرائيل، وبالنصر القادم للمجاهدين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وبالحق نزل كلام الله وبالحق أخبرنا الحق سبحانه وأمرنا بالاستعداد للجهاد، ووعدنا النصر.
وان الأصل والحق الذي شرعه الله وفرضه علينا ونتعبد وندين الله ونعمل به، أن كل أرض فتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته، أو أمر بفتحها أو فتحها من بعده خلفاءه الراشدين المهديين، أو فتحها سلاطين المسلمين أو عاهدوا عليها أهلها بجزية أو ذمة واشترطوا على أهلها أن تكون السيادة لدولة الإسلام فيها، كل هذه الأراضي هي من ديار الإسلام واجب استردادها.
وان الفتح الرسالي هو وحده سبب المشروعية في بسط النفوذ وإعلان السيادة على أراضي دار الإسلام.
ومن هذه المشروعية يحق لنا نحن المسلمون الدفاع عن كل شبر فيها حقاً مطلقاً أوجبه الشرع تقريراً وخطه الفتح تنفيذاً، وقد فرضت شريعة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم الجهاد والنفير العام على كل الأُمة في حال اغتصاب أي شبر من أرضها. وان الصراع الذي هو دائر اليوم بيننا وبين الكيان الصهيوني إنما هو صراع دينٍ ووجود، وليس صراع ثقافةٍ وحدود.
ولا نقر، ولا نعترف، ولا ندين، ونكفر بأي مشروعية مُدّعاة تخالف شرعنا، والشرع عندنا في عائدية الدار وحيازة الأرض ما أقره الله لنا في رسالته لنبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، التي قضت لنا خلافة الله وخلافة رسوله على كل ارض الله، وأمرنا بحيازتها وإعلان سلطانه عليها كما هو مبين في مقتضى الخبر من قوله تعالى: (اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) (الأعراف:128).
قال تعالى: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ . إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عَابِدِينَ) (الأنبياء:106)
والمراد من قول الله تعالى وجوب الصبر على الاستعداد والإعداد بحق عباد الله الموحدين للتمكن على الأرض ونزعها من الطواغيت، وهذا أمر مقرر في الرسالات، وبلاغ من الله لعباده، والعمل به من أجَلِّ العبادات.
وروى الإمام أحمد في مسنده بسند صحيح عن ابن عمر: (أن عمر بن الخطاب أجلى اليهود والنصارى من أرض الحجاز، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لمّا ظهر على خيبر، أراد إخراج اليهود منها وكانت الأرض حين ظهر عليها لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللمسلمين، فأراد إخراج اليهود منها، فسألت اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرهم بها على أن يكفوا عملها ولهم نصف الثمر، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم نقركم بها على ذلك ما شئنا فقروا بها حتى أجلاهم عمر إلى تيماء وأريحاء).
قال تعالى: (مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (الأنفال:67).
وروى الإمام أحمد في مسنده بسند رجال ثقاة عن الصعب بن جثامة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا حمى إلا لله ولرسوله...).
ودار الإسلام اليوم يغلب عليها سلاطين الكفر وعتاة الردة وطواغيت الجبر، أخذت الحكم بقوة السلاح والأعوان، ومنعوا المسلمين من حقهم في السيادة، وحكمت بغير ما أنزل الله بنظريات صليبية أو علمانية أو الحادية أو كفرية، نشرت بين العباد الردة، وأشاعت بينهم الكفر، واسترقتهم عبيداً، ونازعت الله جل وعلا شرعه على خلقه.
وإن الفرض القائم الذي فرضه الله أداءاً حاضراً على الأمة الخروج على هذه الطواغيت، وقتال أنصارها، ومحو أنظمتهم، وتبديل حكوماتهم، وتحرير الخلق من عبادة الطاغوت إلى عبادة الله، وإعلان الحكم بما أنزل الله.
ونحن لا نعترف بشرعية غير شريعتنا، وان وضع اليد، أو تقادم الزمن، أو حال الوضع الراهن، أو الواقع الحالي، هي أحوال عندنا ليست مُسقطةً لحقوقنا، وليست مسوغات مشروعية مطلقاً، وليست مبررات إقرار ولا تعد من مصادر إلحاق الحق بذويه، وان الدوائر التي تعتمد القوانين الوضعية الدولية أو المحلية وبأشكالها كافة عندنا ليست مشروعة ولا شرعية ولا ملزمة، بل كفرية واجب في شرعنا إزالتها ونكفر بقراراتها ونحرم التحاكم إليها، ونستنكف ونأنف عن الالتزام بتوصياتها ومقرراتها.
وحكم الأنظمة العربية كافة هي أنظمة جاهلية لا شرعية ولا مشروعة، وحكم رؤساءها طواغيتٌ كفار، وحكم حكوماتهم ملأ الكفر والردة، قد ركزت على ترسيخ القطرية التي ساهمت في دوام وجود الكيان الصهيوني الذي ليس له أي حق تاريخي أو شرعي في أرض الله فلسطين أرض الملحمة.
وفلسطين حرم الله للمسلمين لا يحق لأي أحدٍ، أو إي عنوانٍ أن يضحي أو يفرط بشبر منها، أو يغير من هذا الوقف ولا عذر لجاهل، ولا مسوغ لمتأوّل، ولا سعة لمجتهد خلاف ذلك.
وإن كان إدعاء الصهاينة أن التقادم ووضع اليد قد بدأ منذ أوائل الهجرات اليهودية لشبه جزيرة سيناء وجبل الطور في زمن السلطان سليمان القانوني، وان كان قد منعها وأصدر من قبله أبيه قراراً يمنع إقامة اليهود في فلسطين أو سيناء أو الطور أو الشام.
إلا أن التقادم المعتبر به شرعاً والمقبول عقلاً هو ما كان أصله وانتسابه ومداولته والانتفاع منه حقاً قد تقادمت عليه السنين، فعند ذلك يكون مشروعاً تقره الشريعة المحمدية، أما الغصب والخلابة والنفوذ والتسرب والهجرة غير المشروعة وتملك من ليس من المسلمين من أراضي المسلمين فليس من الحقوق المعتبرة أساساً ونشأةً واستدامة.
وان الحقائق القائمة حول إقدام المجاهدين والمخلصين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم المطالبين باسترداد الحقوق المشروعة للأمة المسلمة واستماتتهم على هذا الأمر، والتي يبثها الإعلام الإسرائيلي أو الأمريكي أو الغربي في أوساط أممهم قد جعلها الله مبعث الرعب في صدورهم بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا، وهي آثار طبيعية ومعالم بشرى للنصر القادم الذي كتبه الله للمسلمين، وجعل الرعب أثراً له في قلوب مليارات المشركين قبل المواجهة الحتمية بيننا وبينهم.
فعلى المسلمين اليوم علماءاً وعاملين، إعادة تأهيل المبادئ نحو توحيد الجهود على الأصول والثوابت الشرعية للبدء بالخطوة الأولى من تحقيق الفرض في إنكار المنكر وإزالته الذي هو أساس مراتب الجهاد، وإعلان تسقيط المشروعية المزيفة عن الطواغيت والحكومات القطرية التي ساهمت وجذّرت ورسخت تقسيم وتجزئة المسلمين وأراضيهم وحالت دون تحرير بيت المقدس.
لمشاهدة البيان الرسمي
بصيغة pdf :
http://4ppl.ru/122261
http://4ppl.ru/122262
http://filegetty.com/307952/
http://www.fileflyer.com/view/o7uNUAB
http://www.fileflyer.com/view/QHmUnBN
http://www.fileflyer.com/view/INU0pBV
http://www.sendspace.com/file/1uzwsr
http://www.sendspace.com/file/39jkkj
http://www.sendspace.com/file/4k8c72
http://www.sendspace.com/file/qbigtu
http://www.zshare.net/download/6043116410041b96/
http://www.zshare.net/download/604311664ae95e9f/
http://www.zshare.net/download/6043117604fe0e98/
http://shareator.net/u3o271a3xfwh/ho...falst.pdf.html (http://shareator.net/u3o271a3xfwh/ho_shar_fi_falst.pdf.html)
http://shareator.net/culmrshduffk/ho...falst.pdf.html (http://shareator.net/culmrshduffk/ho_shar_fi_falst.pdf.html)
http://www.2shared.com/file/5919937/..._fi_falst.html (http://www.2shared.com/file/5919937/a42fda9d/ho_shar_fi_falst.html)
http://www.2shared.com/file/5919938/..._fi_falst.html (http://www.2shared.com/file/5919938/3490c70c/ho_shar_fi_falst.html)
بصيغة JPEG
http://4ppl.ru/122264
http://4ppl.ru/122265
http://filegetty.com/307953/
http://www.fileflyer.com/view/IN1p4Ay
http://www.fileflyer.com/view/flXJTBM
http://www.fileflyer.com/view/FXZDMBS
http://www.sendspace.com/file/d9ckyr
http://www.sendspace.com/file/20iry8
http://www.sendspace.com/file/7tlxmc
http://www.sendspace.com/file/t9zi05
http://www.zshare.net/download/60431376b2f7f58c/
http://www.zshare.net/download/60431380905533c4/
http://www.zshare.net/download/60431386df19de6f/
http://shareator.net/zwjupfrd4b3x/ho...falst.rar.html (http://shareator.net/zwjupfrd4b3x/ho_shar_fi_falst.rar.html)
http://shareator.net/hy1hlzdiqipy/ho...falst.rar.html (http://shareator.net/hy1hlzdiqipy/ho_shar_fi_falst.rar.html)
http://www.2shared.com/file/5920007/..._fi_falst.html (http://www.2shared.com/file/5920007/ba7b878b/ho_shar_fi_falst.html)
http://www.2shared.com/file/5920011/..._fi_falst.html (http://www.2shared.com/file/5920011/4a0313ff/ho_shar_fi_falst.html)
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
ديوان الإعلام
جَمـاعـة أنـصار الإسـلام
29/جمادى الأول /1430
24 /5 /2009
بَشيرُ السُنة (جَماعـة أنصـار الإسـلام)
المصدر : (مَركـز الفجـر للإعـلام)