المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "استوصوا بالنساء خيرا......."


@ جوري @
24-05-09, 08:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

..من كتاب حوار مع صديقي الزوج للكاتب محمد رشيد العويد..

#### وهي محاورة رائعةالجمال ####



جاءني مكفهر الوجه ، ضائق الصدر ، ينفخ وكان نارا في صدرة يريدها أن تخرج

قلت له : خيرا إن شاء الله ؟

قال : ليتني لم أتزوج ...كنت هانيءالبال مرتاح الخاطر ....
قلت : وما يتعبك في الزواج ؟

قال : وهل غيرها !

قلت : تعني زوجتك ؟ قال : أجل
قلت : وما تشتكي فيها ؟

قلت : قلماذا لا أشتكي فيها !

قلت : تعني أن ما لا يرضيك فيها أكثر ممايرضيك؟
هز برأسه هزات متتالية .. مؤيدا ...موافقا

قلت له : لعلك تشتكيعدم انقيادها لك ؟
نظر في عيني وقال : فعلا ...

قلت : وكثرة دموعها حينتناقشها وتحتد في جدالها ؟
ظهرت الدهشة علية وهو يقول ......نعم .........نعم ،

تابعت : وكثرة عنادها ....؟
زادت دهشتة : كانك تعيش معنا !

قلت : وتراجع اهتمامها بك بعد مضي أشهر الزواج الأولى ؟
قال : كأنما حدثك عنها غيري !

واصلت كلامي : وزاد تراجع اهتمامها بك بعد أن رزقتما بالأطفال ؟
قال : أنت تعرف كل شيء إذن !؟

قلت : هون عليك يا أخي ..واسمع مني
هدأت مشاعرالغضب والحنق التي بدت عليه وحلت عليه مكانها رغبة حقيقية واضحة في الاستماع

وقال : تفضل
قلت : حين تشتري أي جهاز كهربائي ....كيف تستعمله؟

قال : حسب التعليمات التي يشرحها صانعو هذا الجهاز
قلت : حسنا . وأينتجد هذه التعليمات ؟

قال : في كتيب التعليمات المرفق بالجهاز

قلت : هذا جميل . لو افترضنا أن شخصا اشترى جهازا كهربائيا ، وورد في كتيب التعليماتالمرفق به أنه يعمل على الطاقة الكهربائية المحددة بمائة وعشرين فولتا فقط، ومع هذاقام مشتري الجهاز بوصله بالطاقة الكهربائية ذات المائتي وأربعين فولتا

قاطعني : يحترق الجهاز على الفور!

قلت : لنفترض أن شخصا يريد أنيشترك في سباق سيارات بسيارة يشير العداد فيها إلى أن أقصى سرعة لها هو 180 كيلومترا والسيارات المشاركة الأخرى عدادها تشير إلى أن السرعة القصوى فيها ثلاثمائةكيلو مترا
قال بسرعة : لن يفوز في السباق

قلت : لنفترض أننا سألناهفأجابنا أنه سيضغط دواسة الوقود إلى آخرها

قال : لن ينفعه هذا، وليضغظ بمايشاء من قوة . فإن السيارة لن تزيد سرعتها عن 180 كيلوا مترا

قلت : لماذا ؟

قال : هكذا صنعها صانعوها

قلت : ...وهكذا خلق الله المرأة !

قال : ماذا تعني ؟
قلت : إن الطبيعة النفسانية التي اشتكيتها في المرأة، هي التي خلقها الله سبحانه وتعالى عليها . ولو قرأت طبيعة المرأة في كتيبالتعليمات المرفق معها ، لما طلبت منها ما تطلبه من رجل !

قال : أي كتيب معلومات تقصد ؟
قلت : ألم تقرأ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج شيء فيالضلع أعلاه فإذا ذهبت تقيمُه كسرت ، وإذا تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساءخيرا "

قال : بلى قرأته

قلت : اسمح لي إذن أن أقول ، إن ماتطلبه من زوجتك ، يشبه ما يطلبه صاحب السيارة التي حددت سرعتها ب 180 كم / الساعةقال : تعني أن زوجتي لن تستجيب لي، كما لن تستجيب السيارة لصاحبها الذي يضغط دواسةالبنزين فيها لتتجاوز سرعة 180 المحددة لها ؟

قلت : تقريبا
قال : ماذاتعني ب " تقريبا " ؟

قلت : تأمل حديثه صلى الله عليه وسلم إذ يخبرنا بأنالمرأة خلقت من ضلع أعوج وأن هذا العوج من طبيعة المرأة فإذا أراد الرجل أن يقيمهأخفق وانكسر الضلع

قال : كما يحترق الجهاز الكهربائي المحددة طاقة تشغيلة 120 فولتا . إذا وصلنا به طاقة كهربائية ذات 230 فولتا

قلت : أصبت
قال : ولكن ألا ترى أن هذا يعني نقصا في قدرات المرأة ؟
قلت : نقص في جانب ..ووفرةفي جانب . يقابلهما في الرجل ..نقص ووفرة أيضا ...ولكن بصورة متقابلة فنقص المرأةتقابلة وفرة في الرجل ووفرتها يقابلها نقص في الرجل
قال : اشرح لي ...نقص فيماذا ...ووفرة في ماذا ؟
قلت : عد معي إلى العوج الذي أشار إليه الرسول صلى اللهعليها وسلم في الحديث وحاول أن تتصور أما ترضع طفلها وهي منتصبة القامة ! أو تلبسهثيابه وهي منتصبة القامة أو تضمه إلى صدرها وهي منتصبة القامة

قال : يصعبذلك فلا يمكن تصور أم ترضع طفلها إلا وهي منحنية عليه وتلبسه ثيابه إلا وهي منحنيةعليه ولا تضمه إلى صدرها إلا وهي منحنية عليه

قلت : تصور أي وضع من أوضاعرعاية الأم لطفلها فلن تجدها إلا منحنية
قال : وهذا يفسر سر خلقها من ضلع أعوج

قلت : هذه واحدة

قال : والثانية
قلت : جميع الألفاظ التي تحملالعوج في اللغة العربية ..تحمل معنى العاطفة في الوقت نفسه
قال : وأين العوج فيكلمة العاطفة ؟
قلت : مصدر العاطفة " عَطَف " ومن هذا المصدر نفسه اشتقت كلمةالمنعطف .. وهو المنحني كما تعلم وفي لسان العرب : عطفت رأس الخشبة فانعطف أي حنيتهفانحنى والعطائف هي القسي وجمع قوس ألا ترى معي القوس يشبه في انحنائه الضلع

قال : سبحان الله ، وهل ثمة كلمة أخرى يشترك بها معنى العوج ومعنى العاطفة؟

قلت : دونك الحنان ألا يحمل معنى العاطفة ؟

قال : بلى . الحنانهو العطف والرقة والرأفة
قلت : وهو يحمل العوج أيضا . تقول العرب : انحنى العودوتحنى : انعطف . وفي الحديث : لم يحن أحد منا ظهره، أي لم يثنه للركوع . والحنية : القوس . وها قد عدنا للقوس التي تشبه في شكلها الضلع .
قال : زدني، .زادك اللهمن فضله . هل هناك كلمة ثالثة؟
قلت : هل تعرف من الأحدب ؟ قال : من تقوسظهره!
قلت : وها قد قلت بنفسك تقوس واشتققت من القوس فعلا وصفت به انحناء ظهرالأحدب
وقال : ولكن أين معنى العاطفة في الأحدب ؟
قلت : في اللغة : حدب فلانعلى فلان وتحدب : تعطف وحنا عليه . وهو عليه كالوالد الحدب وفي حديث علي يصف أبابكر رضي الله عنهما : " وأحدبهم على المسلمين "أي أعطفهموأشفقهم
قال : لا تقل لي إن هناك كلمة رابعة؟
قلت : أليس الاعوجاج في الضلعيعني أنه مائل ؟

قال : بلى
قلت : العرب تقول : الاستمالة : الاكتيالبالكفين والذراعين .

قال : هذا يشير إلى العوج والانحناء .ولكن أين العاطفة؟

قلت : ألا ترى أن اصل كلمة هو" الميل " والميل اتجاه بالعاطفة نحو الإنسانأو شيء ، تقول : أميل إلى فلان أو إلى كذا ؟ وفي لسان العرب " الميل " العدول إلىالشيء والإقبال عليه
قال : حسبك . فما فهمت العوج في الضلع الذي خلقت عليهالمرأة ...كما فهمته الآن، فجزاك الله خيرا
قلت : ويجزيك على حسن استماعكومحاورتك وسرعة استجابتك للحق ..

نفع الله الجميع

غريب المهاجر
24-05-09, 09:04 PM
قال صلى الله عليه وسلم: (ألا واستوصوا بالنساء خيراً، فإنهن عوان عندكم). أي: كأسيرات عند الرجال!

فهي أشبه بالأسير، كسيرة القلب مهيضة الجناح؛ فوجب على الرجل أن يجبر قلبها، وأن يرفع من معنوياتها، ويحسن إليها ويكرمها.
عن أنس قال: خرجنا إلى المدينة قادمين من خيبر، فرأيت النبي يُحَوِّي لهاـ أي: لصفية ـ وراءه بعباءة، ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته، وتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب.
إن لين الجانب ورقة المعاملة أساس لاجتماع القلوب ولن يتحقق ذلك إلا بالكلمة الطيبة وإشعارها أنها أجمل امرأة في الكون
قال صلى الله عليه و سلم ( من يحرم الرفق يحرم الخير كله ) رواه مسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: (استوصوا بالنساء خيراً؛ فهن خلقن من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيراً).

@ جوري @
24-05-09, 09:35 PM
عن أنس قال: خرجنا إلى المدينة قادمين من خيبر، فرأيت النبي يُحَوِّي لهاـ أي: لصفية ـ وراءه بعباءة، ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته، وتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب


اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اين من يرى ان القوامه هي الظلم والتسلط ؟؟

السيف الحاد
25-05-09, 04:53 AM
أختي الفاضله.....

مجهود طيب وجميل...

أسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك...

تقبلي مروري..

afifa
25-05-09, 08:03 PM
http://up3.m5zn.com/photo/2009/5/10/10/w3tkfu7cc.gif/gif (http://up3.m5zn.com/)

صدى الشوق@@
25-05-09, 08:33 PM
قال صلى الله عليه وسلم: (ألا واستوصوا بالنساء خيراً، فإنهن عوان عندكم). أي: كأسيرات عند الرجال!



فهي أشبه بالأسير، كسيرة القلب مهيضة الجناح؛ فوجب على الرجل أن يجبر قلبها، وأن يرفع من معنوياتها، ويحسن إليها ويكرمها.
عن أنس قال: خرجنا إلى المدينة قادمين من خيبر، فرأيت النبي يُحَوِّي لهاـ أي: لصفية ـ وراءه بعباءة، ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته، وتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب.
إن لين الجانب ورقة المعاملة أساس لاجتماع القلوب ولن يتحقق ذلك إلا بالكلمة الطيبة وإشعارها أنها أجمل امرأة في الكون
قال صلى الله عليه و سلم ( من يحرم الرفق يحرم الخير كله ) رواه مسلم

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: (استوصوا بالنساء خيراً؛ فهن خلقن من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيراً).
صح لسانكـ غريب المهاجر

شكرا أخيتي كلام رائع