المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل المشروع هذا حلال اوحرام


ساااااني
23-05-09, 01:43 AM
السلام عليكم اخواتي ودي استشيركم في مشروع
بس هل هو حلال اوحرام

وحنا علا قد حالنا بس واحد اعرضه علينا

وهو محل حلاااااااق
للرجال
وشرايكم؟؟؟

الـزعـيـم الأزرق
23-05-09, 08:08 AM
من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه

حكم فتح محلات للحلاقة الرجالية
حكم محلات الحلاقة الرجالية ؟


الحمد لله
لا حرج في فتح محلات الحلاقة الرجالية ، وممارسة هذه المهنة ، بشرط تجنب المحرمات كحلق اللحية ، والأخذ من الحواجب ، وقص الشعر على هيئة فيها تشبه بالكافرين ، وانظر السؤال رقم (34722 (http://www.islam-qa.com/index.php?ref=34722&ln=ara)) ورقم (1189 (http://www.islam-qa.com/index.php?ref=1189&ln=ara)) .
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " سائل يسأل بأن له قريباً لديه صالون حلاقة مؤجر على عامل ونصحه بأن هذا العمل محرم ، وأن المال سحت ، وأنه لا يجوز حلق لحى المسلمين ، فقال : أنا لم آخذ من العامل إلا إيجار المحل مائة وخمسين ريالاً ، والناس أحرار في حلق لحاهم ، وأنا لم أجبرهم بحلقها عنده .
فأجاب : " إن هذا الصالون إن كتب عليه كتابة ينفذ ما فيها : ممنوع حلق اللحية ، إن كتب هذه العبارة وصار من طلب منه أن يحلق اللحية أبى عليه ، فلا بأس أن يطلب رزق الله ، أما إذا كان سيحلق لمن طلب منه الحلق إما حلق الرأس أو اللحية فإنه لا يجوز، وعليه أن يستبدل هذا الصالون ويبدله بما هو خير منه ، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه . فالحاصل أن فتح الصوالين للحلاقة فيه تفصيل : إذا كان الإنسان سيمتنع من حلق ما يحرم حلقه ؛ فلا بأس ؛ هذا من أسباب الرزق ، وإن كان سيحلق ما طلبه المحلوق ولو كان حراماً فإنه لا يجوز " انتهى من "لقاء الباب المفتوح" (79/13).
وسئل أيضا رحمه الله : " لدي محلات دكاكين وأريد أن أقوم بتأجيرها على بعض صوالين الحلاقة فهل في ذلك حرج ؟
فأجاب : في ذلك حرج إذا أجرت الدكاكين للحلاقين فإنه من المعلوم حسب العادة أن الحلاقين يحلقون كل شيء ، يحلقون الرأس ويحلقون اللحية بل ربما كان حلق اللحى لديهم أكثر من حلق الرؤوس هذا هو العادة والغالب ، وعلى هذا فلا يجوز تأجير الدكاكين للحلاقين إلا إذا اشترط عليهم أن لا يحلقوا فيها اللحى ، فحينئذٍ لا بأس ، وإذا ثبت أنه حلق لحية في هذه الدكاكين كان لمؤجر الدكان أن يفسخ الإجارة ؛ لأن المستأجر أخل بشرطٍ صحيح لم يوفِ به . هذا هو الجواب عن تأجير الدكاكين للحلاقة بمعنى أنه لا يجوز أن يؤجرها للحلاقين إلا إذا اشترط عليهم أن لا يحلقوا فيها حلقاً محرماً كحلق اللحى ، ويدل لذلك أن تأجيرها إعانةٌ لهم على فعل هذا المحرم ، وقد قال الله تعالى ( وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) ، ويدل على تحريم أجرتها أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : ( إن الله إذا حرم شيئاً حرم ثمنه ) والأجرة ثمن للمنفعة التي حصل عليها المستأجر "
انتهى من "فتاوى نور على الدرب".
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب

احساس راقي
23-05-09, 03:36 PM
اي شي ما فية ما يغضب ربنا حلال أن شاء الله وهذا أختي العزيزة يعتبر باب رزق وهو عمل ليس فية شي محرم والاخ الذي بيفتي بان أذا لم يكون فية حلق للحي فهو حرم يقصد أن حلق اللحي حرام وهذا غير صحيح لان الرسول (ص) يقول خفو الشوارب وأكرمو اللحي ,,,,, ولم يقول حلق اللحي حرام ,,,,,,,,,,. والله أعلم

الـزعـيـم الأزرق
24-05-09, 01:49 AM
اي شي ما فية ما يغضب ربنا حلال أن شاء الله وهذا أختي العزيزة يعتبر باب رزق وهو عمل ليس فية شي محرم والاخ الذي بيفتي بان أذا لم يكون فية حلق للحي فهو حرم يقصد أن حلق اللحي حرام وهذا غير صحيح لان الرسول (ص) يقول خفو الشوارب وأكرمو اللحي ,,,,, ولم يقول حلق اللحي حرام ,,,,,,,,,,. والله أعلم


الله يهديك لاتفتي بغير علم وقد أتيت بدليل على تحريم حلق اللحيه وإكرام اللحيه عدم حلقها. وفي روايات أخرى سأوردها في الفتوى التاليه .

وبعدين مامعنى (ص) يعني أيعجز الواحد أن يكتب صلى الله عليه وسلم


هل يجوز كتابة (ص) إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، بدلاً من كتابتها كاملة ؟



الجواب : -

الحمد لله
المشروع هو أن نكتب جملة " صلى الله عليه وسلم " ،

ولا ينبغي الاكتفاء باختصاراتها ، مثل " " ص " .

قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :

وبما أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في الصلوات في التشهد ،

ومشروعة في الخطب والأدعية والاستغفار ،

وبعد الأذان وعند دخول المسجد والخروج منه وعند ذكره وفي مواضع أخرى :

فهي تتأكد عند كتابة اسمه في كتاب أو مؤلف أو رسالة أو مقال أو نحو ذلك .

والمشروع أن تكتب كاملةً تحقيقاً لما أمرنا الله تعالى به ،

وليتذكرها القارئ عند مروره عليها ،

ولا ينبغي عند الكتابة الاقتصار في الصلاة على رسول الله على كلمة ( ص )

وما أشبهها من الرموز التي قد يستعملها بعض الكتبة والمؤلفين ،

لما في ذلك من مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله :

( صلُّوا عليهِ وسلِّموا تسْليماً ) الأحزاب/56 ،

مع أنه لا يتم بها المقصود وتنعدم الأفضلية الموجودة في كتابة

( صلى الله عليه وسلم ) كاملة .

وقد لا ينتبه لها القارئ أو لا يفهم المراد بها ،

علما بأن الرمز لها قد كرهه أهل العلم وحذروا منه .

فقد قال ابن الصلاح في كتابه علوم الحديث المعروف بمقدمة ابن الصلاح في النوع

الخامس والعشرين من كتابه : " في كتابة الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده " قال ما نصه :

التاسع : أن يحافظ على كتابة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذكره ،

ولا يسأم من تكرير ذلك عند تكرره فإن ذلك من أكبر الفوائد التي يتعجلها طلبة الحديث وكتبته ،

ومن أغفل ذلك فقد حرم حظا عظيما .

وقد رأينا لأهل ذلك منامات صالحة ،

وما يكتبه من ذلك فهو دعاء يثبته لا كلام يرويه فلذلك لا يتقيد فيه بالرواية .

ولا يقتصر فيه على ما في الأصل .

وهكذا الأمر في الثناء على الله سبحانه عند ذكر اسمه نحو عز وجل وتبارك وتعالى ،

وما ضاهى ذلك ، إلى أن قال :

( ثم ليتجنب في إثباتها نقصين : أحدهما : أن يكتبها منقوصةً صورةً رامزاً إليها بحرفين أو نحو ذلك ،

والثاني : أن يكتبها منقوصةً معنىً بألا يكتب ( وسلم ) .

وروي عن حمزة الكناني رحمه الله تعالى أنه كان يقول : كنت أكتب الحديث ،

وكنت أكتب عند ذكر النبي ( صلى الله عليه )

ولا أكتب ( وسلم ) فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي :

ما لك لا تتم الصلاة عليَّ ؟ قال : فما كتبت بعد ذلك ( صلى الله عليه )

إلا كتبت ( وسلم ) ...

إلى أن قال ابن الصلاح : قلت : ويكره أيضا الاقتصار على قوله :

( عليه السلام ) والله أعلم . انتهى المقصود من كلامه رحمه الله تعالى ملخصاً .

وقال العلامة السخاوي رحمه الله تعالى في كتابه " فتح المغيث شرح ألفية الحديث للعراقي "

ما نصه : ( واجتنب أيها الكاتب ( الرمز لها ) أي الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

في خطك بأن تقتصر منها على حرفين ونحو ذلك فتكون منقوصة -

صورة - كما يفعله ( الكتاني ) والجهلة من أبناء العجم غالبا وعوام الطلبة ،

فيكتبون بدلا من صلى الله عليه وسلم ( ص ) أو ( صم ) أو ( صلعم ) فذلك لما فيه من نقص الأجر

لنقص الكتابة خلاف الأولى ) .

وقال السيوطي رحمه الله تعالى في كتابه "

تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي " :

( ويكره الاقتصار على الصلاة أو التسليم هنا وفي كل موضع شرعت فيه الصلاة كما

في شرح مسلم وغيره لقوله تعالى :

( صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )

إلى أن قال :

ويكره الرمز إليهما في الكتابة بحرف أو حرفين كمن يكتب ( صلعم ) بل يكتبهما بكمالها )

انتهى المقصود من كلامه رحمه الله تعالى ملخصا .

هذا ووصيتي لكل مسلم وقارئ وكاتب أن يلتمس الأفضل ويبحث عما فيه زيادة أجره وثوابه

ويبتعد عما يبطله أو ينقصه .

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا لما فيه رضاه ،

إنه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .

" مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 2 / 397 – 399 ) .

.................................................. .................................................. .........................

وجوب إعفاء اللحية وتحريم حلقها أو تقصيرها
ما حكم حلق اللحية أو قصها وهل يكون من حلقها متعمداً معتقداً حل ذلك كافراً، وهل يقتضي حديث ابن عمر رضي الله عنهما وجوب إعفاء اللحية وتحريم حلقها أم لا يقتضي إلا استحباب الإعفاء؟



الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه . . وبعد :
فقد ورد إلي سؤال عن حكم حلق اللحية أو قصها وهل يكون من حلقها متعمداً معتقداً حل ذلك كافراً، وهل يقتضي حديث ابن عمر رضي الله عنهما وجوب إعفاء اللحية وتحريم حلقها أم لا يقتضي إلا استحباب الإعفاء؟
الجواب: قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: ((قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين)) متفق على صحته، ورواه البخاري في صحيحه بلفظ: ((قصوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا المشركين))، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس)) وهذا اللفظ في الأحاديث المذكورة يقتضي وجوب إعفاء اللحى وإرخائها وتحريم حلقها وقصها؛ لأن الأصل في الأوامر هو الوجوب، والأصل في النواهي هو التحريم، ما لم يرد ما يدل على خلاف ذلك، وهذا هو المعتمد عند أهل العلم، وقد قال الله سبحانه: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ[1] (http://www.binbaz.org.sa/mat/1700#_ftn1)، وقال عز وجل: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ[2] (http://www.binbaz.org.sa/mat/1700#_ftn2).
قال الإمام أحمد رحمه الله : (الفتنة: الشرك) لعله إذا رد بعض قوله - يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم - أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك، ولم يرد في الكتاب ولا في السنة ما يدل على أن الأمر في هذه الأحاديث ونحوها للاستحباب، وأما الحديث الذي رواه الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أنه كان يأخذ من لحيته من طولها وعرضها) فهو حديث باطل عند أهل العلم؛ لأن في إسناده رجلا يدعى عمر بن هارون البلخي وهو متهم بالكذب، وقد انفرد بهذا الحديث دون غيره من رواة الأخبار، مع مخالفته للأحاديث الصحيحة، فعلم بذلك أنه باطل لا يجوز التعويل عليه ولا الاحتجاح به في مخالفة السنة الصحيحة، والله المستعان .
ولا شك أن الحلق أشد في الإثم؛ لأنه استئصال للحية بالكلية ومبالغة في فعل المنكر والتشبه بالنساء، أما القص والتخفيف فلا شك أن ذلك منكر ومخالف للأحاديث الصحيحة ولكنه دون الحلق.
أما حكم من فعل ذلك فهو عاص وليس بكافر ولو اعتقد الحل بناء على فهم خاطئ أو تقليد لبعض العلماء.
والواجب أن ينصح ويحذر من هذا المنكر؛ لأن حكم اللحية في الجملة فيه خلاف بين أهل العلم هل يجب توفيرها أو يجوز قصها.
أما الحلق فلا أعلم أحداً من أهل العلم قال بجوازه ولكن لا يلزم من ذلك كفر من ظن جوازه لجهل أو تقليد، بخلاف الأمور المحرمة المعلومة من الدين بالضرورة لظهور أدلتها فإن استباحتها كفر أكبر إذا كان المستبيح ممن عاش بين المسلمين، فإن كان ممن عاش بين الكفرة أو في بادية بعيدة عن أهل العلم فإن مثله توضح له الأدلة فإذا أصر على الاستباحة كفر، ومن أمثلة ذلك الزنا والخمر ولحم الخنزير وأشباهها، فإن هذه الأمور وأمثالها معلوم تحريمها من الدين بالضرورة وأدلتها ظاهرة في الكتاب والسنة، فلا يلتفت إلى دعوى الجهل بها إذا كان من استحلها مثله لا يجهل ذلك كما تقدم.
وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح، وأن يمنحنا الفقه في دينه والثبات عليه وأن يعيذنا جميعا من مضلات الفتن، إنه سميع قريب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

البرفسر
24-05-09, 01:00 PM
رزقنا الله وإياك الحلال وجميع المسلمين

الحربي999
25-05-09, 01:57 AM
اخي الزعيم الازرق ما قصرة بالفتوى

علم البعض ماجهله وتشكر على ذلك