عضو خاص الوفاق
31-01-05, 11:37 AM
الوفاق/
تركوه في الطوارئ ولاذوا بالفرار
أب يمتنع عن الطعام بعد هروب أبنائه من علاجه في مدينة جدة !!
تجرد أبناء رجل ثمانيني طاعن في السن من كل مشاعر الإنسانية وتركوا والدهم في قسم الطوارئ بمستشفى الملك فهد بجدة لأكثر من 30 يوما دون السؤال عنه..
غطوني أنا بردان" هكذا قابلنا "العم حامد" 87 سنة رجل دفعت به الظروف إلى مستشفى الملك فهد دون رحمة حيث تركه أبناؤه وهو كفيف أمام بوابتها ورحلوا، لا صديق أو قريب ولا بعيد لا يوجد من يسأل عنه لا ابن أو بنت أو جار أو غيره حتى امتنع عن الأكل يريد أن يموت! قال الاستشاري الدكتور عبد الملك الحويت رئيس قسم الطوارئ بمستشفى الملك فهد لا ندري من أحضر العم حامد إلى قسم الطوارئ بالمستشفى وتركه دون أثر وقد تم إدخاله على الفور إلى القسم وأجرينا له الإسعافات اللازمة وبعد الكشف عليه تبين أنه كفيف وفي نهاية العقد الثامن من عمره يعاني من سكر في الدم بسبب الشيخوخة ولا يوجد أعراض أخرى وتم تقديم العلاج اللازم له وانتظرنا حضور مرافقه أو أحد يسأل عنه ولكن دون جدوى,وأضاف الدكتور عبد الملك فحصنا بعض الأوراق التي كانت بحوزته عند دخوله ولم نجد غير أحد أرقام التليفون وعند الاتصال تبين أنه لأحد الجيران العرب وعند مطالبتهم بإحضار من يعرف هذا الرجل أفادوا أنه كان يسكن هو وابنه بجوارهم من سنوات ولا يعرفون له أي طريق أو أين هو الآن..
ولكن كيف يكون هذا الرقم في جيب العم حامد من سنوات دون أن يفقده.. وعند التشديد عليهم بالحضور إلى المستشفى والتعرف عليه وأخذه رفضوا دون مبررات. وقال الدكتور أنه عند الكشف عليه من قبل الأخصائيين النفسيين تبين أن حالته النفسية مستقرة ولا يعاني من أي حالات أخرى أو عوارض إلا بسبب الشيخوخة، وقمنا بتكليف من يشرف عليه في أكله وشربه وقضاء حاجته داخل الطوارئ حتى نحوله إلى قسم أخر أو إلى مكان أخر ليلقى اهتماما أكثر من قسم الطوارئ.
وأضاف الحويت خاطبنا إمارة المنطقة والشئون الاجتماعية للنظر في حالته وكيفية علاجه.
وقال مدير الشئون الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة إحسان طيب إذا تأكدنا من استقرار حالة المريض الصحية وانه سعودي الجنسية ولا يوجد ما يمنعنا من استقباله في دار الرعاية، فربما كانت لديه عوارض صحية أو أمراض معدية حتى لا يؤذي الآخرين وربما تكون حالته غير مستقرة فإن نستطيع وقتها تقديم الرعاية الصحية له ولكن بخلاف ذلك فسوف نستقبله هو وغيره دون أي مشاكل.
جريدة المدينة السعودية
تركوه في الطوارئ ولاذوا بالفرار
أب يمتنع عن الطعام بعد هروب أبنائه من علاجه في مدينة جدة !!
تجرد أبناء رجل ثمانيني طاعن في السن من كل مشاعر الإنسانية وتركوا والدهم في قسم الطوارئ بمستشفى الملك فهد بجدة لأكثر من 30 يوما دون السؤال عنه..
غطوني أنا بردان" هكذا قابلنا "العم حامد" 87 سنة رجل دفعت به الظروف إلى مستشفى الملك فهد دون رحمة حيث تركه أبناؤه وهو كفيف أمام بوابتها ورحلوا، لا صديق أو قريب ولا بعيد لا يوجد من يسأل عنه لا ابن أو بنت أو جار أو غيره حتى امتنع عن الأكل يريد أن يموت! قال الاستشاري الدكتور عبد الملك الحويت رئيس قسم الطوارئ بمستشفى الملك فهد لا ندري من أحضر العم حامد إلى قسم الطوارئ بالمستشفى وتركه دون أثر وقد تم إدخاله على الفور إلى القسم وأجرينا له الإسعافات اللازمة وبعد الكشف عليه تبين أنه كفيف وفي نهاية العقد الثامن من عمره يعاني من سكر في الدم بسبب الشيخوخة ولا يوجد أعراض أخرى وتم تقديم العلاج اللازم له وانتظرنا حضور مرافقه أو أحد يسأل عنه ولكن دون جدوى,وأضاف الدكتور عبد الملك فحصنا بعض الأوراق التي كانت بحوزته عند دخوله ولم نجد غير أحد أرقام التليفون وعند الاتصال تبين أنه لأحد الجيران العرب وعند مطالبتهم بإحضار من يعرف هذا الرجل أفادوا أنه كان يسكن هو وابنه بجوارهم من سنوات ولا يعرفون له أي طريق أو أين هو الآن..
ولكن كيف يكون هذا الرقم في جيب العم حامد من سنوات دون أن يفقده.. وعند التشديد عليهم بالحضور إلى المستشفى والتعرف عليه وأخذه رفضوا دون مبررات. وقال الدكتور أنه عند الكشف عليه من قبل الأخصائيين النفسيين تبين أن حالته النفسية مستقرة ولا يعاني من أي حالات أخرى أو عوارض إلا بسبب الشيخوخة، وقمنا بتكليف من يشرف عليه في أكله وشربه وقضاء حاجته داخل الطوارئ حتى نحوله إلى قسم أخر أو إلى مكان أخر ليلقى اهتماما أكثر من قسم الطوارئ.
وأضاف الحويت خاطبنا إمارة المنطقة والشئون الاجتماعية للنظر في حالته وكيفية علاجه.
وقال مدير الشئون الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة إحسان طيب إذا تأكدنا من استقرار حالة المريض الصحية وانه سعودي الجنسية ولا يوجد ما يمنعنا من استقباله في دار الرعاية، فربما كانت لديه عوارض صحية أو أمراض معدية حتى لا يؤذي الآخرين وربما تكون حالته غير مستقرة فإن نستطيع وقتها تقديم الرعاية الصحية له ولكن بخلاف ذلك فسوف نستقبله هو وغيره دون أي مشاكل.
جريدة المدينة السعودية