المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نســـــــاء المنكر


عناقيد الغلا
16-05-09, 11:36 PM
نساء المنكر .. كتاب كثيرا ما شاهدتة في المكتبات و معارض الكتب و لم أتشوق يوما لقرائتة
نساء المنكر .. كتاب جعلتة الصدفة يقع بين يدي حين طلبت مني إحداهم أن أقرأه ، كتبتة سمر المقرن و هي كاتبة سعودية في صحيفة ( أوان ) الكويتية
ملخص الكتاب الواقع في
تدور الأحداث حول ساره الفتاة السعودية التي تتعرف على من كان يوما حبيب صديقتها و تعشقة تلحق به وحدها لباريس العاصمة الفرنسية لتمارس معه ( الرذيلة ) الحب على حد قول الكاتبة ثم تنتهي الرحلة لتعود للوطن و الذي يعتبر في نظرها موطن القهر و الإضطهاد ’ تعود لتشتاق إلية و تصر على أن تقابلة و هو يعترض بداية لانهم في الرياض و ليس باريس و لكن هي تعاود اصرارها على تلتقي به في اي مكان ويكون لها ذلك و تتم المقابلة في أحد المطاعم ، و فعلا تلتقي به وهي بكامل انوثتها تبرجا و عطرا و زينه ، ثم فجأة و أثناء تناولهم لما طلبوة من أكل يقعون في يد رجال الهيئة و تبدأ منها الكاتبة في الحديث عن الهيئة و لما تعتقل اثنان عاشقان
كل ما سبق مدخل استخدمتة الكاتبة ليسهل عليها ذم رجال الهيئة و لتدخل منه إلى قصص نساء غلطن و أدخلن السجن لتسرد ما عانتة كل واحدة منهن
وجهه نظري
الكاتبة لم تأتي في نظري بالجديد و لم تبدع فهي لم تتعب خيالها و لم ترهق مفرداتها سوى للمبالغة في الإحتجاج و الإصرار على أن أتعس إمرأة في الوجود هي المرأة السعودية و التي تعيش في حدودها و كأنها في معتقل غوانيناموا
هي تتعاطف مع من خانت زوجها و تذم الهيئة
حروفها ترأف بمن قتلت زوجها وتذم من يدعوها بالقاتلة و ......و ......و ......
لان أطيل فلست متخصصة في النقد و لكني قارئة متواضعه توقعت أن لا أجد في الكتاب ما يثير فضولي و يمتع شغفي للقراءة , فهو كتاب لا يحوي في صفحاتة سوى تشنج الكاتبة و تخبطها من أثر التشنج لتصل لأقصى ما تستطيع بغيا لشحن نفس كل قارئ لينتهي من الكتاب وهو حاقد كارهه لرجال الهيئة
الهدف من الكتاب
إظهار القانون السعودي كنمط ظالم و مضطهد و جائر في حق النساء

تقييم الكتاب
سيئ لحد الفشل
في رأيي هو أكثر كتاب رديئ قرتة حتى اليوم

دعوني أترككم مع المتخصصين في النقد لتطلعوا على ما قالوه
و قد أخترت لكم نقد الأستاذ

سعد بن محارب المحارب (http://www.alarabiya.net/writers/writer.php?content_id=45997)
صدرت مطلع العام الحالي رواية "نساء المنكر" للصحافية السعودية سمر المقرن، وهذه الكتابة، محاولة أضيفها لمجموعة محاولاتي السابقة لاستقراء المشهد الروائي المحلي، بما بات اقرب إلى مشروع لم اخطط له.

وحيث أن الرواية عموماً عمل إبداعي لا يجوز اختصاره، فإني لن أعيد إنتاج الرواية هنا، وإنما أوضح لمن لم يطلع عليها، أن الخط الرئيس للعمل قائم على قصة حب تجمع امرأة سعودية متزوجة، مع رجل كان عشيقاً لصديقتها، وتولد القصة عبر الماسنجر والهاتف، وتتحول إلى قصة كاملة في لندن، قبل أن تؤدي رغبة العاشقين باستكمال القصة في الرياض إلى إيداعهما السجن، ولاحقاً يتخلى الحبيب عن محبوبته نهائياً

وبمحاذاة هذا الخط يرد حديث عابر لرفيقات السجن بموجز لقصصهن، وموجز –آخر- سريع لحكاية صديقة البطلة التي خاضت تجربة الزواج التقليدي، وانتهت إلى الخيبة.

وبقطع النظر هنا عن تسجيل مواقف أخلاقية، تنشطر إلى التبجيل، والمعارضة، أو خوض جدل فكري يستحضر التراث، والحاضر، والآخر، بمختلف تشكيلاتهم الزمانية، والمكانية، ويمزج السياسة والفقه الديني بعلم الاجتماع، فإن من المهم التأكيد على أن هذه الصيغة التي اتخذتها الحكاية الرئيسة، ورديفاتها، مكررة إلى حد الملل، وبالإمكان استعادة الكثير من الروايات، والأفلام، والأغاني، العربية، والعالمية، التي حكت هذه الحكايات، ومن مختلف الزوايا، لن يتطلب الأمر أكثر من تغيير تفصيل هنا، أو هناك، للوصول إلى نفس الحكاية.

بالإضافة إلى تركيبة الأحداث هذه، شحنت المؤلفة عملها بنبرة خطابية ظاهرة للدفاع عن "حقوق المرأة"، ومرة ثانية، بعيداً عن ولوج جدل سياسي شائك الأسئلة حول ما يحق للمرأة، وما لا يحق لها، أو حول موقع حقوق المرأة على سلم الأولوية، أو من يملك الحق في تحديد ما ينبغي على السعوديين والسعوديات فعله وتركه، أقول بعيداً عن كل ذلك فإن القضية مهما كانت، عظيمة أو تافهة، لا يصح عندي –على الأقل- اعتبارها ضمن عملية نقدية جادة لعمل أدبي، بل الحال أن يقيم العمل الأدبي بمعايير فنية، وفنية فقط.

2-
اختارت المؤلفة أسلوب الترجمة الذاتية، الذي يعني أن يكون الروائي هو البطل، وهو أسلوب يعيبه من الناحية الفنية غياب المسافة بين الروائية والبطلة، بما يجعلنا –نحن القراء- أسرى تقديرات البطلة، التي تخبرنا بالأحداث كما رأتها، أو كما فهمتها، ونحن أما أن نقبل بالأمر كما هو، أو أن نضمر أسئلة لا جواب لها، وهو ما سينتج أن يكون القارئ على مسافة ظاهرة عن النص، وسيحول هذا الوضع، وبصفة تلقائية، دون التعاطف مع البطلة، فالتعاطف المتاح هنا هو تعاطف مع القضية، وهي في كل الأحوال قضية سابقة على الرواية.

وكل هذا لا يمنع من القول إن أسلوب الترجمة الذاتية هو أسلوب مقبول، ومعتبر، لدى النقّاد، إلا أنني أرى أهمية توظيفه في سياق يقتضى ذلك، وهو ما لم اقتنع بتوفره في "نساء المنكر"، إذ أن العمل يحاول النفوذ إلى مشهد معقّد، للتماس مع قضايا شائكة، وملتبسة، تحتمل من الآراء والأفكار والمشاعر ما يتعذر حصره في شخصية واحدة، بالغة الحماس لرأيها، وعظيمة الاعتزاز بتجربتها.

ومن هنا تحديداً يمكن الانتقال بيسر إلى تواضع عنصر العاطفة في النص، والعاطفة في العمل الفني عنصر أساس، وغيابه مبرر للحكم -لدى بعض النقّاد على الأقل- باستبعاد العمل من الدائرة الفنية، وعاطفة العمل الفني يقصد بها قدرته على النفوذ إلى عمق الإحساس الإنساني، وملامسة مناطق أبعد من مستوى الوعي العقلي المباشر، بحيث يشعر القارئ أن هذا العمل يعبر عنه، ويتقاطع مع تجربته الشعورية، ولا أقول عن واقعه ومعاشه، وحين يغدو العمل الفني والحالة هذه معبراً عن المتلقي، يتعاطف الأخير مع العمل الفني، تعاطفاً مع نفسه، أكثر مما هو تعاطف مع المبدع، وهذا ما يحدث لك –غالباً- حين تتلقى عملاً إبداعياً جيداً، سواء شاهدته فيلماً سينمائياً، أو استمعت إليه أغنية، أو قرأته قصيدة، أو قصة.

وفي "نساء المنكر" ستجد نفسك أمام ممارسة إعلامية تسعى، لفرط دعائيتها، إلى إثارة تعاطفك مع ما تصوره الكاتبة من مشاهد تعدي وظلم على المرأة، وفي العمل الإعلامي تختلف المقاييس، إذ تصبح إثارة التعاطف مجرد عملية تعبوية ممجوجة، ولذات السبب، أي العدول عن الأدبي إلى الإعلامي، ستجد نفسك تتسائل في غير موضع من الكتاب عن مدى دقة المعلومة الواردة، وهو سؤال لا يفترض أن يخطر في ذهن قارئ الرواية مطلقاً، إلا أن الواقع المؤسف، هو أنك ستجد هذه الحالة تتكرر كثيراً في أغلب الروايات "المفترضة" مؤخراً، الصادرة عن مؤلفين سعوديين.
وللقارئ أن يتسائل بعد قراءة النص إلى أي مدى كانت صورة هيئة الأمر بالمعروف –مثلاً- الواردة في الراوية، صورة دقيقة، والى أي درجة قضية البطلة هي قضية عادلة، وبإمكانه أن يخوض جدلاً صاخباً حول حق المرأة في تقرير مصيرها، وحول الحد الفاصل بين الفرد والجماعة في مجتمع لم يعتد على مناقشة هذه المسألة، ولكن الجواب الأهم -فنياً- سيكون أن هذه المباشرة، ونقل الواقع، بعدالة أو انحياز –لا فرق-، أدت إلى إعدام فرص التخييل في مجمل الكتابة، وهو عنصر فني ثالث –بعد الأسلوب والعاطفة- يعاني من العطب في هذا الكتاب، الذي حاولت مؤلفته أن يكون رواية.


النص إذن من الناحية الفنية، يفتقر إلى ابسط الاعتبارات التي تخول العناية به، أو تدعم افتراض أن ثمة باعث فني لكتابته، وهو في تقديري نموذج صارخ لكتابة الرواية الرديئة، أو لإطلاق وصف الرواية على مقالة وعظية، هي في أحسن الأحوال مكتوبة بأسلوب قصصي، وهي مقالة تراوح بين المباشرة الفجة، والتعبير الساخط عن الغضب، فضلاً عن تعمد إثارة الأسف وإبراز أسباب شعور المؤلفة بالمرارة والغبن، وكل ذلك تم خارجاً، على نحو لا لبس فيه، عن مفهوم الإيحاء، الذي أراه مركزياً، وضرورياً، للعمل الأدبي.

-3-
على المستوى الفكري يمثل الكتاب صرخة عصبية متوترة في وجه هيئة الأمر بالمعروف، فالكتاب لا يقول عن الهيئة أكثر من أنها جهاز سيء، ووحشي، أفراده يضربون الناس دون سبب، ويهينون الجميع دون مبرر، ويتبعون أساليب ليست أخلاقية بدعوى حماية الأخلاق، ويمكن أن تضيف إلى هذا ما شئت من النعوت السلبية ولا حرج، وهو ما يعيد إلى ذاكرتي صرخة موازية، ولكن في الاتجاه المعاكس، حين نشر محمد الحضيف كتابه "نقطة تفتيش"، الذي ظن بدوره انه رواية، فقد قال ذلك الكتاب أن الصحافة في السعودية تضم الساقطين أخلاقياً، المحاربين للدين والفضيلة، وان كل جهدهم هو لخدمة الرذيلة، بأوسع معانيها.

وكل ما يصدره الكتابان -في رأيي-، مجرد خطاب عاطفي احتجاجي، متشنج ومرتبك، تجاه من يعتقد صاحب الكتاب انه قام بإقصائه، إذ يقوم الخطاب على تصور متناهي في سذاجته، يخلص إلى حالة فرز بدائية بين معسكرين للخير الخالص، والشر التام، لتكون المعركة الكبرى بين ملائكة وشياطين، لا علاقة لها لا بالبشر، ولا بدنياهم، وبطبيعة الحال فإن البطل/الكاتب هو احد الملائكة التي تخوض حرباً مقدسة ضد الشياطين، وما لم يكن القارئ ساذجاً إلى الحد الذي يقبل فيه هذا التصور، فإنه لن يجد في الكتاب شيئاً يستحق القراءة.

والمشكلة الأساسية هنا، أي على المستوى الفكري، ليست في موقف المؤلف، بل هي في قصوره عن تفسير الموقف المتعنت المقابل للبطل، فمؤسسة الهيئة في الكتاب الأول، ومؤسسة الصحافة في الكتاب الثاني، هي مؤسسة شريرة، ومتآمرة، وتسعى لتحطيم البطل، وإحباط مشروعه الإنساني العظيم، وهي كذلك لأنها كذلك وحسب.

الأمر الذي يجعلني أتحقق من أن كتابة رواية جيدة، يتطلب موهبة عالية، ووعياً موازياً، ومتى توفر روائيون على هذا المستوى فيمكن لنا أن ننتظر عملاً فنياً راقياً، يستطيع أن يحمل المتعة والتشويق، وان يفي بشروط العمل الفني، مثلما يسعه –متى أراد المؤلف- حمل النقد الجاد والواعي دون إهدار القيمة الفنية، بما يمنع تحويل الرواية الجيدة إلى خطبة رديئة

الدنياحلوه
17-05-09, 06:01 PM
سبحان الله اصبح الزمن غريبا المنكر يصبح طبيعي بل حق مشروع والصواب يصبح تخلف و رجعيه.....قرات بداية الروايه الا ان كبريائي و عزتي لديني و بلدي منعني من تكملتها فهي اقل من تافهه كصاحبتها تعتقد انها تربعت على عرش الحضاره و التقدم اه اه اه لو تعرف مدى غلطها و تخلفها تشكرين اختي عالموضوع و صح لسانس

غالي1234
17-05-09, 08:26 PM
للاسف ان الموظة هذه الايام جاءت بهذا الشكل
تمرد على الدين وعلى المجتمع المحافظ تشتهر
وما سمر المقرن الا واحدة ممن ركب هذه الموجة

عناقيد الغلا
17-05-09, 10:42 PM
الدنيا حلوة
اسعدني ردك و تواجدك الكريم
دمتي بخير

&&دنيا الوله&&
17-05-09, 11:21 PM
يعطيك العافيه ع النقل الرائع

عناقيد الغلا
18-05-09, 09:53 PM
اختي دنيا
الموضوع ليس منقول فهو رأيي أختي العزيزة و لو كان منقول لذكرت لك ذلك
و الرأي الآخر للإستاذ سعد

مو ضروري
18-05-09, 11:19 PM
الموازين انقلبت. يعطيك العافية خيتو

mrta7
19-05-09, 01:34 AM
ليتها خلتهم في باريس مدري لندن (a24)

وامنعت الهيئة من شرها


او على الاقل كانت في تصويرها للإثم أقل من درجة الزنا والخيانة والخلوة غير الشرعية (q39)


اما انها تجيبها على بلاطة .. وماتبي ابن امه يفتح فمه !!


(a24)

عناقيد الغلا
19-05-09, 07:18 PM
لا نقول سوى حسبي الله و نعم الوكيل على مدعيات الدفاع عن حقوق المرآه و آخذها لحريتها دون رابط و لا حسيب و لا رقيب
أخي هزاز
دمت بخير و عافيه