المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سُلوكياتنا وعذاب الله


جلال الشنبري(مدرس إنجليزي سابقا)
14-05-09, 08:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في خاطري ذكرى أرَّقتني كثيراً لما تحمل في طياتها صنوف عديده من نُذُر شتَّى فكان من واجبي إلتماس الحب الذي يربطني بمجتمعي فأنقل لهم ما بخاطري لأن الأمر يسير على معادلتين تربطهم ببعض خيوط حبلى.
المعادلتان هما:
1_أُحذر مجتمعي من مَصاب قد يقع بهم من غير رحمه حتى لا يسلم إلاَّ من إتبع الهدى.
2_المجتمع وسلوكه هما المباشران الأساسيان لهذا المَصاب والجلل العظيم فكما تدين تُدان إلاَّ رجل قد أكثر من النصح وقد إسترهب عظمة الله وعقابه وقد إستوفت طاقته في سبيل الدعوه إلى الله فرأى أنه لا ملجأ من الله إلاَّ إليه في وقت المحن والشدائد فرفع أكفه تضرعاً لله طالباً النجوى.
كم حكت لنا قصص قرآنيه عن نهايات قوم عصوا الله ولم يعطوا لناصحم وزناً إلاَّ سخريه وكفراً بالوحدانيه فآل بهم مصيرهم إلى أمكنه نيرانيه تنتظرهم يوم الفزع الأكبر حينما يرجون رب العالمين لكن هيهات فهذا مصيركم التي أردتكم إليه الحياه الشهوانيه.
فهل نحن متعظون؟
ونسلك درب المؤمنون
لكي ننجوا من عصارات تُقطع أمعاءالكافرون
ونفوز بريحان وعيون
لنكن صريحين فسلوكيات بعض المواطنين ليست بسليمه لأنهم أكثروا من الفساد وإتبعوا غرائزهم الشيطانيه فلم يتعظوا من أقوام سابقين تجرعوا مرارة العذاب ولم يستمعوا إلى مناصح يدعوا إلا العزيز الغفار لكي ينالوا الثواب يكون لهم شفيعاّ لدخول جنة الأرباب من جميع الأبواب.
إنتشرت في الآونه الأخيره السرقات والرشاوي وإستفحلت ظاهرة المعاكسات وهي أم البلاوي وكَثُرالفسق والدعوه إلى الرذيله من كل متشبث همه هدم ديننا الذي هو في العلالي وأخاف أن يصيبنا جرآء ما إرتكبنا من ذنوب دواهي عذاب يُنَسينا لذات تذوقناها في أيام الخوالي ويرحل بنا إلى مكان حيث يوجد به كل متربص يكيد للملتزمين كيدا ولا يتصدق من جيبه إلَّا لفتاه حتى يتمكن منها فترات طويله من الليل يظهر فيه القمر الساطع بنوره وينزل الرب ليُجيب الداعي, ولا تراه محركاً شفتاه إلَّا لغيبه ونميمه ولا يصاحب إلاَّ كل من جعل الشيطان خليله ولا يسمع إلَّا كل مُهيج يُتنتن بكلمات غنائيه لتتحرك شهوته ويوقظ فتنته النائمه.
الجميع يعرف أن كل زمن يكون أكثر سخطاً من سابقه ويكون أكثر تقرباً إلى الشيطان من سابقه ويكون أكثر إظهارً للفحش والعهر من سابقه لكن الجميع يعرف أن كل معصيه والإستمرار في ممارستها وعدم الإقلاع عنها ربما تكون نذير بقدوم شؤم على فاعلها فما بالكم بقوم يتفنن في إرتكاب المعاصي والتشهير بها والدعوه إليها.
قال الله تعالى (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخره والله يعلم وأنتم لا تعلمون)
سؤال:
ماهي السلوكيات الخاطئه الموجوده في بلدنا والمعاصي المنتشره بكثره في وطننا ونخاف على أنفسنا من قدوم عذاب أليم يهلكنا؟
دمتم بخير

الميسم
14-05-09, 10:16 PM
يمهل ولا يهمل

يبدوا أن العصاة لايقرأون غير يهمل فقط ..لذلك تمادوا في ضلهم وغيهم ..

أطلقوا لتلك النفس العنان لكي تتشبع بكل المغريات ..فلاحسيب عليها ولارقيب فجالت في الذنوب

وأبدعت بل وتمادت ..لاخطوط حمراء ..ولا قيود ..ولا رادع ...اذا مالذي يمنع ..؟!!

أمنوا مكر الله ..واستبعدوا العقوبه ...وكأننا لسنا جزء ممن سبقنا ..أقوام عذبت ..فهل نحن

أفضل منهم عند الله لكي نأمن عذابه ..أنها الغفله التي أعمت القلوب والبصائر ..

ماهي السلوكيات الخاطئه الموجوده في بلدنا والمعاصي المنتشره بكثره في وطننا ونخاف على أنفسنا من قدوم عذاب أليم يهلكنا؟

للأسف كثيره ...والمصيبه أنها ترتكب والحكم فيها لايجهلهم ..وهذا ما يجعل العقوبه أشد ..

ولكن عزاؤنا انهم قله ... والخير في الكثير..


اللهم أصلح أحوال المسلمين ..


شكرا لك ...

غرور بدويه
14-05-09, 11:33 PM
جزاك الله كل خير يالغلا ..

جلال الشنبري(مدرس إنجليزي سابقا)
15-05-09, 12:12 PM
جزاك الله كل خير يالغلا ..
بارك الله فيك

شاكرين مرورك

جلال الشنبري(مدرس إنجليزي سابقا)
15-05-09, 04:59 PM
يمهل ولا يهمل

يبدوا أن العصاة لايقرأون غير يهمل فقط ..لذلك تمادوا في ضلهم وغيهم ..

أطلقوا لتلك النفس العنان لكي تتشبع بكل المغريات ..فلاحسيب عليها ولارقيب فجالت في الذنوب

وأبدعت بل وتمادت ..لاخطوط حمراء ..ولا قيود ..ولا رادع ...اذا مالذي يمنع ..؟!!

أمنوا مكر الله ..واستبعدوا العقوبه ...وكأننا لسنا جزء ممن سبقنا ..أقوام عذبت ..فهل نحن

أفضل منهم عند الله لكي نأمن عذابه ..أنها الغفله التي أعمت القلوب والبصائر ..

ماهي السلوكيات الخاطئه الموجوده في بلدنا والمعاصي المنتشره بكثره في وطننا ونخاف على أنفسنا من قدوم عذاب أليم يهلكنا؟

للأسف كثيره ...والمصيبه أنها ترتكب والحكم فيها لايجهلهم ..وهذا ما يجعل العقوبه أشد ..

ولكن عزاؤنا انهم قله ... والخير في الكثير..


اللهم أصلح أحوال المسلمين ..


شكرا لك ...
كلامك غايه في الجمال وإبداع في التحليل

إن النفس لها حق على كل مسلم بأن يضبطها

ويمنعها من كل شي تشتهيه يعود عليها وعلى صاحبها

بالضرر والخسران المبين

فالنفس تركن إلى كل ركن يكون فيه مُلتقى لإشباع لذتها

وإطفاء هيجان شهوتها

شاكرين مرورك وتفاعلك

جلال الشنبري(مدرس إنجليزي سابقا)
16-05-09, 05:01 PM
سكرات الموت نزعت أرواح كثير من الشباب وهم في وضع

مُخزي و نهايه مُذله يتبادلون الأحضان مع فتيات عاهرات

وبداية الخذلان من مُصتصغر المعاكسات

فهل نتخلى عن سلوك المعاكسات الفاحش؟

اللهم أهدنا سبل السلام

جبال اللوز
17-05-09, 02:43 PM
جزاك الله خيرا" أخي..

موضوع يحتاج إلى الوقوف معه طويلا"..


ماهي السلوكيات الخاطئه الموجوده في بلدنا والمعاصي المنتشره بكثره في وطننا ونخاف على أنفسنا من قدوم عذاب أليم يهلكنا؟

إن أذنت لي أخي أن أتساءل قبل سؤالك أعلاه:

ماهي الأسباب التي أدت إلى أدت إلى وقوعنا في تلك السلوكيات الخاطئة وولوج المعاصي؟

وأظن الجواب معروف لدى الجميع: وهو:

1- قلة الإيمان.. وتحت هذا العنوان ماتحته من عبارات وكلمات لابد أن نعيها جميعا",

فأين الخوف من الله أم أن جانب الرجاء أعظم,

وأين مراقبة الله تعالى وهل نسينا((يابن آدم لاتجعل الله أهون الناظرين إليك))

أين استشعارنا لعظمة الله تعالى وأنه قادر على أن يسلب منّا هذه النعم التي أعطانا إيّاها

وهل بيننا وبين الله نسب حتى لايهلكنا..

في زمن عجيب اختلطت فيه الأمور وألتبس الحق بالباطل وأصبح القوي ضعيفا" والضعيف قويا"

والمعروف منكرا" والمنكر معروفا", وتكلم العامّة في أمور المسلمين وبدأوا يتخبطون يمنة ويسرة

بلادليل ولامرشد,

أقول في هذا الزمن نحتاج والله إلى من يذكرنا بعظمة الله تعالى والخوف منه..

ويبين لنا آثار الذنوب والمعاصي وكيف كانت سببا" في هلاك الأمم من قبلنا!!

ما الذي أهلك فرعون وقومه؟وعاد وثمود وإخوان لوط؟ وأصحاب الأيكة وقوم تبع؟

مالذي أهلكهم إلا الذنوب..

هل رأيتم الطوفان والزلازل والبراكين والفيضانات والصواعق..

وهل تعلمون أنها عذاب من عند الله ويخوف الله بها عباده..

((لعلهم يرجعون)) وَ((يعقلون))وَ((يفقهون))وَ((يذّكرون))وَ((ينتهون))


ولاشك أن طول الأمل في في هذه الدنيا ونسيان الموت وكرهه سبب في كثرة الذنوب والمعاصي

بل والتفنن فيها والعياذ بالله..

فأين النجاة إلاّ في الرجوع إلى الله تعالى والتمسك بكتابه والإنطراح بين يديه,

ولزوم سنة رسوله عليه الصلاة والسلام واللحاق بركب الصالحين وصعود سفينة النجاة معهم..

فمن يدري لعلنا نجد أنفسنا هناك ونتذوق طعم الإيمان ..

وآسف على الإطالة وجزاك الله خيرا" أخي..

جلال الشنبري(مدرس إنجليزي سابقا)
18-05-09, 02:07 PM
جزاك الله خيرا" أخي..

موضوع يحتاج إلى الوقوف معه طويلا"..




إن أذنت لي أخي أن أتساءل قبل سؤالك أعلاه:

ماهي الأسباب التي أدت إلى أدت إلى وقوعنا في تلك السلوكيات الخاطئة وولوج المعاصي؟

وأظن الجواب معروف لدى الجميع: وهو:

1- قلة الإيمان.. وتحت هذا العنوان ماتحته من عبارات وكلمات لابد أن نعيها جميعا",

فأين الخوف من الله أم أن جانب الرجاء أعظم,

وأين مراقبة الله تعالى وهل نسينا((يابن آدم لاتجعل الله أهون الناظرين إليك))

أين استشعارنا لعظمة الله تعالى وأنه قادر على أن يسلب منّا هذه النعم التي أعطانا إيّاها

وهل بيننا وبين الله نسب حتى لايهلكنا..

في زمن عجيب اختلطت فيه الأمور وألتبس الحق بالباطل وأصبح القوي ضعيفا" والضعيف قويا"

والمعروف منكرا" والمنكر معروفا", وتكلم العامّة في أمور المسلمين وبدأوا يتخبطون يمنة ويسرة

بلادليل ولامرشد,

أقول في هذا الزمن نحتاج والله إلى من يذكرنا بعظمة الله تعالى والخوف منه..

ويبين لنا آثار الذنوب والمعاصي وكيف كانت سببا" في هلاك الأمم من قبلنا!!

ما الذي أهلك فرعون وقومه؟وعاد وثمود وإخوان لوط؟ وأصحاب الأيكة وقوم تبع؟

مالذي أهلكهم إلا الذنوب..

هل رأيتم الطوفان والزلازل والبراكين والفيضانات والصواعق..

وهل تعلمون أنها عذاب من عند الله ويخوف الله بها عباده..

((لعلهم يرجعون)) وَ((يعقلون))وَ((يفقهون))وَ((يذّكرون))وَ((ينتهون))


ولاشك أن طول الأمل في في هذه الدنيا ونسيان الموت وكرهه سبب في كثرة الذنوب والمعاصي

بل والتفنن فيها والعياذ بالله..

فأين النجاة إلاّ في الرجوع إلى الله تعالى والتمسك بكتابه والإنطراح بين يديه,

ولزوم سنة رسوله عليه الصلاة والسلام واللحاق بركب الصالحين وصعود سفينة النجاة معهم..

فمن يدري لعلنا نجد أنفسنا هناك ونتذوق طعم الإيمان ..

وآسف على الإطالة وجزاك الله خيرا" أخي..
لكل شي سبب

وسبب حدوث السلوكيات الموجبه غضب الرب هو

محتوى ردك الجميل

لكن أين العاقلون من أولي العقول الراشده؟

نسأل الله من لطفه

بارك الله فيك

شاكرين مرورك وتفاعلك