قلب وارف الخلجات
29-01-05, 05:26 PM
تكون الحياة جميلة إن رأيناها بعين الجمال والإبداع
فكل شيء حولنا يدعوا للتأمل والتفكر
يجعلنا نقف مبهورين بجماله وسحره الفتان .
اللوحة الأولى
إذا انسبنا مع تدفق الشلال
ورأيناهُ مخترقاً طريقه من بين شقوق الصخور
منحدرً من الجبال وقاطع الوديان
و متخللاً بين الأشجار
حتى يحط رحاله في البحر
لمد هممنا بالقوة حتى نواصل المسير دون توقف إلى أن نصل إلى أهدافنا .
اللوحة الثانية
إذا طرنا مع الطير
وهو يصحو باكراً مع بزوغ خيط الفجر
يملئ الحقول بأعذب الألحان
وينتقل من بين الأغصان
ويطير محلقاً فوق البستان بحثاً عن طعامه وشرابه
ويعود مع غروب الشمس إلى عشه
فيعلمنا كيف نسعى ونجد في طلب أرزاقنا دون تواكلٌ على غيرنا .
اللوحة الثالثة
إن تأملنا الزهر الجميل
وهو يفتح أكمامه ليفوح بأريجه
على كل ما حوله
ويضم برقة وحنان بين بتلاته الفراشات والنحل
لتمتص الرحيق من جوفه
ويضفي بتمازج ألوانه
وتناسق أشكاله على المروج منظراً خلاباً
يأسرنا لنكون مثله نفوح بعطر أفعالنا على من حولنا ونجمع بين جمال المظهر ونقاء الجوهر.
اللوحة الرابعة
وإذا ترقبنا النحل وهو يطير من زهرة إلى أخرى
ويغوص في أعماقها ليمتص الرحيق
ويعمل في دقةٍ متناهيةٍ الأشكال الهندسية لبيته
لا يكل ولا يمل
لينتج ذلك الشراب الشهي المذاق
الذي يشبه في لونه وبريقه لون الذهب
فيعلمنا أعظم الدروس في إتقان العمل حتى نحقق نتائج باهرة .
اللوحة الخامسة
لو تتبعنا النمل وهو يسير في صفوف منتظمة
وفي وحدة متناهية بينه لينقب عن غذائه
ويشق الصعاب في سبيل ذلك
رغم صغر حجمه ودقة تكوينه
فيعطينا خير دليل على أن التعاون والصبر والمداومة توصلنا إلى عظام آمالنا
وإن طال الطريق وقابلتنا فيه العقبات وأن الألف ميل تبدأ بخطوة .
اللوحة السادسة
لو صحونا باكراً
و انتظرنا بزوغ الشمس من بين الجبال
ورأينها وهي ترسل أشعتها الذهبية على كل شيء في الكون
لا تفرق بين غنيٍ أو فقيرٍ وبين قصرٍ منيفٍ وبيتٍ من طين
تمدنا بالنور والضياء دون مقابل لأرشدتنا لطريق العطاء بلا حدود .
اللوحة السابعة
إن سامرنا القمر في الليل البهيم
ورأينا نوره الفضي يضيء دجى الليالي في تلال الصحاري
مرسلاً نوره عبر طبقات الهواء
ليرشد الضال في طريقه ويوصله إلى بر الأمان
لاقتدينا به لنكون ضياءً نهدي التائهين والحيارى في دروب الحياة إلى طرق النجاة .
اللوحة الثامنة
إذا خرجنا عن نطاق رؤية أبصارنا
و انطلقنا في الفضاء الفسيح و تتبعنا الأفلاك
ودورتها في مساراتها
لا تخطئها كلاٌ يجري في مساره لا يميل عنه
أو يتعداه بدورات معدودة لا يزيد عنها أو ينقصها
لعرفنا كيف أن كل شيء يسبح بحمد الله ولا يعصيه فنظرنا في حالنا وراجعنا أعمالنا .
اللوحات التي لم نراها
هذه قطرة في بحر لوحة الإبداع في الكون
فهناك لوحات لم نرها ولم نتأملها
فكلما توقفنا عند أسرار الكون
لانبهرنا بما تراه أعيننا الحسية وأنفسنا المتيقظة
فسبحان من أبدع الكون ووضع فيه أروع صوره لحياة رائعة .
هذه اللوحات التي رأها ذلك القلب الوارف بالخلجات...
فهل رأينا اللوحات التي رأتها أبصاركم في الكون.؟؟؟
إني أنتظر لوحاتكم في معرض لوحاتي...
فكل شيء حولنا يدعوا للتأمل والتفكر
يجعلنا نقف مبهورين بجماله وسحره الفتان .
اللوحة الأولى
إذا انسبنا مع تدفق الشلال
ورأيناهُ مخترقاً طريقه من بين شقوق الصخور
منحدرً من الجبال وقاطع الوديان
و متخللاً بين الأشجار
حتى يحط رحاله في البحر
لمد هممنا بالقوة حتى نواصل المسير دون توقف إلى أن نصل إلى أهدافنا .
اللوحة الثانية
إذا طرنا مع الطير
وهو يصحو باكراً مع بزوغ خيط الفجر
يملئ الحقول بأعذب الألحان
وينتقل من بين الأغصان
ويطير محلقاً فوق البستان بحثاً عن طعامه وشرابه
ويعود مع غروب الشمس إلى عشه
فيعلمنا كيف نسعى ونجد في طلب أرزاقنا دون تواكلٌ على غيرنا .
اللوحة الثالثة
إن تأملنا الزهر الجميل
وهو يفتح أكمامه ليفوح بأريجه
على كل ما حوله
ويضم برقة وحنان بين بتلاته الفراشات والنحل
لتمتص الرحيق من جوفه
ويضفي بتمازج ألوانه
وتناسق أشكاله على المروج منظراً خلاباً
يأسرنا لنكون مثله نفوح بعطر أفعالنا على من حولنا ونجمع بين جمال المظهر ونقاء الجوهر.
اللوحة الرابعة
وإذا ترقبنا النحل وهو يطير من زهرة إلى أخرى
ويغوص في أعماقها ليمتص الرحيق
ويعمل في دقةٍ متناهيةٍ الأشكال الهندسية لبيته
لا يكل ولا يمل
لينتج ذلك الشراب الشهي المذاق
الذي يشبه في لونه وبريقه لون الذهب
فيعلمنا أعظم الدروس في إتقان العمل حتى نحقق نتائج باهرة .
اللوحة الخامسة
لو تتبعنا النمل وهو يسير في صفوف منتظمة
وفي وحدة متناهية بينه لينقب عن غذائه
ويشق الصعاب في سبيل ذلك
رغم صغر حجمه ودقة تكوينه
فيعطينا خير دليل على أن التعاون والصبر والمداومة توصلنا إلى عظام آمالنا
وإن طال الطريق وقابلتنا فيه العقبات وأن الألف ميل تبدأ بخطوة .
اللوحة السادسة
لو صحونا باكراً
و انتظرنا بزوغ الشمس من بين الجبال
ورأينها وهي ترسل أشعتها الذهبية على كل شيء في الكون
لا تفرق بين غنيٍ أو فقيرٍ وبين قصرٍ منيفٍ وبيتٍ من طين
تمدنا بالنور والضياء دون مقابل لأرشدتنا لطريق العطاء بلا حدود .
اللوحة السابعة
إن سامرنا القمر في الليل البهيم
ورأينا نوره الفضي يضيء دجى الليالي في تلال الصحاري
مرسلاً نوره عبر طبقات الهواء
ليرشد الضال في طريقه ويوصله إلى بر الأمان
لاقتدينا به لنكون ضياءً نهدي التائهين والحيارى في دروب الحياة إلى طرق النجاة .
اللوحة الثامنة
إذا خرجنا عن نطاق رؤية أبصارنا
و انطلقنا في الفضاء الفسيح و تتبعنا الأفلاك
ودورتها في مساراتها
لا تخطئها كلاٌ يجري في مساره لا يميل عنه
أو يتعداه بدورات معدودة لا يزيد عنها أو ينقصها
لعرفنا كيف أن كل شيء يسبح بحمد الله ولا يعصيه فنظرنا في حالنا وراجعنا أعمالنا .
اللوحات التي لم نراها
هذه قطرة في بحر لوحة الإبداع في الكون
فهناك لوحات لم نرها ولم نتأملها
فكلما توقفنا عند أسرار الكون
لانبهرنا بما تراه أعيننا الحسية وأنفسنا المتيقظة
فسبحان من أبدع الكون ووضع فيه أروع صوره لحياة رائعة .
هذه اللوحات التي رأها ذلك القلب الوارف بالخلجات...
فهل رأينا اللوحات التي رأتها أبصاركم في الكون.؟؟؟
إني أنتظر لوحاتكم في معرض لوحاتي...