المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبر وعظة ... الرد على شبهات ( حزب اللات ) و ( جوقة التضليل والتطبيل الإعلامي )


جروان
05-05-09, 07:28 PM
عبر وعظة ... الرد على شبهات ( حزب اللات ) و ( جوقة التضليل والتطبيل الإعلامي )
ـــــــــ
عبر وعظة ... الرد على شبهات وتلبيسات وتدليسات ( حزب اللات ) و ( جوقة التضليل والتطبيل الإعلامي ) المطبلين لـ ( حزب اللات ) من ( دعاة القومية العربية والجماعات الإســــلامية الحزبية السياسية " الإخونجية الهوى والمشرب " ) .
( 1 )
أولاً : قضية الأسيرين الصهيونيين
قال : دهاقنة الرافضة .. ..
ومن ورائهم
( زعماء المايكروفونات .. .. .. ومثقفي النكبات .. .. .. وأزمة كل أزمة نمر بها .. .. .. الذين يريدون من أفراد وجماعات في الأمة الإسلامية أن تتحرك للتصدي للكيان الصهيوني بإمكاناتها القليلة وظهرها المكشوف !!! ) .
أن " حزب الله " ، عندما قام بعمليته التي اختطف فيها الجنديين الإسرائيليين من داخل إسرائيل ، أعلن أنه أراد بها تخفيف الضغط عن حركة حماس التي كانت تعرضت لعمليات إسرائيلية نتيجة عملية قام بها رجال حماس وخطفوا الجندي الإسرائيلي " جلعاد شاليت " .
والذي حدث أن تخفيف الضغط على حماس الذي كان يريد ( حزب اللات ) تحقيقه لم يحدث ، والكيان الصهيوني على العكس انتهزت فرصة انشغال العالم العربي بأحداث لبنان ونسيانه القضية الفلسطينية ، وهي الأساس ، وانطلقت في :
المطاردة وفي قتل المزيد من أبناء الشعب الفلسطيني وتدمير المزيد من بيوتهم ، بحيث لم يعد يمر يوم واحد دون أن يخرج سكان القطاع لتوديع قتلاه وشهدائه إلى مقابرهم .. ! .
ثم تجلت حقيقة الأمر عندما قال رئيس المكتب السياسي لـ ( حزب اللات ) في قناة المنار : إن الحزب اختطف اثنين من الإسرائيليين للتفاوض على معتقلي الحزب ، وقد سلم قائمة بأسماء الأسرى إلى الوسيط الألماني .
فأقول للمنخدعين بهذا الحزب إنه لم يدع إلى جهاد إسلامي ضد اليهود ، بل إلى مساومة من أجل أسراهم وليس أسرى المسلمين وهدفهم امتداد حركة التشيع الإيراني العالمي .

إن هذا الحزب أيها السادة هم الذين كانوا ينثرون الورود على الجيش الصهيوني لما دخل جنوب لبنان وشاركوا مع اليهود في تصفية إخوانكم الفلسطينيين في صبرا وشاتيلا .
ونود أن نسأل ( نصر اللات ) واتباعه ومريديه .. .. ..
سؤالا واحدا هو :
يوجد في سورية اكثر من 450 أســـــــــــيرا لبنانيا ، أسرتهم حزب البعث الحاكم في سورية أثناء الاحتلال السوري للبنان ، وأثناء انسحاب وحدات الجيش السوري المحتل ـ مرغما من لبنان ـ .
ما زالوا في معسكرات الاعتقال التابعة لحزب البعث الحاكم في دمشق والموزعة على المحافظات السورية .
فلماذا لم يطالب ( حزب اللات ! ) بالإفراج عنهم ، كما طالب بالإفراج عن أتباعه المحكومين في السجون الصهيونية ؟ .
وحتى يتكرم ( نصر اللات ) واتباعه ومريديه بالإجابة عن هذا السؤال فإنني افترض أن السبب هو أن معظم الأسرى اللبنانيين الذين اختطفهم حزب البعث السوري من لبنان هم من الوطنيين الأحرار اللبنانيين الرافضين للاحتلال السوري للبنان .
وبهذه الصفة فان ( حزب اللات ! ) غير معني بهم ، ولا يمثلون له قيمة كبرى أو أولوية قصوى وفق أيدلوجياته ومبادئه المساندة والمؤيدة لحزب البعث الحاكم في دمشق بينما المحكومون في السجون الصهيونية من أتباع ( حزب اللات ) هم اللبنانيون الحقيقيون في نظر ( حزب اللات ! )

جروان
06-05-09, 10:21 AM
( 2 )
ثانياً : الرافضة والقضية الفلسطينية
شعارات التضامن مع القضية الفلسطينية هي مظللة لا مناص من الإستظلال بها لأي حزب سياسي في المنطقة وإلا فشل ، وما من حزب على الإطلاق إلا ورفع هذه الشعارات .
( من المفارقات التي تستدعي التنبيه ، وحسن التفسير موقف الشيعة الروافض ـ ممثلين بدولة إيران الصفوية التي ترعى وتدعم جميع حركات التشيع في العالم ـ من قضايا المسلمين الهامة ، وعلى رأسها قضية فلسطين بكل أبعادها .. وبخاصة أن كثيراً من عوام المسلمين بل ومثقفيهم .. نجدهم ينساقون وراء العواطف ، والشعارات البراقة ، من دون الالتفات إلى حقائق الأمور ، ومراميها !
من جهة نجد الشيعة الروافض .. قد وقفوا ـ ولا يزالون ـ مع الغزاة الصهاينة والأمريكان وحلفائهم ضد المسلمين في أفغانستان .. وتآمروا معهم ـ بكل ما تعني كلمة التآمر ـ لإسقاط دولة الطالبان .. التي كانت تمثل أكثر 95% من مسلمي أفغانستان .. لا لسبب ؛ سوى أن هذه الدولة سنية .. تمثل شعباً مسلماً سنياً ! .
نجدهم قد وقفوا ـ أي الشيعة الروافض .. ولا يزالون ـ بكل ما أوتوا من قوة وتقية ودهاء مع الغزاة الصهاينة والأمريكان وحلفائهم .. على غزو العراق .. وعلى تدمير العراق .. ونهب العراق .. وقتل مسلمي أهل العراق .. وانتهاك أعراض وحرمات المسلمين العراقيين .. وتدمير مساجد العراق .. حتى أن الذين يُقتلون من المسلمين العراقيين على أيدي الشيعة الروافض .. وبتوجيه من الشيعة الروافض ؛ وبخاصة شيعة وروافض الدولة الصفوية الإيرانية .. أكثر بكثير من الذين يُقتلون على أيدي الغزاة المعتدين .. فهي فرصتهم للانتقام التي كانوا ينتظرونها بفارغ من التقية والصبر منذ أكثر من ألف ومائتي سنة !
وفي المقابل من الجهة الأخرى نجد خطابهم الموجه للفلسطينيين والخاص بالقضية الفلسطينية يغلب عليه الحماس .. والوطنيات .. ولغة التحدي .. للغزاة الصهاينة اليهود !
لذا أدركت إيران ومعها الشيعة الروافض في جميع أمصارهم وتواجدهم .. أهمية القضية الفلسطينة بالنسبة للمسلمين .. ومكانتها العالية في قلوبهم .. وكيف أن قلوبهم تهفو وتميل نحو كل من يوجه سهماً نحو الغزاة من الصهاينة اليهود .. أو يخدم القضية الفلسطينية .. ولو حتى بمجرد الشعارات والبيانات .. وقليل من الدريهمات !
أدرك الشيعة الروافض ذلك .. وأدركوا أن بوابتهم إلى قلوب المسلمين في العالم كله .. ومن ثم تشييعهم والهيمنة عليهم وعلى بلادهم .. هي فلسطين .. والقضية الفلسطينية .. واللعب على وتر الانتصار للفلسطينيين وقضيتهم .. وأدركوا أن من يتظاهر بالانتصار للقضية الفلسطينية ـ ولو كان كاذباً ـ يُغفر له عند الشعوب ما تقدم من ذنبه وطغيانه .. وتآمره .. وخياناته .. مهما عظمت وكبرت .. وما أكثر تآمر الشيعة الروافض على الأمة ودينها ومصالحها
لأجل ذلك كله نجد الشيعة الروافض ، ومنذ أن قامت دولتهم الرافضية الخمينية في إيران يُغازلون القضية الفلسطينية .. ويضربون على وتر نصرة وتأييد الشعب الفلسطيني في صراعه مع المحتلين من الصهاينة اليهود .. ويمدون أحياناً يد العون لبعض الفصائل الفلسطينية .. ويوجهون بين الفينة والأخرى رسائل تحدي للصهاينة الغزاة ..
بل قد زرعوا في لبنان حزباً بكامله ـ يُسمى زوراً حزب الله .. خصصوا له من الدعم والأموال ما يكفي لميزانية دولة بكاملها ـ ليقوم بهذا الدور المشبوه والمريب .. ويُمارس هذه الدعاية المكثفة للشيعة والتشيّع في المنطقة .. وقد نجحوا وللأسف ـ إلى حدٍّ كبير ـ في مخططهم ونهجهم هذا !
كيف ..؟!
أقول : من خلال هذا الأسلوب الدعائي .. وهذا النهج الباطني المريب الذي ينتهجه الشيعة الروافض ممثلين في دولتهم إيران .. وعينهم الساهرة النشطة في لبنان والممثلة في " حزب اللات وهبل " .. ها قد بتنا نسمع عن تشكيل ووجود جماعة شيعية رافضية في فلسطين .. ومن أبناء فلسطين .. يقولون بقول الشيعة الروافض في أمهات المؤمنين .. وفي الصحابة .. وفي القرآن والسنة ! .
ها نحن نجد آلاف الفلســـــطينيين يهتفون باسم زعيم " حزب اللات وهبل " الإيراني " حسن نصر اللات وهبل " .. وباسم إيران .. وآيات وأحبار ورهبان إيران .. وتُرفَع صورهم على الصدور .. وهذا إنجاز كبير بالنسبة لقادة وأحبار التشيع والرفض ! .
كذلك بتنا نرى في الشارع السني على امتداد العالم الإسلامي .. من يهتف باسم " حسن نصر اللات وهبل " واسم قادة وآيات إيران .. وهذا لا شك أنه يُعد إنجازاً كبيراً وفق المقاييس الشيعية الإيرانية ! .
وكذلك بتنا نجد من المسلمين ومن مثقفيهم .. من لا يقبل أي طعن أو تشكيك في الشيعة الروافض .. لكونهم يتحدون الصهاينة اليهود .. مع علمهم أن أصولهم تقوم على مبدأ هدم الدين وعلى مبدأ العمالة ضد الأمة ومصالحها .. ومنهم من تجاوز فنادى بضرورة السير تحت راية وزعامة حزب اللات الرافضي .. وآيات وأحبار إيران .. وهذا إنجاز كبير جداً وفق المقاييس الشيعية الإيرانية ! .
إذاً القوم قد نجحوا إلى حدٍّ كبير فيما يصبون إليه .. ويخططون له .. كان من آخر حركاتهم الدعائية هذه ) منقول ................
ولكشف الحقيقة فلنعد إلى الوراء قليلاً .. .. ..
في عام ( 2005م ) وفي عملية تبادل الأسرى بين ( حزب اللات وهبل ) و ( الصهاينة ) كان من شروطها منع المقاومة الفلسطينية من اتخاذ جنوب لبنان منطلقاً لعملياتها .
وقد صرح بذلك سلطان أبو العينين ، أمين سر حركة فتح في لبنان حيث قال :
( لقد أحبط حزب الله أربع عمليات للفلسطينيين خلال أسبوع وقدمهم للمحاكمة ... نعيش جحيماً منذ ثلاث سنوات ، ومللنا الشعارات والجعجعة ) .
وقد دفع هذا الأمر صحيفة ( ها آرتز ) الإسرائيلية إلى امتداح أمين حزب الله بسبب محافظته على الهدوء في شمال إسرائيل ، بدرجة تفوق جيش العميل انطوان لحد .
وتذكروا المطبلون لـ ( حزب اللات ) القائلون أن ( حزب اللات وهبل ) يحارب الكيان الصهيوني
في حين أن ( حزب اللات وهبل ) باعتراف عميل إيران في لبنان " نصر اللات وهبل "
وهو ينفي .. .. ..
في مؤتمر صحفي عقده في الضاحية الجنوبية ببيروت نية حزب الله التصعيد في الجنوب وأخذ لبنان والمنطقة إلى الحرب ، لكنه حذر إسرائيل من أنها إذا اختارت المواجهة والتصعيد فإن المقاومة جاهزة للذهاب إلى أبعد ما يمكن " وعليهم أن يتوقعوا المفاجآت " .
ونفى أيضاً : أن يكون لهجوم اليوم أي علاقة بالحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة عقب أسر المقاومة الفلسطينية جنديا للاحتلال في معبر كرم أبو سالم جنوب القطاع ، مشيرا إلى أن العملية مخطط لها منذ ثلاثة أشهر .
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/E48868A5-98C5-4267-AFE1-14A7EE356E87.htm
أضف إلى هذا .. .. ..
أن ( حزب اللات وهبل ) لم يؤسس أصلاً لتحرير فلسطين ، وإنما رأس جسر وقاعدة لتصدير الثورة الباطنية الإيرانية كما صرح بذلك المسؤولون في سفارة إيران في بيروت الذين أشرفوا على تأسيسه .
ولم يخفِ زعماء في ( حزب اللات ) رأيهم في مناسبات كثيرة بأن قضية فلسطين هي من مسؤولية الفلسطينيين .
ثم أضف إلى هذا كله .. .. ..
رفض ( حزب اللات ) أن يتحول الجنوب إلى جبهة للجهاد الإسلامي ضد الكيان الصهيوني يأتيها كل باغٍ للشهادة من كل فج عميق .
ورفض أن يكون ساحة للصراع الإسلامي الصهيوني ، بل ولا حتى اللبناني الصهيوني ، فقد منع غير الشيعة ، وتحديداً ( أهل السنة والجماعة ) من الشعب اللبناني من القيام بأعمال المقاومة التي كانوا قد إبتدأوها هم بالأصل .
وعندما سئل " فتحي يكن " أحد زعماء الجماعة الإسلامية " الإخوان " في لبنان عن غياب عناصر جماعته عن المقاومة اللبنانية ، رد بالقول : أن الإخوة في حزب الله لا يسمحون لعناصرنا العمل في الجنوب ! .
لقد اختفى شعار التحرير الكامل لفلسطين وحل محله تحرير الجنوب اللبناني منذ إخراج الفلسطينيين والقوى الوطنية اللبنانية من جنوب لبنان ، والويل والثبور مصير من لا ينسحب من مزارع شبعا وليس من فلسطين .
وتوقفت قوات ( حزب اللات وهبل ) عند الحدود الدولية كـ ( كلب حراسة ) !!! .
ولنتذكر ما قاله الكاتب اليهودي ( آمنون شاموش ) السوري المولد في مقابلة مع صحيفة هاآرتس بتاريخ 27 / 6 / 1999 م :
( الحدود اللبنانية كانت أهدأ حدود والمنطقة الأمنية لم تكن موجودة ..... الشيعة كانوا الفئة الأكثر هدوءاً ، ومن داخلهم ظهر حزب الله ، ونحن سبب ظهوره .... وبإمكانك من أجل توخي الدقة أن تعود إلى أرشيف برنامج " مســـــاء جديد " عشية بدء عملية " سلامة الجليل " حيث قلت في المقابلة التي أجريت معي ما أقوله لك اليوم ) .