المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يوميات عيــد .. !


مجاهدة الشام
03-05-09, 11:25 PM
،


كلما سمعتُ جملة (مواطن صالح) تجتاحني رغبة أن أكون مجرمة ْ
فالجريمة - على الأقل - شيءٌ غير عادي في زمن العاديين ..
وطني مسروق .. ويُعاقبون السارقين الصغار على بضع دراهم التقطوها كي يعيشوا على رصيف الحيآة ْ
الكرامة مغتصبة .. ويتفنون في إصدار الأحكام التخفيفية على الزناة ْ !
الحياة ميّتة .. ويُقنعوك أن ثمة شيء ما يُمكن أن تحققه في مدرسة حكوميّة تقع أقصى الأرض بين طالبات الصف الأول الابتدآئي ~



اليوم الجمعة ْ
عيدٌ من أعياد المسلمين ..
وكعادتي .. أذهب إلى القسم الخاص بالنساء في مسجد حينا حتى أستمع للخطبة ،
مسجدنا يا سآدة فريدٌ من نوعه ْ
ليس له علاقة بالتأكيد بـ"فريد الأطرش" ، ولكن لإمامه وخطيبه علاقه وثيقة بـ"الطرش" !

حاولتُ أن أوهمَ نفسي أن الخطبة اليوم ستتغير ،
وأن الموضوع الذي سطل به ذلك الخطيب رؤوسنا سيتغير أيضاً !
إلا أنه ومع نحنحاته الأولى .. أدركت أن الحدسَ وحده لا يكفي تماماً ..

خطيبنآ يا سادة منذ جمعتين وهو يخطبنا عن السحر ْ
وخطورته .. وأهمية الاحتياط منه .. وأن مرتكبه كافر بإجماع الأمة ونص أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ..
ليس في ذلك من مشكلة ْ !
فبلاد الشام عموماً - ومنها فلسطين - تشتهر بكثرة السحر ..
فما بين زواجٍ وطلاقٍ ومرض ووقوع بطارية الريموت كنترول .. يوجد - باعتقاد الناس - ثمة سحرٍ ما ،
ولا يتوانى أحد الحمقى أن يؤكد أن ما يحدث لأمريكا حالياً هو نتيجة استعانة روسيا بساحرة بلغارية تُدعى (فانجيليا جوشتيروفا ديميتروفا) ..
الحرب الباردة انتهت بسبب ’عمل‘ قامت به أمريكا للسوفييت !
وولادة جارتنا (أم علي) لبنتها السابعة على التوالي .. هو سحرٍ لمنع الذكور عنها ،

إلى الآن ليس من مشكلة ْ
خاصة وأني أؤمن بوجود السحر بدليل القرآن والسنة والمشاهدات ..
لكنّ هذا الخطيب المفوّه يُفني من أعمارنا 40 دقيقة متوآصلة هي مدة الخطبتين الأولى والثانية في بيان السحر وعلاماته ،
وكأن ما يحدث للأمة لا يستحق مجرد إشارة منه في نهاية الدقيقة الأخيرة من خطبته الثانية ْ
أو حتى إشارة عابرة بين ثنايا دعائه الذي يكرر فيه الطلب من الله أن يهيئ الله البطانة الصالحة لولي الأمر أبو مازن ..
محاولاً إقناعي أن دعائه هذا لا يشبه الدعاء لإبليس أن يتحول أعوانه من الشياطين لملآئكة ْ !
وكأن غزة لا تعنيه .. فالإعمار اكتمل والحصار صار في إسم إنّ وخبر كان ،
والأمور ميّة مية .. والوضع عال العال ْ
وحاجات الناس اليومية - التي اكتملت بالطبع - لا تعنيه أبداً .. !


يا خطيب مسجدنا .. صدقني أن الناس لا تمتلك مالاً لعمل السحر ،
وإلا لسحروا دبابات اليهود واسترهبوهم وجاؤوا بما لم يأتِ به أحدٌ من المسلمين !
أشفق عليك لأنك مغفل ْ
فعلى رغم تمتلك رتبة "رائد" في سلـَطة أبو مازن الذي تؤكد أنه الرئيس الشرعي وولي أمر المسلمين !
وعلى رغم أنك لا تترك صلاةً في المسجد كما قالوا لي ..
.. وعلى رغم فلسفتك الزآئدة ْ
إلا أنك نوبليزي برتبة رآئد .. جلّ ما تفعله هو انتظار الراتب الشهري المحوّل لرصيدك من بلاد المقاطعة في رام الله ْ ،


تشبه كثيراً بعضهم في بلادٍ ما ،
أولئك الذين يتجادلون في حرمة قيادة المرأة للسيارة ، و30% من رجالنا عاطلين عن العمل لا يملكون حتى بسكليت/سيكل أبو عجل ونص !
.. يزجرون من يصرف نصف راتبه على مكياج زوجته .. ويصفونهم بإخوان الشياطين
وما دروا - السادة الفضلاء - أن الراتب يتعدى حاجز اليوم العاشر في الشهر بشق الأنفس .. ثم يحتضر في اليوم التالي ويموت !
ينتقدون من يلبس طيحني .. وسامحني .. وبلاطين برمودا .. وعبايات مخصرة .. وشرب الخمور .. وانتشار الفساد
ويدعون بالصحة وطول العمر لولي الأمر الذي دخل كل ما سبق ذكره بعلمه وسمعه وبصره .. وكان عليه من الموافقين !

تباً لكم ْ
فصورةٌ تذكارية لكم في إحدى المقابر سيشمئز منها الموتى ..
قوموا .. إلى مزابل التاريخ غير مأسوفٍ عليكم ْ ،


كم قد ابتسمت حينما دسّت لي إحداهن ورقة في جلبابي أثناء الخطبة وهمستني أثناء الاستعداد للصلاة أن أقرأها حينما أصل البيت ..
وحينما فتحتها قرأت (كل راتب .. والنوبليزيين بخير ْ)
وتذكرتُ أن اليوم هو الأول من مآيو .. وغدا موعد استلآم هذا النوبليزيّ راتبه ْ ،
وما بين الأول والثلاثين من كل شهر .. يوجد أربع خطب يجب ملؤها بكلّ ما يُرضي ولي الأمر .. وكلابه ْ


أقول قولي هذا .. وأسأل الله لهم الموت على الطريقة النوبليزيّة ْ
وخير الطعام .. الكورنفليكس ْ
ولا تُـقِم الصلاة !
..



اليوم السبت ْ
إجازة عيد العمال المؤجلة من أمس ..
حيث ارتأت لجنة البطاطا الكاتشبية العليا تأخيره ليوم السبت من باب حرمة الجمع بين عيدين .. !
وهي إجازة أيضاُ في غزّة ،
.. رغم أني أعلم علم اليقين - وبدون أيـْمان - أن عمال غزة كلّ أيامهم إجازة !
ويوم السبت - بشكلٍ اعتيآدي - أيضاً إجازة لنا نحن معشر طلبة وطالبات الجامعآت ْ

استغليّت الوقت الصباحيّ لهذا اليوم وذهبتُ عندى إحدى الصديقآت التي كانت تصر منذ شهر على هذا اليوم التآريخيّ
.. إنها عملية معقّدة لصناعة أول قالب من الكيك بمسآهمة شركة مجاهدة الشام وشركة نسرين ْ !
لا أدري لماذا أستسيغ الجلوس مع هذه الصديقة رغم أحاديثها المملةّ .. جداً
ثلاث محاور رئيسيّة للكلام .. خطيبها ، وجديد الشيف أسامة ، وآخر مستجدات أفكارها في صنع الأزياء ْ
فصديقتي هذه حلم حيآتها أن تكون إحدى اثنتين : إما طبّاخة عالميّة .. أو مصممة أزياء عالميّة !
هي من البذاخة والترف الإعلامي أن تتمنى أمنيتين دفعة واحدة ْ
وأين ؟! .. في غزة ْ !

طبعاً خطيبها من النوع الذي يرى أن إسهامات جورج وسوف في التراث العربي كانت محطّة تاريخية ونقطة تحوّل أساسيّة أجبرت الصين على دخول أسواقنا
.. بل أكّدت لي نسرين - ذات هبلٍ لها - أن خطيبها يؤكّد أن جورج وسوف لو أعطي حقّه لكان الآن في مصف الشخصيات الأكثير تأثيراً في القرن العشرين .. !


عالم بطيخ ْ
ويشحنني هذا الجو دائماً بشحنة تحدٍ وقرف واشمئزاز !
لذلك أحبه ..
أحب دوماً أحاديث الحلويات .. ومقادير الطحين والسكر ْ
.. وأجود أنواع البيكنج بودر والفانيلآ ،
وكيف يُمكن عمل دجاج بالمشمش ْ !
لأني أتأكد حينها أني إحدى اثنيتن :
إما مجنونة في عالم من العقلاء .. أو عاقلة في عالم من المجانين ْ
والثانية أقرب للاستحالة ، لأني - رعاني الله - لا أدعي هذه التزكية المجآنية ..
، وعليه .. أفضّـلُ التهمة الأولى
فعلى الأقل .. المجانين في نعيم ْ !


لم يُدرك هؤلاء بعد جمال الغرفة السوداء إلا من ضوء شاشة الحاسوب ْ
.. لم يُدركوا جمال الصمت الذي لا تقطعه إلا صوت ’الطقطقة‘ على الكيبورد ،
لم يدركوا جمال الجنون .. وأهميته !
لذلك أحبهم ..
لأني - بعكس البشر - كلما فهمت .. جننت ْ
.. وأحتقر نفسي دوماً كلما علمت أن هنالك من غادر هذا الجمال الدنيوي إلى جمالٍ لا يُقارن به أبداً
أحتقر نفسي لأن هنالك من تحرر من قيود الأرض .. وعانق أجنحة السماء ْ
لم يعرفوا تنميق صفحات الإنترنت بكلامٍ جميل ..
، بل أتقنوا كتابة صفحات التاريخ .. حيث لا مجال للهامش فيها !
وأدركوا أن صناعة الموت هي أسلوبٌ متطور - لم تصل له أمريكا بعد - لاستدامة الحياة ْ
.. وآمنوا أن القصاص فيه حياةٌ لأولي الألباب .. وللمجانين أمثالي !
وأدركوا - بفطرتهم السلمية - أن الروح هي أغلى توقيعٌ يمكن أن يخلّد في صفحة التاريخ
حيث الكتابة بالدم .. والتشكيل بقطرات العرق ،
وعلامات الترقيم أحزمة ناسفة .. !
إنها يا سادة صفحة التاريخ .. وليست لعبة من ألعاب NewBoy ،
إنها صفحة التاريخ التي لا تعتريها عوامل التعرية .. ولا عوامل النسيان ْ

، عزائي .. دعائي لهم/لهن ولي أن أكون معهم
سأعانقهن .. ونحتسي الشاي على ضفاف الكوثر ،
وأسلم عليهم .. منتشيةً بفخر القيام بذلك ْ
ونذكر تعقيباتكم على موضوعي ..
، وهمسات بنات حواء
وتنبيهات المشرفين ..
حينها سأبتسم .. وأشرب كأس الشاي حتى النهاية ،
.. وتذكرون مجآهدة بالخير !


حيّ على الجنون ْ
وكل عيد .. وأنتم عمال !

.. مجــــاهدة الشام ْ


،

فيلسوف البدو
03-05-09, 11:47 PM
مبدعة ماشاء الله عليتس بس كان خليتيها بعيد الفطر او عيد الاضحى ماخليتيها
مع عيد العمال الوكاد حفظك الباريء ودام ابداعك اختي مجاهدة الشام

ذوالحّيات
04-05-09, 12:09 AM
شكر الله لك

متابع بشغف ... ولنا عودة إن كان في العمر بقية

ولله الأمر من قبل ومن بعد

مجاهدة الشام
04-05-09, 01:30 PM
،


أهلا بالجميع ْ


فيلسوف البدو
بوركتم ..
دمتم في حفظ الباري ،
وشكراً


ذو الحيآت ْ
بانتظاركم ..


،

الحميداوي
04-05-09, 05:38 PM
كالعاده .. يامجاهدة الشام .

مميزه في طرحك , ومميزه في فكرتك , ومميزه في أسلوبك

وقد أعجبني كثيراّ هذا التصوير للشهداء



أن الروح هي أغلى توقيعٌ يمكن أن يخلّد في صفحة التاريخ
حيث الكتابة بالدم .. والتشكيل بقطرات العرق ،
وعلامات الترقيم أحزمة ناسفة .. !
.


أتمنى تثبيت الموضوع .

إعتدال
04-05-09, 06:30 PM
متابعه .. يالغاليه

ذوالحّيات
04-05-09, 09:45 PM
شكر الله لك ِ

ويُعاقبون السارقين الصغار على بضع دراهم التقطوها كي يعيشوا على رصيف الحيآة ْ
أين يذهب الحديث الشريف إذاً؟؟
الكرامة مغتصبة .. ويتفنون في إصدار الأحكام التخفيفية على الزناة ْ !
إذا كانت الكرامة على رأي أحمد مطر فالتخفيف حل لتناقضات كثيرة

الحياة ميّتة .. ويُقنعوك أن ثمة شيء ما يُمكن أن تحققه في مدرسة حكوميّة تقع أقصى الأرض بين طالبات الصف الأول الابتدآئي
لو قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة...

عـــــــــــــزاء..

ماذا لقيت من الدنيا وأعجب ……..أني بما أنا شاك منه محسود

ومن العجب العجاب أن ما يشتكيه البعض هو ما يحسده الناس (الشرفاء) عليه

وعزاء العزاء

من جرب الكــّي لا ينسى مواضعه ...ومن رأى السم لا يشقى كمن شربا


عيد بأية حال عدت يا عيد ُ


أعداء المتنبي بسطوا ألسنتهم فإشارته المحذوفه لتنبيه السامع وتشّكيه
بعدم فرحته لقدومه قد أوجع أناسا ً كثيرين قد سُّروا بما لم يُّسر به
أو على أقل تقدير-لم يكابدوا ما كابده –فلمه ينغّص على البعض فرحتهم !!!!؟
ففعله قد خالف مبدأ من مبادئ الإسلام وهو (وحدة الصّف) فعليه أن يدوس على
مشاعره وألا يخالف الجماعة وإن كان وحده(جماعة) وأن يسموا على جراحه
ويشاركهم الرقص في أعيادهم إلى أن تحل القضية أو تجد من يشتريها
الإشتراكيون أيضا ً لم يدعوا الرجل في حاله وأنبّوه أيضاً لتغلّيب مصلحته الشخصية
البحته على مصلحة الجماعة
يحق للمتنبي وحده أن يعاتب (حظه العاثر) لما أصابه لكن لا يحق له أن يعاتب عيدا ً
يرى فيه غيره (فرحة ملهية)
لم يشد من أزره سوى الرأس مائلون فقط!!!!!!
أذهلني التوظيف العجيب للجناس في كلمة فريد والأطرش
خطباؤنا كخطباء إياد إلا أنهم لا يرتجلون
سألت أحدهم وكان أحفظ من الشعبي –رحمه الله-
لما تقرأمن ورقة وأنت أحفظ من كذا وكذا
إحفظ الخطبة ثم ارتجلها يا أخي ..!!!!
قال لي -وأبن أبيه- يصيغ حروفه: ماذا أفعل والحديث ذو شجون؟؟!!!!
قلت سبحان الله!! لما لا تحضر الشجون وأنت تقرأ فاتحة الكتاب وما تيسر منه في
الصلوات الجهرية
قال: يا بن أخي إن الإنفاق في الأولى من النفّس والروح والإنفاق في الثانية من
الأركان والواجبات والأول علاجه ما تعرف والثاني تكفيه سجدة أو سجدتان أما الأول
فسينكرني من يعرفني ويتجاهلني من أعرفه أما الثاني يتزاحم أهل الروضة وبقية
الصفوف للتبرع للفتح علينا


قلت لو قرأت قول الأول:
يومون باللحظ الخفي ..وحي الملاحظ خيفة الرقباء

لما صعدت منبراً قط.!



قال:
لم تجد غيري لهــــذا ....جئتنا تمـــزح ُ ثــــاني
نظرة الأسياد حــولي ...ليـــــــــس لي أي مكان
لو تفوهت بحــــرف ... دحرجوني في ثـــوانـي


قلت:
ليس في أوراقكـم أي جديد..فــــــأريحوا الشــــــعب من القعود
هذه خطبة نحفــــــــــظـــها...وتســـــأمها ملا يين (الفهــــــود)
خطبة صارت لدينا واقعاً...خاب من يرجو فلاحاً في الســـــــمود


وهذه الخطب للأسف تخلو من السّحروليت بعض خطباء إياد تزل به قدمه أو ينفلت
بكلمة سوء لتقع على بعض الرؤساء أو يقرأ علينا نُبذ من أشهر المفترين في تأليف
كتاب السحر ككتاب الطوخي مثلاً (كباريت العفاريت)(السحر العجيب في جلب الحبيب)
( مدهش الألباب) ففي هذا الكتب وصفات سحرية للخلاص العربي في هذه الظروف
العصيبة . ثمة وصفات شتّى لفك المربوط فلِمَ لا يجربها أولئك المتفرجون بدم بارد لفك
عزلة غزة ؟ولا يكلفهم ذلك سوى بضع حبات من اللبان الرجل وشىء من البخور
الجاوي وعيني غراب أعمى والقمر في برج العقرب
لماذا لا يخطبون في الناس بوصفة أخرى تحل نصف مشكلات الشرخ الأوسط
((للتفريق بين أثنين)) لإستخدامها في أبطال العلاقة بين الصهيو والمسيحية بين
اللامبالاة والجذم العربي بين الغراب والجمل .ولا يكلفنا الأمر في هذا الخيار
الاستراتيجي سوى اثنتان وعشرون حلوبة وبعض عيدان الهواء وغبار الماء وورق الشمس وزهر القمر،
يُدق الجميع في قعر هاون بلاقعر مدة ثلاثة أشهر، ويكتحل به الملأ بمقدار كيلو جرام كل ليلة ولنا كمتفرجين
بدم بارد وصفة ((النصر على الأعداء)) برادة من سيف ابن ذي قيفان وورقة مكتوب عليها (صمصامة)
وحفنة من تراب القادسية واليرموك وعزيمة تقرأ أبد الدّهر يحملها الشخص على رأسه فيخذل العدو
أما ضربة المعلم فهي وصفة ((الإختفاء من الناس )) وهذه عصا للعمليات
وصفة لا تحتاج إلى تكنولو جيا متطورة أو إحراج المتفرجين بدم بارد بتقديم السلاح
((خذ جلد بومة مدبوغة شبّة ))ويكتب عليها إجابات المشتري والبائع والقمر في برج
السرطان والطالع في صندوق النكد الدولي ثم يخلط هذا كله دون سحب أي كرسي أو
القعود - فالقعود أضحى شبهة- ثم يخاط على شكل طاقية إخفاء لن تسر الناظرين حلول
جاهزة منذ عشرات السنين فلماذا فوّت علينا خطباء إياد هذه الفرص التاريخية ما
حاجتنا إلى العلماء والشوكة / مجرد آلة لنقل الحيونات فقط
على أيه حال خسرنا معارك كثيرة ولم نخسر الحرب فلا يزال أمامنا شوط طويل من المعارك

قبل أن نربح الخسارة ورحم الله ذاك الشاعر حيث يقول:

فكّوا المربوط برام الله...قد طال حصاره في القلة
إن كانت تعجزكم حيل ...فالطوخي أنــــــفع للملة


فــَجُمَعــُنا صارت (جَمْـــعَة ْ) وسبــْتنا (سمك في سَبَت ْ)
من لنا بمحتال أفــّاك ينصب في اللــّجة الشباك ويكفينا شر الصراع؟؟؟

أمّا المفارقات فلا تهني ولا تأسي ولا تحزني فهي في كل زاوية
-أرادت الأمة أفكاراً رائدة ونظريات ذات فتوح فكان نصيبها نظرية
المؤامرة وفتح اليانكي لأفغانستان والعراق
-أردنا فلسطين كاملة فصرنا نرضى بما دون دون دون دون وغدونا تحت كل تحت ِ
كان شغف الأمة بإمام عادل لا يوصف ولكن سخرية الأقدار شاءت
مقلوبة بتعميم عادل إمام على الشعوب المغلوبة
-جاءها الأمر السماوي ((إقرأ)) فإذا هي اليوم تنفرد بسبعين مليون أمي :ما أنا بقارئة
-الرقابة في بلداننا كالمرأة شر لا بد منه -الفارق أننا لا نتغزل بالرقابة -
خرساء عمياء عن كل المفاسد ، وزرقاء يمامة تأنيبا ً وملاحاة ولجاجة وخصومة لمن
تسول له نفسه الأمّارة دفع عجلة الإصلاح ولو إلى الوراء
فصبرا ً جميلا ً يقولون : الألف سنة الأولى وهي الصعبة !!
حظ الأمّة يبزّ حظ أبي حيان الذي إذا وضع يده على دجلة صار النهر صعيدا ً أملساً أو
مثل حظ النّواسي:

وشعرك مثل ثوبك مثل حظي...سواد في سواد في سواد ِ

وصناعة الموت نقمة فيها نعمة
فملك الموت عليه السلام على رأي أبن مطر أيضاً له أقوال
ففي مثل هذه الظروف يطرأ الكثير الكثير على رؤية الإنسان نظرته تفكيره فكره
إحساسه حين يرى بعض إخوانه

عصائب من شيبان ألف بينهم.... هدى الله نزالون عند التزاحف

ريثما تعود الحياة إلى المجاري

رب لحد قد صار لحدا ً مراراً...ضاحك من تزاحم الأضداد

في زحمة طريق الحياة الذليلة والموت العزيز تصادف ذلك البغدادي

الحانوتي لا على طريقة الأعشى:
وقد غدوت إلى الحانوت يتبعني ...شاو ٍ مشل شلول شلشل شول ُ

فنشوة هذا الشخص تتجلى عندما يرشف الآخرون (كؤوس المنايا )بهجة الحياة عند
هذا السعيد بشقائه هي أن يكثر حصاد ملك الموت-عليه السلام- فيشتد الطلب على
التوابيت وإن لم يكن بها إلا خرق أو بعض أديم ممزق مثل ذلك النجار الذي يرفع يديه
صباح مساء بأن يحوز الزلزال الأبواب والشبابيك والطاولات وكل قطعة خشبية فقط لا
استبعد أن يكون لهذا التابوتي الحانوتي تأويله الخاص لبيت مواطنه المدعو المتنبي:
كفى بك داءً أن ترى الموت شافياً..وحسب المنايا أن يكن أمانيا

أما الطبخ فــكما قال الشاعر:
تماما ً مــــــــــــــثلما قلنا ...خـــــطابات وتبولة ْ
كـَلوا عجلا ً ونغـــسل نحـ .. ن أيدينا من الفولة ْ
وناموا ملء أعينــــكم ..فدوما ً نحن ((للغولة ْ ))
ولا أحد يُصحّـــــيكم ...بلـــــــــــيل أو بقيلولة ْ
فكل ُّ الناس نائـــــمة ٌ..واسرائــــــــيل مـشغولة ْ


اعذريني فمقالك أشبه بعتنر نط أضع قدمي على العتبة بعد لحظات أقول
: أنا الغريق فما خوفي من البلل
أريد أن أجمع الأفكار بخيط العنكبوت فأجد نفسي قد انجرفت بعيدا ً وانحرفت مزيدا ً



قلت : أخطأت ُ طريقي يا صديقي..فأنا أهل ٌ لتــــحليل ســـياسي
أنا لاأفقه في التــحليل شيئا ً...حسبي الله فـــــــقد صـــدّع راسي
أنا لو أقوى على التحريم يوما ً...حُــرّم التحليل ُفي وقت ٍ قياسـي



ولله الأمر من قبل ومن بعد

مجاهدة الشام
04-05-09, 09:55 PM
،


الحميدآوي ~
أشكرك .. جداً
ولا داعي للتثبيت ْ ،
فهو أقل من ذلك بكثير ..


اعتدآل ْ
تعجبني جداً متابعتك ِ
كوني .. دوماً هنا


ذو الحيات ..
لكَ عودة بإذن الله ْ


،

lakhdar manser
05-05-09, 02:11 AM
(ghqv)و كالعادة يا مجاهدة بتميزك تبهرينا أقلامنا المهترءة ببيانك الساحر (ghqv)
اتمنى التواصل معك لنناقش بعض القضايا على ايمايلي
[email protected]
والا
[email protected]
دمت يا مجاهدة الخير
:rofl951:قبل ما انسى شويا شويا على ابو مازن لاحسن ينفجر ويعمللنا انفلونزا الحكام:rofl951:

اخو مزنـــــة
05-05-09, 09:03 PM
(ghqv)و كالعادة يا مجاهدة بتميزك تبهرينا أقلامنا المهترءة ببيانك الساحر (ghqv)

اتمنى التواصل معك لنناقش بعض القضايا على ايمايلي
[email protected]
والا
[email protected]
دمت يا مجاهدة الخير

:rofl951:قبل ما انسى شويا شويا على ابو مازن لاحسن ينفجر ويعمللنا انفلونزا الحكام:rofl951:



(a21)(a21)

اوعي يابنت منه . هسع بيكون من عصافير ابو مازن (vv)
وابصري شوي بدهم يعملوا فيك (qq166)

اي اي
وتحت هودجها وتعانقنا
صار الضرب بسيوف
ياويل حالي
تحت هودجها وتفارقنا
سال على الخدين
دمعي الغالي

ياروحي يالنابلسيات (vv)

مجاهدة الشام
05-05-09, 11:26 PM
،

عودٌ على بدء ْ

ذو الحيآت ْ
صدقني يا سيدي أن الشجون التي لا يريد صاحبك أن يدونها ،
ولا أنا .. !
لو دونتها .. لأرسلتم الموضوع إلى سلة المحذوفات من طوله ْ
وقد قلت سابقاً أن قلمي كائن مخنوق .. إذا انفجر فإنه ’يطرطش‘ حبراً أبيض .. على كل الصفحات السوداء ْ !

محظوط هو المتنبي ~
فقد وجد من يشد أزره ،
حتى لو كانوا رأس ماليين ! أو رأس مائلون ْ
وسلامٌ على مستضعفي المسلمين في العالم ..
فليتهم كانوا كلهم متنبي !

حاولت ذات مرةٍ أن أتخيل ذاك السحر الذي يُمكن أن يحل المسألة ْ
وجدته في وصفة أحمد مطر حينما قال :

أنا لو كنت رئيسا عربياً
لحللت المشكلة ْ !
وأرحت الشعب مما أثقله ْ

أنـَا لو كنتُ رَئِيساً
لدعوتُ الرّؤساء ْ ،
ولألقيتُ خطاباً موجزاً عمّا يُعانِى شعبُنَا منْهُ ..
وعنْ سِرّ العناء ْ
ولقاطَعتُ جَميعَ الأسئِلَة ْ
وقرأتُ البسْمَلة
وعليهمْ وَعلى نفْسِي قذفتُ القنْبلَة ْ.. !

أوباما خير محتال يُمكن أن ينصب الشباك ويكفينا شر الصراع !
أتدري لماذا .. ؟
، لأنه كوكتيل ديانات ْ
أمه نصرانية .. وأبوه مسلم .. وفاز بتزكية اليهود ورضاهم .. !
، ما أجملك أيها الاسمراني الكوكتيل

لا بأس عليك ْ
انحرف ما شئت ..
، وكن مجرماً في حرفك ْ

ذاكَ أنَّ الحرفَ قبلَ الموتِ ينتَصِرُ
وعِندَ الموتِ ينتَصِرُ
وبعـدَ الموتِ ينتَصِرُ !
وانَّ السّيفَ مهما طالَ ينكَسِرُ
وَيصْدأُ .. ثمّ يندَثِرُ ،
ولولا الحرفُ لا يبقى لهُ ذِكْرٌ
لدى الدُّنيا ولا خَبَرُ !

أشكرك .. جداً
بحجم مرورك هنآ

مجاهدة الشام
05-05-09, 11:27 PM
lakhdar manser
أشكرك .. جداً ،
.. وأظن أن ليس ثمة قضايا يُمكن أن تبحث على الإيميل !
فكل قضايا هذه الأمة واضحة على بلاطة أنعم من السيراميك ْ
، وكل الحقائق عارية .. فلا يوجد أوراق توت تكفي ~

هات ما عندك هنا ..
وإياك وانفلونزا الماسنجر .. والحكام ْ !

دمتَ بخير ..
،


أخو مزنة ْ
أشكرك ..
، رغم أني ما زلت أبحث علاقة الهودج بالعيد والشهداء والكيك الفلسطيني .. !

دمت بخير ..


،