المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضيلة علم الأنساب


المقداد مقداد
27-04-09, 12:46 AM
فضيلة علم الأنساب
============

قال تعالى ( ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفواإن أكرمكم عند الله أتقاكم )
إن علم الأنساب هو من أشرف العلوم عند العرب والمسلمين من باب أن من عرف
نسبه عرف أرحامه فوصلها وهذه غاية عظمى من غايات التشريع . وكان سيدنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتخر بنسبه العربي والقرشي وهو من أعرق بطون قريش ويقول ( أنا النبي لاكذب أنا ابن
عبد المطلب ) .
وقد كان سيدنا عمر بن الخطاب من أشهر الصحابة الذين كان
عندهم علم بأنساب العرب .
ولم يتعارض علم الأنساب مع مفاهيم الدين التي حددت مبدأ
التقوى الذي هو معيار الاسلام , ولكن المحذور الذي يقع فيه
الذي يقع , عندما تنحرف الرؤيا لدى بعض المهتمين بالأنساب والمشجرات والجهلة إذ يتعالون بنسبهم , ويجعلون
من أنفسهم طبقة أرقى نسبا من الآخرين وهذا التعالي المذموم
هو الذي ذمه الدين وجعل منه رذيلة اجتماعية تفرق كلمة
الأمة وتشتت الرؤيا وتخلق الأحقاد والضغائن التي نحن بغنى
عنها لكي نستطيع أن نفكر بحاضرنا ومستقبلنا لنصنع حياة
أفضل لنا وللأجيال القادمة .
وقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه وهم
يتجادلون ويتفاخرون بأنسابهم بالعصبية القبلية فقال لهم :
" دعوها فإنها منتنه "

لأنها تتعارض مع فكرة الإسلام الأمميةذات المعيار
الخلقي والإستقامة والتقوى والنفع للمجتمع .
والحق أنه ما من شخص إلا مولود من أب وأم وهما
كذلك مولودان من أب وأم وهكذا .( كلكلم لآدم وآدم
من تراب ) ولكن الصحيح أن كثيرا من الناس ضاعت
أنسابهم بسبب الهجرات والحروب والجوائح التي تجتاح
بعض المناطق فيضطرون للهجرة وبذلك تنقطع سلسلته
العائلية وبالتالي لايستطيع بعض الناس أن يعرف اسم
جده أو أبا جده وفي الأزمنة السابقة انتشار الأمية في
مجتمعاتنا لها دور كبير في التدوين والتوثيق .
وفي زماننا هذا انتشر العلم ووسائل التواصل العالمية
الحديثة وخصوصا في السنوات الأخيرة بسرعة فائقة
مما جعل المهتمين بعلم الأنساب يتواصلوا بسهولة ويسر
وهذا من نعم الله على مجتمعاتنا .
وهذا أبو لهب عبد العزى بن عبد المطلب وهو عم النبي
صلى الله عليه وسلم لم يشفع له نسبه ولكن الإسلام رفع
سوية المؤمنين إذ أصبح بلال الحبشي مؤذن النبي صلى الله
عليه وسلم وأمره يوم الفتح أن يصعد على ظهر الكعبة
للأذان , وسلمان الفارسي الذي كرمه النبي صلى الله عليه
وسلم إذ قال " سلمان منا آل البيت " وصهيب الرومي وخباب
وعمار بن ياسر هؤلاء تساووا مع أبو بكر وعمر وعثمان
وعلي رضي الله عنهم أجمعين .
وجعل الإسلام ميزان التقوى والعمل الصالح هو الشرف الرفيع الذي لايرام إلا من مؤمن وهو قارب النجاة إلى
الله وهذا معنى الحديث الشريف " من بطأ به عمله لم يسرع
به نسبه " .
وهناك التعصب القبلي الممقوت والانتصار للقبيلة سواء كانت
ظالمة أو مظلومة وهذا عولج بتوجيه من النبي صلى الله عليه وسلم بقوله " انصر أخاك ظالما أومظلوما " فسألوا النبي
صلى الله عليه وسلم , كيف ننصر أخانا ظالما ؟
فقال " أن ترده عن ظلمه " .
بعد هذا فلتنعم مجتمعاتنا بالود والرحمة والعطف والتسامح
والبعد عن الأحقاد والأضغان ولنكن كمثل الجسد الواحد إذا
اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى وهذا
هو إحدى إستراتيجيتنا لمواجهة التحديات والصعوبات ومكائد
الأعداء .

================== انتهى

AbduLraHmN
27-04-09, 01:28 AM
فضيلة علم الأنساب
============

قال تعالى ( ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفواإن أكرمكم عند الله أتقاكم )
إن علم الأنساب هو من أشرف العلوم عند العرب والمسلمين من باب أن من عرف
نسبه عرف أرحامه فوصلها وهذه غاية عظمى من غايات التشريع . وكان سيدنا
رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتخر بنسبه العربي والقرشي وهو من أعرق بطون قريش ويقول ( أنا النبي لاكذب أنا ابن
عبد المطلب ) .
وقد كان سيدنا عمر بن الخطاب من أشهر الصحابة الذين كان
عندهم علم بأنساب العرب .
ولم يتعارض علم الأنساب مع مفاهيم الدين التي حددت مبدأ
التقوى الذي هو معيار الاسلام , ولكن المحذور الذي يقع فيه
الذي يقع , عندما تنحرف الرؤيا لدى بعض المهتمين بالأنساب والمشجرات والجهلة إذ يتعالون بنسبهم , ويجعلون
من أنفسهم طبقة أرقى نسبا من الآخرين وهذا التعالي المذموم
هو الذي ذمه الدين وجعل منه رذيلة اجتماعية تفرق كلمة
الأمة وتشتت الرؤيا وتخلق الأحقاد والضغائن التي نحن بغنى
عنها لكي نستطيع أن نفكر بحاضرنا ومستقبلنا لنصنع حياة
أفضل لنا وللأجيال القادمة .
وقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه وهم
يتجادلون ويتفاخرون بأنسابهم بالعصبية القبلية فقال لهم :
" دعوها فإنها منتنه "

لأنها تتعارض مع فكرة الإسلام الأمميةذات المعيار
الخلقي والإستقامة والتقوى والنفع للمجتمع .
والحق أنه ما من شخص إلا مولود من أب وأم وهما
كذلك مولودان من أب وأم وهكذا .( كلكلم لآدم وآدم
من تراب ) ولكن الصحيح أن كثيرا من الناس ضاعت
أنسابهم بسبب الهجرات والحروب والجوائح التي تجتاح
بعض المناطق فيضطرون للهجرة وبذلك تنقطع سلسلته
العائلية وبالتالي لايستطيع بعض الناس أن يعرف اسم
جده أو أبا جده وفي الأزمنة السابقة انتشار الأمية في
مجتمعاتنا لها دور كبير في التدوين والتوثيق .
وفي زماننا هذا انتشر العلم ووسائل التواصل العالمية
الحديثة وخصوصا في السنوات الأخيرة بسرعة فائقة
مما جعل المهتمين بعلم الأنساب يتواصلوا بسهولة ويسر
وهذا من نعم الله على مجتمعاتنا .
وهذا أبو لهب عبد العزى بن عبد المطلب وهو عم النبي
صلى الله عليه وسلم لم يشفع له نسبه ولكن الإسلام رفع
سوية المؤمنين إذ أصبح بلال الحبشي مؤذن النبي صلى الله
عليه وسلم وأمره يوم الفتح أن يصعد على ظهر الكعبة
للأذان , وسلمان الفارسي الذي كرمه النبي صلى الله عليه
وسلم إذ قال " سلمان منا آل البيت " وصهيب الرومي وخباب
وعمار بن ياسر هؤلاء تساووا مع أبو بكر وعمر وعثمان
وعلي رضي الله عنهم أجمعين .
وجعل الإسلام ميزان التقوى والعمل الصالح هو الشرف الرفيع الذي لايرام إلا من مؤمن وهو قارب النجاة إلى
الله وهذا معنى الحديث الشريف " من بطأ به عمله لم يسرع
به نسبه " .
وهناك التعصب القبلي الممقوت والانتصار للقبيلة سواء كانت
ظالمة أو مظلومة وهذا عولج بتوجيه من النبي صلى الله عليه وسلم بقوله " انصر أخاك ظالما أومظلوما " فسألوا النبي
صلى الله عليه وسلم , كيف ننصر أخانا ظالما ؟
فقال " أن ترده عن ظلمه " .
بعد هذا فلتنعم مجتمعاتنا بالود والرحمة والعطف والتسامح
والبعد عن الأحقاد والأضغان ولنكن كمثل الجسد الواحد إذا
اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى وهذا
هو إحدى إستراتيجيتنا لمواجهة التحديات والصعوبات ومكائد
الأعداء .

================== انتهى

للتصحيح الصحابي الذي كان له علم بالانساب

هو خليفة رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ابوبكر الصديق- رضي الله عنه-

جلال الشنبري(مدرس إنجليزي سابقا)
28-04-09, 04:27 AM
قال الله تعالى (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)

الآيه تحدد المقياس والمعيار الموجب لمحبة الله للعبد وهو التقوى

لكن مشكلة بعض الناس أنهم ينتقصون من قدر البعض من البشريه بسبب نسبهم والذي في ظنهم أنه متسخ

رخيص

ونسوا أو تناسوا أن النسب لن يُجدي لهم نفعاً يوم القيامه

والطامه الكبرى أن البعض يتسبب في حدوث إنهيار عصبي ونفسي لبنته من خلال رفضه للمتقدمين لخطبة بنته

بحجة تعفن نسبهم وأنهم لا يساوونهم في ثقل ميزان نسبهم

وهنا قد إرتكب الأحمق محظورين

الأول إزدراء وإحتقار البعض وهذا منهي عنه

والثاني حرمان بنته من الزواج

وهذا حصل بسبب الجهل الأعمى والذي يمشي كالسم داخل جسمه وفي النهايه يُشرب بناته من سمه حتى

يموتون من القهر بسبب رفضه تزويجهن بحجة عدم تكافؤ النسب.