المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( صفحة توعوية حساسة ) لمشكلة قديمة حديثة تطفو على السطح


تفاصيل
24-04-09, 09:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شلونكم قصيمي نت (q41)

:

اليوم شفت حلقة من برنامج 99 وصراحة تأثرت فيها

وصار عندي صراع داخلي على حماس على كم سؤال على كم علامة تعجب !!

والحلقة كانت عن مشكلة قديمة حديثة لكنها لم تطفو للسطح إلا في الثلاث سنوات الأخيرة..

الا وهي ( التبرع بالأعضاء بعد الوفاة )

http://www.yabdoo.com/users/476/gallery/3645_p163106.gif

:: برنامج 99 ::
حلقه التبرع بالاعضاء للي ما شافوها ¦ هنا (http://www.zshare.net/download/50564308fb0b66d9/)


........

حيث أصبحت الحاجة ماسة للتبرع بالأعضاء وزيادة نسب الوعي بضرورة الدعم المجتمعي

للتكاتف والتعاضد سوية تجاه هذه الأزمة، وهناك فتوى سماحة المفتي العام للمملكة في 2008/8/12م

كانت واضحة تماماً لكل من يلتبس عليهم مفهوم الوفاة الدماغية وأجهزة الإنعاش وبالتالي التبرع بالأعضاء.

إذ أفتى سماحته بعدم جواز رفع أجهزة الإنعاش عن من تنبض قلوبهم بشكل طبيعي.

وهذا يعني أنهم لا زالوا على قيد الحياة إكلينيكياً.بدليل نبض قلوبهم بشكل طبيعي دون الاعتماد كلياً

على جهاز التنفس الصناعي. مايدل على أن المتوفين دماغياً يجوز التبرع بأعضائهم

إنقاذاً لحياة مرضى محتاجين لتلك الأعضاء ولكن بقرار ذوي المتوفين دماغياً بالموافقة،

و قد يتبادر للذهن بأن هناك أنواعاً من الوفاة منها الدماغية والقلبية.

لكن في الحقيقة أن كل من يتوفى، يصل إلى حالة الوفاة الدماغية.


http://www.qaca.gov.qa/Arabic/Association/PublishingImages/الاعضاء.jpg

الجدير بالذكر أن الوفاة الدماغيةُ في السعودية تصل
سنويا ما بين 600إلى 800حالة،

إذ يتم الإبلاغ عن أكثرَ من 400حالة سنوياً للمركز السعودي لزراعة الأعضاء من مختلف مستشفيات المملكة،

وهذه الوفيات الدماغية تأتي 65% منها بسبب السرعة الزائدة وحوادث المرور.

إذ لا يُستفاد سوى مما لا يتجاوز عدده 60إلى 100حالة للتبرع بأعضائهم، ونسبة عدد المتبرعين المتوفين دماغيا

وصلت نحو 80% حسب مدير عام المركز السعودي لزراعة بالأعضاء الدكتور فيصل شاهين،

والذي أكد على أنه بالرغم من مسيرة المركز السعودي في عمله لأكثر من 20عاماً،

إلا أن التبرع بالأعضاء ما زال غير كافٍ ولا يفي بالغرض المطلوب. مضيفاً أنه يوجد على قوائم الإنتظار

أكثر من 9000مريض فشل كلوي مزمن. إضافة للحاجة الماسة لعددٍ كبير من الأكباد والقلوب.

.........

مابي أطول عليكم بالكلام

المطلوب هنا هو تخصيص هذه الصفحة لكل مايخص التبرع بالأعضاء بعد الوفاة

والتوعية لضرورة العمل بها .. وليس بالكلام فقط

إذا فكرت إن فيه ناس محتاجة لزراعة أعضاء ويعانون الألم النفسي والجسدي الرهيب ( يومياً )

لقلت أنهم أولى من دود الأرض بزراعة أعضائك لتعطيهم الأمل في الحياة من جديد

لكن العادات والتقاليد تمنعك من ذلك !!




.

تفاصيل
24-04-09, 09:49 PM
أحصل على بطاقة التبرع بالأعضاء من اقرب مستشفى لديك أومن المركز السعودي لزراعة الاعضاء




http://www.scot.org.sa/arabic/ara-images/new-images/donor.gif



http://www.scot.org.sa/arabic/ara-images/new-images/ar_donorcard.gif









.

باقي فرح
24-04-09, 11:07 PM
الله يجزاك خير يا تفاصيل

{وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً} (المائدة: من الآية32)

فيلسوف البدو
24-04-09, 11:20 PM
الوكاد لا هالبرنامج ولا غيره هو اللي راح يغير فكرتنا عن هالموضوع وعلى اصح الاقوال واقواها ان وصيته باعضائه بعد موته لا تنفذ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الجنائز </b>
السؤال: هذه المستمعة أمل من الأردن تقول في هذا السؤال هل يجوز استعمال الأسنان الصناعية في الفم عند سقوط الأسنان الطبيعية وذلك للحاجة لها وهل يجوز التبرع بأعضاء الميت بعد موته لإنقاذ حياة شخصٍ آخر من الموت أرجو بهذا إفادة؟ الجواب
الشيخ: يجوز للإنسان إذا سقطت أسنانه أن يستعيض عنها بأسنان أخرى صناعية لأن ذلك من إزالة العيب كما أذن الرسول صلى الله عليه وسلم لأحد الصحابة رضي الله عنهم الذي انقطع أنفه أن يتخذ أنفاً من فضة فأنتن فأذن له أن يتخذ أنفاً من ذهب فاتخذ أنفاً من ذهب كذلك أيضاً الأسنان إذا سقطت فللإنسان أن يضع بدلها أسناناً صناعية ولا حرج عليه في ذلك وأما التبرع بعضوٍ من الأعضاء بعد الموت لمن يحتاج إليه من الأحياء فهذا موضع خلافٍ بين العلماء فالحنابلة رحمهم الله نصوا على تحريم ذلك وأنه لا يحل قطع عضوٍ من الإنسان ولو أوصى به بعد موته ذكروا ذلك في كتاب الجنائز ومن العلماء من رخص في ذلك بشروطٍ معينة.
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_4297.shtml

قصتي قصة
24-04-09, 11:20 PM
لاتعليق فقد كقيتي و أوفيتي
،
اختي الغالية : تفاصيل جزاك الله خيراً
,
يرفع رفع الله من قدركِ

أسرني الأمل
25-04-09, 12:50 AM
جزاك الله الف خير
اختي تفاصيل وانا ايضا
تابعت البرنامج مؤثر بالمره
وانا من يشجعون على التبرع بالاعضاء

الهلالي
25-04-09, 01:12 AM
ما ادري عن الحكم النهائي، واخوي فيلسوف ادرج فتوى ذكر فيها ان المسأله فيها خلاف

ولكن لو جينا من ناحية الجانب الانساني، نجد انه عمل جميل جدا، لانك ممكن بعضوك اللي بتتبرع فيه تنقذ حياة شخص ثاني

الوافي3
25-04-09, 01:24 AM
كم الناس أعتقدوا أنهم متوفين وخرجوا من المستشفيات يمشون على أرجلهم
للأسف بعض الأطباء يعجلون بوفاة الشخص قبل أن تنقضي روحه
ولو تحري الدقة والأمانه في ذالك
فلا أعتقد أن الناس سيبخلون بذالك
ولكن الأمانه مع إحترامي داجه هاجة في مستشفياتنا
شكرا لك

تفاصيل
25-04-09, 11:13 AM
الله يجزاك خير يا تفاصيل

{وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً} (المائدة: من الآية32)
وياك يالغلا

أسعدني تشريفك ومداخلتك


,

تفاصيل
25-04-09, 11:35 AM
الوكاد لا هالبرنامج ولا غيره هو اللي راح يغير فكرتنا عن هالموضوع وعلى اصح الاقوال واقواها ان وصيته باعضائه بعد موته لا تنفذ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الجنائز </b>
السؤال: هذه المستمعة أمل من الأردن تقول في هذا السؤال هل يجوز استعمال الأسنان الصناعية في الفم عند سقوط الأسنان الطبيعية وذلك للحاجة لها وهل يجوز التبرع بأعضاء الميت بعد موته لإنقاذ حياة شخصٍ آخر من الموت أرجو بهذا إفادة؟ الجواب
الشيخ: يجوز للإنسان إذا سقطت أسنانه أن يستعيض عنها بأسنان أخرى صناعية لأن ذلك من إزالة العيب كما أذن الرسول صلى الله عليه وسلم لأحد الصحابة رضي الله عنهم الذي انقطع أنفه أن يتخذ أنفاً من فضة فأنتن فأذن له أن يتخذ أنفاً من ذهب فاتخذ أنفاً من ذهب كذلك أيضاً الأسنان إذا سقطت فللإنسان أن يضع بدلها أسناناً صناعية ولا حرج عليه في ذلك وأما التبرع بعضوٍ من الأعضاء بعد الموت لمن يحتاج إليه من الأحياء فهذا موضع خلافٍ بين العلماء فالحنابلة رحمهم الله نصوا على تحريم ذلك وأنه لا يحل قطع عضوٍ من الإنسان ولو أوصى به بعد موته ذكروا ذلك في كتاب الجنائز ومن العلماء من رخص في ذلك بشروطٍ معينة.
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_4297.shtml


لا يزال الموضوع محل خلاف بين العلماء

والا كيف توافق عليه دولة مثل السعودية لو كان (محرم) !!

وتنظيم حملات وتوعية بهذا الشأن



.

تفاصيل
25-04-09, 11:36 AM
لاتعليق فقد كقيتي و أوفيتي
،
اختي الغالية : تفاصيل جزاك الله خيراً
,
يرفع رفع الله من قدركِ
حياك أخوي قصتي قصة

أسعدني تشريفك

وربي يرفع قدرك



.

عبادي نت
25-04-09, 05:35 PM
الا وراه ولد خالد بن طلال له في التخصصي 4 سنين ومتوفي دماغياً


مايتبرعون بأعضائه :gm741:








الله يشفيه ويرفع عنه



وانا مؤيد للتبرع بالأعضاء لمن ثبت وفاته فعلاً

ولا اعلم هل اعضاء المتوفي صالحة بعد الوفاة ام انها تعطب بمجرد طلوع الروح

وينبغي تشريحه قبل وفاته


وسمعت ان الفقراء في افريقيا وشرق آسيا بدأوا يبيعون أعضائهم ايضاً

نوت
25-04-09, 05:48 PM
أهلا تفاصيل


بناء على احد الردود هناك اللتباسات منها
شاعات العشرة الأولى عن التبرع بالأعضاء


http://3.bp.blogspot.com/_F0SWRVIZrtk/SHmyR9g4byI/AAAAAAAAAng/iBzirvKnYXM/s320/chirurgie+supebe+2007.bmp (http://3.bp.blogspot.com/_F0SWRVIZrtk/SHmyR9g4byI/AAAAAAAAAng/iBzirvKnYXM/s1600-h/chirurgie+supebe+2007.bmp)
الإشاعة الأولى
أولوية التبرع بالأعضاء تكون للأغنياء والمشاهير..
الحقيقة: توزيع الأعضاء يكون حسب بيانات المرضى القابلين للزراعة كالآتي:
• فصيلة الدم
• كتلة الجسم
• الضرورة الطبية
• فترة البقاء على لائحة الانتظار الوطنية


الإشاعة الثانية
عمري ليس مناسبا للتبرع بالأعضاء...
الحقيقة: التبرع بالأعضاء ممكن أن يكون لجميع الأعمار حتى من حديثي الولادة. عند الوفاة الدماغية يحدد الأطباء المختصون ما إذا كانت الأعضاء صالحة للزراعة أم لا.

الإشاعة الثالثة
معتقداتي الدينية لا تجيز التبرع بالأعضاء...
الحقيقة: كل الأديان والشرائع السماوية تجيز التبرع بالأنسجة والأعضاء و تعتبره نوعا من الصدقة والعمل الخيري.


الإشاعة الرابعة
التبرع بالأعضاء يؤدي لتشويه جسم المتوفي...
الحقيقة: الأعضاء المتبرع بها تستأصل بعميلة جراحية عادية. كما أن التبرع بالأعضاء لا يؤدي مطلقا لتشويه حسم المتوفى.

الإشاعة الخامسة
قد يعود الإنسان من حالة الوفاة الدماغية للحياة مرة أخرى...
الحقيقة: هذا غير صحيح ! لأن الوفاة الدماغية هي التعريف ألسريري والشرعي للموت. ولا يوجد حالة تم تشخيصها كوفاة دماغية وعادت للحياة. منذ عرف مفهوم الوفاة الدماغية طبيا.

الإشاعة السادسة
هل سمعت عن الشخص الذي ذهب ليشارك في إحدى الحفلات ويستيقظ ليجد نفسه في حمام ملئ بالثلج ويكتشف أن كليته قد سرقت لتباع في السوق السوداء...
الحقيقة: ليس هناك من الوثائق ما يؤكد صحة حدوث هذه المقولة مطلقا.
القانون يمنع وبشدة المتاجرة في الأعضاء.
هذه الرواية ليست بصحيحة.

الإشاعة السابعة
إذا حدث لي حادث مروري وعلم المسولين بالمستشفى بأنني من الذين يرغبون في التبرع بأعضائهم بعد الوفاة, عندها قد لا يبذل الأطباء جهدا لإنقاذ حياتي...
الحقيقة: استئصال الأعضاء لا يتم إلا بعد استنفاذ كل الوسائل الممكنة لإنقاذ حياة المتبرع والتأكد التام من حدوث الوفاة الدماغية.


الإشاعة الثامنة
الأعضاء التي يمكن زراعتها هي القلب والكبد والكلية فقط...
الحقيقة: الأعضاء التي يمكن زراعتها تشمل القلب, الكلية, البنكرياس, الرئة والكبد.
أما الأنسجة التي يكمن التبرع بها فتشمل القرنية, وصمامات القلب,( كذلك الجلد,العظام, والأربطة...).


الإشاعة التاسعة
أسرتي قد تندم على الإقدام على التبرع بأعضائي...
الحقيقة: التبرع بالأعضاء صدقة جارية وفية إيثار ويحق للأسرة أن تفتخر بأنها أقدمت على هذا العمل الإنساني النبيل لإنقاذ مرضى آخرين.


الإشاعة العاشرة
لا ارغب في إعلان أسرتي بأني أريد التبرع بأعضائي بعد الوفاة لأنني كتبت ذلك وضمنته في وصيتي...
الحقيقة: أهم خطوة في عملية التبرع بالأعضاء بعد الوفاة أن تشارك أسرتك الرأي في هذا القرار. لأن عملية التبرع بالأعضاء لا تتم إلا بموافقة خطية من أقارب المتوفى.

الهلالي
25-04-09, 06:12 PM
بارك الله فيك نوت، مداخله ممتازة

لكن هنا

الإشاعة الثالثة
معتقداتي الدينية لا تجيز التبرع بالأعضاء...
الحقيقة: كل الأديان والشرائع السماوية تجيز التبرع بالأنسجة والأعضاء و تعتبره نوعا من الصدقة والعمل الخيري.
حسب ما اعرفه، ان هالمسألة مختلف فيها ومو اشاعه

نوت
25-04-09, 06:29 PM
هلا الفارس

مداخله ممتازة




بس ليش مطفي انوارك(qq15)

الهلالي
25-04-09, 06:56 PM
هلا الفارس

مداخله ممتازة




بس ليش مطفي انوارك(qq15)
كعادتي ما اجيب الا الممتاز>> تمقلع (qq15)

النور مطفيه لان ما سددت الفاتورة حقت الكهرباء (q84)

تفاصيل
26-04-09, 02:23 AM
جزاك الله الف خير
اختي تفاصيل وانا ايضا
تابعت البرنامج مؤثر بالمره
وانا من يشجعون على التبرع بالاعضاء

وياك يالغلا

فعلاً البرنامج كان رائع

ويناقش المشكلة بشفافية

ومن جميع النواحي


.

تفاصيل
26-04-09, 02:26 AM
200 طالب وطالبة من كليات الطب يطلقون حملة توعوية بأهمية التبرع بالأعضاء


http://www.alriyadh.com/2009/03/19/img/193804.jpg

طارق السلامة يوضح أهداف الحملة
تغطية - أحمد الشمالي: تصوير: ماجد الدليمي
أطلق 200 من طلاب وطالبات كليات الطب في المملكة حملة توعوية منظمة بأهمية التبرع بالأعضاء «ومن أحياها».

وكانت البدايات لإطلاق هذه الحملة والتي يخطط القائمون عليها من الطلاب أن تكون الأضخم والأكبر على مستوى المملكة. حيث أعلنوا عن تبرعهم بمبالغ مالية من مكافأتهم أو مساعدة من أهاليهم حتى يحققوا أهدافهم النبيلة من خلال هذه الحملة. إضافة إلى دعم الجامعات بمساندتهم على جميع الأصعدة حتى تساهم في تحقيق حلم هؤلاء الشباب، وليكون للجامعة دور في نشر العمل التطوعي الخيري بين طلبتها ومن ثم بدأ الطلاب بتوسيع دائرة العمل ليشمل جميع طلاب الطب في المملكة، لتبني فكرتهم ومشاركتهم مادياً حتى تحقق الحملة أهدافها. وأن تتحول هذه الحملة لعمل اجتماعي تطوعي خيري يشترك فيه المجتمع بكامله، حتى يحقق هدف إنساني عظيم، ومن ثم إمكانية تحويله إلى مشروع سعودي خارج حدود المملكة.

http://www.alriyadh.com/2009/03/19/img/193803.jpg



عضو مجلس الشورى ورجل الأعمال المعروف الأستاذ نجيب بن عبدالرحمن الزامل، تبنى فكرة هؤلاء الطلاب ودعمهم في مشروعهم الذي يعملون على إيصال رسالته . وبادر الزامل لدعوة مجموعة من رجال الأعمال وأعضاء مجلس الشورى لتوضيح فكرة الحملة ودعمها معنوياً ومادياً لخدمة الوطن والعمل التطوعي في المملكة.
وتحدث طارق السلامة المنسق للحملة في مدينة الرياض وهو أحد طلاب كلية الطب بجامعة الملك سعود أن الفكرة انطلقت بناءً على رغبة الطلاب بتوعية المجتمع بحجم المأساة التي يرونها يومياً داخل المستشفيات السعودية التي يدرسون بها، ومن خلال مشاهداتهم لحالات ميتة دماغياً بالإمكان أن تساهم في إحياء حالات أخرى - بفضل الله وقدرته -، لذلك كان الهدف من الحملة هو توضيح حجم المشكلة الفعلية التي تواجه مرضى الفشل العضوي الذين ينتظرون لسنوات عديدة، حيث يموت جزء كبير منهم قبل أن تتم لهم عملية الزراعة، مضيفاً أن الطلبة المتطوعين من خلال هذه الحملة يرغبون بالتركيز على نشر الحكم الشرعي للتبرع بالأعضاء، وتثقيف المجتمع بأهمية التعاون على البر والتقوى، وإحياء النفس من خلال التبرع.

http://www.alriyadh.com/2009/03/19/img/193805.jpg



من جانبه أوضح معاذ الحكمي، منسق لجنة الأماكن العامة أن فكرة الحملة تقوم على توعية المجتمع بكافة طبقاته بمفهوم الوفاة الدماغية وبأهمية التبرع بالأعضاء وسط التركيز على التوعية بالحكم الشرعي وجوازه، إضافة إلى عرض بطاقات التبرع عليهم، والمتضمنة إخبار الأهل برغبة الفرد بالتبرع وموافقتهم على ذلك في حالة الوفاة الدماغية، وتطمح الحملة إلى إنقاذ العديد من المرضى المصابين بأمراض خطيرة وتوفير المال والتكاليف الزائدة لمرضى الفشل العضوي والدماغي. من ناحيته، ذكر مساعد الحمزة منسق لجنة الإعلام والعلاقات العامة للحملة أن معدل مرضى الفشل العضوي في ازدياد للأعمار بين الثلاثين والأربعين، فيما لا تتم الاستفادة من أعضاء المتوفين دماغياً بسبب رفض الأهل، حيث يكون الرفض غالباً بسبب الظن بأن التبرع بالأعضاء غير جائز، وذلك لقلة الوعي بحقيقة الوفاة الدماغية وعدم الاطلاع على الفتاوى الشرعية الصادرة بهذا الخصوص.
ولفت الحمزة إلى التشجيع الدائم الذي يلقاه وزملاؤه المتطوعون في مثل هذه المشاريع من قبل إدارة الجامعة وكلية الطب، كما دعا شركات القطاع الخاص ورجال الأعمال لدعم هذه الحملة كي تحقق أهدافها السامية، كاشفاً أن الخطة تستهدف المدارس والجامعات والأماكن العامة حتى تصل إلى أكبر شريحة ممكنة، مصحوبة بحملة في مختلف وسائل الإعلام.

وتحدث الأستاذ صالح بن نيف النيف والذي تبرع بأعضاء ابنته ذات الثمانية أعوام بعد وفاتها دماغياً وذلك في موقف حزين ومؤثر في صورة معبِّرة حيث استفاد من أعضائها عدد من الأشخاص. بعد ذلك قدم الأستاذ نجيب الزامل درع أمطار للأستاذ صالح النيف وطلاب وطالبات الحملة تسلمه نيابة عنهم طارق السلامة.



.

تفاصيل
26-04-09, 02:29 AM
ما ادري عن الحكم النهائي، واخوي فيلسوف ادرج فتوى ذكر فيها ان المسأله فيها خلاف

ولكن لو جينا من ناحية الجانب الانساني، نجد انه عمل جميل جدا، لانك ممكن بعضوك اللي بتتبرع فيه تنقذ حياة شخص ثاني
لو كانت محرمة

لما طبقت عندنا في السعودية

حياك أخوي الفارس

شرفني مرورك


.

تفاصيل
26-04-09, 02:33 AM
كم الناس أعتقدوا أنهم متوفين وخرجوا من المستشفيات يمشون على أرجلهم
للأسف بعض الأطباء يعجلون بوفاة الشخص قبل أن تنقضي روحه
ولو تحري الدقة والأمانه في ذالك
فلا أعتقد أن الناس سيبخلون بذالك
ولكن الأمانه مع إحترامي داجه هاجة في مستشفياتنا
شكرا لك
صحيح لكن بشرط أنا لا يتوقف عمل الدماغ

لأن موت الدماغ يترتب عليه تلف خلايا المخ

ومن الناحية الطبية يكون المريض ميت إكلينيكياً

ولا أمل برجوعه للحياة الطبيعية الا بحدوث معجزة

أما عن الذمة في مستشفياتنا

فأنا أشاطرك الرأي .. بأنها فضفاضة :)


.

تفاصيل
26-04-09, 02:38 AM
الا وراه ولد خالد بن طلال له في التخصصي 4 سنين ومتوفي دماغياً


مايتبرعون بأعضائه :gm741:








الله يشفيه ويرفع عنه



وانا مؤيد للتبرع بالأعضاء لمن ثبت وفاته فعلاً

ولا اعلم هل اعضاء المتوفي صالحة بعد الوفاة ام انها تعطب بمجرد طلوع الروح

وينبغي تشريحه قبل وفاته


وسمعت ان الفقراء في افريقيا وشرق آسيا بدأوا يبيعون أعضائهم ايضاً

يمكن لأنه ماوقع على بطاقة تبرع :gm741:

آآآآمين

بعد الوفاة الكاملة للإنسان لا تصلح الأعضاء للتبرع

لكن بعد موت الدماغ فقط وباقي الجسم حي يمكن التبرع فيها

وتكون صالحة للزراعة لشخص آخر

واللي يبيعون أعضائهم من الفقراء يكون بحياتهم

ليستفيدوا من المبلغ لتأمين قوتهم والعيش منه

لكن موضوعنا عن التبرع بها ( بعد الوفاة )


.

ابوسدرة
26-04-09, 03:06 AM
مرة كنا مجموعة من الشباب وكان نقاشنا عن موضوع التبرع بالأعضاء للمتوفيين دماغياً.
وأخذ النقاش منحنى آخر حول المتوفيين دماغياً ، لانه فيه شباب لم يستوعبوا معنى الوفاه الدماغية وبحكم عملي بالصحة قعدت اشرح لهم الفرق ومع ذلك أصروا انه لايعتبرمتوفى إنما مازال على قيد الحياة طالما قلبه بنظ .
لكن لو يعلم الناس بقيمة أعضائهم عندما يهبونها لمن إحتاجها لتبرع بها وهو على قيد الحياة لا بعد الوفاة.
الف الف شكر لمبادرتك تفاصيل .

تفاصيل
26-04-09, 01:19 PM
أهلا تفاصيل


بناء على احد الردود هناك اللتباسات منها
شاعات العشرة الأولى عن التبرع بالأعضاء


http://3.bp.blogspot.com/_f0swrvizrtk/shmyr9g4byi/aaaaaaaaang/ibzirvknyxm/s320/chirurgie+supebe+2007.bmp (http://3.bp.blogspot.com/_f0swrvizrtk/shmyr9g4byi/aaaaaaaaang/ibzirvknyxm/s1600-h/chirurgie+supebe+2007.bmp)
الإشاعة الأولى
أولوية التبرع بالأعضاء تكون للأغنياء والمشاهير..
الحقيقة: توزيع الأعضاء يكون حسب بيانات المرضى القابلين للزراعة كالآتي:
• فصيلة الدم
• كتلة الجسم
• الضرورة الطبية
• فترة البقاء على لائحة الانتظار الوطنية


الإشاعة الثانية
عمري ليس مناسبا للتبرع بالأعضاء...
الحقيقة: التبرع بالأعضاء ممكن أن يكون لجميع الأعمار حتى من حديثي الولادة. عند الوفاة الدماغية يحدد الأطباء المختصون ما إذا كانت الأعضاء صالحة للزراعة أم لا.

الإشاعة الثالثة
معتقداتي الدينية لا تجيز التبرع بالأعضاء...
الحقيقة: كل الأديان والشرائع السماوية تجيز التبرع بالأنسجة والأعضاء و تعتبره نوعا من الصدقة والعمل الخيري.


الإشاعة الرابعة
التبرع بالأعضاء يؤدي لتشويه جسم المتوفي...
الحقيقة: الأعضاء المتبرع بها تستأصل بعميلة جراحية عادية. كما أن التبرع بالأعضاء لا يؤدي مطلقا لتشويه حسم المتوفى.

الإشاعة الخامسة
قد يعود الإنسان من حالة الوفاة الدماغية للحياة مرة أخرى...
الحقيقة: هذا غير صحيح ! لأن الوفاة الدماغية هي التعريف ألسريري والشرعي للموت. ولا يوجد حالة تم تشخيصها كوفاة دماغية وعادت للحياة. منذ عرف مفهوم الوفاة الدماغية طبيا.

الإشاعة السادسة
هل سمعت عن الشخص الذي ذهب ليشارك في إحدى الحفلات ويستيقظ ليجد نفسه في حمام ملئ بالثلج ويكتشف أن كليته قد سرقت لتباع في السوق السوداء...
الحقيقة: ليس هناك من الوثائق ما يؤكد صحة حدوث هذه المقولة مطلقا.
القانون يمنع وبشدة المتاجرة في الأعضاء.
هذه الرواية ليست بصحيحة.

الإشاعة السابعة
إذا حدث لي حادث مروري وعلم المسولين بالمستشفى بأنني من الذين يرغبون في التبرع بأعضائهم بعد الوفاة, عندها قد لا يبذل الأطباء جهدا لإنقاذ حياتي...
الحقيقة: استئصال الأعضاء لا يتم إلا بعد استنفاذ كل الوسائل الممكنة لإنقاذ حياة المتبرع والتأكد التام من حدوث الوفاة الدماغية.


الإشاعة الثامنة
الأعضاء التي يمكن زراعتها هي القلب والكبد والكلية فقط...
الحقيقة: الأعضاء التي يمكن زراعتها تشمل القلب, الكلية, البنكرياس, الرئة والكبد.
أما الأنسجة التي يكمن التبرع بها فتشمل القرنية, وصمامات القلب,( كذلك الجلد,العظام, والأربطة...).


الإشاعة التاسعة
أسرتي قد تندم على الإقدام على التبرع بأعضائي...
الحقيقة: التبرع بالأعضاء صدقة جارية وفية إيثار ويحق للأسرة أن تفتخر بأنها أقدمت على هذا العمل الإنساني النبيل لإنقاذ مرضى آخرين.


الإشاعة العاشرة
لا ارغب في إعلان أسرتي بأني أريد التبرع بأعضائي بعد الوفاة لأنني كتبت ذلك وضمنته في وصيتي...
الحقيقة: أهم خطوة في عملية التبرع بالأعضاء بعد الوفاة أن تشارك أسرتك الرأي في هذا القرار. لأن عملية التبرع بالأعضاء لا تتم إلا بموافقة خطية من أقارب المتوفى.
مداخلة رائعة منك نوت

وألف ألف شكر على المشاركة

وهذي الردود اللي أتمنى الكل يشارك فيها

يعطيك العافية

وأنتظر منك المزيد ^_^


.

تفاصيل
26-04-09, 01:22 PM
مرة كنا مجموعة من الشباب وكان نقاشنا عن موضوع التبرع بالأعضاء للمتوفيين دماغياً.
وأخذ النقاش منحنى آخر حول المتوفيين دماغياً ، لانه فيه شباب لم يستوعبوا معنى الوفاه الدماغية وبحكم عملي بالصحة قعدت اشرح لهم الفرق ومع ذلك أصروا انه لايعتبرمتوفى إنما مازال على قيد الحياة طالما قلبه بنظ .
لكن لو يعلم الناس بقيمة أعضائهم عندما يهبونها لمن إحتاجها لتبرع بها وهو على قيد الحياة لا بعد الوفاة.
الف الف شكر لمبادرتك تفاصيل .
أبو سدرة

بحكم مجال عملك .. أحتاجك معي في صفحتي

ياريت ماتبخل علينا بما عندك

شاكرة لك مقدماً


.

تفاصيل
26-04-09, 01:29 PM
http://rakann.com/vb/imgcache/385.imgcache.jpg

أعلن مذيع mbc1 علي الغفيلي في تصريح ل(ثقافة اليوم)عن تبرعه بكامل أعضائه بعد الوفاة بغرض زراعتها لمن يحتاجها من إخوانه المرضى،وذلك خلال زيارته للعاصمة الرياض التي خصّ بها المركز السعودي للتبرع بالأعضاء، وسيقوم الغفيلي بدوره بعرض سلسلة تقارير عن التبرع بالأعضاء عبر أول حلقة من برنامجه الأسبوعي (mbc في أسبوع) بتاريخ 2009/1/1م يأتي ذلك تماشياً مع الدور الاجتماعي المنوط بالإعلام ككل،وتضامناً وتكاتفاً مع الدور الذي يبذله المركز السعودي للتبرع بالأعضاء وفي ظل الحاجة الماسّة للتحرك الإيجابي في سبيل التبرع بالأعضاء، وفي سبيل الحد أيضاً من سفر عدد كبير من المرضى إلى الخارج ليتم استغلالهم من قبل سماسرة الأعضاء البشرية.

http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/um162564.jpg

وأضاف علي الغفيلي: مشكلة التبرع بالأعضاء مشكلة قديمة حديثة لكنها لم تطفو للسطح إلا في الثلاث سنوات الأخيرة.. حيث أصبحت الحاجة ماسة للتبرع بالأعضاء وزيادة نسب الوعي بضرورة الدعم المجتمعي للتكاتف والتعاضد سوية تجاه هذه الأزمة، وهناك فتوى سماحة المفتي العام للمملكة في 2008/8/12م كانت واضحة تماماً لكل من يلتبس عليهم مفهوم الوفاة الدماغية وأجهزة الإنعاش وبالتالي التبرع بالأعضاء. إذ أفتى سماحته بعدم جواز رفع أجهزة الإنعاش عن من تنبض قلوبهم بشكل طبيعي. وهذا يعني أنهم لا زالوا على قيد الحياة إكلينيكياً.بدليل نبض قلوبهم بشكل طبيعي دون الاعتماد كلياً على جهاز التنفس الصناعي. مايدل على أن المتوفين دماغياً يجوز التبرع بأعضائهم إنقاذاً لحياة مرضى محتاجين لتلك الأعضاء ولكن بقرار ذوي المتوفين دماغياً بالموافقة، و قد يتبادر للذهن بأن هناك أنواعاً من الوفاة منها الدماغية والقلبية. لكن في الحقيقة أن كل من يتوفى، يصل إلى حالة الوفاة الدماغية.



الجدير بالذكر أن الوفاة الدماغيةُ في السعودية تصل سنويا ما بين 600إلى 800حالة، إذ يتم الإبلاغ عن أكثرَ من 400حالة سنوياً للمركز السعودي لزراعة الأعضاء من مختلف مستشفيات المملكة،وهذه الوفيات الدماغية تأتي 65% منها بسبب السرعة الزائدة وحوادث المرور. إذ لا يُستفاد سوى مما لا يتجاوز عدده 60إلى 100حالة للتبرع بأعضائهم، ونسبة عدد المتبرعين المتوفين دماغيا وصلت نحو 80% حسب مدير عام المركز السعودي لزراعة بالأعضاء الدكتور فيصل شاهين، والذي أكد على أنه بالرغم من مسيرة المركز السعودي في عمله لأكثر من 20عاماً، إلا أن التبرع بالأعضاء ما زال غير كافٍ ولا يفي بالغرض المطلوب. مضيفاً أنه يوجد على قوائم الإنتظار أكثر من 9000مريض فشل كلوي مزمن. إضافة للحاجة الماسة لعددٍ كبير من الأكباد والقلوب.

( منقول من جريدة الرياض )

تفاصيل
26-04-09, 01:36 PM
فيصل شاهين: 1000 حالة وفاة دماغية في العام كافية لسد احتياجات السعودية من الأعضاء

مدير المركز السعودي للتبرع بالأعضاء: 25% من حالات التبرع يقدمها مواطنون

http://www.aawsat.com/2009/03/07/images/ksa-local1.509870.jpg

د. فيصل شاهين («الشرق الاوسط»)


سامي العلي
قال الدكتور فيصل شاهين، مدير عام المركز السعودي لزراعة الأعضاء، إن السعوديين لا يعارضون التبرع بالأعضاء، نتيجة الفتاوى التي توضح مشروعية التبرع، وأنه توجد 100 حالة تبرع سنويا بالأعضاء بعد الوفاة، وأن نسبة الموافقة على التبرع بعد الوفاة عند السعوديين تصل من 20 إلى 25 %، بينما ترتفع من 35 إلى 40 % عند الأجانب.

وأشار شاهين في حوار مع «الشرق الأوسط» إلى أن حالات الوفاة الدماغية في السعودية تقدر بـ 1000 حالة سنويا، والتي يمكنها أن تؤمن احتياجات البلاد من الأعضاء إذا ما تم تشخيص هذه الحالات مبكرا من قبل الأطباء، كذلك إذا تمت الموافقة على التبرع بالأعضاء من جميع أسر المتوفين دماغيا. إلى تفاصيل الحوار:


* كيف تقيم استجابة السعوديين بعد حملات التوعية لموضوع التبرع بالأعضاء؟
ـ بينت الدراسات المختلفة التي أجريت لمعرفة رأي العامة من السعوديين، عدم معارضة الغالبية للتبرع بالأعضاء في أثناء الحياة أو بعد الممات، وهو نابع من فتاوى فقهاء المسلمين التي توضح مشروعية التبرع بالأعضاء في الإسلام سواء من الأحياء أو الأموات.


* ما الصعوبات التي ترون أنها تعيق عمليات التبرع؟
ـ الصعوبات تتمثل في عدم وجود معلومات مسبقة عن موضوع التبرع بالأعضاء، حيث لا بد أن تكون هناك عوامل مساعدة للحصول على موافقة ذوي المتوفين دماغيا بالتبرع وهي: أولا: وجود وعي مسبق لأهمية التبرع بالأعضاء وزراعتها والتعرف على النجاح الذي وصلت إليه وأن زراعة الأعضاء أمر مشروع. وهذا الأمر يتزايد مع الزمن نتيجة الاستمرار في الخطط الإعلامية للعامة من خلال وسائل الإعلام المختلفة وزيارة المدارس ووضعها في المناهج الدراسية.


ثانيا: وجود وعي مسبق لمبدأ الوفاة الدماغية رغم وجود المتوفى دماغيا على جهاز التنفس الصناعي. وأهمية التفريق بين الوفاة الدماغية وبين حالات الإغماء والغيبوبة، وأن الوفاة الدماغية هي حالة موت كامل الدماغ لا رجعة فيه أبدا وأنه لا يحتمل وجود أخطاء في معاييره.


ثالثا: ثقة ذوي المتوفى أن ما قدم من الرعاية الطبية لمتوفاهم كان كافيا قبل إعلان وفاته، وهذا الأمر أيضا يقع على عاتق الأطباء الذين يجب عليهم التواصل مع ذوي المتوفى وإعطائهم تلك الثقة بأن ما قدم له من العناية والرعاية هو أفضل ما يمكن أن يكون، وهذه الرعاية يجب ان تكون صادقة لتعكس فعلا ما تم تقديمه في حال وجود إمكانية الاستفادة من التجهيزات المتوفرة في المستشفيات.


* إلى أي مدى يمكن للسعودية أن تحقق الاكتفاء الذاتي في زراعة الأعضاء؟
ـ إن العمل على تنشيط التبرع بالأعضاء سوف يؤتي ثماره في السعودية، حيث يسعى المركز السعودي لزراعة الأعضاء إلى تحقيق أفضل النتائج، كذلك استمرار تزايد حالات التبرع بالأعضاء لزراعتها لصالح مرضى الفشل العضوي النهائي، حيث يأمل المركز الوصول إلى الاكتفاء الذاتي في هذا البرنامج الإنساني، وأن ظاهرة نقص توفر الأعضاء وتزايد أعداد المرضى المحتاجين للزراعة تعتبر ظاهرة عالمية تعاني منها غالبية الدول وبشكل خاص في أميركا وأوروبا.


* ما هو واقع عمليات زراعة الأعضاء اليوم: كم عدد العمليات التي تجرى في البلاد؟ وكم هي حاجة المرضى للأعضاء؟ ماذا بشأن قوائم الانتظار؟
ـ بلغ مجموع عمليات زراعة الكلى في نهاية العام الماضي نحو 5760 عملية، منها 3800 عملية زراعة كلية بالتبرع من الأقارب الأحياء، و1960 تبرعا من متوفين دماغيا، حيث تم إجراء زراعة 394 كلية، منها 228 كلية من متبرعين أحياء أقارب، و 166 كلية من متبرعين متوفين دماغيا.


وبلغ مجموع عمليات زراعة الكبد 719 عملية منها 459 عملية زراعة كبد من متوفين دماغيا، و 260 تبرع بها الأقارب الأحياء، حيث تم منها إجراء زراعة 59 كبدا من متبرعين متوفين دماغيا، و38 كبدا بالتبرع من الأقارب الأحياء.


هذا بالإضافة إلى زراعة 153 قلبا كاملا، و468 قلبا تم الاستفادة منها كمصدر للصمامات البشرية، حيث تم منها زراعة 19 قلبا، كما أجريت عملية واحدة لزراعة الرئة في العام الجاري، ليصبح عدد الرئات المزروعة 28 رئة، وعدد المرضى الزارعين 20 مريضا. وكذلك أجريت هذا العام عملية واحدة لزراعة البنكرياس ليصبح عدد عمليات زراعة البنكرياس التي تم إجراؤها داخل السعودية 12 عملية. أما بالنسبة للقرنيات فقد بلغ مجموع عمليات زراعة القرنية 569 عملية زراعة قرنية، منها 16 عملية العام الماضي.


* هل يدخل ضمن خططكم مكافحة عمليات الاتجار بالأعضاء؟ وما الذي تحقق من ذلك؟
ـ إن وجود جهة حكومية مشرفة على برنامج زراعة الأعضاء ممثلة بالمركز، ووجود دليل إجراءات واضح متبع من قبل كافة القطاعات الصحية الحكومية والخاصة جعلها جميعا تجرى ضمن نظم وأسس قانونية وشرعية واضحة لا يسمح لوجود تجارة زراعة الأعضاء.


وأنه توجد قوانين صارمة متبعة في مجال زراعة الأعضاء، حيث أنه لا يمكن إجراء هذه العمليات إلا في المستشفيات المرخص لها القيام بممارسة زراعة الأعضاء، حيث يتم إشعار المركز بكل عملية تحدث فيه. وقد صدر مؤخرا تعميم من وزارة الصحة للتأكيد على حرص السعودية على عدم فتح هذا الباب نهائيا وعدم التهاون مع المخالفين.


* ماذا بشأن دفع مبالغ مالية لمتبرعين أجانب؟
ـ جاء قرار مجلس الوزراء قبل ثلاث سنوات بتكريم المتبرع الحي بعضو أو جزء منه أثناء حياته تقديرا من الدولة في مساعدة المرضى، وهذا من شأنه أن يزيل الضغوط التي تمارس عادة بين المريض والمتبرع لوجود جهة حكومية تشرف على ضوابط التبرع بالأعضاء وتشجيع المجتمع بشكل عام للتبرع بالأعضاء وأهميته الحيوية، سواء كانت من الأحياء أو بعد الوفاة. فإن التكريم المقدم من الدولة للمتبرع سواء كان حيا أو بعد الوفاة ينطبق على السعودي والمقيم وتعمل الدولة على إظهار الدور الحيوي للأشخاص المتبرعين من ضمن فئات المجتمع المميزة.
وأشار إلى أن قبول المتبرع الحي يتم بعد استيفاء الشروط التي وضعها المركز والتأكد من عدم وجود ضغوط نفسية أو مادية على المتبرع والتأكد من سلامته والتزامه بالمتابعة الطبية بعد عملية التبرع بعضو أو جزء منه وبعد حصول العمل الجراحي وتسجيل بيانات عملية الزراعة نظاما.


* كم يبلغ عدد المتبرعين سنويا للمركز؟
ـ تشير إحصائيات المركز، الى وجود 100 حالة تبرع بالأعضاء بعد الوفاة والذي أمكن من خلالها زراعة ما يقارب 150 كلية، و45 كبدا، و10 قلوب سنويا، بالاستفادة من التبرع بعد الوفاة الدماغية بينما يوجد حاليا على لائحة الانتظار الوطنية لزراعة الكلى أكثر من 2700 مريض، كذلك بالنسبة للقصور الكبدي النهائي والتي تقدر بوجود حوالي 500 مريض سوف يحتاجون لزراعة كبد، أي يوجد فجوة كبيرة بين عدد المرضى المحتاجين وعدد الزراعات التي تم إجراؤها، لكن تعتبر هذه الظاهرة عالمية وهي بشكل أكبر في أميركا واليابان.


* كم تمثل نسبة المتبرعين السعوديين من الأجانب؟
ـ بالنسبة للمتبرعين تبلغ نسبة الموافقة على التبرع بعد الوفاة عند السعوديين حوالي 20 إلى 25%، بينما ترتفع من 35 إلى 40 %عند الأجانب، وهذا التبرع ناتج عن حوادث الوفاة الدماغية، كذلك فإن التبرع عند السعوديين يشمل أيضا حوادث الطرق، والأسباب المرضية الأخرى مثل النزف الدماغي وأمراض القلب والأوعية.


* هل هناك تعاون مع مراكز عربية أو دولية؟ وعلى ماذا يقوم هذا التعاون؟
ـ يوجد برنامج لتبادل الأعضاء فعال مع دولة الكويت وقطر وكذلك سلطنة عمان، ويتطلع البرنامج الى تعميم هذه التجربة على جميع دول مجلس التعاون الخليجي، وأن مجلس وزراء الصحة لدول المجلس قد أصدر قراره باعتماد المركز السعودي، مركزا مرجعيا لدول مجلس التعاون. كذلك يوجد برنامج لتبادل الأعضاء مع اسبانيا ضمن إطار تبادل الأعضاء مع الشبكة الأوروبية، وقد أتاح هذا البرنامج خلال الـ 10 سنوات الماضية الاستفادة من زراعة 150 عضوا تم استئصالها في تلك الدول من كلى وقلوب وأكباد ورئات، وزراعتها في السعودية.
أما المشاركات والتعاون مع الدول العربية الأخرى فتتمثل بتبادل الزيارات والخبرات، حيث استفادت دولة لبنان وتونس بخبرات السعودية لبدء عملية ممارسة زراعة الأعضاء من المتوفين دماغيا. كذلك من خلال الجمعية العربية من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات العلاجية المقدمة في هذا المجال.


* ما هي المميزات التي يحصل عليها المتبرع بالأعضاء؟
ـ تقدم الدولة تكريما للمتبرع سواء أثناء الحياة أو بعد الوفاة يتمثل في وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الثالثة بالإضافة لإجراء دراسة الحالة الاجتماعية والنفسية للشخص المتبرع وتغطية نفقات العمل الجراحي المترتب على ذلك وتعويض التغيب عن العمل. وكذلك إعطاء الشخص المتبرع ضمانا صحيا للمتابعة الدورية، بالإضافة لحصول المتبرع بعضو على تخفيض بقيمة 50% على تذاكر الخطوط الجوية العربية السعودية وحوافز أخرى يسعى المركز بالتعاون مع الجمعيات الخيرية لإبراز الدور الإنساني للمتبرع.


* ماذا عن المتوفين دماغيا؟
ـ يعتبر التبرع من المتوفين دماغيا مصدرا أساسيا لا غنى عنه للتبرع بالقلب والرئتين والكبد والقرنية. وتقدر حالات الوفاة الدماغية في السعودية بـ 1000 حالة سنويا يمكنها أن تؤمن احتياجات السعودية من الأعضاء إذا ما تم تشخيص هذه الحالات مبكرا من قبل الأطباء وإذا تمت الموافقة على التبرع بالأعضاء من كل أسر المتوفين دماغيا، لكن لا يتم التعرف والتبليغ إلا عن 350 إلى 370 حالة سنويا من مختلف المستشفيات في السعودية ويتم توثيق تشخيص الوفاة الدماغية في 70% من الحالات، بينما يوافق ذوو المتوفين دماغيا في حوالي 35% فقط من الحالات الموثقة. فلو ازدادت عدد الحالات المبلغة وعدد الموافقات، لأغنى هذا المصدر برنامج التبرع بالأعضاء عن البحث من مصادر أخرى، لأن المتوفى لا ينتفع بأعضائه بينما يفيد العديد من المرضى المحتاجين لها.


* وكيف يتم التعامل معهم؟
ـ عند اكتمال التشخيص لحالة الوفاة الدماغية والتأكد منها بواسطة الفريق الطبي المختص يتم إبلاغ المركز، كما يتم إبلاغ أهل المصاب. حيث يقوم فريق المركز بالتفاهم مع الأهل في التبرع بالأعضاء الحيوية لمتوفاهم لينقذوا بذلك مرضى أوشكوا على حافة الخطر وأحدق بهم الموت فإذا أذن الأهل بذلك يتم استئصال الأعضاء الحيوية مثل القلب، الكلى والكبد ويزرع كل واحد منها في شخص معين يعاني من مرض خطير وفشل لوظيفة ذلك العضو.


* ماذا بشأن بطاقة التبرع؟
ـ بطاقة التبرع بالأعضاء هي من الناحية القانونية لا تخول استئصال الأعضاء دون الرجوع لذوي المتوفى دماغيا، حيث لا بد من أخذ موافقة ذوي المتوفين على إقرار التبرع بالأعضاء علما بأن وجود البطاقة ومعرفة رغبة الشخص أثناء حياته يسهل كثيرا على ذويه أخذ القرار واحترام رغبة المتوفى في استئصال أعضائه.


* كم عدد المسجلين الذين يحملون اليوم بطاقة تبرع بالأعضاء بعد وفاتهم؟
ـ تتوفر بطاقات التبرع بالأعضاء في كافة مستشفيات السعودية وكذلك في مقر المركز، وأنه تم توزيع أكثر من 2.5 مليون بطاقة تبرع بالأعضاء بعد الوفاة. وتشكل هذه البطاقة دعما معنويا بالغ الأثر لمساندة البرنامج وبالطبع، فإن من أبرز وجوه المجتمع الذين قاموا بالتوقيع على هذه البطاقة هو الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض والرئيس الفخري للمركز السعودي لزراعة الأعضاء.


* كيف تقيمون تجربتكم الشخصية من خلال العمل في مجال التبرع بالأعضاء؟
ـ نسعى لتطوير أداء عمل المركز السعودي لزراعة الأعضاء ومواكبة المستجدات في هذا المجال والاستفادة من الإمكانات المتوفرة وذلك بتدريب الكوادر الطبية والفنية وتوعية عامة الناس حول أهمية موضوع التبرع بالأعضاء، حيث يوجد لدينا العديد من الخطط والمشاريع أولها يتمثل بالتعاون مع إدارة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض لتنشيط التبرع بالأعضاء عن طريق إنشاء مكاتب إقليمية في أكثر من عشرة مستشفيات كخطوة أولى، والإعداد لحملة وطنية توعوية مع توزيع بطاقة التبرع بالأعضاء وتفعيل الندوات الإقليمية في مختلف مدن السعودية حول أهمية هذا البرامج.


* كيف ولدت فكرة إنشاء المركز السعودي للتبرع بالأعضاء؟ وما هي أبرز المحطات التي مررتم بها حتى إكمال المركز؟
ـ كانت البداية من النظرة الثاقبة من الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض الذي وجه بإعداد دراسة عن مرضى الكلى في السعودية للنظر في إمكانية توفير زراعة الكلى في السعودية ووضع المرضى لتحسين أوضاعهم وتقديم أفضل الخدمات لهم. وبعد دراسة الموضوع من جميع جوانبه تم رفع خطاب لخادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس الوزراء يتلمس الموافقة على إنشاء مركز وطني للكلى والموافقة على تشكيل لجنة تشرف على المركز الوطني للكلى وتضم لجنة من المشرفين على القطاعات الصحية الحكومية يرأسها وزير الصحة. وصدرت الموافقة السامية في فبراير 1984، بإنشاء مركز وطني للكلى على أن تقوم بالإشراف عليه لجنة برئاسة وزير الصحة وعضوية مندوبين عن رئاسة الحرس الوطني ووزارات الدفاع والطيران والتعليم العالي والصحة وعن مستشفى الملك فيصل التخصصي لتتولى تحديد أهدافه ونشاطه وتمارس المسؤوليات والمهام اللازمة لإنشائه وإظهاره إلى حيز الوجود. وأن تخصص ميزانية في وزارة الصحة بمبلغ 5 ملايين ريال سنويا تصرف تحت إشراف تلك اللجنة.
كانت هذه البداية مرحلة جديدة في تاريخ المركز تمثلت في وضع المهام والأنشطة وتحديد المسؤوليات من قبل اللجنة المشكلة من المقام السامي في القطاعات الصحية.


تبعه بعد ذلك قرار مجلس الوزراء حول توسيع مهام المركز الوطني للكلى ليصبح المركز السعودي لزراعة الأعضاء والذي يتبع وزارة الصحة منذ إنشائه 1985 وتتحمل وزارة الصحة ميزانية برنامج التبرع بالأعضاء وزراعتها للمركز من ضمن الميزانية العامة لوزارة الصحة.


وقد صدر مؤخرا قرار مجلس الوزراء العام الماضي، القاضي بارتباط المركز السعودي لزراعة الأعضاء بمجلس خدمات الصحة مباشرة على أن تخصص للمركز ميزانية منفصلة عن ميزانية وزارة الصحة، وذلك بهدف تحقيق إنشاء مكاتب إقليمية في كافة أنحاء السعودية وتطوير أداء المركز لما يحقق الأهداف الموضوعة له، خاصة فيما يخص الحملات التوعوية والتدريب والتعليم الطبي المستمر وتطوير أداء وحدات العناية المركزة في السعودية مع توسعة شبكة الحاسب الآلي والسجل الوطني لمرضى الفشل العضوي ولائحة الانتظار الوطنية.
علما بأنه في الوقت الحالي تعتمد استمرارية الكثير من البرامج على الدعم الذي يتلقاه المركز من المؤسسات الصحية الحكومية، وكذلك المؤسسات الأهلية وفاعلي الخير، أما الدعم الحكومي الأبرز فيتمثل بالقرار الأخير الذي صدر من مجلس الوزراء الموقر، وكذلك وزارة الصحة نحو تطوير وتفعيل دور المركز السعودي لزراعة الأعضاء نحو تحقيق أهدافه.


* ما هي أبرز النجاحات التي تشعر أنك حققتها في مجال زراعة الأعضاء؟
ـ تتمثل أبرز النجاحات في ترسيخ ممارسة التبرع بالأعضاء وزراعتها على مستوى السعودية، التي تزايدت وتطورت بشكل صريح خلال فترة الـ 23 عاما الماضية، ويدل على ذلك تزايد أعداد عمليات زراعة الأعضاء كالكلى والقلب والكبد والرئات والبنكرياس، الأمر الذي أعطى السعودية مكانا مميزا في هذا المجال على مستوى دول الخليج العربي والدول العربية والآسيوية والإسلامية والعالمية.


* هل تشعرك تجارب الأشخاص الذين كتب الله لهم النجاة بفضل أعضاء آخرين بالمضي قدماً في تعميم هذه التجارب؟ هل ثمة نماذج؟
ـ تتجلى المواقف الإنسانية المؤثرة عندما ننجح في تأمين عضو متبرع به من متوفى وإمكانية زرعه لمريض فشل قلبي أو كبدي وحتى كلوي إنقاذا لحياته في حال زرعه للمريض في الوقت المناسب. وهذا الأمر يشكل ثمرة جهود كافة العاملين في القطاع الصحي، بدءا من متابعة حالات الوفيات الدماغية وصولا لتشخيص الوفاة ومقابلة الأهل والحصول على إقرار الموافقة بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة، وصولا لزرع العضو المتبرع به لمريض فشل عضوي نهائي ومتابعة هؤلاء المرضى بعد استفادتهم من زراعة عضو وإنقاذ حياتهم وتحسين نوعية الحياة بعد إجراء عملية زراعة العضو.




.

قطر الندى
26-04-09, 03:29 PM
بصراحة ليس عندي خلفية عن موضوع التبرع بالأعضاء حال الوفاة الدماغية
و جوازه شرعاً و استفدت فعلاً من رد الأخ فيلسوف البدو و من حملتك تلك
لكن كرأي أولي لا أستسيغ هذا الأمر و أرى أني أتبرع بما لا أملكه
فكما أنّ الروح بيد الله كذلك الجسد
فكيف يتبرع الإنسان بمال غيره؟!!

جزاك الله كل الخير أختي تفاصيل مجهود واضح و لعلّ حملتك الإنسانية تغير رأيي :)

روز
26-04-09, 05:29 PM
مدري بس بعد الفتوى اللي اضافها فيلسوف.. اعتقد اننا راح نشك شوي

اما غير كذا.. الفكرة اشوفها عادية
يعني الميت ايش مستفيد من اعضاءه.. او اهله ايش متضررين

بس فيه نقطة غريبة
يعني مثلا لو زرعو دماغ شخص لشخص.. يصير مثله من ناحية القدرات العقلية والذكاء؟
ولو زرعو قلب شخص لشخص.. راح يحب الناس نفسهم ويكره الناس نفسهم؟؟(q84)
راح يكون قلبه رهيف وحساس مثلا.. والا ماله دخل؟؟

مثلا لو كان فاسق.. وزرعو قلبه لانسان تقي.. يؤثر عليه والا لأ؟
ويجوز مثلا يزرعو قلب كافر لمسلم؟؟ او اي عضو من اعضاءه؟
والا كون القلب موطن الايمان يمنعهم يزرعو قلب كافر لمسلم؟

مجرد تساؤلات
شكرا لك تفاصيل..
عن نفسي ما اشوف فيها مشكلة الا اذا كانت محرمة
سلام

فيلسوف البدو
26-04-09, 05:46 PM
7
7
7



نقطة نبهتني عليها راعية المداخلة اللي قبلي بشكل غير مباشر الحين هم عرضوا
المفتخرين بتبرعهم باعضائهم لكن مااشوفهم جابوا احد نجحت له عملية زرع عضو
وخاصة الكلاوي اللي الناس بسبتها يروحون يم باكستان ومصر ويدفعون المبلغ
الفلاني علشان يشرون لهم كلوه

روز
27-04-09, 02:11 AM
^
^
^
شو بنااا فيلسوف
الكلى تحديدا لهم عمر يزرعوها
وكثير ناس زرعوها.. وعايشين
يعني نجحت


وكمان شغلة
ترا اسمها كلاوي لما تجي تاكلها.. حاشا نعمة ربي
لكن لما نتكلم في موضوع الزراعة اسمها كلى :d خخخخخ