المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طغاه على مر التاريخ .. جنكيز خان


AbduLraHmN
20-04-09, 04:09 PM
http://www.wakra.net/pic_genkiz.jpg


جنكيز خان ..
و عرش فوق أهرامات الرؤوس المقطوعة ...


دال : دم
قاف = قسوة
شين = شراسة
واو = وحشية

بإمكان هذه الحروف : دال / قاف / شين / واو ..
تلخيص _ رؤيةالمغولي الدكوي ( جنكيز خان) لــ ( الصراع السياسي ) و العسكري بلغة عصرنا ...
ذات يوم سأل جنكيز خان صديقه بوأورشو : ما أعظم فرصة يواجهها المرء في حياته ؟
فأجاب : الصيد في يوم ربيعي ،و أنت على صهوة جوادك و صقرك بيدك و الطريدة مستسلمة لك ..
و لم يعجب هذا الرد جنكيز خان فقال : - لصديقه معترضا - لا ليست هذه أعظم فرصة ...!
إن الفرصة الحقيقية أن ينزل المرء الهزيمة بأعدائه و يسوقهم أمامه كالقطيع ..
راكبا خيولهم سابيا بناتهم وزوجاتهم ...

إنها إذن شهوة إغراق العالم في الدم ...
فما هي تفاصيل و تضاريس خريطة ذلك الدموي الطاغية الذي أعمل في قارة آسيا الخراب و الاغتصاب و النهب و السلب من الألف إلى الياء ؟ !!!

تقول المعلومات الوثائقية أن جنكيز خان ولد في عام (1167 ) و أنه الولد الأكبر لـ ( يسوجاي) الأب و ( أو- ألون ( الأم ...
و أن أباه سماه ( تيموجين ) تخليدا لذكرى انتصاره على خصمه الذي كان يحمل نفس الاسم ، و أن كلمة ( تيموجين ) معناها القوي الصلب أوالحديدي أو الحداد وأنها مأخوذة من الكلمة التركية المغولية ( تيمورا ) أي الحديد .....
و قال عنه المؤرخون أن عينيه تقدحان شررا ..
و عندما بلغ تيموجين التاسعة من عمره فقد أباه الذي مات مقتولا بالسم ...
و مع رحلةاليتم ، خاض نيموجين و توغل في غابة العنف والشراسة الدموية ..
ذات مرة ... صوب تيموجين وقاسار ( أخوه الأصغر ) قوسيهما إلى حصان خصي جميل لونه أشهب فضي من أحصنة العائلة التسعة فأردياه قتيلا و صبت الأم جام غضبها عليهما قائلة : أيهاالقاتلان ، إن أحدكما ( تيموجين ) قدم إلى هذاالعالم و هو يمسك بيده علقة من الدم الأسود ، أماالآخر فهو ككلب القاسار المتوحش الذي يحمل اسمه .....
و في الملحمة الجنكيزخانية ، ذكر الإبادة " قبائل مغولية من منطقة جنوبي بحيرة باكال " و السبب ثار قديم ...
ترجع جذوره إلى يوم قيام ( يسوجاي ) بخطف الفتاةالجميلة ( أو - لون ) من زوجها المركيتي ، و لذلك خطف المركيتيون بورتي زوجة تيموجين ، وانتقاما لنفسه أباد جنكيز خان المركيت الرجال و لم يبق منهم سوى غبار تذروه الرياح ، أما الزوجات و البنات و الأولاد فقد أصبحوا خدما لفتح و إعلاق الأبواب الأخبية ...

التحرر من عقدة جاموتا ...
كان أمراء الشعب المغولي مترددين بشأن اختيار ( تيموجين ) أو اختيار جاموقا ( رفيق طفولته ) لتنصيب خانا ، لكن حسم الأمر عندما دققوا في شجرة الأنساب فاكتشفوا أن إحدى جدات جاموقا كانت محظية لدى أحد الأجداد المغول هو ( بودونشار ) ، و أنها حملت من شخص أجنبي عاشرها ..
و هكذا نسب نيموجين خانا نظرا لأن الدماء الملكية النقية كانت تجري في عروقه ، و لأنه كان مؤهلا للحكم بالفطرة على عكس جاموقا السافل الكذاب المزاجي المتقلب ...
و بعد أن أقسم تيموجين القسم ، رفعه الأمراء على ( بساط اللباد ) و أصبح اسمه ( جنكيز خان ) أي الذي لا يهتز و الذي لا يلين ..
و استشاط جاموقا غضبا ، و مارس أبشع و أفظع أنواع الانتقام ضد أتباع جنكيز خان في معركة ( ألان بالجوت ) ( السبعين مستنقعا ) و على وجه خاص من زعماء قبيلة ( النيود ) ( الذئاب ) السبعين الذين وضعهم في ( سبعين مرجل من الماء المغلي ) ، بينما علق رأس ( تشاغار - و أنواء ) على ذنب حصانه بعد أن قطعه

قطعوه إربا إربا ....


عندما اقترن جنكيز خان بـ (بيسوجين ) الفتاة التتارية الجميلة ابنة الزعيم التتاري ( بيكي تشيرين ) أخبرته أن لها أختا كبرى اسمها ( بيسوي ) لا تقل جمالا عنها فأرسل في طلبها ، لكن الفتاة كانت مختبئة مع خطيبها الذي هرب عندما رأى رجال جنكيز خان ، و أقام جنكيز خان وليمة كبرى بمناسبة القضاء على التتار ، و جلس بين زوجتيه ( بيسوجين ) و ( وبيسوي ) الذي لاحظ أنها كانت ترتجف فساوره الشك و أمر بحصر الذكور الموجودين و التأكد من شخصياتهم ، و بعد التحقيق و التدقيق ، تبين وجود خطيب ( بيسوي ) الذي تسلل إلى الوليمة لرؤية محبوبته ، فأمر جنكيز خان أوامره بإعدام ( خطيب بيسوي ) قطعوه إربا إربا أمام عينيها ..
سيطر جنكيز خان على منغوليا الشرقية بعد إبادة التتار ، و أخذ يفكر في ضم منغوليا الغربية التي كان يحكمها تايانج ملك ( النيمان ) و كان ضعيفا و حكمه يتأرجح على حبال عدم الاستقرار ، و لذلك لم يكن يتمتع بالهيبة والوقار ...
و على الرغم من ( وهن ) حكمه ، كان تايانج مصمما على القضاء على جنكيز خان ، و حاولت الملكة ( جوربيسو ) المتزنة الحكيمة إثناءه عن عزمه لأن المغول ( وحوش ) ذو رائحة شريرة ...
و بسبب حقد جاموقا على جنكيز خان وقف في صف الملك تايانج و في الأسطورة الملحمية المغولية الشعبية يسأل ملك ( النيمان ) جاموقا أسئلة منها ( من هؤلاء الذين يطاردون حرس مقدمتنا كما تهاجم الذئاب الخراف في حظائرها ؟
فأجابه جاموقا : إن هؤلاء كلاب أخي ( الأنداء ) تيموجين الأربعة ، و هم يتغذون على اللحوم البشرية ....
و في المعركة أصيب الملك تايانج بجرح بالغ ومات ...
وخضعت بلاد النيمان لجنكيز خان ، و هرب كشوغ بن تايانج و أصبح جاموقا محاصرا في دائرة النبذ ...
و في عام 1204 جاء الدور علىالمركيت الذين تمردوا على جنكيز خان ، فاعتصموا في جبال الغابات ، و استطاع القضاء عليهم و سحق رجال الغابات معهم ، و تفرغ لـ (جاموقا المنبوذ ، الذي خانه رجاله الخمسة حيث اعتصموا بجبال ( التاتخو ) حيث قيدوه وحملوه إلى جنكيز خان ....

عرض جنكيز خان على جاموقا العودة إلى الوئام ، فرفض و برر ذلك بقول سأكون كقملة في ياقة سترتك ، أو كشوكة في سروالك ، و بسببي لن تستطيع أن تنام نوما مريحا هادئا ، فأنا لم أكن مخلصا لـ ( الأنداء ) أخي ) ...
و طلب جاموقا من جنكيز خان أن يعدمه دون إراقة نقطة دم ...
و نفس الشيء تكرر مع الشافان ( الكاهن الأعظم ) الذي كان له نفوذ عظيمة و مكانة مرموقة بعد أن طلب جنكيز خان من القبائل تجديد البيعة له ، حيث طلب من ثلثين من مصارعين ( أحضرهم تيموجي أخو جنكيز خان ، كسر ظهر الكاهن الأعظم و إلقاء جثته في إحدى زوايا موقف للعربات ...

مذابح في الصين
بالأرقام و التواريخ و الأحصاءات :
غزا و نهب و سلب مماكة التاتخوت ( إقليم كانسو الصيني ثلاث مرات على مدار أعوام 1205 / 1207 / 1209...
عام 1211 الهجوم على كيني ( ملك الذهب الصيني ) ..
عام 1213 : اقتحام سور الصين العظيم و الهبوط إلى السهل العظيم حيث غنائم الذهب و الفضة و الحرير و المواشي و الخيول ، و طوابير الأسرى التي لا نهاية لها ...
استيلاء أولاد جنكيز خان الثلاثة ( جوجي ز جغتاي و أوكتاي على إقليم شان سي حيث أتلفت الحقول و المزارع و أبيد الفلاحون ذبحا .....
عودة جنكيز خان إلى منغوليا بعد عبور سور الصين العظيم من ممر تشو - يونج كوان ، مقابل أن يكون للانسحاب ثمن كالتالي :
500 غلام
500 فتاة صغيرة
3000 حصان
و أميرة تجري في عرقها الدماء الملكية ( لفراش جنكيز خان ) و هي الأميرة تشي - كوان ...
عام 1215 حصار بكين في أعقاب مذبحة سبقت الحصار ، ثم اضرام النار في القصر الأمبراطوري بعد الحصار حيث ظلت النار مشتعلة فيه لمدة تزيد عن شهر و ما رافق ذلك من أعمال نهب و سلب و تخريب ...

لما فرغ جنكيز خان من عملياته في الصين ، حول اهتمامه إلى العالم الإسلامي حيث طفت على سطح مخيلته رغبته الدفينة في تمتين العلاقات الودية بينه و بين خوارزم و تسبب اعتبار تجار بخارى و سمر قند المغول ( برابرة و وحوشا) في تحريك قمم الغضب البركاني داخل نفس جنكيز خان....
في رسالته إلى السلطان محمد ( سيد ما وراء النهرين ) يخاطبه جنكيز خان بقوله : ( أنت عندي مثل أعز أولادي ) و يهدده تهديدا مبطنا قائلا : غير خاف عليك أنني ملكت الصين و ما يليها من بلاد الترك ...
و بالطبع فقد أغضب هذا الخطاب السلطان محمد و حدث أن نهب حاكم أترار الخوارزمي إينال - خان كنوز قافلة قد أرسلها جنكيز إلى الأمبراطورية الخوارزمية و أعدم مائة شخص في القافلة على رأسهم ( أوقونا ) مبعوث جنكيز خان الشخصي ...
و كان هذا الحدث كفيلا بــ ( تفجير ) سيل الحقد الجنكيز خاني مع سلطان خوارزم ، و تصاعدت حدة المجابهة بين العالم المغولي ممثلا بـ ( سلطان خوارزم ) بعد إرسال جنكيز خان لثلاثة سفراء إلى سلطان خوارزم و معهم عرض للسلم ، و رفض السلطان و أمر بإعدام ( ابن كفرج ) و إعادة السفيرين الآخرين بعد حلق شعر رأسيهما ، و يعقب ابن الأثير على هذا الحادث و غيره بقوله ( إن كل قطرة من دماء تجار جنكيز خان و رسله كفر عنها المسلمون بسيل من الدماء كما كلفتهم كل شعرة من رؤوسهم مائة ألف من أرواحهم ....

http://www.middle-east-online.com/pictures/biga/_43331_genghis61206.jpg

مجانيق النار و الدم

في عام 1219 بدأ جنكيز خان زحفه و هجومه على ( خوارزم ) فاستولى على مدينة ( أترار) بعد حصار طويل و أسر ( أينال ) حاكمها و جيء به إلى جنكيز خان موثوق اليدين حيث أمر بصب الفضة المصهورة في عينيه و أذنيه أخذا بثأر رجال الغافلة المغولية الذين قتلهم ...
بعد سبعة أيام من محاصرة مدينة ( سغناق ) ( تركستان الحالية ) دخل المغول المدينة و ذبحوا جميع سكانها ..
و في عام 1220 وصل جنكيز خان إلى مدينة بخارى حيث هاجمها لمدة ثلاثة أيام و نصب المجانيق و أمر أهلها بالرحيل عنها و إخلائها للتمكن من نهبها على حريته ...
و داست خيول جنكيز خان القرآن الكريم بحوافرها ، بعد أن دخل المسجد الكبير راكبا حصانه ، و هو يسأل هل هذاالمكان هو قصر السلطان ؟
قيل له : لا ، إن هذا بيت الله ، عندئذ صعد درجتين من درجات المنبر و صاح بصوت عال : أحواز المدينة خالية من الأعلاف أطعموا الخيول ، و ذهب الناس يفتشون عن العلف في مخازن المدينة و كانت هناك صناديق مملوءة بنسخ من المصاحف الشريفة ، حملت إلى باحة المسجد لتستعمل كمعالف للخيول ...
و قد أشار المؤرخ الفارسي ( الجويني ) كما ذكرها ابن الأثير حيث ( وضع المغول دنان الخمور في وسط المسجد و جلبوا القيان و المغنيات من المدينة ) لممارسة الصخب و العربدة و الفحش و الزنا ) ......
وفي شهر مايو 1220 حوصرت سمرقند ، التي قاومت مقاومة شديدة فلما دخلها المغول أمروا سكانها بإخلائها ليتفرغوا لنهبها على راحتهم ..
و حدث نفس الشيء عند الاستيلاء على كركانج ( أورجنج حاليا ) عاصمة خوارزم : مقاومة شديدة أدت إلى مقتل ثلاثة آلاف جندي مغولي قذف المغول المنازل و الحصون بالمناجيق و قوارير النفط الملتهبة و أخذت الشابات من النساء و كذلك الأطفال عبيدا ، ذبح السلطان العاديين و توزيع أصحاب الحرف على الفرق العسكرية المغولية ....

و تكررت هذه المتتالية الدموية عند الاستيلاء على مدينة ( نساء ) و مدينة ( سبزوار) و مدينة ( مرو ) بإقليم خراسان و يوم سقوط نيسابور يوم السبت 10 من إبريل 1221 دخلت أرملة توقو تشار ( ابنة جنكيز خان ) ، في حراسة ما يقارب من عشرة آلاف مقاتل ، قاموا بذبح كل من صادفهم من سكان المدينة حيث استمرت المذبحة التي لم تنج منها القطط و الكلاب مدة أربعة أيام ..
وفي هذه المذبحة أصدر تولي ( المغولي ) أمرا بقطع رؤوس الجثث لأنه كان قد سمع أنه عند الاستيلاء على مدينة ( مرو ) لجأ كثير من سكانها إلى حيلة تنجيهم من الذبح و هي الرقود بجوار الموتى ....
و كانت النتيجة كما يقول المؤرخون تقسيم الرؤوس و وضعها على هيئة إهرامات ، إهرامات لرؤوس الرجال و إهرامات لرؤوس النساء ، و إهرامات لرؤوس الأطفال ...
و امتدت لعنة المتتالية الدموية إلى حصار مدينة ( هراة ) و حصار قلعة ( كلفت ) و حصار مدينة ( غزنة ) ...
و في خريف 1222 ، قفل جنكيز خان عائدا من حيث أتى عبر نهر ( جيحون ) مخلفا وراءه أنهارا من الدم وجبال من الجثث و أهرامات من الرؤوس المقطوعة ...
و في عام 12226 قاد حملة ضد التاتخوت ( بالصين ) لكن أصابته الحمى بعد سقوطه من على صهوة حصانه ..
و في 18 أغسطس 1227 مات جنكيز خان قرب ( ( تشونج يشوي ) شمالي نهر ( واين ) في جبال كانسوا الشرقية ) حيث كان يطلب الهواء البارد لعلاج الحمى ...
و ارتخت قبضة جنكيز خان الدموية التي أثخنت الأرض بـ ( سيف الدم ) في بحيرة بايكال حتى نهر ( السند ) و من سهول الأورال إلى سهل الصين العظيم ...
كانت قبضة التاريخ و الجغرافيا أقوى من قبضته الدموية ، فلا يفل الحديد إلا الحديد ، و لا يحقن الدم إلا الدم ، أما اللعنة الأبدية ، لعنة أهرامات الرؤوس المقطوعة ..
فيتوارثها التاريخ و الجغرافيا ، و خرائط الغابات الناشئة بتضاريس ( الجثث ) التي تشهق شهقاتها الفجائعية ..

وليد العنزي
20-04-09, 04:16 PM
مشكووووووووووووووووور على القصة الرائعه

وليد العنزي
20-04-09, 04:17 PM
مشكور على القصة الرائعه

AbduLraHmN
20-04-09, 08:38 PM
مشكور على القصة الرائعه

عفووووووووو والمهم الفائدة والمتعة

pkn
22-04-09, 03:49 AM
دال : دم
قاف = قسوة
شين = شراسة
واو = وحشية

AbduLraHmN
22-04-09, 11:04 PM
دال : دم
قاف = قسوة
شين = شراسة
واو = وحشية

اعجبتك حخخخ

زٍحَ’ـمہةَ حَ’ـڪہيّ..||≈
22-04-09, 11:17 PM
الله يعطيك العافيه أخوي أنا أموت على القصص الي كذا...:::عبدالرحمن:::...كل الـــــود

AbduLraHmN
23-04-09, 03:09 AM
الله يعطيك العافيه أخوي أنا أموت على القصص الي كذا...:::عبدالرحمن:::...كل الـــــود


الله يعافيك وانتظري المزيد

عبدالله ساتر
23-04-09, 11:26 PM
مشكووور يابوداحم على القصه الحلللوه ..

لاتحرمنا من جديدكـ

AbduLraHmN
24-04-09, 01:23 AM
مشكووور يابوداحم على القصه الحلللوه ..

لاتحرمنا من جديدكـ

هلا حياك وابشر بالجديد

♥برتقاله♥
24-04-09, 04:15 PM
يعطيك العافيه اخوي
يسلمووو

AbduLraHmN
24-04-09, 06:56 PM
يعطيك العافيه اخوي
يسلمووو

الله يعافيك

<<اميرة >>
29-04-09, 01:35 AM
الله يعافيك

قوية عين
29-04-09, 10:37 AM
اعوذ بالله من ذي الاشكال:(

بالله عليهم ماعندهم رحمة (qq79)


كل الشكر اخي ع الموضوع وانا من اشد المعجبين بقراءة كل ما يخص التاريخ فلا تحرمنا من جديدك!!!!! :gg4mpup:

AbduLraHmN
30-04-09, 02:21 AM
الله يعافيك

الله يعافيك

AbduLraHmN
30-04-09, 02:22 AM
اعوذ بالله من ذي الاشكال:(


بالله عليهم ماعندهم رحمة (qq79)



كل الشكر اخي ع الموضوع وانا من اشد المعجبين بقراءة كل ما يخص التاريخ فلا تحرمنا من جديدك!!!!! :gg4mpup:


عفو اختي ومرحبا واهلا باهل عمان