هوى الايام
20-04-09, 09:23 AM
موبايلي وخدمة الرد الآلي "1100" ، لاحياه لمن تنادي ...
منذ وقت مضى وأنا مازلت اتصل علي الرقم 1100 لخدمة عملاء "موبايلي" وعلي هذا الموال يوم وراء يوم وأسبوع وراء أسبوع وشهر وراء شهر ، والي اللحظة وأنا لم استطيع بان أجد بصيص أمل أو حتى يرفعوا علي حضرتي السماعة من اجل حتى تبادل السلام ، أو من اجل الاستفسار وهو شغلي الشاغل ، وكان يكفي لو رفعوا السماعة وحدث بيننا تبادل السلام ، كنت حينها سأشعر بفخري لكوني انتمى لهذه الشركة ، وكنت سأصدق مايقولون به من كلام بان العميل يحظى باحترام من قبل خدمة عملاء "موبايلي " لكن للأسف لم يحدث ذلك لي ولمن سبقني من العملاء علي الاتصال علي الرقم "1100" لخدمة عملاء "موبايلي " وربما أن هذه الخدمة تعتبر هي واجهه للشركة وتعتبر جزء لا يتجزأ من الشركة لأنه أصلا هذه الخدمة وجدت عشان تقرب المسافة بين العميل والشركة وذلك من خلال الرد الآلي علي العملاء من اجل أن يقدموا للعميل المعلومات التي يبحث عنها وان يردوا علي كل الاستفسارات التي تهم العميل ، فإذا استطاعوا موظفي هذه الخدمة بان يقدموا خدمة محترمة ستعود علي الشركة بالفائدة وإذا لم يستطيعوا تقديم ذلك سوف ينقلب السحر علي الساحر وهذا مايحدث ، مثلما ذكرت لكم بالحرف الواحد هو ماحدث ويحدث لي وللكثير من العملاء الذي لأحول لهم ولا قوة من جراء هذا التطنيش والاستهتار الذي جعل العميل يشعر بخيبة أمل وحسرة وندامة من ذلك التعامل والنظام الذي صار مترهل والتي تعتزم موبايلي السير فيه قدماً في ظل ذلك الغموض والعشوائية.
رغم ذلك التطنيش الممل من قبل الرقم "1100" لخدمة عملاء موبايلي إلا إنني مازلت ابحث عن بارق أمل بأنهم سوف يختشوا شوي ويردون علي حضرتي ،ولا أخفيكم باني صرت خجلان من نفسي وأنا كل يوم اتصل عليهم بالصباح والمساء والليل و ما يقابلني من خلال ذلك الرقم سوى أصداء لما أطلقته صرخات ولا حياة لمن تنادي وكأن الأمر لم يكن ، فمن العيب أن يقابل العميل بالرفض و التهميش والتطنيش من قبل خدمة عملاء أي شركة كانت، علي موبايلي إذا لم تكن جديرة بان تقدم لعملائها عبر الرقم "1100" كل ما يهم العميل من تقديم المعلومات أو إيجاد الحلول لاستفساراتهم وان تلبي متطلباتهم مثلها مثل غيرها عليها أن تسحب البساط من تحت الأقدام وتكتفي بالقول بأنه من لديه أي مشكلة أو أي استفسار عليه التوجه إلي اقرب مكتب للشركة ليقابلهم ووجها لوجه ويقابل هناك حينها أيضا بالتطنيش ، ، لم أرى قط مثل هذه الشركة التي تقابل عملائها بكل برودة أعصاب وتعمل علي تقزيمهم ، لتعلم "موبايلي" وتدرك تماماً بأنها ليست هي الشركة الأولى والأخيرة ،بل أنها منافس مثلها مثل غيرها من الشركات الأخريات ، علي موبايلي أن تراجع سياستها وان تعيد النظر كي لاتقع بالفخ، ويستاهل البرد من ضيع دفاه.
منذ وقت مضى وأنا مازلت اتصل علي الرقم 1100 لخدمة عملاء "موبايلي" وعلي هذا الموال يوم وراء يوم وأسبوع وراء أسبوع وشهر وراء شهر ، والي اللحظة وأنا لم استطيع بان أجد بصيص أمل أو حتى يرفعوا علي حضرتي السماعة من اجل حتى تبادل السلام ، أو من اجل الاستفسار وهو شغلي الشاغل ، وكان يكفي لو رفعوا السماعة وحدث بيننا تبادل السلام ، كنت حينها سأشعر بفخري لكوني انتمى لهذه الشركة ، وكنت سأصدق مايقولون به من كلام بان العميل يحظى باحترام من قبل خدمة عملاء "موبايلي " لكن للأسف لم يحدث ذلك لي ولمن سبقني من العملاء علي الاتصال علي الرقم "1100" لخدمة عملاء "موبايلي " وربما أن هذه الخدمة تعتبر هي واجهه للشركة وتعتبر جزء لا يتجزأ من الشركة لأنه أصلا هذه الخدمة وجدت عشان تقرب المسافة بين العميل والشركة وذلك من خلال الرد الآلي علي العملاء من اجل أن يقدموا للعميل المعلومات التي يبحث عنها وان يردوا علي كل الاستفسارات التي تهم العميل ، فإذا استطاعوا موظفي هذه الخدمة بان يقدموا خدمة محترمة ستعود علي الشركة بالفائدة وإذا لم يستطيعوا تقديم ذلك سوف ينقلب السحر علي الساحر وهذا مايحدث ، مثلما ذكرت لكم بالحرف الواحد هو ماحدث ويحدث لي وللكثير من العملاء الذي لأحول لهم ولا قوة من جراء هذا التطنيش والاستهتار الذي جعل العميل يشعر بخيبة أمل وحسرة وندامة من ذلك التعامل والنظام الذي صار مترهل والتي تعتزم موبايلي السير فيه قدماً في ظل ذلك الغموض والعشوائية.
رغم ذلك التطنيش الممل من قبل الرقم "1100" لخدمة عملاء موبايلي إلا إنني مازلت ابحث عن بارق أمل بأنهم سوف يختشوا شوي ويردون علي حضرتي ،ولا أخفيكم باني صرت خجلان من نفسي وأنا كل يوم اتصل عليهم بالصباح والمساء والليل و ما يقابلني من خلال ذلك الرقم سوى أصداء لما أطلقته صرخات ولا حياة لمن تنادي وكأن الأمر لم يكن ، فمن العيب أن يقابل العميل بالرفض و التهميش والتطنيش من قبل خدمة عملاء أي شركة كانت، علي موبايلي إذا لم تكن جديرة بان تقدم لعملائها عبر الرقم "1100" كل ما يهم العميل من تقديم المعلومات أو إيجاد الحلول لاستفساراتهم وان تلبي متطلباتهم مثلها مثل غيرها عليها أن تسحب البساط من تحت الأقدام وتكتفي بالقول بأنه من لديه أي مشكلة أو أي استفسار عليه التوجه إلي اقرب مكتب للشركة ليقابلهم ووجها لوجه ويقابل هناك حينها أيضا بالتطنيش ، ، لم أرى قط مثل هذه الشركة التي تقابل عملائها بكل برودة أعصاب وتعمل علي تقزيمهم ، لتعلم "موبايلي" وتدرك تماماً بأنها ليست هي الشركة الأولى والأخيرة ،بل أنها منافس مثلها مثل غيرها من الشركات الأخريات ، علي موبايلي أن تراجع سياستها وان تعيد النظر كي لاتقع بالفخ، ويستاهل البرد من ضيع دفاه.