البارق النجدي
19-04-09, 11:37 PM
شموعُ الشوقِ لن يَخبو سَناها
سيُلهِبُها الحنينُ بِنا اشتعالا
//
أعاهِدُ قلبَكِ الوافي بأني
على وَلَعِي بعشقِكِ لن أزالا
//
فكوني جنّتي وملاذَ قلبي
وفيضَ قريحةٍ سالتْ خيالا
//
وفي أحضانِ قلبِكِ خبّئيني
لأنعمَ بالهوى روحاً وبالا
//
لَقِيتُكِ بعدَ ما ضاعَتْ سنيني
وأنَّتْ مُهجَتي تشكو كِلالا
//
أهيمُ على الرِّمالِ بلا دليلٍ
وأسألُ عن مَنازلكِ التِّلالا
//
أُوَشْوِشُ زهرةً وأضمُّ أخرى
لعلَّي أدرِكُ الحُلُمُ المُحالا
//
وأتبعُ نغمةَ الأطيارِ فجراً
عساها تُبلِغُ القلبَ المآلا
//
فكان لقاؤنا من دونِ وعدٍ
وسالَ غرامُنا عَذَباً زُلالا
//
أُراهُ آسِراً كلَّ الخلايا
فلم يترُكْ لثانيةٍ مجالا
//
تفرّدَ بالفؤادِ فكان فيه
مَليكًا يملأ الدنيا اختيالا
//
يَسوقُ مواكبَ الأشواق تترى
فيَنثالُ القصيدُ لكِ انثيالا
//
كسيلٍ هادرٍ يجتاحُ روحي
وسَكْبِ سحائبٍ تهمي هِطالا
//
أحبُّكِ! لا أُكفكِفُ مِن جُنوني
فيَجمَحُ بي ويُغرقني خَبَالا
//
وبَوْصَلَتي إلى مَثواكِ تَهفو
فما عَرفَتْ جنوبًا أو شَمالا
//
إلى يومِ اللقاء هفَا فؤادي
وهَمْهَمَ طالبًا منكِ الوِصالا
//
(أحِبُّكِ)! كم أكرِّرُها مراراً
وأبياتُ القصيدِ بها تَوَالَى
//
فهلْ بَلَغَتْ فُؤادَكِ بعدَ هذا؟
ونالتْ مِن أمانيها سُؤالا؟
سيُلهِبُها الحنينُ بِنا اشتعالا
//
أعاهِدُ قلبَكِ الوافي بأني
على وَلَعِي بعشقِكِ لن أزالا
//
فكوني جنّتي وملاذَ قلبي
وفيضَ قريحةٍ سالتْ خيالا
//
وفي أحضانِ قلبِكِ خبّئيني
لأنعمَ بالهوى روحاً وبالا
//
لَقِيتُكِ بعدَ ما ضاعَتْ سنيني
وأنَّتْ مُهجَتي تشكو كِلالا
//
أهيمُ على الرِّمالِ بلا دليلٍ
وأسألُ عن مَنازلكِ التِّلالا
//
أُوَشْوِشُ زهرةً وأضمُّ أخرى
لعلَّي أدرِكُ الحُلُمُ المُحالا
//
وأتبعُ نغمةَ الأطيارِ فجراً
عساها تُبلِغُ القلبَ المآلا
//
فكان لقاؤنا من دونِ وعدٍ
وسالَ غرامُنا عَذَباً زُلالا
//
أُراهُ آسِراً كلَّ الخلايا
فلم يترُكْ لثانيةٍ مجالا
//
تفرّدَ بالفؤادِ فكان فيه
مَليكًا يملأ الدنيا اختيالا
//
يَسوقُ مواكبَ الأشواق تترى
فيَنثالُ القصيدُ لكِ انثيالا
//
كسيلٍ هادرٍ يجتاحُ روحي
وسَكْبِ سحائبٍ تهمي هِطالا
//
أحبُّكِ! لا أُكفكِفُ مِن جُنوني
فيَجمَحُ بي ويُغرقني خَبَالا
//
وبَوْصَلَتي إلى مَثواكِ تَهفو
فما عَرفَتْ جنوبًا أو شَمالا
//
إلى يومِ اللقاء هفَا فؤادي
وهَمْهَمَ طالبًا منكِ الوِصالا
//
(أحِبُّكِ)! كم أكرِّرُها مراراً
وأبياتُ القصيدِ بها تَوَالَى
//
فهلْ بَلَغَتْ فُؤادَكِ بعدَ هذا؟
ونالتْ مِن أمانيها سُؤالا؟