بدون نك كلي لك
07-04-09, 06:14 PM
http://forums.graaam.com/up/uploaded17/294910_01239082536.jpg
هل تشعرين أنكِ مغرمة بزوجك و تحبينه حباً جماً و هو بالمقابل لا يبادلكِ هذا الحب ؟
هل ترغبين أن يكتب زوجك فيكِ القصائد و الأشعار المليئة بكلمات الحب و العشق و الغزل ؟
ما رأيكِ بأن يدخل عليكِ المنزل و بيده باقة رائعة من الورود الزاهية ذات الرائحة الجذابة ؟
اذا لم تكوني واثقة من حبه لكِ فاسقيه أنتِ الشراب
و ليس أي شراب ... بل هو شراب الحب اللذيذ
الذي سيدمنه زوجك و سيفعل اي شيء للحصول عليه
لا تقلقي و لا تفكري ... و لكن تعلمي
دعيني أخبركِ بأمر
الرجال يثيرهم الصيد و يعشقون المطاردة
هنا ستجدين كيف تعطينهم هذه الاثارة و تمنحينهم هذه اللذه
تابعيني و طبقي معي و ستحصلين على رجل مجنون بحبك
اتبعي خطواتي هنا و اجعليه يعلن حبه الأبدي لكِ بوقت قصير
أو لأقول بلا وقت .....
هل تساءلتِ بيوم من الأيام لماذا هناك نساء متوسطات الجمال أو كما نقول (عادية جداً)
و لكنها تمكنت من الحصول على أكثر الرجال وسامة و أهمهم و أغناهم
و أرفعهم منزلة في الوسط الاجتماعي ... كما استطاعت أن تحافظ عليه و تبقيه بجانبها ...
بل أسرته و استحوذت على حواسه ... لماذا ... لماذا و هي لا تملك من الجمال و الدلال
و أسلوب الكلام كما تملكين ؟
هل تريدين أن تعرفي السبب؟!
http://forums.graaam.com/up/uploaded17/294910_11237879999.gif
· نفسك
قبل كل شيء أنتِ ... أنتِ يجب أن تكوني سعيدة ... مزاجك المتقلب ينعكس بعمق على زوجك و يؤثر فيه
. ببساطة يجب أن تشعري بالرضا و الفخر بمظهرك و بجسمك ... أنتِ تستحقين أن تشعري بالسعادة ...
فلماذا هذا المزاج المتكدر ... اهتمي بنفسك جيداً ... اهتمي بجسدك و غذائك و صحتك و لبسك ...
مارسي الرياضة يومياً ... تأكدي من زينتك بكل الأوقات ... الشعر ، الأظافر ، مكياجك ...
اذا كنتِ فخورة بمظهركِ سيفخر زوجكِ به أيضاً فلا تهمليه ...
و ايضاً لا تنسي الابتسامة التي يجب أن تنير ثغرك بكل الأوقات ...
فجميعنا بدون استثناء نحب الشخص المبتسم ذو الوجه البشوش ...
http://forums.graaam.com/up/uploaded17/294910_11237879999.gif
· لعبة الثقة
في مجال الحياة العاطفي هناك أمر مهم لا تعرفه أغلب المتزوجات ألا و هو الثقة و الاستقلال ...
الثقة ليست لعبة الرجال فقط بل يعشقون النساء صاحبات الثقة العالية بالنفس
و يعلمن تماماً أهدافهن من الحياة ... اذا لم تكوني واثقة جداً من نفسك و سئمت تعلقك بالآخرين ...
فاملئي هذا الفراغ العاطفي الذي تشعرين به ...
و اليكِ طرق عملية تجعل لكِ حياة مستقلة و تدربكِ على الثقة ...
اتصلي بصديقاتك القدامى و أعيدي معهن العلاقات الودية ...
انشغلي بهواياتك التي تحبينها ... ارتبطي بدورات تعليمية أو حلقات دينية ...
ابدئي من اليوم بل من هذه الساعة ... اسعي لتحقيق اهدافك في هذه الحياة (مصيبة لو لم تملكي أهداف) ...
أمام زوجك زيفي هذه الثقة ان لم تكن موجودة ...
مثلي حتى تتعودي على الثقة فلا تضطري أن تدعي ذلك لمدة طويلة ...
و مع مرور الوقت و بعد ان تستعيدي ذاتك ستملئين هذا الفراغ العاطفي في نفسك ...
http://forums.graaam.com/up/uploaded17/294910_11237879999.gif
· بعد إذنك
عليكِ أن تدركي أن جميع الأزواج يحترمون و يقدرون المرأة المشغولة (لا أقول العاملة)
و لكن التي تكرس حياتها من أجل أمور شتى مختلفة و متنوعة ...
و اعلمي أيضاً أن الأزواج لا يريدون المراة الـ (متواجدة أمامهم دائماً) ...
عندما يعتاد عليكِ و على قربك و تواجدك حوله ... ابدئي بالابتعاد الآن ... يقولون الغياب يولع القلب ...
فاجعليه يشتاق لكِ و لتواجدكِ بقربه ... تذكري أن ما يسهل الحصول عليه يسهل استبداله ...
فكوني صعبة المنال و الوصول و الحصول ...
و تذكري كلما قللتِ من الانتباه اليه (لسبب ما) كلما جعلتيه يوجه انتباهه و تركيزه نحوكِِ ...
و كلما كثرت نشاطاتك الخارجية بدونه كلما زدتيه اثارة و رغبة بكِ ...
تقول لي احداهن : زوجي يريدني جالسة بجانبه دائماً ...
حتى لو كان مشغولاً بأمر ما حتى لو كان يشاهد التلفاز مثلاً ...
يريدني أن أجالسه هو فقط يطمئن لأنني بجانبه ...
هذا النوع من الأزواج متيم بحب زوجته ليس لأنها جميلة أو لأنها تمتلك قوماً مثالياً
و لكن لأنها زوجة منشغلة دائماً فاما لديها كتاب تقرؤه أو جزء من القرآن تحفظه أو برنامجاً ثقافياً تتابعه ... باختصار لأنها ذات اهتمامات و هوايات مثيرة ...
تثير الزوج و تجذبه اليها فيسعى ان يأخذ قليلاً من وقتها الممتليء ...
http://forums.graaam.com/up/uploaded17/294910_11237879999.gif
· هو الوحيد
بالرغم من أن نفسك هي الأهم عندكِ و أنكِ قد قطعتِ وعداً للاهتمام بها ... لا تنسيه ...
دعيه يشعر أنه الرجل الوحيد الذي تشعرين معه بالسعادة في هذا العالم ...
و انه الرجل الذي لا يمكن ان تقاومي رجولته و كرمه و شهامته ...
و كم انتِ محظوظة بوجوده بحياتك ... رسالة قصيرة تتمنين له يوماً جميلاً ...
مداعبة خفيفة أو قبلة لطيفة ... الرجل تعجبه المرأة التي تشعره بأهميته ...
و المرأة تستطيع أن تفعل ذلك بالحب ... أحبيه و اعشقي كل ذرة به ...
تأمليه و هو يرتدي ملابسه صباحاً ... على سفرة العشاء ضعي كفك أسفل خدك
و أسبلي نظراتك نحوه بكل شوق و حب ...
أطعميه من يديك و تبادلي معه اللقمات و الضحات و الهمسات ...
كوني رومنسية و أشعلي الحب بينكما من جديد ...
لا تلاحقيه صباحاً مساءً و تقولي له أحبك أحبك هل تحبني ؟ ...
فقط دعيه يشعر ... و أرسلي احساسك اليه ...
ألم تتسائلي لماذا أجمل الأيام التي جمعت بينكما كانت فترة الخطوبة أو بداية الزواج ..؟؟
لأن كل شيء كان جديداً أنذاك ... القبلة و اللمسة و الاحتضان ... كان جديداً و ذو مذاق خاص ...
أرجعي تلك الأيام ... أرجعيها بالحب و الدلال و الغنج ...
ارجعيها باحساسك و عيشي حبك من جديد ...
http://forums.graaam.com/up/uploaded17/294910_11237879999.gif
· أمسك بي
عندما يحادثك حتى لو كان حديثاً عابراً كأن يحكي قصة حدثت معه في عمله مثلاً ...
انظري في عينيه ... و امنحيه نظرة تشعره انكِ مهتمة به
و تريدين قربه بالذات في هذه اللحظة و هو مشغول بالحديث ...
لا تقومي باي حركة أخرى ... فقط امعني النظر في عينيه ...
أتعلمين انه بنظراتك له ستخدعين عقله و ستجعلينه يشعر انه مغرم بكِ و ليس العكس ...
دعيه يفهم مشاعرك و حبك فقط من خلال عيونك ...
ابتسمي أو حتى اضحكي على كلامه ان كان مضحكاً ...
و لكن انتظريه هو ليقوم بالخطوة الأولى ...
بعضكن قد تقول (لو انتظرته ليقوم هو بالاقتراب فلن يحصل ذلك أبداً) ...
غير صحيح ... الرجل يحب المطاردة فأعطيه ما يحب و دعي الباقي عليه ... و تمتعي أنتِ ...
http://forums.graaam.com/up/uploaded17/294910_11237879999.gif
· أحتاجك أنا
نعم تحتاجينه .. من؟ زوجك؟ الرجل في حياتك؟ من منا تستطيع أن تعيش بدون رجل ؟ ...
حتى في حالة غياب الزوج فالمرأة تحتاج الى أب و أخ و ابن ...
هكذا خلقنا الله و هكذا الأنثى بطبيعتها ... و الرجل يموت بالأنثى التي تحتاجه ...
و سيفعل أي شيء ليشعرها أنه بجانبها دائماً و لن يتركها مهما حصل ...
و بالذات عندما يشعر انها ضعيفة و خائفة ... سيترك كل شيء أمامه و يجري لها ...
و اليكِ قصة هذه الزوجة ...
في ليلة الخميس يخرج الزوج ليلاً و يسهر مع اصحابه لأوقات متأخرة و هذا الأمر يزعج الزوجة كثيراً
و لكنها ذكية لم تتذمر و لم تنكد عليه و على نفسها ... بل كانت تحادثه بوقت متاخر
تساله عن احواله و تطمئن عليه و تبدي سعادتها لسعادته و فقط تنهي المحادثة بلطف و تقفل الخط ...
و في اليوم التالي عندما تخبره كم كانت خائفة و انها كانت تسمع اصوات رجال قريبة من المنزل
و انها ترتجف من الخوف و الرعب طوال الليل ... فصار يتدرج الزوج بسهراته
خميس يسهر مع اصحابه و خميس مع زوجته ... و عندما يسهر معها
تحضر له نوعاً من الحلوى و العصير و المكسرات و تشاركه بمشاهدة التلفاز
أو تلعب معه لعبته المفضلة و هي الشطرنج ...
و مع مرور الوقت صار يفضل أن يمكث الليل بطوله معها يؤنسها و تؤنسه ..
. حتى أنه صار يطلب الحلويات و الفطائر من المطاعم الخارجية كل ذلك من أجل سهرته معها ...
(في هذه النقطة أنا لا أدعو لمشاهدة الأفلام السينمائية سواء العربية أو الأجنبية
و لكنها كانت طريقة هذه الزوجة مع زوجها)
http://forums.graaam.com/up/uploaded17/294910_11237879999.gif
أنتِ سيدة
نحن بمجتمع شرقي و أزواجنا شرقيون ... يحبون العفة و الحياء و يعشقون الخجل العذري البريء ..
. تؤثر عليهم البيئة و التربية و الدين الاسلامي الحنيف ...
و الجرأة لا تنفع معهم (ولا أقول الجميع) ... فلا تنخدعي ببعض الكلام فليس كله مفيد
و ليس كله مناسب لكِ و لزوجك ... و حتى تكون الصورة أوضح ...
لا تكثري من حديث الفراش الجريء فهذا سيطفيء الرجل و يبعده عنكِ تدريجياً ...
قد يحافظ على تأدبه معكِ و قد يجاريكِ و لكنه سيشعر بفراغ داخل نفسه ...
و قد ينسب دوافع عاطفته او رومنسيته معكِ الى أحاديثك هذه و مع الوقت سيسأم منكِ ...
و سينقلب السحر على الساحر ...
ترغب المرأة بشدة أن تجعل زوجها يحبها و تتمنى ان تتملك قلبه و تتربع على عرشه ...
الرجل عندما ينوي الزواج فقد نوى أن يحب هذه المرأة و أن يسعدها و ألا يستبدلها ...
و لكن بعض الزوجات تخطيء بالمعاملة (بدون قصد) فيهرب الزوج من البيت
الذي كان يظن ان به سعادته و يسعى للبحث عن السعادة بمكان آخر ...
من مدة طويلة تعرفت على سيدة متزوجة كانت جميلة حقاً و عذبة الكلام زوجها كان يحبها كثيراً ...
و لكنها مع مرور الأيام ملت منه و من حياته و من روتينه ...
كانت ضعيفة الايمان و شاء الله ان تقع بحب رجل آخر و هي مازالت على ذمة زوجها ...
كانت تحادثه بالهاتف و قدر الله أن يكتشفها زوجها ...
و لكن لأنه كان يحبها فقد سامحها و سترها و الآن يعيش معها و لم يفكر ان يخونها او يتزوج عليها ..
. قد تظنون انها قصة من نسج الخيال و لكنها حقيقية و حدثت لامرأة أعرفها جيداً ...
بالطبع وجود رجل كهذا امر نادر و قد لا يحصل و لكنه مثال لرجل يحب زوجته كثيراً ...
أحببت فقط أن أوضح لكن ماذا يفعل الرجل عندما يحب زوجته ...
يفعل أي شيء و يقبل أن ييعرض نفسه للكثير من الأمور
و قد تكون ضده فقط من أجلها و من أجل حبها ...
عندما أحب قيس ليلى أصبح مجنونا و مات و هو يغني اسمها ...
أعوذ بالله من خاتمته و لا أتمناها لأي رجل مسلم و لكنه كان مثالاً حقيقياً للحب (المجنون) ...
بالطبع نحن لا نريد زوجاً مجنوناً مثل قيس و لا نرغب أن نكون نحن ليلى ...
و لكننا نريد رجلاً محباً عطوفاً حنوناً ...
لكل من سألت عن الاستقلال العاطفي كيف يكون فبالرغم من المواضيع الكثيرة التي تحدث عنه
سأحاول أن أبسطه ببعض الأمور و القريبة من القلب ...
أولاً ... عليكِ أن تتوجهي الى الله و تطلبي رضاه و تبني كل ما هدمته الأيام من علاقتك معه ...
قلت لكِ سابقاً حتى تسعدي زوجك و تجعلينه يحبك ... اسعدني نفسك أولاً فهي الأهم عندك ...
أتعلمين أن السعادة تكون بالقرب من الله؟ سعادتك بيده فاسعي لطلبها و تقربي منه ...
فاذا عرفتِ الله في الرخاء ... يعرفكِ وقت الشدة ... فالجئي اليه ما استطعت و هاجري ...
نعم هاجري الى الله و اطلبي منه الصفح و الغفران و اسأليه الهداية و السعادة بالدارين ...
و اهجري الذنوب و المعاصي و الغيبة و النميمة و الفساد و النمص و الوصل و كل ما حرمه الله ...
عيشي بهذه الدنيا كعابرة سبيل و ارتحلي اليه ... انه الله ... اذا تقربتِ منه سينجيك ...
اعلمي أن قلبك و قلب زوجك بين اصبعين من اصابعه سبحانه و تعالى يقلبها كيفما يشاء ...
اذاً عليكِ أن تهجري و تهاجري ... محبة الله سعادة و راحة و اطمئنان ... اتفقنا؟
ثانياً ... مارسي هوايتك بعيداً عن زوجك ... فلا يمكن أن تقرئي كتاب بجانبه و هو يشاهد التلفاز مثلاً ...
اقرئيه بعيداً عنه ... و لكن لماذا لا تشاهدي التلفاز معه لو كان يشاهد برنامجاً يهمك؟
يعني ابحثي عن ما تريدينه و افعليه ... تريدين قراءة الكتاب اختاري مكاناً مناسباً و اقرئي ...
تريدين مشاهدة التلفاز فافعلي ... لا يوجد قانون معين عليكِ ان تتبعيه ...
فقط افعلي ما تريدينه و تشعرين انه يناسبك ... لا تهتمي كثيراً بالأمور التي يقوم بها هو ...
سأعطيكِ مثال ... زوجة تعود زوجها منها استقبال مرح و محبب
و بيوم من الأيام دخل الزوج الى البيت فوجدها مشغولة بأمر ما ...
استغرب منها فلم تستقبله كما تعود ... صار يلاحقها بالمنزل تذهب لغرفة النوم
يذهب خلفها تذهب للمطبخ يذهب وراءها تذهب لغرفة الجلوس
يلاحقها تروح و تجيء دون ان تنظر اليه و هو مستغرب ترى ما بالها ...
بالأخير نادى عليها باهتمام و سألها ماذا تفعل ...
اخبرته بعفوية جميلة انها تبحث عن شاحن الهاتف المحمول ...
ابتسم الزوج و ذهب ليبدل ملابسه أخيراً ...
اعني هنا أن المرأة المشغولة تثير الرجل و يسعى ان يعرف ماذا تفعل
و لماذا هي مشغولة عنه و ما هو الأمر الذي يشغلها ...؟
ثالثاً ... النظافة و الجمال ... ان الله جميل يحب الجمال نظيف يحب النظافة ...
جسدك مهم جداً ... رياضتك و غذائك أمور يجب ألا تهمليها ...
لا اقول رجيم و لكن اسلوب حياة صحي و مفيد ...
ممارسة رياضة تحبينها في اليوم ساعة او نصف امر لابد منه ...
اتركي عنكِ الكسل و قومي تحركي ... نشطي جسدك و حركي الدورة الدموية في أوردتك ...
و لكن اجعلي نيتك خالصة لوجه الله فالمؤمن قوي ...
و يقول صلى الله عليه و سلم في دعائه (اللهم اني اعوذ بك من العجز و الكسل) ...
نظافة بيتك من الألف للياء أمر مهم أيضاً ...
اياكِ أن تهمليه (لا تتشبهوا باليهود يجمعون الكناسة بدورهم)
رابعاً ... من الممكن ان يغيظك زوجك ببعض التصرفات و لكنه لم يؤذيكِ ... فلم الغضب ..؟
لا تغضبي الا لأمر جلل ... لا تغضبي الا لو آذاك بشكل نفسي او جسدي
أعني لو ضربكِ او شتمكِ عندها اغضبي ... أي امر آخر لا يستحق الغضب ...
لدينا زوجتان جميلتان فاتنتان ... زوجاهما يعملان بنفس الشركة
و لبعض الظروف في العمل تعرض الرجلان لضغط زائد و تأخرا عن العودة ..
. و في آخر اليوم وصلا أخيراً الى بيتهما متعبان مرهقان لا يريدان الا الأكل و النوم فقط ...
زوجة استقبلت زوجها بملابس مثيرة، رائحة عطرة، مكياج رائع
و بوجه مجهم غاضب لا تحدثه و لا تنظر حتى اليه و عندما طلب الطعام
قالت له حضره بنفسك و كأنها تعاقبه لأنه تأخر ...
و الأخرى غلبها النعاس عندما تأخر زوجها ...
بدلت ملابس السهرة و ارتدت بجامه زاهية الألوان،
أسدلت شعرها، خطت عينيها بالحكل و شفتيها ببعض الجلوس اللامع ...
و كانت قد صنعت بعضاً من فطائر الجبن و الزعتر و جهزت عصير البرتقال المنعش ...
عندما أتى زوجها استقبلته بوجه بشوش و ابتسامة عذبة ...
و عبرت له عن اهتمامها به و تقدريها لظروف عمله ...
من هو الزوج المحظوظ هنا؟!
اترك الاجابة لك
خامساً ... يقول الله سبحانه (و لئن شكرتم لأزيدنكم )
و يقول أيضاً (و ان تعدوا نعمة الله لا تحصوها) ...
احمدي الله على زوجك فغيرك من الفتيات تتمنى رجلاً يحتضنها ليلاً و تنام بجانبه ...
الله سبحانه لا يحتاج الى شكر عبده و لكن ان تشكريه يرضى عنكِ ..
. و زوجك أيضاً يحب أن تشكريه و تمدحيه ... امدحي تصرفاته و كلماته ...
احدى الزوجات كانت تتمنى ان تلتحق بدورة تدريبية ينظمها العمل ...
وافق زوجها على مضض ... و عندما ذهبت شعرت كم هو زوج رائع ...
ارسلت له رسالة تخبره انها محظوظة به ... تشكره لانه وافق على التحاقها بالدورة ...
فرح الزوج برسالة زوجته و عرف انها تقدره و تحبه و تحترم قراراته ...
بعض الزوجات تشعرن انه امر يجب ان يفعله الزوج و انه من الطبيعي ان يوافق ...
فلماذا لا يوافق و كل ازواج صديقاتها يوافقون فوراً؟
و لم تكلف نفسها ان تخبره انها سعيدة لانه حقق لها رجاءها و هو الالتحاق بالدورة ...
هذا زوجك و كل رجل يختلف تفكيره عن الآخر ...
عامليه كأنه أعظم رجل في العالم ... حتى لو لم يكن كذلك ...
يكفي أنه زوجك و بينك و بينه عشرة و اياماً سعيدة لا تنسى ...
دعواااااااتي للجميع بسعااااااااادة الدااااااااارين
منقول
هل تشعرين أنكِ مغرمة بزوجك و تحبينه حباً جماً و هو بالمقابل لا يبادلكِ هذا الحب ؟
هل ترغبين أن يكتب زوجك فيكِ القصائد و الأشعار المليئة بكلمات الحب و العشق و الغزل ؟
ما رأيكِ بأن يدخل عليكِ المنزل و بيده باقة رائعة من الورود الزاهية ذات الرائحة الجذابة ؟
اذا لم تكوني واثقة من حبه لكِ فاسقيه أنتِ الشراب
و ليس أي شراب ... بل هو شراب الحب اللذيذ
الذي سيدمنه زوجك و سيفعل اي شيء للحصول عليه
لا تقلقي و لا تفكري ... و لكن تعلمي
دعيني أخبركِ بأمر
الرجال يثيرهم الصيد و يعشقون المطاردة
هنا ستجدين كيف تعطينهم هذه الاثارة و تمنحينهم هذه اللذه
تابعيني و طبقي معي و ستحصلين على رجل مجنون بحبك
اتبعي خطواتي هنا و اجعليه يعلن حبه الأبدي لكِ بوقت قصير
أو لأقول بلا وقت .....
هل تساءلتِ بيوم من الأيام لماذا هناك نساء متوسطات الجمال أو كما نقول (عادية جداً)
و لكنها تمكنت من الحصول على أكثر الرجال وسامة و أهمهم و أغناهم
و أرفعهم منزلة في الوسط الاجتماعي ... كما استطاعت أن تحافظ عليه و تبقيه بجانبها ...
بل أسرته و استحوذت على حواسه ... لماذا ... لماذا و هي لا تملك من الجمال و الدلال
و أسلوب الكلام كما تملكين ؟
هل تريدين أن تعرفي السبب؟!
http://forums.graaam.com/up/uploaded17/294910_11237879999.gif
· نفسك
قبل كل شيء أنتِ ... أنتِ يجب أن تكوني سعيدة ... مزاجك المتقلب ينعكس بعمق على زوجك و يؤثر فيه
. ببساطة يجب أن تشعري بالرضا و الفخر بمظهرك و بجسمك ... أنتِ تستحقين أن تشعري بالسعادة ...
فلماذا هذا المزاج المتكدر ... اهتمي بنفسك جيداً ... اهتمي بجسدك و غذائك و صحتك و لبسك ...
مارسي الرياضة يومياً ... تأكدي من زينتك بكل الأوقات ... الشعر ، الأظافر ، مكياجك ...
اذا كنتِ فخورة بمظهركِ سيفخر زوجكِ به أيضاً فلا تهمليه ...
و ايضاً لا تنسي الابتسامة التي يجب أن تنير ثغرك بكل الأوقات ...
فجميعنا بدون استثناء نحب الشخص المبتسم ذو الوجه البشوش ...
http://forums.graaam.com/up/uploaded17/294910_11237879999.gif
· لعبة الثقة
في مجال الحياة العاطفي هناك أمر مهم لا تعرفه أغلب المتزوجات ألا و هو الثقة و الاستقلال ...
الثقة ليست لعبة الرجال فقط بل يعشقون النساء صاحبات الثقة العالية بالنفس
و يعلمن تماماً أهدافهن من الحياة ... اذا لم تكوني واثقة جداً من نفسك و سئمت تعلقك بالآخرين ...
فاملئي هذا الفراغ العاطفي الذي تشعرين به ...
و اليكِ طرق عملية تجعل لكِ حياة مستقلة و تدربكِ على الثقة ...
اتصلي بصديقاتك القدامى و أعيدي معهن العلاقات الودية ...
انشغلي بهواياتك التي تحبينها ... ارتبطي بدورات تعليمية أو حلقات دينية ...
ابدئي من اليوم بل من هذه الساعة ... اسعي لتحقيق اهدافك في هذه الحياة (مصيبة لو لم تملكي أهداف) ...
أمام زوجك زيفي هذه الثقة ان لم تكن موجودة ...
مثلي حتى تتعودي على الثقة فلا تضطري أن تدعي ذلك لمدة طويلة ...
و مع مرور الوقت و بعد ان تستعيدي ذاتك ستملئين هذا الفراغ العاطفي في نفسك ...
http://forums.graaam.com/up/uploaded17/294910_11237879999.gif
· بعد إذنك
عليكِ أن تدركي أن جميع الأزواج يحترمون و يقدرون المرأة المشغولة (لا أقول العاملة)
و لكن التي تكرس حياتها من أجل أمور شتى مختلفة و متنوعة ...
و اعلمي أيضاً أن الأزواج لا يريدون المراة الـ (متواجدة أمامهم دائماً) ...
عندما يعتاد عليكِ و على قربك و تواجدك حوله ... ابدئي بالابتعاد الآن ... يقولون الغياب يولع القلب ...
فاجعليه يشتاق لكِ و لتواجدكِ بقربه ... تذكري أن ما يسهل الحصول عليه يسهل استبداله ...
فكوني صعبة المنال و الوصول و الحصول ...
و تذكري كلما قللتِ من الانتباه اليه (لسبب ما) كلما جعلتيه يوجه انتباهه و تركيزه نحوكِِ ...
و كلما كثرت نشاطاتك الخارجية بدونه كلما زدتيه اثارة و رغبة بكِ ...
تقول لي احداهن : زوجي يريدني جالسة بجانبه دائماً ...
حتى لو كان مشغولاً بأمر ما حتى لو كان يشاهد التلفاز مثلاً ...
يريدني أن أجالسه هو فقط يطمئن لأنني بجانبه ...
هذا النوع من الأزواج متيم بحب زوجته ليس لأنها جميلة أو لأنها تمتلك قوماً مثالياً
و لكن لأنها زوجة منشغلة دائماً فاما لديها كتاب تقرؤه أو جزء من القرآن تحفظه أو برنامجاً ثقافياً تتابعه ... باختصار لأنها ذات اهتمامات و هوايات مثيرة ...
تثير الزوج و تجذبه اليها فيسعى ان يأخذ قليلاً من وقتها الممتليء ...
http://forums.graaam.com/up/uploaded17/294910_11237879999.gif
· هو الوحيد
بالرغم من أن نفسك هي الأهم عندكِ و أنكِ قد قطعتِ وعداً للاهتمام بها ... لا تنسيه ...
دعيه يشعر أنه الرجل الوحيد الذي تشعرين معه بالسعادة في هذا العالم ...
و انه الرجل الذي لا يمكن ان تقاومي رجولته و كرمه و شهامته ...
و كم انتِ محظوظة بوجوده بحياتك ... رسالة قصيرة تتمنين له يوماً جميلاً ...
مداعبة خفيفة أو قبلة لطيفة ... الرجل تعجبه المرأة التي تشعره بأهميته ...
و المرأة تستطيع أن تفعل ذلك بالحب ... أحبيه و اعشقي كل ذرة به ...
تأمليه و هو يرتدي ملابسه صباحاً ... على سفرة العشاء ضعي كفك أسفل خدك
و أسبلي نظراتك نحوه بكل شوق و حب ...
أطعميه من يديك و تبادلي معه اللقمات و الضحات و الهمسات ...
كوني رومنسية و أشعلي الحب بينكما من جديد ...
لا تلاحقيه صباحاً مساءً و تقولي له أحبك أحبك هل تحبني ؟ ...
فقط دعيه يشعر ... و أرسلي احساسك اليه ...
ألم تتسائلي لماذا أجمل الأيام التي جمعت بينكما كانت فترة الخطوبة أو بداية الزواج ..؟؟
لأن كل شيء كان جديداً أنذاك ... القبلة و اللمسة و الاحتضان ... كان جديداً و ذو مذاق خاص ...
أرجعي تلك الأيام ... أرجعيها بالحب و الدلال و الغنج ...
ارجعيها باحساسك و عيشي حبك من جديد ...
http://forums.graaam.com/up/uploaded17/294910_11237879999.gif
· أمسك بي
عندما يحادثك حتى لو كان حديثاً عابراً كأن يحكي قصة حدثت معه في عمله مثلاً ...
انظري في عينيه ... و امنحيه نظرة تشعره انكِ مهتمة به
و تريدين قربه بالذات في هذه اللحظة و هو مشغول بالحديث ...
لا تقومي باي حركة أخرى ... فقط امعني النظر في عينيه ...
أتعلمين انه بنظراتك له ستخدعين عقله و ستجعلينه يشعر انه مغرم بكِ و ليس العكس ...
دعيه يفهم مشاعرك و حبك فقط من خلال عيونك ...
ابتسمي أو حتى اضحكي على كلامه ان كان مضحكاً ...
و لكن انتظريه هو ليقوم بالخطوة الأولى ...
بعضكن قد تقول (لو انتظرته ليقوم هو بالاقتراب فلن يحصل ذلك أبداً) ...
غير صحيح ... الرجل يحب المطاردة فأعطيه ما يحب و دعي الباقي عليه ... و تمتعي أنتِ ...
http://forums.graaam.com/up/uploaded17/294910_11237879999.gif
· أحتاجك أنا
نعم تحتاجينه .. من؟ زوجك؟ الرجل في حياتك؟ من منا تستطيع أن تعيش بدون رجل ؟ ...
حتى في حالة غياب الزوج فالمرأة تحتاج الى أب و أخ و ابن ...
هكذا خلقنا الله و هكذا الأنثى بطبيعتها ... و الرجل يموت بالأنثى التي تحتاجه ...
و سيفعل أي شيء ليشعرها أنه بجانبها دائماً و لن يتركها مهما حصل ...
و بالذات عندما يشعر انها ضعيفة و خائفة ... سيترك كل شيء أمامه و يجري لها ...
و اليكِ قصة هذه الزوجة ...
في ليلة الخميس يخرج الزوج ليلاً و يسهر مع اصحابه لأوقات متأخرة و هذا الأمر يزعج الزوجة كثيراً
و لكنها ذكية لم تتذمر و لم تنكد عليه و على نفسها ... بل كانت تحادثه بوقت متاخر
تساله عن احواله و تطمئن عليه و تبدي سعادتها لسعادته و فقط تنهي المحادثة بلطف و تقفل الخط ...
و في اليوم التالي عندما تخبره كم كانت خائفة و انها كانت تسمع اصوات رجال قريبة من المنزل
و انها ترتجف من الخوف و الرعب طوال الليل ... فصار يتدرج الزوج بسهراته
خميس يسهر مع اصحابه و خميس مع زوجته ... و عندما يسهر معها
تحضر له نوعاً من الحلوى و العصير و المكسرات و تشاركه بمشاهدة التلفاز
أو تلعب معه لعبته المفضلة و هي الشطرنج ...
و مع مرور الوقت صار يفضل أن يمكث الليل بطوله معها يؤنسها و تؤنسه ..
. حتى أنه صار يطلب الحلويات و الفطائر من المطاعم الخارجية كل ذلك من أجل سهرته معها ...
(في هذه النقطة أنا لا أدعو لمشاهدة الأفلام السينمائية سواء العربية أو الأجنبية
و لكنها كانت طريقة هذه الزوجة مع زوجها)
http://forums.graaam.com/up/uploaded17/294910_11237879999.gif
أنتِ سيدة
نحن بمجتمع شرقي و أزواجنا شرقيون ... يحبون العفة و الحياء و يعشقون الخجل العذري البريء ..
. تؤثر عليهم البيئة و التربية و الدين الاسلامي الحنيف ...
و الجرأة لا تنفع معهم (ولا أقول الجميع) ... فلا تنخدعي ببعض الكلام فليس كله مفيد
و ليس كله مناسب لكِ و لزوجك ... و حتى تكون الصورة أوضح ...
لا تكثري من حديث الفراش الجريء فهذا سيطفيء الرجل و يبعده عنكِ تدريجياً ...
قد يحافظ على تأدبه معكِ و قد يجاريكِ و لكنه سيشعر بفراغ داخل نفسه ...
و قد ينسب دوافع عاطفته او رومنسيته معكِ الى أحاديثك هذه و مع الوقت سيسأم منكِ ...
و سينقلب السحر على الساحر ...
ترغب المرأة بشدة أن تجعل زوجها يحبها و تتمنى ان تتملك قلبه و تتربع على عرشه ...
الرجل عندما ينوي الزواج فقد نوى أن يحب هذه المرأة و أن يسعدها و ألا يستبدلها ...
و لكن بعض الزوجات تخطيء بالمعاملة (بدون قصد) فيهرب الزوج من البيت
الذي كان يظن ان به سعادته و يسعى للبحث عن السعادة بمكان آخر ...
من مدة طويلة تعرفت على سيدة متزوجة كانت جميلة حقاً و عذبة الكلام زوجها كان يحبها كثيراً ...
و لكنها مع مرور الأيام ملت منه و من حياته و من روتينه ...
كانت ضعيفة الايمان و شاء الله ان تقع بحب رجل آخر و هي مازالت على ذمة زوجها ...
كانت تحادثه بالهاتف و قدر الله أن يكتشفها زوجها ...
و لكن لأنه كان يحبها فقد سامحها و سترها و الآن يعيش معها و لم يفكر ان يخونها او يتزوج عليها ..
. قد تظنون انها قصة من نسج الخيال و لكنها حقيقية و حدثت لامرأة أعرفها جيداً ...
بالطبع وجود رجل كهذا امر نادر و قد لا يحصل و لكنه مثال لرجل يحب زوجته كثيراً ...
أحببت فقط أن أوضح لكن ماذا يفعل الرجل عندما يحب زوجته ...
يفعل أي شيء و يقبل أن ييعرض نفسه للكثير من الأمور
و قد تكون ضده فقط من أجلها و من أجل حبها ...
عندما أحب قيس ليلى أصبح مجنونا و مات و هو يغني اسمها ...
أعوذ بالله من خاتمته و لا أتمناها لأي رجل مسلم و لكنه كان مثالاً حقيقياً للحب (المجنون) ...
بالطبع نحن لا نريد زوجاً مجنوناً مثل قيس و لا نرغب أن نكون نحن ليلى ...
و لكننا نريد رجلاً محباً عطوفاً حنوناً ...
لكل من سألت عن الاستقلال العاطفي كيف يكون فبالرغم من المواضيع الكثيرة التي تحدث عنه
سأحاول أن أبسطه ببعض الأمور و القريبة من القلب ...
أولاً ... عليكِ أن تتوجهي الى الله و تطلبي رضاه و تبني كل ما هدمته الأيام من علاقتك معه ...
قلت لكِ سابقاً حتى تسعدي زوجك و تجعلينه يحبك ... اسعدني نفسك أولاً فهي الأهم عندك ...
أتعلمين أن السعادة تكون بالقرب من الله؟ سعادتك بيده فاسعي لطلبها و تقربي منه ...
فاذا عرفتِ الله في الرخاء ... يعرفكِ وقت الشدة ... فالجئي اليه ما استطعت و هاجري ...
نعم هاجري الى الله و اطلبي منه الصفح و الغفران و اسأليه الهداية و السعادة بالدارين ...
و اهجري الذنوب و المعاصي و الغيبة و النميمة و الفساد و النمص و الوصل و كل ما حرمه الله ...
عيشي بهذه الدنيا كعابرة سبيل و ارتحلي اليه ... انه الله ... اذا تقربتِ منه سينجيك ...
اعلمي أن قلبك و قلب زوجك بين اصبعين من اصابعه سبحانه و تعالى يقلبها كيفما يشاء ...
اذاً عليكِ أن تهجري و تهاجري ... محبة الله سعادة و راحة و اطمئنان ... اتفقنا؟
ثانياً ... مارسي هوايتك بعيداً عن زوجك ... فلا يمكن أن تقرئي كتاب بجانبه و هو يشاهد التلفاز مثلاً ...
اقرئيه بعيداً عنه ... و لكن لماذا لا تشاهدي التلفاز معه لو كان يشاهد برنامجاً يهمك؟
يعني ابحثي عن ما تريدينه و افعليه ... تريدين قراءة الكتاب اختاري مكاناً مناسباً و اقرئي ...
تريدين مشاهدة التلفاز فافعلي ... لا يوجد قانون معين عليكِ ان تتبعيه ...
فقط افعلي ما تريدينه و تشعرين انه يناسبك ... لا تهتمي كثيراً بالأمور التي يقوم بها هو ...
سأعطيكِ مثال ... زوجة تعود زوجها منها استقبال مرح و محبب
و بيوم من الأيام دخل الزوج الى البيت فوجدها مشغولة بأمر ما ...
استغرب منها فلم تستقبله كما تعود ... صار يلاحقها بالمنزل تذهب لغرفة النوم
يذهب خلفها تذهب للمطبخ يذهب وراءها تذهب لغرفة الجلوس
يلاحقها تروح و تجيء دون ان تنظر اليه و هو مستغرب ترى ما بالها ...
بالأخير نادى عليها باهتمام و سألها ماذا تفعل ...
اخبرته بعفوية جميلة انها تبحث عن شاحن الهاتف المحمول ...
ابتسم الزوج و ذهب ليبدل ملابسه أخيراً ...
اعني هنا أن المرأة المشغولة تثير الرجل و يسعى ان يعرف ماذا تفعل
و لماذا هي مشغولة عنه و ما هو الأمر الذي يشغلها ...؟
ثالثاً ... النظافة و الجمال ... ان الله جميل يحب الجمال نظيف يحب النظافة ...
جسدك مهم جداً ... رياضتك و غذائك أمور يجب ألا تهمليها ...
لا اقول رجيم و لكن اسلوب حياة صحي و مفيد ...
ممارسة رياضة تحبينها في اليوم ساعة او نصف امر لابد منه ...
اتركي عنكِ الكسل و قومي تحركي ... نشطي جسدك و حركي الدورة الدموية في أوردتك ...
و لكن اجعلي نيتك خالصة لوجه الله فالمؤمن قوي ...
و يقول صلى الله عليه و سلم في دعائه (اللهم اني اعوذ بك من العجز و الكسل) ...
نظافة بيتك من الألف للياء أمر مهم أيضاً ...
اياكِ أن تهمليه (لا تتشبهوا باليهود يجمعون الكناسة بدورهم)
رابعاً ... من الممكن ان يغيظك زوجك ببعض التصرفات و لكنه لم يؤذيكِ ... فلم الغضب ..؟
لا تغضبي الا لأمر جلل ... لا تغضبي الا لو آذاك بشكل نفسي او جسدي
أعني لو ضربكِ او شتمكِ عندها اغضبي ... أي امر آخر لا يستحق الغضب ...
لدينا زوجتان جميلتان فاتنتان ... زوجاهما يعملان بنفس الشركة
و لبعض الظروف في العمل تعرض الرجلان لضغط زائد و تأخرا عن العودة ..
. و في آخر اليوم وصلا أخيراً الى بيتهما متعبان مرهقان لا يريدان الا الأكل و النوم فقط ...
زوجة استقبلت زوجها بملابس مثيرة، رائحة عطرة، مكياج رائع
و بوجه مجهم غاضب لا تحدثه و لا تنظر حتى اليه و عندما طلب الطعام
قالت له حضره بنفسك و كأنها تعاقبه لأنه تأخر ...
و الأخرى غلبها النعاس عندما تأخر زوجها ...
بدلت ملابس السهرة و ارتدت بجامه زاهية الألوان،
أسدلت شعرها، خطت عينيها بالحكل و شفتيها ببعض الجلوس اللامع ...
و كانت قد صنعت بعضاً من فطائر الجبن و الزعتر و جهزت عصير البرتقال المنعش ...
عندما أتى زوجها استقبلته بوجه بشوش و ابتسامة عذبة ...
و عبرت له عن اهتمامها به و تقدريها لظروف عمله ...
من هو الزوج المحظوظ هنا؟!
اترك الاجابة لك
خامساً ... يقول الله سبحانه (و لئن شكرتم لأزيدنكم )
و يقول أيضاً (و ان تعدوا نعمة الله لا تحصوها) ...
احمدي الله على زوجك فغيرك من الفتيات تتمنى رجلاً يحتضنها ليلاً و تنام بجانبه ...
الله سبحانه لا يحتاج الى شكر عبده و لكن ان تشكريه يرضى عنكِ ..
. و زوجك أيضاً يحب أن تشكريه و تمدحيه ... امدحي تصرفاته و كلماته ...
احدى الزوجات كانت تتمنى ان تلتحق بدورة تدريبية ينظمها العمل ...
وافق زوجها على مضض ... و عندما ذهبت شعرت كم هو زوج رائع ...
ارسلت له رسالة تخبره انها محظوظة به ... تشكره لانه وافق على التحاقها بالدورة ...
فرح الزوج برسالة زوجته و عرف انها تقدره و تحبه و تحترم قراراته ...
بعض الزوجات تشعرن انه امر يجب ان يفعله الزوج و انه من الطبيعي ان يوافق ...
فلماذا لا يوافق و كل ازواج صديقاتها يوافقون فوراً؟
و لم تكلف نفسها ان تخبره انها سعيدة لانه حقق لها رجاءها و هو الالتحاق بالدورة ...
هذا زوجك و كل رجل يختلف تفكيره عن الآخر ...
عامليه كأنه أعظم رجل في العالم ... حتى لو لم يكن كذلك ...
يكفي أنه زوجك و بينك و بينه عشرة و اياماً سعيدة لا تنسى ...
دعواااااااتي للجميع بسعااااااااادة الدااااااااارين
منقول