هوى الايام
30-03-09, 09:13 AM
موبايلي تحتاج إلي مجوعة جُرع توعوية
قراءة خبراً في احد المنتديات والذي يقول " أنهت موبايلي ببث مليون رسالة نصية قصيرة توعوية مساهمة منها في الحملة المرورية التي أطلقتها المديرية العامة للمرور" بصراحة شي طيب وعمل رائع ولو أن تلك الرسائل التي بعثتها الشركة قليلة جداً ، لكن لا مشكلة في ذلك أهم شي أنها صحت من سبات نومها واستطاعت أن ترد اعتبارها بعد أن فقدته ، لكن يبدوا أن تلك الشركة " موبايلي " من الضروري عليها أن يكن عملها غير مكتمل بل انه يتمتع بالخصوصية والطرافة المملة التي بدأت بالاضمحلال والتلاشي فيما تقدمه وتسبقه بالشروط المقرفة ، وهذا ما وجدته في نفس الخبر والذي يقول " كما ساهمت "موبايلي" ببث ثلاثة وعشرون ألف رسالة قصيرة توعوية في منطقة القصيم " واليكم الرابط http://www.ameinfo.com/ar-130672.html
بصراحة انأ خائف الناس يحسدوها علي ماتقدمه هذه الشركة "موبايلي " من الخصوصية ، ربما أنها تناست عملائها في بقية مناطق المملكة لتزودهم برسائلها التوعوية التي لم تصلنا بعد ، واكتفت فقط بان تستفرد بإرسال الرسائل التوعوية لعملائها في منطقة القصيم دون الالتفات إلي المناطق الأخرى ، ربما أن القصيم هي المنطقة التي يتواجد فيها اكبر عدد من المشتركين من البنغاليين والباكستانيين وغيرهم من العمالة الأجنبية الذين يتواجدون في منطقة القصيم ، كان علي "موبايلي " أن تقدم تلك الرسائل التوعوية دونما خصوصية أو اختار منطقة عن أخرى فليس مايقدمونه عرضاً مغرياً بل مايقدمونه هو مجرد رسائل توعوية لااكثر مفادها هي التوعية من المخاطر المرورية ، ربما أن "موبايلي " تحتاج إلي مجموعة جُرع توعوية من اجل أن تستفيد هي أولاً ومن ثم تفيد الآخرين ، لأنها لم تقدم أي من العروض أو الأعمال دونما أي شروط تذكر بل صار لزاماً عليها بان تكن تلك الشروط والخصوصية والغموض المقرف هو حليفها وشقيقها التي لم تتخلي عنه مهما كان الأمر ، عزائي الوحيد هو أني عميلها من المغضوب عليهم ، لكن يبدو باني سوف أطلقها بالعشر دون رجعة، لتذهب إلي أدراج الرياح ، وبذلك سأكون قد استطعت أن أنقذ صحتي من مرض السكر والضغط التي تسببه "موبايلي" لعملائها بما تقدمه .، عافانا الله وإياكم من مرض بعض الشركات.
قراءة خبراً في احد المنتديات والذي يقول " أنهت موبايلي ببث مليون رسالة نصية قصيرة توعوية مساهمة منها في الحملة المرورية التي أطلقتها المديرية العامة للمرور" بصراحة شي طيب وعمل رائع ولو أن تلك الرسائل التي بعثتها الشركة قليلة جداً ، لكن لا مشكلة في ذلك أهم شي أنها صحت من سبات نومها واستطاعت أن ترد اعتبارها بعد أن فقدته ، لكن يبدوا أن تلك الشركة " موبايلي " من الضروري عليها أن يكن عملها غير مكتمل بل انه يتمتع بالخصوصية والطرافة المملة التي بدأت بالاضمحلال والتلاشي فيما تقدمه وتسبقه بالشروط المقرفة ، وهذا ما وجدته في نفس الخبر والذي يقول " كما ساهمت "موبايلي" ببث ثلاثة وعشرون ألف رسالة قصيرة توعوية في منطقة القصيم " واليكم الرابط http://www.ameinfo.com/ar-130672.html
بصراحة انأ خائف الناس يحسدوها علي ماتقدمه هذه الشركة "موبايلي " من الخصوصية ، ربما أنها تناست عملائها في بقية مناطق المملكة لتزودهم برسائلها التوعوية التي لم تصلنا بعد ، واكتفت فقط بان تستفرد بإرسال الرسائل التوعوية لعملائها في منطقة القصيم دون الالتفات إلي المناطق الأخرى ، ربما أن القصيم هي المنطقة التي يتواجد فيها اكبر عدد من المشتركين من البنغاليين والباكستانيين وغيرهم من العمالة الأجنبية الذين يتواجدون في منطقة القصيم ، كان علي "موبايلي " أن تقدم تلك الرسائل التوعوية دونما خصوصية أو اختار منطقة عن أخرى فليس مايقدمونه عرضاً مغرياً بل مايقدمونه هو مجرد رسائل توعوية لااكثر مفادها هي التوعية من المخاطر المرورية ، ربما أن "موبايلي " تحتاج إلي مجموعة جُرع توعوية من اجل أن تستفيد هي أولاً ومن ثم تفيد الآخرين ، لأنها لم تقدم أي من العروض أو الأعمال دونما أي شروط تذكر بل صار لزاماً عليها بان تكن تلك الشروط والخصوصية والغموض المقرف هو حليفها وشقيقها التي لم تتخلي عنه مهما كان الأمر ، عزائي الوحيد هو أني عميلها من المغضوب عليهم ، لكن يبدو باني سوف أطلقها بالعشر دون رجعة، لتذهب إلي أدراج الرياح ، وبذلك سأكون قد استطعت أن أنقذ صحتي من مرض السكر والضغط التي تسببه "موبايلي" لعملائها بما تقدمه .، عافانا الله وإياكم من مرض بعض الشركات.