بدون نك كلي لك
27-03-09, 12:32 AM
السلام عليكم ،،
بسم الله الرحمن الرحيم : ـ
أسأل الله جل جلاله ، أن يديم السعادة الحقيقية لكل الأزواج في الدنيا والآخرة.
أخي الزوج إليك منشطات تغذي حياتك الزوجية ،،
حتى تتمكن من السير في طريق السعادة والمحبة الأبدية !
قال الله عزوجل (( هن لبس لكم وأنتم لباس لهن )) ،،
وهذا يعني الشيء يدل على إلإ لتصاق ،،
وما اعظمه من تعبير جسد ملتصق بجسد ،،
أما القلوب فقال الله تبارك وتعالى ((وجعلنا بينكم مودة ورحمة ))
وهذا اعظم استقرار للحياة الزوجية بوجود هاتان العلاقتان ،،
فالعلاقة القلبية هي الرابط القوي ،،
وبه يحصل المتاع والإمتاع ،،
وعلى هذا الرابط تتكسرعليها منغصات الحياة ،،
بل انها شرف العلاقة الزوجية وسوارها الذهبي !
وحصول السعادة للفرد يتحقق في ثلاث كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ((سعادة لابن أدم ثلاث :الزوجة الصالحة، والمركب الصالح ،والمسكن الواسع)).
ولاشك ان الزوجه الصالحة هي الحسنة في الدنيا .
ولنجاح هذا البيت السعيد فعليك : ـ
اولاً أن تكون رفيقاً حنوناً لطيفاً مع زوجتك ،،
أن القلوب إذا لمست شفافها ،،،،، لمس الحنون تذللت تذليلا
فكن سهلا رفيقا لين رقيقا وفي مواطن الحزم والجد عندها تظهر قوامتك وقوتك.
ثانياً: ـ عليك بالإبتسامه ، فلابتسامه تمحو قصورك ،وتسدد نقص أخلاقك ،،
وقد قالت إعرابية واصفة زوجها : والله لقد كان ضحوكا ،،
فلا يكون وجهك إلا بشوشا مرحا فرحا ،، لاعابسآ مكفهرا؟
ثالثاً: ـ عليك أختيار العبارات اللطيفة الرقيقة ،،
والمدح والثناء فحاول أن تضع في قاموس كلمات المنزلية: ـ
شكرا لكِ ، جميلتي ،، منزلكِ رائع مرتب ،،
غاليتي ،، طعامكِ لذيذ ، اختياركِ ذوق ، تصرفكِ جيد ،
قالت لي والله كفو فقلت لها وفقني ربي في اختيارك زوجة لي !!
البعد عن الكلمة القاسية ،، والشتم ،،
والتذمر واسماعها مايخيب ظنها ويضيق صدرها !
فألفاظك عنوان أخلاقك ودوما إبحث عن أفضل عبارة وأزكى كلمه تبلغ بها مرادك ،،
رابعاً:ـ قدر الإمكان حاول ان تشركها الرأي وإتخاذ القرارات بتوقيعكما ؟
واجعل مشاركة العائلة ككل في حسم القضايا بروح رياضية !
دعها تختار أثاث المنزل وبمشاركتك ، دعها تحدد أماكن الذهاب النزهة والفسحة ،
دعها تختار لك المطعم لتبادل كلمات الحب والغزل بينكما في جومن الرومانسية ،،
اعطها اسم اول مولود او ثاني مولود ،،
اذهب معها إلى السوق وسهام في اختيارها لأغراضها الشخصية ،،
خامساً: ـ لاتهجرها في حال الخلاف الشديد بينكما بل نم معها حتى ولو كنت غاضباً ؟
ما أحوج الزوج إلى التغاضي في هذا العصر الراغب في صفاء حياته الزوجية،،
الذي ينشد العيشة الهنيه إلى العفو عن سقطات شريكته واسبغ العفو على الغضب ؟
قال الغزالي رحمه الله :وليس حسن الخلق معها كف الأذى عنها ، بل إحتمال الأذى منها ، والحلم عند طيشها إقتدا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كانت أزواجه تراجعنه الكلام وتهجره الو احده منهن يومآ إلى الليل .
وليس هناك كمال او دوام للحال ؟؟ ومن تجاوز إستمالت إليه القلوب.
وإذا أساءت الزوجة مرات فلقد أحسنت مئات,فلا تحجب القليل بالكثير.
وإذا الحبيب أتى بذنب واحد***جات محاسنه بإلف شفيع
قال الشيخ ابن باز رحمه الله : وبكل حال فا المشروع أن يخصص الزوج لزوجته أوقات يحصل لها الإيناس وحسن المعاشرة ولاسيما إذا كانت وحيده في البيت فليس لديها أطفال لها أو ليس لديها أحد وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ))
سادساً : ـ الهدية
إن الهدية حلوه ،،،، كالسحر تجتلب القلوب
فالعطر الفواح والمنظر الخلاب والزهرة المعطرة والحلوى اللذيذة والأكلة الشهية وهناك مايفوق الهدية أثرآ وأقل منها تكلفه وهي : ـ
البسمة الصادقة ،واللمسة الحانية ،و الجلسة الهادئه ،والكلمة الرقيقة ،والإستماع لحديثها مهما يبدو قليل الأهمية.
بسم الله الرحمن الرحيم : ـ
أسأل الله جل جلاله ، أن يديم السعادة الحقيقية لكل الأزواج في الدنيا والآخرة.
أخي الزوج إليك منشطات تغذي حياتك الزوجية ،،
حتى تتمكن من السير في طريق السعادة والمحبة الأبدية !
قال الله عزوجل (( هن لبس لكم وأنتم لباس لهن )) ،،
وهذا يعني الشيء يدل على إلإ لتصاق ،،
وما اعظمه من تعبير جسد ملتصق بجسد ،،
أما القلوب فقال الله تبارك وتعالى ((وجعلنا بينكم مودة ورحمة ))
وهذا اعظم استقرار للحياة الزوجية بوجود هاتان العلاقتان ،،
فالعلاقة القلبية هي الرابط القوي ،،
وبه يحصل المتاع والإمتاع ،،
وعلى هذا الرابط تتكسرعليها منغصات الحياة ،،
بل انها شرف العلاقة الزوجية وسوارها الذهبي !
وحصول السعادة للفرد يتحقق في ثلاث كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ((سعادة لابن أدم ثلاث :الزوجة الصالحة، والمركب الصالح ،والمسكن الواسع)).
ولاشك ان الزوجه الصالحة هي الحسنة في الدنيا .
ولنجاح هذا البيت السعيد فعليك : ـ
اولاً أن تكون رفيقاً حنوناً لطيفاً مع زوجتك ،،
أن القلوب إذا لمست شفافها ،،،،، لمس الحنون تذللت تذليلا
فكن سهلا رفيقا لين رقيقا وفي مواطن الحزم والجد عندها تظهر قوامتك وقوتك.
ثانياً: ـ عليك بالإبتسامه ، فلابتسامه تمحو قصورك ،وتسدد نقص أخلاقك ،،
وقد قالت إعرابية واصفة زوجها : والله لقد كان ضحوكا ،،
فلا يكون وجهك إلا بشوشا مرحا فرحا ،، لاعابسآ مكفهرا؟
ثالثاً: ـ عليك أختيار العبارات اللطيفة الرقيقة ،،
والمدح والثناء فحاول أن تضع في قاموس كلمات المنزلية: ـ
شكرا لكِ ، جميلتي ،، منزلكِ رائع مرتب ،،
غاليتي ،، طعامكِ لذيذ ، اختياركِ ذوق ، تصرفكِ جيد ،
قالت لي والله كفو فقلت لها وفقني ربي في اختيارك زوجة لي !!
البعد عن الكلمة القاسية ،، والشتم ،،
والتذمر واسماعها مايخيب ظنها ويضيق صدرها !
فألفاظك عنوان أخلاقك ودوما إبحث عن أفضل عبارة وأزكى كلمه تبلغ بها مرادك ،،
رابعاً:ـ قدر الإمكان حاول ان تشركها الرأي وإتخاذ القرارات بتوقيعكما ؟
واجعل مشاركة العائلة ككل في حسم القضايا بروح رياضية !
دعها تختار أثاث المنزل وبمشاركتك ، دعها تحدد أماكن الذهاب النزهة والفسحة ،
دعها تختار لك المطعم لتبادل كلمات الحب والغزل بينكما في جومن الرومانسية ،،
اعطها اسم اول مولود او ثاني مولود ،،
اذهب معها إلى السوق وسهام في اختيارها لأغراضها الشخصية ،،
خامساً: ـ لاتهجرها في حال الخلاف الشديد بينكما بل نم معها حتى ولو كنت غاضباً ؟
ما أحوج الزوج إلى التغاضي في هذا العصر الراغب في صفاء حياته الزوجية،،
الذي ينشد العيشة الهنيه إلى العفو عن سقطات شريكته واسبغ العفو على الغضب ؟
قال الغزالي رحمه الله :وليس حسن الخلق معها كف الأذى عنها ، بل إحتمال الأذى منها ، والحلم عند طيشها إقتدا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كانت أزواجه تراجعنه الكلام وتهجره الو احده منهن يومآ إلى الليل .
وليس هناك كمال او دوام للحال ؟؟ ومن تجاوز إستمالت إليه القلوب.
وإذا أساءت الزوجة مرات فلقد أحسنت مئات,فلا تحجب القليل بالكثير.
وإذا الحبيب أتى بذنب واحد***جات محاسنه بإلف شفيع
قال الشيخ ابن باز رحمه الله : وبكل حال فا المشروع أن يخصص الزوج لزوجته أوقات يحصل لها الإيناس وحسن المعاشرة ولاسيما إذا كانت وحيده في البيت فليس لديها أطفال لها أو ليس لديها أحد وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ))
سادساً : ـ الهدية
إن الهدية حلوه ،،،، كالسحر تجتلب القلوب
فالعطر الفواح والمنظر الخلاب والزهرة المعطرة والحلوى اللذيذة والأكلة الشهية وهناك مايفوق الهدية أثرآ وأقل منها تكلفه وهي : ـ
البسمة الصادقة ،واللمسة الحانية ،و الجلسة الهادئه ،والكلمة الرقيقة ،والإستماع لحديثها مهما يبدو قليل الأهمية.