العذوب
16-01-05, 03:57 PM
في خامس مشاركه لي معكم .. احيي الجميع
واتمنى ان اكون في خفة ورقة المطر على قلوبكم ..
أول الغيث قطره .. تترنم وتشدو بأصداء مشاعري المسافرة الى حيث لاادري ولاتدري ..
تتتبع خطوات حلم سرمدي يمتد ولاينتهي .. يرسم آمالي وطموحاتي ..
ويكتبها كلمات ليست كالكلمات .. اترككم مع ..
حب الطفوله
صوت من الماضي ..
صوت تخطى حاجز الزمان واهتدى للمكان ..
ليقول لي .. اين انتِ ؟؟
صوت من بقايا الذكريات ..
استيقظ من سباته بعد أمد .. ونادى في الآفاق
لينتفض قلبي ويخفق بشده .. وكأنه تلقى الإشارة
إشارة الرجوع إلى الوراء .. إلى سنين خلت وايام مضت ..
إلى حين كنا اصدقاء .. قلبي وقلبه اجمل صديقين
قلوب بريئه تلعب لعبة الحب بسذاجة لذيذه ..
تمارس العوم في شطآنه .. وتتشاقى بالضرب على صفحة الماء ..
تصدح بضحكات لازالت لها اصداء .. وتمرح بصفاء
لم تكن تدري انها توشك على الغرق في ذلك البحر ..
فلا تجد منقذاً ولادليلاً ..
كان يهمس في اذني .. انتِ حلوه ..
كان يقولها بعفوية آسره .. ويتمرد بها على حدود الطفوله
يبني قصراً في الرمل .. ويقول لي هذا بيتنا الذي سنسكن فيه لوحدنا
لن يشاركنا حمودي ولاافنان ..
كان كل همه ان يحتكرني لنفسه .. كنت اغلى لديه من كل العابه
والناس من حوله ..
احبني حباً طفولياً طاهراً ..
ووضع بيديه الصغيرتين أول لبنة من لبنات الشقاء ..
هذا مااتذكره بالضبط .. بعدها لم اعد اسمع صوته العذب وهو ينادي
تعالي لنلعب ...
انتهت اللعبة وللأسف حسمها القدر بالفراق ..
ولكن الحب يأبى الخضوع .. والمشاعر الصادقة لاتستسلم بسهوله
ظل صوت الحب ينادي وينادي .. وحينما سمعه قلبي استجاب ملبياً
وتهللت اسراري ..
قاده قلبه لي وقادني قلبي اليه ..
حينها لااملك ان اصف مقدار اللهفة .. ولاجنون الشوق في دواخلنا
للوهلة الاولى رأيت في عينيه صفاء طفولتي .. وضحكات الماضي
وددت احتضان الطفل بداخله .. ولم يملك هو سوى أن قال لي
والحنين ترتسم به ملامحه .. مارأيك ان نلعب ؟!
لم امـــانع ... العذوب
واتمنى ان اكون في خفة ورقة المطر على قلوبكم ..
أول الغيث قطره .. تترنم وتشدو بأصداء مشاعري المسافرة الى حيث لاادري ولاتدري ..
تتتبع خطوات حلم سرمدي يمتد ولاينتهي .. يرسم آمالي وطموحاتي ..
ويكتبها كلمات ليست كالكلمات .. اترككم مع ..
حب الطفوله
صوت من الماضي ..
صوت تخطى حاجز الزمان واهتدى للمكان ..
ليقول لي .. اين انتِ ؟؟
صوت من بقايا الذكريات ..
استيقظ من سباته بعد أمد .. ونادى في الآفاق
لينتفض قلبي ويخفق بشده .. وكأنه تلقى الإشارة
إشارة الرجوع إلى الوراء .. إلى سنين خلت وايام مضت ..
إلى حين كنا اصدقاء .. قلبي وقلبه اجمل صديقين
قلوب بريئه تلعب لعبة الحب بسذاجة لذيذه ..
تمارس العوم في شطآنه .. وتتشاقى بالضرب على صفحة الماء ..
تصدح بضحكات لازالت لها اصداء .. وتمرح بصفاء
لم تكن تدري انها توشك على الغرق في ذلك البحر ..
فلا تجد منقذاً ولادليلاً ..
كان يهمس في اذني .. انتِ حلوه ..
كان يقولها بعفوية آسره .. ويتمرد بها على حدود الطفوله
يبني قصراً في الرمل .. ويقول لي هذا بيتنا الذي سنسكن فيه لوحدنا
لن يشاركنا حمودي ولاافنان ..
كان كل همه ان يحتكرني لنفسه .. كنت اغلى لديه من كل العابه
والناس من حوله ..
احبني حباً طفولياً طاهراً ..
ووضع بيديه الصغيرتين أول لبنة من لبنات الشقاء ..
هذا مااتذكره بالضبط .. بعدها لم اعد اسمع صوته العذب وهو ينادي
تعالي لنلعب ...
انتهت اللعبة وللأسف حسمها القدر بالفراق ..
ولكن الحب يأبى الخضوع .. والمشاعر الصادقة لاتستسلم بسهوله
ظل صوت الحب ينادي وينادي .. وحينما سمعه قلبي استجاب ملبياً
وتهللت اسراري ..
قاده قلبه لي وقادني قلبي اليه ..
حينها لااملك ان اصف مقدار اللهفة .. ولاجنون الشوق في دواخلنا
للوهلة الاولى رأيت في عينيه صفاء طفولتي .. وضحكات الماضي
وددت احتضان الطفل بداخله .. ولم يملك هو سوى أن قال لي
والحنين ترتسم به ملامحه .. مارأيك ان نلعب ؟!
لم امـــانع ... العذوب