فــوفــو
11-01-05, 08:23 PM
كانت فتاة جميلة, نحيلة الوسط , لها وميض ملكات الجمال , طيبة المنظر, كريمة المخبر, ترعرعت في عائلة على الفطرة , في ظل انتشار الفتن , كانت العائلة على مورثات قديمة لا تفرق بينها وبين ابن عمها , يا للهول !!
وابن عمها ينظر إليها نظرة أخ لأخته كما يزعمون.
دارت رحى الأيام, الدهر يأكل غلى عاتقها ويشرب , كل شيء على مايرام , البيت والعائلة والنظرة الشريفة من الناس لهاولغيرها من أندادها.
جاء ذلك اليوم يحمل في حقيبته أسوار وأسرار ,وفي جنبيه بقعة سوداء؛ حين نخرج الأهل من البيت وتركوها بمفردها, حاولوا إيقاظها: فلانة فلانة!!!
ولكن للإسف لا حراك ؛ فقد مات قلبها لما كانت قانتة آناء الليل على ما تعرض في الشاشات الفاضحة بعد أن لوت يد الحياء, قالت الأم لتحسم المسألة: دعوها واتركوا لها رسالة وسنرجع قبل المغرب وسنوقضها في حينها.
تقاطرت الساعات عليها بعد خروجهم وهي تغط في سبات عميق.فجأه بدون مقدمات اقتحم رجلان المنزل ,من هنا ياضديقي من السطح .ممن كانت هذه الحسناء أيقظت في نفسيهما نار الشهوه.فهما ممن يحملان هم قضاء الأوطار,فما هي إلا ثواني حتى دخل عليها,وهي كعادة الفتيات عند النوم لا ترتدي إلا الفاتن وكأنها متزوجه .
عندها سالت أودية من اللعاب على لسانيهما, ركلوها استيقظي يا جميلة فالوقت لا يسعفنا نحن الاثنان !!!
وقالت بكل سخريه وهي نائمه :أرجوك يا أخي ماجد أتركني وإلا أخبرت أبي ضحك أحدهما وهو يقول من ماجد ؟! نحن لصوص من فصيلة سراق الأعراض , صرخة حاولت الخلاص من هما , قبلت أيديهما أرجوكما لا تضيعا شرفي أنا في عمر الزهور انتظر من يطرق بابي , اشتد الألم وأدلهم الخطب , وماهي إلا لحظات حتى وجدت نفسها تحت كنف رجل , ياللكارثة , ثم ودعها وتركا عندها هواناً عدد التراب , وخرجا وهما يطيران من النشوه وخرجت خلفهما وهي تجر ذيول الفضيحة والعار .
مرت أيام وهي تسمع الأرض زفراتها.
وطفئت الأهل في ريبة من تغيرها وتركها اهتمامها بجمالها الفاتن .
والفتاة تقول ما ذا أفعل ؟ من سيصدقني ؟ وماهي ردت الفعل؟ أسئلة دارت في نفس هذه المسكينة التي هوت بغير قصد بنفسها إلى الهوان بمتابعة الموضة .
غربة شمس يومها الرهيب الحافل بالدماء والدموع وقلبت الورقة من عمرها وهي سوداء قاتمه تسوء الناظرين .حال على قصتها نصف حول بدأت أشراط الكارثة تظهر كالنوم الثقيل وفستانها يضيق يوم بعد يوم ,وهي تعيش هاربة من نظراتأمها المريبة.
يا للمصيبه لقد اتضح الأمر حال سفر أبيها لكن تصدى للقضية عمها ولم يكن أقل في مجازاتها عن أبيها . ضربها سبها حمر ظهرها بسياط الألم ضربها على بطنها والله حائل بينه وبين مراده (فجعلناه في قرار مكين )
تبا لقد مرغت رؤوسنا في التراب . وقضت شهرا كاملا تتلقى العلاج من ألم ذلك الضرب جاءت تلك البنت فما وجدت أباها .وبعد مضي شهرين او ثلاثه على وضعها من الحمل . فكروا الخلاص منها بأي طريقه , قالوا: مالنا بد من ان نزوجها لكن من يقبل بها زوجه تحفظ عرضه في غيبته بعد أن خانت لأول مرة . لاأحد سوى رجل كبار السن يمطرها عذابا وألما بعد أن يكون مهرها بخس دراهم معدوده , وكان ماأرادوا زوجها برجل حياته على نصف قرن وقد احدودب ظهره.
وقد قرب نزوله من سفينه الحياة على شاطئ الموت , في النهار سيل من الصراخ والضرب وهو ينادي تلك البنت - بعد أن علم بما حصل- يا بنت ........ , وفي الليل تبيت وحدها في ذلك البيت أقصد الكهف المضلم بعد أن تخلى عنها الناس خوفاً من كلام الناس وبعد كلّت الحياة وملتها وهي لا تزال دون العشرين من عمرها زاحمها الأمر فهربت إلى التوبة مضت ثلاث سنوات , طرق الباب رجل الأمن , بيت فلانه؟ قالوا: نعم, قال: لهم جلسة غداً في مجلس القاضي , دخلا أبوها وهو يصرخ يافلانه يا........هل ارتكبتي شيئاً آخر ؟ قالها والأمل يعتصر قلب الفتاة وذهبت معا أبيها بعد أن طلقها زوجها من غير سبب .
دخلا على القاضي: السلام عليكم , وبجوار القاضي رجلان يظهر عليهما أمارات الندم والتوبة , قال القاضي: يعترف هذان الرجلان أنهما دخلا على الفتاة ووقعا عليها .
صرخة وقالت : هذان هما يا أبتِ, أخرج الأب سلاحه استعداداً للقتال , قاطعه القاضي لقد أخذا جزاءهما .
صاحت الفتاة صيحة قطعة نياط قلوب الحاضرين, ثم سقطت من ساعتها وفارقت الحياة 00000
مظلومة ياعم 000مظلومة يا أبتي000
هذه القصة من نسج خيالي ولكن تحكي عن واقع مرير في زمننا0000
وابن عمها ينظر إليها نظرة أخ لأخته كما يزعمون.
دارت رحى الأيام, الدهر يأكل غلى عاتقها ويشرب , كل شيء على مايرام , البيت والعائلة والنظرة الشريفة من الناس لهاولغيرها من أندادها.
جاء ذلك اليوم يحمل في حقيبته أسوار وأسرار ,وفي جنبيه بقعة سوداء؛ حين نخرج الأهل من البيت وتركوها بمفردها, حاولوا إيقاظها: فلانة فلانة!!!
ولكن للإسف لا حراك ؛ فقد مات قلبها لما كانت قانتة آناء الليل على ما تعرض في الشاشات الفاضحة بعد أن لوت يد الحياء, قالت الأم لتحسم المسألة: دعوها واتركوا لها رسالة وسنرجع قبل المغرب وسنوقضها في حينها.
تقاطرت الساعات عليها بعد خروجهم وهي تغط في سبات عميق.فجأه بدون مقدمات اقتحم رجلان المنزل ,من هنا ياضديقي من السطح .ممن كانت هذه الحسناء أيقظت في نفسيهما نار الشهوه.فهما ممن يحملان هم قضاء الأوطار,فما هي إلا ثواني حتى دخل عليها,وهي كعادة الفتيات عند النوم لا ترتدي إلا الفاتن وكأنها متزوجه .
عندها سالت أودية من اللعاب على لسانيهما, ركلوها استيقظي يا جميلة فالوقت لا يسعفنا نحن الاثنان !!!
وقالت بكل سخريه وهي نائمه :أرجوك يا أخي ماجد أتركني وإلا أخبرت أبي ضحك أحدهما وهو يقول من ماجد ؟! نحن لصوص من فصيلة سراق الأعراض , صرخة حاولت الخلاص من هما , قبلت أيديهما أرجوكما لا تضيعا شرفي أنا في عمر الزهور انتظر من يطرق بابي , اشتد الألم وأدلهم الخطب , وماهي إلا لحظات حتى وجدت نفسها تحت كنف رجل , ياللكارثة , ثم ودعها وتركا عندها هواناً عدد التراب , وخرجا وهما يطيران من النشوه وخرجت خلفهما وهي تجر ذيول الفضيحة والعار .
مرت أيام وهي تسمع الأرض زفراتها.
وطفئت الأهل في ريبة من تغيرها وتركها اهتمامها بجمالها الفاتن .
والفتاة تقول ما ذا أفعل ؟ من سيصدقني ؟ وماهي ردت الفعل؟ أسئلة دارت في نفس هذه المسكينة التي هوت بغير قصد بنفسها إلى الهوان بمتابعة الموضة .
غربة شمس يومها الرهيب الحافل بالدماء والدموع وقلبت الورقة من عمرها وهي سوداء قاتمه تسوء الناظرين .حال على قصتها نصف حول بدأت أشراط الكارثة تظهر كالنوم الثقيل وفستانها يضيق يوم بعد يوم ,وهي تعيش هاربة من نظراتأمها المريبة.
يا للمصيبه لقد اتضح الأمر حال سفر أبيها لكن تصدى للقضية عمها ولم يكن أقل في مجازاتها عن أبيها . ضربها سبها حمر ظهرها بسياط الألم ضربها على بطنها والله حائل بينه وبين مراده (فجعلناه في قرار مكين )
تبا لقد مرغت رؤوسنا في التراب . وقضت شهرا كاملا تتلقى العلاج من ألم ذلك الضرب جاءت تلك البنت فما وجدت أباها .وبعد مضي شهرين او ثلاثه على وضعها من الحمل . فكروا الخلاص منها بأي طريقه , قالوا: مالنا بد من ان نزوجها لكن من يقبل بها زوجه تحفظ عرضه في غيبته بعد أن خانت لأول مرة . لاأحد سوى رجل كبار السن يمطرها عذابا وألما بعد أن يكون مهرها بخس دراهم معدوده , وكان ماأرادوا زوجها برجل حياته على نصف قرن وقد احدودب ظهره.
وقد قرب نزوله من سفينه الحياة على شاطئ الموت , في النهار سيل من الصراخ والضرب وهو ينادي تلك البنت - بعد أن علم بما حصل- يا بنت ........ , وفي الليل تبيت وحدها في ذلك البيت أقصد الكهف المضلم بعد أن تخلى عنها الناس خوفاً من كلام الناس وبعد كلّت الحياة وملتها وهي لا تزال دون العشرين من عمرها زاحمها الأمر فهربت إلى التوبة مضت ثلاث سنوات , طرق الباب رجل الأمن , بيت فلانه؟ قالوا: نعم, قال: لهم جلسة غداً في مجلس القاضي , دخلا أبوها وهو يصرخ يافلانه يا........هل ارتكبتي شيئاً آخر ؟ قالها والأمل يعتصر قلب الفتاة وذهبت معا أبيها بعد أن طلقها زوجها من غير سبب .
دخلا على القاضي: السلام عليكم , وبجوار القاضي رجلان يظهر عليهما أمارات الندم والتوبة , قال القاضي: يعترف هذان الرجلان أنهما دخلا على الفتاة ووقعا عليها .
صرخة وقالت : هذان هما يا أبتِ, أخرج الأب سلاحه استعداداً للقتال , قاطعه القاضي لقد أخذا جزاءهما .
صاحت الفتاة صيحة قطعة نياط قلوب الحاضرين, ثم سقطت من ساعتها وفارقت الحياة 00000
مظلومة ياعم 000مظلومة يا أبتي000
هذه القصة من نسج خيالي ولكن تحكي عن واقع مرير في زمننا0000