حمود البقمي
12-02-09, 10:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني اعضاء وزوار هذا الكيان والصرح الشامخ
الذي لا ينيره سوى اقلامكم المستنيرهـ من عقولكم المتهيجه ادب وثقافه وعلم
بعد صدى قصة برقع سلوى وختم حمود التي سبق وان نشرت لديكم بعد ان نقلها احد الأخوان
من المجله التي اكتب بها وحظيت هذه القصه بانتشار واسع في كثير من المنتديات
بحثت في جميع محركات البحث عن الموضوع ولما وجدت الأصداء في كثير من المواقع
فضلت أن اتواصل معكم عبر الشبكه العنكبوتيه بنفس الشخصيات حمود وسلوى
ها أنا اطرح لكم قصه مغايره تماماً ابطالها هم سلوى ام البرقع وحمود راعي الختم
التي كما اسلف نشرت لديكم على هذا الرابط
http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=148610 (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=148610)
ولكن مايختلف في القصه الأخيره ان حمود كان سابقاً طيب وسلوى متغطرسه
والآن العكس أترككم لهذه القصه التي هي حصريه لمجالس قبيلة السهول
بسم الله الرحمن الرحيم
المكان بيت الأسره
سلوى مسكينه ياسلوى
بنت مثل كل البنات
بس الفرق ان سلوى
مالها لا صديقه ولا رفيقه
شهادتها المتوسطه وجالسه في المطبخ
امها دوم مع الجيران والأب يرجع للبيت زعلان
خواتها باقي صغار واكبرهم عشر سنوات
عمرها تعدى العشرين ووجهها وجه حزين
بيوم وهم جالسين في الصاله مجتمعين
رن الجرس والباب يدق هذا خالها وزوجته
الأم ترحب فيهم وكالعاده ياسلوى القهوه
والأب في الأستراحه يلعب مع الشله بيلوت
الوقت الآن بعد المغرب راح خالها وزوجته اجلست
دقت ام محمد العزيزه الجاره
على ام سلوى يسلوفون في حريم الحاره
فلانه تزوجت فلانه تطلقت فلانه غيرت اثاث البيت
وسلوى بسبب العزله اصبحت انطوائيه
زوجت خالها اسئلتها عن حالها
قالت زينه وباين انها حزينه
قالت سلوى انا اختك وشفيك ياسلوى
قالت لا صديقه ولا صاحبه مليت من البيت
حست زوجت خالها فيها وكم ساعه مر الخال واخذ زوجته
علمته زوجته بحال سلوى قال بأشتري لها جوال
تكلم فيه اختي منال واتطمن عليها من فتره إلى فتره
بعد كم يوم سير الخال واهداها الجوال
الأم طبعاً عن بنتها سلوى بعيده
والأب كالعاده عايش سهرات سعيده
كونت سلوى علاقات مع بنات الأهل والجيران
بس علاقات بحدود ماتقدر تنطق اللي بخاطرها مكتوم
ومره قرأت في الجريده زاويه تهتم بالمشاكل الأسريه
وفيه رقم فاكس لإرسال المشكله ويتم حلها
الزوايه للأستاذ حمود حاصل على بكالريوس علم اجتماع
بيوم ترجت بنت جارتهم ترسل مشكلتها بالفاكس حقهم
وجاء الرد على الفاكس لازم تذكر رقم الجوال ؟؟؟
بنت الجيران حطت رقم سلوى واعادت الإرسال
وسلوى صارت تهتم بالجريده مشكلتها باقي حبيست الأدراج
وفي ليله من الليال الساعه 12 بالليل رن الجوال
رقم غريب ماردت سلوى وصل مسج انا الأستاذ حمود
اتصل مره ثانيه ردت سلوى قال آسف ياسلوى للإزعاج
قالت نعم وش اللي تريده قال ما أقدر انشر مشكلتك بالجريده
قالت ليه يا استاذ حمود قال
لأنها ابكتني كثير واتعبتني كثير
كنتي نفس قصتي يوم كنت صغير
وقام المكار حمود يسولف على المسكينه سلوى
وهو بخبرته حسسها بالأمان وانه خوش جنتل مان
وقال انا راح اوقف معك بكل الأحوال حتى يتحسن عندك الحال
مسكينه سلوى صدقت حمود وكل يوم رساله واتصال
حتى أن حالتها سائت وماعاد تاكل وتشرب وكل همها الأستاذ حمود
وكيف قدر يدخل قلبها وبيوم اتصل حمود قال سلوى ياسلوى
قالت لبيه لبيه قال انا بخاطري كلمه من اربع حروف
يعجز ينطقها اللسان وهي المسكينه دخلت جو السرحان
قالت استاذي قول عسى خير قال احبك لله في الله
سلوى انذهلت من الموقف معقوله فيه احد يحبني
سلوى مسكينه بعيده عن المجتمع
ماتسمع ولا تعرف امثال المكار حمود
ويوم ورى يوم بادلته الحب
وفي يوم توفت ام والدتها وسافرت مع والدها
وقال ابوها لا اوصيك ياسلوى اخوانك عندهم اختبارات
علمت الأستاذ حمود ان امها وابوها مسافرين
وهي في البيت مع اخوانها الصغيرين
انتهز الفرصه حمود قال ياسلوى بأحط حد لعلاقتنا
قالت كيف قال انا ابي اتقدم لك واتزوجك وابيك بالحلال
وابي اشوفك وانتي تشوفين عشان اقتنع وفيني تقتنعين
سلوى المسكينه حيل مزيونه قالت كيف تشوفني
قال اشوفك في بيتكم واخوانك نايمين
قالت حرام والله حرام قال لها يابنت الشوفه الشرعيه
وانا بأكون لك الأخ والزوج والحبيب وبأكون الأم والاب والصديق
قالت خمس دقايق بس قال مابي إلا خمس دقايق بس
جات الساعه 1 ليلاً دق عليها ووصفت له البيت
واخونا الأستاذ حمود تعطر وكشخ ورسم وراح
وصل باب البيت الو سلوى انا عند باب البيت
فتحت الباب وهي خايفه ومتردده ودخل والباب من بعده اوصده
قالها كلمتين حلوه ومالمس خصل شعرها حتى سلوى له استسلمت
دخلها للبيت واخذ منها ما يبيه وقال لها لازم امشي مستعجل الحين
قالت حبيبي حمود قال عفواً انا الأستاذ حمود
قالت وين رايح وشرفي معاك
انت ناوي توديني للهلاك
قال لا تخافين بأصلح غلطتي معك
راح حمود واغلق جواله وسلوى حالتها حاله
خايفه من الفضيحه وصارت تلبس ملابس وسيعه
تدرون ليه سلوى حامل وبكره راح يجيها جاهل
صارت محتاره واتصلت في بنت الجاره
قالت لها قصتها قالت لا تخافين
الحل عندي بس أصبري يومين
راح يومين كأنها عند سلوى عامين
راحت لبنت جارتهم قالت جيت على الوعد
قالت لحظه اتصل بصديقي هو اللي بيحل الموضوع
اتصلت بنت الجيران على صاحبها سلطان
وصف لها طبيبه تعمل بالخفاء للإجهاض
رتبت سلوى معها موعد بعد اسبوع
راحت لأهلها وقالت بأروح انا وبنت ام محمد للسوق
وبعد الحاح وافقت الأم والحت على الأب ووافق
راحت سلوى للطبيبه مريم في بيتها
ويا للمفاجأه ويا للهول ويا للعجب
بعد ما دخلت سلوى شافت صورة حمود في الصاله
قالت من هذا يادكتوره قالت هذا اخوي الأستاذ حمود
ويوم دخلوا الغرفه تفاجئت صديقة سلوى بصورة في الغرفه
قالت ومن هذا يادكتوره قالت هذا اخوي المعلم سلطان
وبعد العمليه وهم طالعين حصلوا في الصاله حمود وسلطان
قالت الدكتوره سوزان لولا اخواني الأبطال
ماصرت بمالي من ضمن سيدات الأعمال
.
ودمتمے
بود
بقلمے
حمود البقميے
عضو هيئة تحرير مجلة عريب
أخواني اعضاء وزوار هذا الكيان والصرح الشامخ
الذي لا ينيره سوى اقلامكم المستنيرهـ من عقولكم المتهيجه ادب وثقافه وعلم
بعد صدى قصة برقع سلوى وختم حمود التي سبق وان نشرت لديكم بعد ان نقلها احد الأخوان
من المجله التي اكتب بها وحظيت هذه القصه بانتشار واسع في كثير من المنتديات
بحثت في جميع محركات البحث عن الموضوع ولما وجدت الأصداء في كثير من المواقع
فضلت أن اتواصل معكم عبر الشبكه العنكبوتيه بنفس الشخصيات حمود وسلوى
ها أنا اطرح لكم قصه مغايره تماماً ابطالها هم سلوى ام البرقع وحمود راعي الختم
التي كما اسلف نشرت لديكم على هذا الرابط
http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=148610 (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=148610)
ولكن مايختلف في القصه الأخيره ان حمود كان سابقاً طيب وسلوى متغطرسه
والآن العكس أترككم لهذه القصه التي هي حصريه لمجالس قبيلة السهول
بسم الله الرحمن الرحيم
المكان بيت الأسره
سلوى مسكينه ياسلوى
بنت مثل كل البنات
بس الفرق ان سلوى
مالها لا صديقه ولا رفيقه
شهادتها المتوسطه وجالسه في المطبخ
امها دوم مع الجيران والأب يرجع للبيت زعلان
خواتها باقي صغار واكبرهم عشر سنوات
عمرها تعدى العشرين ووجهها وجه حزين
بيوم وهم جالسين في الصاله مجتمعين
رن الجرس والباب يدق هذا خالها وزوجته
الأم ترحب فيهم وكالعاده ياسلوى القهوه
والأب في الأستراحه يلعب مع الشله بيلوت
الوقت الآن بعد المغرب راح خالها وزوجته اجلست
دقت ام محمد العزيزه الجاره
على ام سلوى يسلوفون في حريم الحاره
فلانه تزوجت فلانه تطلقت فلانه غيرت اثاث البيت
وسلوى بسبب العزله اصبحت انطوائيه
زوجت خالها اسئلتها عن حالها
قالت زينه وباين انها حزينه
قالت سلوى انا اختك وشفيك ياسلوى
قالت لا صديقه ولا صاحبه مليت من البيت
حست زوجت خالها فيها وكم ساعه مر الخال واخذ زوجته
علمته زوجته بحال سلوى قال بأشتري لها جوال
تكلم فيه اختي منال واتطمن عليها من فتره إلى فتره
بعد كم يوم سير الخال واهداها الجوال
الأم طبعاً عن بنتها سلوى بعيده
والأب كالعاده عايش سهرات سعيده
كونت سلوى علاقات مع بنات الأهل والجيران
بس علاقات بحدود ماتقدر تنطق اللي بخاطرها مكتوم
ومره قرأت في الجريده زاويه تهتم بالمشاكل الأسريه
وفيه رقم فاكس لإرسال المشكله ويتم حلها
الزوايه للأستاذ حمود حاصل على بكالريوس علم اجتماع
بيوم ترجت بنت جارتهم ترسل مشكلتها بالفاكس حقهم
وجاء الرد على الفاكس لازم تذكر رقم الجوال ؟؟؟
بنت الجيران حطت رقم سلوى واعادت الإرسال
وسلوى صارت تهتم بالجريده مشكلتها باقي حبيست الأدراج
وفي ليله من الليال الساعه 12 بالليل رن الجوال
رقم غريب ماردت سلوى وصل مسج انا الأستاذ حمود
اتصل مره ثانيه ردت سلوى قال آسف ياسلوى للإزعاج
قالت نعم وش اللي تريده قال ما أقدر انشر مشكلتك بالجريده
قالت ليه يا استاذ حمود قال
لأنها ابكتني كثير واتعبتني كثير
كنتي نفس قصتي يوم كنت صغير
وقام المكار حمود يسولف على المسكينه سلوى
وهو بخبرته حسسها بالأمان وانه خوش جنتل مان
وقال انا راح اوقف معك بكل الأحوال حتى يتحسن عندك الحال
مسكينه سلوى صدقت حمود وكل يوم رساله واتصال
حتى أن حالتها سائت وماعاد تاكل وتشرب وكل همها الأستاذ حمود
وكيف قدر يدخل قلبها وبيوم اتصل حمود قال سلوى ياسلوى
قالت لبيه لبيه قال انا بخاطري كلمه من اربع حروف
يعجز ينطقها اللسان وهي المسكينه دخلت جو السرحان
قالت استاذي قول عسى خير قال احبك لله في الله
سلوى انذهلت من الموقف معقوله فيه احد يحبني
سلوى مسكينه بعيده عن المجتمع
ماتسمع ولا تعرف امثال المكار حمود
ويوم ورى يوم بادلته الحب
وفي يوم توفت ام والدتها وسافرت مع والدها
وقال ابوها لا اوصيك ياسلوى اخوانك عندهم اختبارات
علمت الأستاذ حمود ان امها وابوها مسافرين
وهي في البيت مع اخوانها الصغيرين
انتهز الفرصه حمود قال ياسلوى بأحط حد لعلاقتنا
قالت كيف قال انا ابي اتقدم لك واتزوجك وابيك بالحلال
وابي اشوفك وانتي تشوفين عشان اقتنع وفيني تقتنعين
سلوى المسكينه حيل مزيونه قالت كيف تشوفني
قال اشوفك في بيتكم واخوانك نايمين
قالت حرام والله حرام قال لها يابنت الشوفه الشرعيه
وانا بأكون لك الأخ والزوج والحبيب وبأكون الأم والاب والصديق
قالت خمس دقايق بس قال مابي إلا خمس دقايق بس
جات الساعه 1 ليلاً دق عليها ووصفت له البيت
واخونا الأستاذ حمود تعطر وكشخ ورسم وراح
وصل باب البيت الو سلوى انا عند باب البيت
فتحت الباب وهي خايفه ومتردده ودخل والباب من بعده اوصده
قالها كلمتين حلوه ومالمس خصل شعرها حتى سلوى له استسلمت
دخلها للبيت واخذ منها ما يبيه وقال لها لازم امشي مستعجل الحين
قالت حبيبي حمود قال عفواً انا الأستاذ حمود
قالت وين رايح وشرفي معاك
انت ناوي توديني للهلاك
قال لا تخافين بأصلح غلطتي معك
راح حمود واغلق جواله وسلوى حالتها حاله
خايفه من الفضيحه وصارت تلبس ملابس وسيعه
تدرون ليه سلوى حامل وبكره راح يجيها جاهل
صارت محتاره واتصلت في بنت الجاره
قالت لها قصتها قالت لا تخافين
الحل عندي بس أصبري يومين
راح يومين كأنها عند سلوى عامين
راحت لبنت جارتهم قالت جيت على الوعد
قالت لحظه اتصل بصديقي هو اللي بيحل الموضوع
اتصلت بنت الجيران على صاحبها سلطان
وصف لها طبيبه تعمل بالخفاء للإجهاض
رتبت سلوى معها موعد بعد اسبوع
راحت لأهلها وقالت بأروح انا وبنت ام محمد للسوق
وبعد الحاح وافقت الأم والحت على الأب ووافق
راحت سلوى للطبيبه مريم في بيتها
ويا للمفاجأه ويا للهول ويا للعجب
بعد ما دخلت سلوى شافت صورة حمود في الصاله
قالت من هذا يادكتوره قالت هذا اخوي الأستاذ حمود
ويوم دخلوا الغرفه تفاجئت صديقة سلوى بصورة في الغرفه
قالت ومن هذا يادكتوره قالت هذا اخوي المعلم سلطان
وبعد العمليه وهم طالعين حصلوا في الصاله حمود وسلطان
قالت الدكتوره سوزان لولا اخواني الأبطال
ماصرت بمالي من ضمن سيدات الأعمال
.
ودمتمے
بود
بقلمے
حمود البقميے
عضو هيئة تحرير مجلة عريب