المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تاريخ الكنائس في الخليج مرتبط بالتنصير


رعوودي
04-02-09, 10:04 PM
لسبق رسالة السيد المسيح على بعثة النبي محمد صلي الله عليه وسلم، فقد انتشرت الديانة المسيحية في عدة أقطار مختلفة في الشرق والغرب، ووفقا لبعض الدراسات التاريخية كان هناك بعض الوجود المسيحي في منطقة الخليج (الجزيرة العربية) في القرن الرابع الميلادي، بيد أن هذا الوجود بدأ يختفي مع ظهور الإسلام في القرن السابع الميلادي.
وقد عاد الوجود المسيحي للخليج مع الاحتلال البريطاني وانتشار المدارس الدينية المسيحية التبشيرية، وتعزز أكثر مع التدخل الأمريكي والأوروبي في منطقة الخليج خصوصا عقب حرب الخليج الأولي عام 1991، وبشكل عام يمكن الربط بين انتشار التبشير وتزايد إنشاء كنائس في الخليج.
وأول كنيسة بنيت في البحرين في القرن قبل الماضي كانت كنيسة يرعاها منصرون بشكل أساسي، ثم امتد بناء الكنائس للكويت والإمارات وسلطنة عمان وأخيرا قطر، وواكب هذا بدء ظهور ظاهرة "المسيحيين الخليجيين".
الحملات التنصيرية في الخليج
ارتبطت الحملات التنصيرية بصورة أكبر ببروز الخليج لمحطة نفطية هامة وضخمة وتزامنت مع هجوم الشركات الأمريكية والبريطانية علي المنطقة، وقد حملت أول حملة صليبية تنصيرية موجهة إلى منطقة العرب والخليج بالذات اسم " الإرسالية الأمريكية العربية ".
ومن أشهر هؤلاء المنصرين الأوائل وأكثر الدعاة لإنشاء كنائس في المنطقة هو صموائيل زويمر الذي كان يقوم – بمعاونة بعض المنصرين العاملين تحت شعار الطب - بالوعظ وإقامة الطقوس الدينية "للغرباء" أو النصارى المقيمين في البصرة وما حولها.
وعندما انتقل زويمر إلى البحرين عام 1892م وأقام بها تمكن من إنشاء مكتبة للإنجيل في البحرين ومحطة تبشيرية وكان فيها أول مستشفى تنصيري في الخليج اسمه "مستشفى ماسون التذكاري" الذي أُنشأ 1902م.
ومن البحرين بدأ المنصرون يتنقلون لدول الخليج واحدة تلو الأخرى، حيث ذهبوا إلى مسقط في عُمان عام 1893م، وهناك استأجروا منزلاً ضخماً واشتروا قطعة أرض ومنحهم سلطان مسقط قطعة أرض لتكون حديقة لمنزلهم وكان شراء الأرض بناءً على نصيحة من القنصل البريطاني في عُمان قال لهم: من الأفضل تسجيل الأرض باسمكم حتى لا يكون هناك في المستقبل مجال لسحب الأرض منكم فاحرصوا على التملك في أرض تنزلون بها.
وتمدد المنصرون بعد ذلك إلي الكويت عام 1900م حيث فتحوا بها مكتبة للإنجيل ولكن أمير الكويت وكان اسمه مبارك وهم يسمونه في كتبهم "مبارك العظيم" رفض وأمرهم أن يغلقوا المكتبة التي فتحوها وأمرهم أن يغادروا البلاد حالاً.
ولكن تداخل العمل التبشيري مع النفوذ الأجنبي ومع نشاط استخراج النفط عبر الشركات الأجنبية، أعادهم للكويت مرة أخري حينما افتتحوا عام 1910م مستشفى ضخم بالبصرة سمي "لانسنك" حضر افتتاحه أمير الكويت.
ومع أن السعودية لا تزال مستعصية علي هؤلاء المنصرين الذين يعتبرونها "الجائزة الكبرى" ويرغبون في فتح كنيسة بها بأي شكل، فهم حاولوا دخولها منذ عام 1914 عبر وسيلة الطب والتطبيب أيضا، عندما بعث "مبارك" أمير الكويت طبيب يدعي "ميلر" إلى الملك عبد العزيز ليعالج بعض أفراد الحاشية، ومن هناك سعى لطلب إنشاء مستشفى تكون إرسالية للمنصرين.
ولكن الملك عبد العزيز رفض وقال بوضوح إن المستشفى سوف يجلب المنصرين وكتبهم والمملكة كلها مسلمون سنة ويرفضون هذا وقد يتسبب وجودهم في مشكلات كبيرة.
ولهذا لم يسمح لهم بالإقامة في الرياض وإن سعوا هم لدخول مدن سعودية أخرى في أعوام لاحقة بدعوى التطبيب أيضا، حيث قام الدكتور هارسون برحلتين عام 1942 م في الجزيرة العربية وخاصة إلى نجد وغيرها.
وقبلها في عام 1937م قام الدكتور ويلز برحلة إلى الرياض وقدّم الخدمة الطبية إلى أفراد الأسر الغنية بشكل خاص وقام بمعالجة القليل من أفراد الشعب وفي عام 1938م جاءت المُنصّرة بارني بناءً على طلب رسمي وكانت أول طبيبة تدخل إلى أعماق الجزيرة كما تقول بعض المصادر ومكثت 4 أشهر تعالج نساء الكبار وفي عام 1941م قام كارثون وزوجته بزيارة إلى الإحساء وقال: "إننا نضع الأسس الصلبة للحصول على موضع قدم لنا في الصحراء الداخلية، وفي واحدة من هذه الرحلات مستقبلاً سنحصل على الأذن الذي نريده لبناء أول صرح تنصيري في معقل الإسلام.
إنشاء المدارس مدخل للتنصير
ومثلما بدءوا بفكرة المستشفيات والتطبيب كمدخل للتوغل في الخليج وترسيخ وجودهم عبر إرساليات طبية تبشيرية، بدءوا نشاطا أخرا هو فتح المدارس التعليمية، لعلمهم أن المنطقة بكر وفي حاجة لخدمات طبيبة وتعليمية.
حيث أنشأوا في البحرين مدرسة للبنات عام 1929 م، اتبعوها بمدارس أخرى في الكويت وسلطنة عمان والإمارات حتى أصبحت هذه المدارس حاليا هي عماد التنصير في الخليج.
ولهذا انتشر التنصير المستتر عبر هذه المدارس الإنجليزية والأمريكية والهولندية والألمانية والفرنسية وغيرها.
فدولة مثل الإمارات تشهد تزايداً ملحوظاً في الإقبال على المدارس الخاصة التي تتبع في سرية تامة منظمات كنسية وتعمل وفق برنامج تنصيري خبيث يعتمد أسلوب الخطوة خطوة مع الأطفال الدارسين، وترفع هذه المدارس شعار "التوسط الديني" بمفهوم كنسي، كما أنه في بعض دول الخليج كان القائم على مسؤولية التعليم الخاص – في فترات سابقة – هي هيئات تعليمية أجنبية يرأسها نصراني، ما أدى لازدهار حركة إنشاء المدارس التنصيرية في عهدهم حتى أصبحت تنافس مدارس الدولة.
وفي أبو ظبي هناك عدة مدارس تنصيرية أهمها "مدرسة راهبات الوردية" وتقوم على إدارتها مجموعة من المنصرات العراقيات، ويوجد بين طلبة هذه المدرسة كثير من أبناء الإمارات وخاصة من أبناء الأعيان وتقوم هذه المدرسة بجوار إحدى الكنائس التي تهتم بالتنصير في منطقة الخالدية على الخليج مباشرة، وفي دبي توجد مدرسة "الراشد الصالح" التي كانت تسمى عند افتتاحها عام 1970مدرسة "الراشد الصالح لراهبات دبي"، وحين احتج كثير من أولياء الأمور على هذا الاسم تم تغييره إلى "مدرسة الراشد الصالح" وتعتبر هذه المدرسة إحدى فروع "رهبانية بنات مريم الكلدانيات" ومركزها الرئيسي في بغداد كما أن لها مركزا آخر في الفاتيكان لإدارة الفروع في أوربا.
وقد كشف تقرير لوكالة الأنباء الإسلامية نشر في يوليه الماضي 2007 عن أن الشيخ أحمد بن عبد العزيز رئيس القضاء الشرعي في الإمارات تقدم بمذكرة إلى المجلس الوطني بما يقع من عدوان صارخ على الإسلام في مدرسة "راهبات الوردية" ذكر فيه:
1ـ عندما احتفلت إدارة المدرسة بعيد الميلاد ألقت ناظرة المدرسة كلمة قالت فيها أمام الجميع الذين بلغت نسبة المسلمين 90% قالت بالحرف الواحد: "إن الرب أعجب بستنا مريم وبجمالها وبخدودها الحمر وتزوجها وأنجب منها سيدنا عيسى عليه السلام"، وهذا مخالف لما يتعلمه تلميذ الصف الأول في سورة الإخلاص "قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد".
2ـ شطب بعض الآيات القرآنية في بعض الاحتفالات مثل "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن"، ومثل "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا" بمناسبة عيد الأم.
3ـ قامت مديرة المدرسة بتغيير المدرسات فوضعت مدرسة اللغة الإنجليزية البعيدة كل البعد عن الدين الإسلامي لتدريس مادة الدين ووضعت مدرسة الدين بعد ثلاث سنوات من التدريس لتدريس التربية الرياضية مع أنها معروفة بخلقها الديني وذلك لشعور المديرة بأن هذه المدرسة خطر على هدف المدرسة الأساسي وهو التنصير.
4ـ إحدى مدرسات اللغة العربية وهي نصرانية الديانة ومعروفة بالاسم حرفت في سورة النصر أمام مجموعة من المدرسات المسلمات وقالت "إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس (يخرجون) - بدلاً من اللفظ الأصلي يدخلون- من دين الله أفواجا فسبح"...!!.
مقاومة شعبية للتنصير في الخليج
ولا يعني هذا أنه لم تقع حركات شعبية لمقاومة هذا التنصير، فمنذ دخول المنصرين القرن الماضي من باب الطب والزعماء الإسلاميون في عدة دول خليجية يعترضون، ففي عام 1913م شن علماء حملة ضد التنصير في البحرين وأنشأوا ناديا سمي النادي العربي الإسلامي برئاسة الشيخ محمد بن مانع وهو من تلاميذ الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
أيضا قامت في الكويت عام 1913م جمعية خيرية مناهضة للتنصير للوعظ والإرشاد وقررت هذه الجمعية إحضار طبيب مسلم لمعالجة المرضى وأنشأت مكتبة ولكن نشاط هذه الجمعية الخيرية لم يدم فيما استمر النشاط التنصيري حيث كانت بعض الجمعيات تسعي للتقرب من السلطات وطلب حمايتها بدعاوي تطبيب أفراد من الأسر الحاكمة.
وفي قطر تصدي الشيخ محمد بن مانع الذي كان من أصل نجدي ومن أنصار الدعوة السلفية، والشيخ قاسم بن مهزع قاضي البحرين، والذي يرجع أصله إلى الأجزاء الوسطى من شبه الجزيرة العربية، وتصدى بعض العلماء للرد على ما نشره المنصرون أمثال: الشيخ عبد العزيز بن الشيخ حمد بن ناصر آل معمر في كتابه: منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب.
كما كان لإرشادات الوعاظ في المساجد الأثر العظيم في خيبة الأمل لدى المنصرين وقد تعدى نشاط هؤلاء الوعاظ مجال الخطب في المساجد إلى محاربة التنصير التعليمي بنفس السلاح وأسسوا مدارس أهلية في البحرين والكويت كما افتتحوا ناديا ً ثقافيا ً في البحرين، وأنشأوا جمعية خيرية في الكويت.
التطبيب ثم التعليم ثم إنشاء الكنائس!
ويقول صاحب موقع www.everyarabstudent.com إن قوافل المنصرين خططت للوصول إلى معقل الإسلام ومهده وهو جزيرة العرب ونظرا لحساسية وجود المنصرين في هذه المنطقة، فقد عمد المنصرون إلى الدخول إلى هذه الجزيرة عن طريق جانبها الشرقي وهو ما يسمى بالخليج العربي.
وكانت لبنان نقطة البدء لمشروع تطويق الجزيرة العربية لسلسلة من الإرساليات التنصرية، ومنها اتجه المنصرون إلى بقية بلاد الشام فالعراق ثم على طول الساحل الشرقي إلى عمان ومنها إلى عدن.
وأول إرسالية أمريكية بروتستانتية وصلت إلى سوريا في سنة 1830م، وكان أعضاؤها يتبعون الهيئة الأمريكية للإرساليات العربية وحطوا رحالهم في بيروت التي كانت أولى محطاتهم، وجعلوا منها أهم مركز لهم، وبدأ المنصرون الأمريكيون نشاطهم التعليمي هناك متخذين منه وسيلة لتحقيق أهدافهم.
وكانت العاصمة اللبنانية بيروت أول محطة انتقالية للعمل الميداني للإرسالية العربية في المنطقة كلها، فأقام المنصرون هناك شهوراً عدة لجمع المعلومات ودراسة اللغة العربية والتدرب على استخدامها، وبعد بيروت ذهبت الإرسالية العربية إلى البصرة وبدأت بإقامة أول محطة لها وقد أصبحت مركزاً وقاعدة لعملياتهم في منطقة الخليج العربي فيما بعد، ولم يكن اختيار البصرة أمراً اعتباطياً، بل أمراً مدروساً نظراً؛ لموقعها ولأن الحكومة الأمريكية قد سبق وأنشأت قنصلية في المنطقة.
وقد ركز المنصرون نشاطهم في العراق بين طائفة النساطرة، وكان أتباعها موزعين في ثلاثة مراكز: الموصل في الشمال، و بغداد في الوسط، والبصرة في الجنوب، ومن أبرز ما قام به المنصرون بين نساطرة العراق هو إثارة النعرة الطائفية فيهم والميل نحو الغرب على اعتبار أنه هو المخلص الحقيقي لأوضاعهم المتردية تحت الحكم العثماني.
وقد كانت بريطانيا تمثل الإنجليكانية البروتستانتية في مواجهة النشاط التنصيري الكاثوليكي الفرنسي، وعندما ضعفت بريطانيا أمام الفرنسيين نظراً لإمكانياتهم المالية والبشرية الهائلة فضلاً عن الخبرات الميدانية الطويلة، لجأ البريطانيون إلى الاستعانة بالإرساليات البروتستانتية الأخرى، وهنا برز دور المنصرين الأمريكان، الذين دخلوا ميدان التنصير حديثاً ولازالوا هم الأنشط فيه حاليا مع الأوروبيين ودخل معهم كوريون.
الكنائس .. الهدف الأهم
وبعد التوغل عبر المستشفيات والخدمات الطبية ثم المدارس، وفتح أبواب بلاد الخليج أمام الأجانب بالآلاف حتى أصبح تعدادهم في بعض الدول يفوق أو يعادل السكان الأصليين، بدأت مطالب بناء الكنائس وأصبح هذا أمر عاديا.
ففي البحرين أنشأوا كنائس:
1. الكنيسة السورية الأرثوذكسية يتبعها 200 عضو معظمهم من الهند.
2. الكنيسة الرومانية الكاثوليكية يتبعها 2700 عضو معظمهم من الهند.
3. الكنيسة الإنجليكانية يتبعها حوالي 500 عضو.
4. الكنيسة الوطنية الإنجيلية وهي الكنيسة الوحيدة في البحرين التي تضم عدداً لا بأس به من المواطنين يتبعها قرابة 300 عضو منهم 60 من المواطنين البحرينيين، وتتمتع بمعاملة خاصة من قبل حاكم البحرين.
5. كنيسة الرب يتبعها 40 عضواً.
وفي سلطنة عمان أنشأوا كنائس:
أ‌- الكنيسة الإصلاحية الأمريكية: في عمان حوالي 500 مسيحي بروتستنتي من أصل أجنبي، كما أن جزءاً يسيراً منهم من العمانيين الذين كانوا بالأصل مسلمين.
ب‌- الكنيسة الكاثوليكية: مع أن دخولهم إلى عمان كان متأخراً، وذلك في عام 1971م وعددهم 700 شخص.
ج‌- الكنيسة الأرثوذكسية: ينتمي عدد بسيط من الهنود في عمان هذا المذهب.
وفي الكويت أنشأوا كنائس:-
أ‌- كنائس كاثوليكية:حيث يشكل الكاثوليك حوالي 50% من المسيحيين في الكويت، ويقدر عددهم بـ 19500 شخصاً معظمهم من الهنود.
ب‌- كنائس بروتستانتية: وتضم حوالي 4000 عضو.
ج- الكنائس الأرثوذكسية: حيث يوجد في الكويت أكثر من 25000مسيحي أرثوذكسي، أما الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية فيتبعها 6000 عضو تقريباً.
أما في الإمارات العربية المتحدة فأنشأوا كنائس:-
1- الكنائس البروتستانتية:هنالك كنيستان إحداهما في أبو ظبي و الثانية في دبي.
2- الكنائس الكاثوليكية: هناك ثلاث كنائس حديثة البناء وعدد أتباعها يبلغ16.000 شخصاً.
3-الكنائس الأرثوذكسية: هناك طائفتان من أتباع الكنيسة السورية الأرثوذكسية كبراهما في أبو ظبي و صغراهما في دبي.
أيضا في قطر أنشأوا كنائس:
1- الكنيسة الكاثوليكية: معظم المسيحيين في قطر ينتمون إلى المذهب الكاثوليكي الذي يضم حوالي 2500 عضو معظمهم من الهند، وفي 14/3/2008م تم افتتاح أول كنيسة كاثوليكية في قطر كما وافق حاكمها على إقامة خمس كنائس أخرى لطوائف مسيحية أخرى، وقد بنيت هذه الكنيسة بتبرع من حاكم قطر شخصياً بالأرض لإقامة كنيسة تبلغ تكلفتها 15 مليون دولار.
2- الكنيسة البروتستانتية: أكبر فرع لهذه الكنيسة في قطر هو الفرع الإنجليكاني ومعظم أتباعه من الأوروبيين.
3- الكنيسة الأرثوذكسية: عددهم قليل في قطر ومعظمهم من الهند،.
أما في المملكة العربيـة السعودية فلا يزالوا يحلمون بكنيسة، وإن أنشأوا واحدة ولكن على الانترنت – في الفضاء التخيلي.
منقول

صدى الشوق@@
04-02-09, 11:22 PM
شاكرتلكـ حييييل اخي على المعلومات ودمت بخير

رعوودي
05-02-09, 02:10 AM
شاكرتلكـ حييييل اخي على المعلومات ودمت بخير

1000شكر لشرف مروكم العطر

نوت
05-02-09, 07:18 PM
كل الشكر للتقرير


تحياتى

الهلالي
10-02-09, 07:10 PM
الرسول يقول اخرجوا المشركين من جزيرة العرب
وبعض الدول الخليجيه تبني الكنائس

لا حول ولا قوة الا بالله

شكرا لك