هانى الشافعى
04-02-09, 10:58 AM
لما الحيرة .. لما الصمت
وقد نفحت شفتــــــاى
أسمى آيات الوجود
فقط لك أنتِ
إن كنت لا تصدقين
فاشيرى للهواء
يخبرك فى إنهاك
فكم سمع تراتيل الوجدان
كم وقفت مغرداً
أعذبه.. بأشعارى الشجية
وأنشده... الوفـــاء دهراً
لقد رسمتك زهرةً
بين نسيمه الصافى
حتى أحبك
أو اسألى تلك السماء
تخبرك بلا إبطاء
فقمرها رحل بلا عودة
حينما سمع روحى
تصفك للنجوم الواهية
وقد بكت شمسها
حين وصفت بهاءك
ياسيدتى
فاسأليها
أو اسألى ذلك الليل
يخبرك طوعاً
فكم تقهقر رعباً
وطوى عباءته خوفاً
حينما لاح ندا الوجدان
وقد أضحى بين ضلوعى رعداً
يصم الآذان
ولكم دعــــانى
لحوره الشهية
ولعرائسه البهية
ولجنته ونعيمها
وكؤوسها اللامعة
حقاً نــــــادانى
كى أطفئ نيران الاشتياق
التى أضنت ضلوعى الشجية
وحينما أبيت سواك
وآثرت ثـــــراك
غشى عليه
تهيأ فى احتضار
منتظراً الهلاك
فتلك النيران أن هربت
ستضئ الكون دهراً
وسيذهب للنسيان بلا حرمان
أو اسألى تلك الأرض عنى
تبكى فى شجن
ترثينى بلا كلل
فكبدها حزينا وتجهل السبب
حقــــــــاً اسأليها
وعــــــداً اسأليها
تسألك فى شجن
ما غيَّر الأهواء وبدل الأحوال ؟
أين بحور الأحلام ؟
ولمَـــنْ أضحت
الطيور مهراً
والأشجـار عرساً
وتلك اليابسة قصراً ..؟
أهكذا....
أصبح ما كان
مجرد ذكريات
مجرد أوهام ..؟
حبيبتى
اسألى الكون ...؟!
اسأليه مكانى ..؟!
يرشدك لدنيا النسيان
فهى عنوانى
أو اسأليه أقرانى ..؟
يهبك
صورتك .. ذكرياتك .. دموعك
فهم سلوى أحزانى
أو اسأليه مَــنْ أنـــــا ؟؟
هائـــــــم بلا اسم
حـــيــران بلا هدف
يـــائس بلا أمـــــل
هكذا يجيبك فيسألك
ما جرمي أنـــــــــا...؟!
حبيبتى
انتظرك أنتِ
كما عاهدتك قويةً
كى تحطمى بنيان الصمت
كى تدقى حصن الحيرة
فقط أنتظرك أنتِ
5 أبريل 2000
ديوان كنت عاشقاً
هانى الشافعى
وقد نفحت شفتــــــاى
أسمى آيات الوجود
فقط لك أنتِ
إن كنت لا تصدقين
فاشيرى للهواء
يخبرك فى إنهاك
فكم سمع تراتيل الوجدان
كم وقفت مغرداً
أعذبه.. بأشعارى الشجية
وأنشده... الوفـــاء دهراً
لقد رسمتك زهرةً
بين نسيمه الصافى
حتى أحبك
أو اسألى تلك السماء
تخبرك بلا إبطاء
فقمرها رحل بلا عودة
حينما سمع روحى
تصفك للنجوم الواهية
وقد بكت شمسها
حين وصفت بهاءك
ياسيدتى
فاسأليها
أو اسألى ذلك الليل
يخبرك طوعاً
فكم تقهقر رعباً
وطوى عباءته خوفاً
حينما لاح ندا الوجدان
وقد أضحى بين ضلوعى رعداً
يصم الآذان
ولكم دعــــانى
لحوره الشهية
ولعرائسه البهية
ولجنته ونعيمها
وكؤوسها اللامعة
حقاً نــــــادانى
كى أطفئ نيران الاشتياق
التى أضنت ضلوعى الشجية
وحينما أبيت سواك
وآثرت ثـــــراك
غشى عليه
تهيأ فى احتضار
منتظراً الهلاك
فتلك النيران أن هربت
ستضئ الكون دهراً
وسيذهب للنسيان بلا حرمان
أو اسألى تلك الأرض عنى
تبكى فى شجن
ترثينى بلا كلل
فكبدها حزينا وتجهل السبب
حقــــــــاً اسأليها
وعــــــداً اسأليها
تسألك فى شجن
ما غيَّر الأهواء وبدل الأحوال ؟
أين بحور الأحلام ؟
ولمَـــنْ أضحت
الطيور مهراً
والأشجـار عرساً
وتلك اليابسة قصراً ..؟
أهكذا....
أصبح ما كان
مجرد ذكريات
مجرد أوهام ..؟
حبيبتى
اسألى الكون ...؟!
اسأليه مكانى ..؟!
يرشدك لدنيا النسيان
فهى عنوانى
أو اسأليه أقرانى ..؟
يهبك
صورتك .. ذكرياتك .. دموعك
فهم سلوى أحزانى
أو اسأليه مَــنْ أنـــــا ؟؟
هائـــــــم بلا اسم
حـــيــران بلا هدف
يـــائس بلا أمـــــل
هكذا يجيبك فيسألك
ما جرمي أنـــــــــا...؟!
حبيبتى
انتظرك أنتِ
كما عاهدتك قويةً
كى تحطمى بنيان الصمت
كى تدقى حصن الحيرة
فقط أنتظرك أنتِ
5 أبريل 2000
ديوان كنت عاشقاً
هانى الشافعى