المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سعودي يحول منزله إلى متحف للحارة القديمة


عابره سبيل
22-01-09, 04:04 PM
سعودي يحول منزله إلى متحف للحارة القديمة
المدرسة القديمة في السعودية تعود من جديد بـ"الفلكة" وبدون طلاب

http://www.alarabiya.net/files/image/large_53732_38095.jpg

مقرر دراسي تم تأليفه قبل 64 عاماً (عن جريدة الشرق الأوسط)

حول سعودي منزله في الرياض إلى متحف يستعيد "حالة الحارة القديمة" بما في ذلك "الدكان النجدي القديم" وأماكن جلوس الباعة والمتسوقين وبنى نموذجاً لمسجد, نموذج آخر يعيد إلى الذاكرة فصل المدرسة القديمة ولكن بدون طلاب غير أنه لم ينس أداة عقاب وتأديب المتكاسلين والمشاغبين "الفلكة" والدفاتر والمناهج الدراسية والمقاعد والسبورات، والقرطاسيات المستخدمة في ذلك الوقت, بالاضافة إلى الصافرة التي اعتاد الطلاب على سماعها ايذانا بمواعيد الدخول والخروج من الفصل.

ويحكي المتحف قصة التعليم التي مرت بها السعودية، خصوصا منطقة نجد في العقود الماضية منذ عهد الملك المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود وحتى عهد الملك خالد, منذ إقرار المدارس النظامية التي أعقبت التعليم عن طريق الكتاتيب مرورا بمحطات أخرى في هذا القطاع الحيوي.


ويعرض "المتحف" الذي أقامه الباحث وهاوي التراث محمد بن سعود الحمود صورة كربونية للفصل المدرسي القديم, بدءا بأماكن جلوس الطلاب على الحنابل (البسط او الفرش) ثم المقاعد الخشبية ذات الادراج المغلقة والمكشوفة، والالواح التي خصصت للكتابة ثم السبورات والطباشير وعينات منتقاة من المناهج الدراسية المقررة على الطلاب في فترات مختلفة.

واحتفظ الحمود, بحسب التقرير الذي كتبه الصحفي بدر الخريف ونشرته جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية الاثنين 20-8-2007 بكل الأدوات التي استخدمها الطلاب قديما فحفل الفصل الاثري بأقلام، وبرايات، ومساطر ومسّاحات، وخرامات، وأحبار، وغراء، وعلب هندسة، وأوراق تجليد، إضافة إلى أدوات الرياضة، وأشكال من الحقائب المدرسية.


المطوعة

وقال الحمود إن التعليم في المنطقة عُرف قبل توحيد البلاد وكان يعتمد على العمل التطوعي، واحياناً يتقاضى المعلم من أسر الطلاب شيئاً من المال أو الطعام، ويطلق على المعلم اسم المطوع أو المقرِّي، وكان مقر التعليم في المسجد، وأحياناً في بيت المطوع. كما سجل التاريخ تأسيس مدارس خاصة من قبل بعض سكان المدن والقرى الموسرين يتلقى فيها الصغار علوم القرآن الكريم وبعض مبادئ الفقه، كما كان للنساء معلمة تسمى "المطوعة أو المقرِّية"، تتولى تعليم البنات القرآن في بيتها وقد تتقاضى مقابل ذلك مالا أو طعاماً حسب امكانيات أسر المتلقين.

وأضاف أن مسمى "الكتاتيب" لم يكن معروفاً في نجد, لكن أسلوب هذا التعليم كان سائداً في عموم مدن وقرى المنطقة حيث يعرف هذا النوع من التعليم باسم المدرسة أو المقرِّي أو المطوع, ومع انطلاقة التعليم في المنطقة في عهد الملك المؤسس انشئت مديرية المعارف قبل 84 عاماً لتشرف على جميع المدارس في البلاد، وتبعها بعد عام أنشاء المعهد العلمي السعودي في مكة المكرمة لتأهيل معلمين التدريس طلاب المرحلة الابتدائية.

وحول فكرة إنشاء المدرسة القديمة في منزله قال الحمود، إن الفكرة جاءت مكملة لمتحف أقامه في بيته يهتم بالحارة القديمة ومظاهرها التي اختفت مثل السوق العام بدكاكينه ومسجده و"بئره المسقاة"، وأماكن جلوس البائعين والمتسوقين، إضافة إلى المدرسة التي تُعد جزءاً من السوق القديم أو الحارة القديمة في فترات من تاريخ البلاد، وهي على قوله تعبر عن منظومة متكاملة.

ويحتوي الفصل المدرسي الذي بني كنموذج لما كان سائدا في المدرسة القديمة على عدد من المناهج المستخدمة في التعليم خلال العقود الماضية منها: عدد من مناهج مديرية المعارف قبل إنشاء وزارة المعارف التي تحولت اليوم إلى مسمى وزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى عدد من مناهج محو الأمية، والثقافة الشعبية وتعليم البنات في مراحل مختلفة، وعدد من المناهج التي أقرت بعد إنشاء وزارة المعارف ومن بينها منهج يحمل في مقدمته صورة للملك فهد أول وزير للمعارف قبل 55 عاماً، وخطاب بتوقيعه يشكر فيه مؤلف الكتاب كما يحتوي المتحف على عدد من مناهج معاهد المعلمين.


الصافرة

وحرص الحمود على استكمال الجو المدرسي بالكامل فاحتفظ بالصافرة التي اعتاد الطلاب على سماعها ايذانا بمواعيد الدخول والخروج من الفصل، كما يحتوي الفصل المدرسي على أشكال عدة من الحقائب (الشنط) المدرسية.

ولا يخلو الفصل من تجهيزات الفسحة التي يحضرها الطلاب معهم من منازلهم الى المدرسة والمتمثلة بـ"مطارة" الماء ذات الخيوط البلاستيكية التي يعلقها الصغار على صدورهم، وتتوزع في ارفف الفصل الالواح التي يحضرها الطلاب معهم للاستناد عليها وقت الاختبارات المعروفة في الاوساط المدرسية باسم (الدوسيات). كما يحتوي الفصل على نماذج من الشهادات المدرسية القديمة وأوراق إجابة الاختبارات وجداول الحصص الاسبوعية.

ولم ينس الحمود "ان يضع في الفصل اماكن الجلوس المخصصة للطلاب او ما يسمى بالماصة المرتبط معها الكرسي وكانت تصنع محليا من الخشب وتستوعب الواحدة ثلاثة طلاب".

وفي المكتبة نماذج من كتب المطالعة الحرة والقصص التي يحضرها الطلاب الى المدرسة او تلك التي توزعها وزارة المعارف ولعل أبرزها ولا تزال باقية في ذاكرة طلاب الأمس قصة "ملكة الضفادع". كما يملك الحمود كراريس لطلاب وطالبات من مختلف المراحل الدراسية سطروا فيها بأقلامهم موضوعات كلفوا بها من قبل معلميهم في المواد المختلفة، ولوحظ فيها عند اجراء قراءة متأنية لها ارتفاع مستوى التحصيل الدراسي لديهم، وقوة المناهج المقررة في تلك الفترات.

تفاصيل
22-01-09, 04:23 PM
يعطيك العافية يالغلااا


.

أسرني الأمل
23-01-09, 11:23 PM
الله يعطيك الف عافيه
وبارك الله فيك

نوت
24-01-09, 05:21 PM
شكرا لك

ربشه
24-01-09, 05:43 PM
يعطيك العافيه يالغلا

الهلالي
25-01-09, 05:24 PM
شكرا لك هدهد الشرق
نورتي القسم التاريخي

دنيتي ماتستاهل دمعتي
26-01-09, 03:59 PM
يعطيك العافيه اختي هدهد.....

عابره سبيل
26-01-09, 09:36 PM
شكرا لك هدهد الشرق
نورتي القسم التاريخي

القسم منور بأللي فيه,,,,
مشكور أخوي الفارس الهلالي لاخلى ولا عدم
وأشكر من شارك وتفضل للمرور على موضوعي

عابره سبيل
26-01-09, 09:37 PM
[quote=دنيتي ماتستاهل دمعتي;4480871]يعطيك العافيه اختي هدهد.....



مشكوره يابطه على المرور,,,,