محب المجاهدين
19-01-09, 12:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://img265.imageshack.us/img265/9734/v7q4fl0.jpg
يبدو أن أعضاء الناتو لا يسيرون على خطى الأمريكان!
التاريخ: 12/1/2009
بحسب وكالة فرانس برس جاء على لسان قائد قوات الناتو (بانتزكرادوك): في ظل الأزمات الاقتصادية بلا زمام وتواجدها وتهديدها يصعب على دول الناتو الخضوع لمطالبة اوباما الرامية إلى دوام التواجد العسكري في أفغانستان وأن تواصل رفع التكاليف القاسمة للظهر على كاهلها، بحسب القائد المذكور إن كندا وهولندا اللتان لهما تواجد كبير في أفغانستان بعد أمريكا وبريطانيا وقد أخذتا على عاتقهما مصاريف الحرب قابلة للذكر، بالكاد أن تكونان وافيتين لتعهداتهما لمدة عام واحد فقط، وهما عزمتا بشكل قاطع بأنهما تتركان أفغانستان بعد مضي عام.
وقال بانتزكرادوك أيضا: من ضمن 36دولة التي تواصل الحرب في أفغانستان فقط 6دول منها لديها قدر زائد من الرغبة في الإجابة الموجبة لطلب رئيس أمريكا المنتخب اوباما أما 30 دولة الباقية نظرا لمشاكلها الاقتصادية الداخلية تحاول الإجابة بالنفي للمهمة في أفغانستان.
من جهة أخرى صرحت المنظمة الإعلامية التحليلية الأمريكية (بولينيكو) والتي تنشر كبريات المجلات والصحف الأمريكية مطالبها صرحت: إن كان أوباما لديه هذا التصور بأن ينقل الجنود من العراق إلى أفغانستان ويقلل من مصاريف الحرب هناك ويواصل استمرار الحرب بيد طولى، هذا خطأ كبير جدا؛ لأن الآن فقط يقاتل طالبان ضد القوات الأجنبية ومع ذلك هم منتصرون نسبة للقوات الأجنبية، فإذا ما أرسلت قوات أمريكية إضافية إلى أفغانستان؛ فلا بد أن يتولد لدى الأفغانيين إحساس بأن الأمريكيين يريدون احتلال أفغانستان إلى أمد طويل، وفي هذه الحالة تزداد كفة طالبان ثقلا وتتقوى قوتهم، وبالنظر إلى التقاليد والوقائع التاريخية يعم النفير العام في جميع أفغانستان في ضد القوات الخارجية وممكن جدا أن تنهار إمبراطورية أوباما وأمريكا مثلما انهارت بقية الإمبراطوريات في أفغانستان.
من وجهة نظر المحللين إن أوضاع أفغانستان بعد احتلال أجنبي منذ سبعة سنين التي أجرى أمريكا والناتو ومتحديها كل أنواع التجارب الحربية فيها خلال هذه المدة، واستعملت جميع أنواع الوحشية مع ذلك لم تستطيع السيطرة على أفغانستان أو تخمد المقاومة الأفغانية أو تقلل من المعارضة، والآن بعد أن حصلت اختلافات بين الأمريكان ومتحديها وتعمق عدم الاعتماد بينهم، ولا تريد كثير من دول التحالف التي كانت متعاونة توريط نفسها في أفغانستان وتحاول الخروج منها خلال العام، أو العام القادم، ففي هذه الحالة لا يمكن للأمريكيين وحدهم مقاومة ومقابلة الأفغانيين.
وما يصرخ به الأمريكيون من صرخات إرسال 30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان، نعتقد أن هذا الحديث له جانب دعائي إلى حد كبير؛ لأن بقية الدول في العام الميلادي الجديد (2009) لم تقدر بتعهد للأمريكيين بإرسال عشرة جنود إلى أفغانستان، فالأمريكيون الآن من أجل جبيرة و إخفاء قدر من تراجعهم وفضيحتهم الكبرى لذا يقومون بنشر دعاية إرسال آلاف من جنودهم. ولسبب آخر أيضا يظهر احتمال إرسال مزيد من القوات ضعيفا هو أن الحكام الأمريكيين في صدد إلقاء غارب حرب أفغانستان على عاتق العملاء من الأفغان وإيجاد ميليشيات قومية وأثنية.
إن الروس أيضا حين أدرك أن أفغانستان ستصبح له مقبرة أبدية، بدأ في إيجاد ميليشيات قومية ثم لاذوا بالفرار. والأمريكيون تماما مواجهون مع نفس المصير والموقف، لذا مضطرون أن يخطوا على خطوات الروس ويحاولون النجاة من الاضمحلال الأبدي!
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)
http://img265.imageshack.us/img265/9734/v7q4fl0.jpg
يبدو أن أعضاء الناتو لا يسيرون على خطى الأمريكان!
التاريخ: 12/1/2009
بحسب وكالة فرانس برس جاء على لسان قائد قوات الناتو (بانتزكرادوك): في ظل الأزمات الاقتصادية بلا زمام وتواجدها وتهديدها يصعب على دول الناتو الخضوع لمطالبة اوباما الرامية إلى دوام التواجد العسكري في أفغانستان وأن تواصل رفع التكاليف القاسمة للظهر على كاهلها، بحسب القائد المذكور إن كندا وهولندا اللتان لهما تواجد كبير في أفغانستان بعد أمريكا وبريطانيا وقد أخذتا على عاتقهما مصاريف الحرب قابلة للذكر، بالكاد أن تكونان وافيتين لتعهداتهما لمدة عام واحد فقط، وهما عزمتا بشكل قاطع بأنهما تتركان أفغانستان بعد مضي عام.
وقال بانتزكرادوك أيضا: من ضمن 36دولة التي تواصل الحرب في أفغانستان فقط 6دول منها لديها قدر زائد من الرغبة في الإجابة الموجبة لطلب رئيس أمريكا المنتخب اوباما أما 30 دولة الباقية نظرا لمشاكلها الاقتصادية الداخلية تحاول الإجابة بالنفي للمهمة في أفغانستان.
من جهة أخرى صرحت المنظمة الإعلامية التحليلية الأمريكية (بولينيكو) والتي تنشر كبريات المجلات والصحف الأمريكية مطالبها صرحت: إن كان أوباما لديه هذا التصور بأن ينقل الجنود من العراق إلى أفغانستان ويقلل من مصاريف الحرب هناك ويواصل استمرار الحرب بيد طولى، هذا خطأ كبير جدا؛ لأن الآن فقط يقاتل طالبان ضد القوات الأجنبية ومع ذلك هم منتصرون نسبة للقوات الأجنبية، فإذا ما أرسلت قوات أمريكية إضافية إلى أفغانستان؛ فلا بد أن يتولد لدى الأفغانيين إحساس بأن الأمريكيين يريدون احتلال أفغانستان إلى أمد طويل، وفي هذه الحالة تزداد كفة طالبان ثقلا وتتقوى قوتهم، وبالنظر إلى التقاليد والوقائع التاريخية يعم النفير العام في جميع أفغانستان في ضد القوات الخارجية وممكن جدا أن تنهار إمبراطورية أوباما وأمريكا مثلما انهارت بقية الإمبراطوريات في أفغانستان.
من وجهة نظر المحللين إن أوضاع أفغانستان بعد احتلال أجنبي منذ سبعة سنين التي أجرى أمريكا والناتو ومتحديها كل أنواع التجارب الحربية فيها خلال هذه المدة، واستعملت جميع أنواع الوحشية مع ذلك لم تستطيع السيطرة على أفغانستان أو تخمد المقاومة الأفغانية أو تقلل من المعارضة، والآن بعد أن حصلت اختلافات بين الأمريكان ومتحديها وتعمق عدم الاعتماد بينهم، ولا تريد كثير من دول التحالف التي كانت متعاونة توريط نفسها في أفغانستان وتحاول الخروج منها خلال العام، أو العام القادم، ففي هذه الحالة لا يمكن للأمريكيين وحدهم مقاومة ومقابلة الأفغانيين.
وما يصرخ به الأمريكيون من صرخات إرسال 30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان، نعتقد أن هذا الحديث له جانب دعائي إلى حد كبير؛ لأن بقية الدول في العام الميلادي الجديد (2009) لم تقدر بتعهد للأمريكيين بإرسال عشرة جنود إلى أفغانستان، فالأمريكيون الآن من أجل جبيرة و إخفاء قدر من تراجعهم وفضيحتهم الكبرى لذا يقومون بنشر دعاية إرسال آلاف من جنودهم. ولسبب آخر أيضا يظهر احتمال إرسال مزيد من القوات ضعيفا هو أن الحكام الأمريكيين في صدد إلقاء غارب حرب أفغانستان على عاتق العملاء من الأفغان وإيجاد ميليشيات قومية وأثنية.
إن الروس أيضا حين أدرك أن أفغانستان ستصبح له مقبرة أبدية، بدأ في إيجاد ميليشيات قومية ثم لاذوا بالفرار. والأمريكيون تماما مواجهون مع نفس المصير والموقف، لذا مضطرون أن يخطوا على خطوات الروس ويحاولون النجاة من الاضمحلال الأبدي!
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)