المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابعثوا في المسلمين روح التحـــدّي وأبشــــــروا بالنصــر


شوووق وحنين
18-01-09, 07:25 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

** لم تزل العلاقة بين الإسلام والغرب سلسلة لا تنتهي من المواجهات، وقد روي في الحديث الشريف، بإسناد ضعيف ولكن يشهد له الواقع، ونصوص أخـــــــرى: (فارس نطحة أو نطحتان، ثم لا فارس بعدها أبداً، والروم ذات القرون، كلما ذهب قرن خلفه قرن مكانه، إلى آخر الدهر).

ولنستذكر بعض الصور من التاريخ:
711 م سقطت شبه القارة الايبريية (أسبانيا والبرتغال) في أيدي المسلمين.
831م فتح المسلمون صقلية وباليرمو، وكانوا قاب قوسي أو أدنى من السيادة على إيطاليا كلها.
869م فتح المسلمون مالطا.
921م فتح المسلمون قسما من الأرض السويسرية ولم يرحلوا إلا عام 980م.
1060م استيلاء روجر الأول على صقلية.
1058م استيلاء الأسبان على أيبيريا.
1099م استيلاء الملك الصليبي غودفروا دوبويوت على بيت المقدس.
1187م استرجاع صلاح الدين بيت المقدس.
1291م انكفأ الصليبيون نهائيا عن الشرق.
1453م عودة المسلمين إلى الهجوم على الغرب وفتح محمد الفاتح القسطنطينة.
1519م توغلت جيوش العثمانيين أوربا حتى حصار فيننا.
1798م شن الغرب هجوما مضادا في حملة نابليون بونابرت في مصر.
1800م استولى المستعمرون الهولنديون على أندونيسيا.
1830م استولى الفرنسيون على الجزائر واحتلوها.
1857م احتلت بريطانيا الهند التي كان يحكمها المسلمون.
1869م فتحت قناة السويس، واحتفرها دولسبس ابن ماتيو دولو سبس الفرنسي المرافق لحملة بونابرت على مصر.
1882م احتل الإنكليز مصر.
1897م احتل الإنكليز السودان.
1917م دخلت الجيوش الغربية (الحلفاء) بيت المقدس.
وفي المقابل كر العالم الإسلامي على الغرب الصليبي في ثورات كثيرة من ثورة الجزائر 1830م، والسنوسية 1831م، وثورة المسلمين في الهند 1857م، إلى ثورة عمر المختار في ليبيبا 1930م، إلى ثورة فلسطين 1935م، وما بعدها إلى آخر ثورة ضد الاستعمار.

** وقد أمعن الغرب الصليبي في إخماد كل حركة جهادية ضد هيمنته على العالم الإسلامي إلى أن جاء عام: 1948م فأقام الغرب الكيان الصهيوني في فلسطين، وأمده بكل ما يكرس احتلاله لفلسطين.

ثم من 1948 م ـ إلى اليوم 2003م يواصل الغرب الصليبي هجمته على العالم الإسلامي، ومحاولته الهيمنة والسيطرة عليه وعلى مقدراته بشتى الطرق.

**وها هو اليوم، يطارد كل حركة جهادية إسلامية تهدف إلى التخلص من خطط الغرب لإبقاء العالم الإسلامي تحت سيطرته، كما يحاصر قدرة العالم الإسلامي على التفوق العسكري، ويضربها في مهدها، حتى لو كان ذلك بالحروب التدميرية إن لزم الأمر.

**سلسلة من الصراع المستمر والمواجهات، قرنا إثر قرن، كلما ذهب قرن خلفه قرن مكانه.

**وهذا الصراع سيستمر إلى أن ينتهي بانتصار نهائي لأحد المعسكرين، وقد صح في الحديث عن نبينا - صلى الله عليه وسلم - ما يدل قطعا على استمرار الصراع إلى آخر الزمان قال - صلى الله عليه وسلم -: (ستصالحون الروم صلحاً آمنا، ً فتغزون أنتم، وهم عدواً من ورائكم، فتنصرون، وتغنمون، وتسلمون، ثم ترجعون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيرفع رجل من أهل النصرانية الصليب، فيقول: غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين فيدقه، فعند ذلك تغدر الروم وتجمع للملحمة) رواه أبو داود.

**وجاء في صحيح البخاري من حديث عوف بن مالك أنهم عندما يغدرون يأتون في ثمانين راية، تحت كل راية اثنا عشر ألفا.

** وصح في الأحاديث أن الانتصار النهائي سيكون لأهل الإسلام، وأن هذا الانتصار سيبلغ روما بعد القسطنطينية، ثم يعقب ذلك نهاية التاريخ العظمى بتتابع أشراط الساعة الكبرى فقيامها.

التناقض الموضوعي والتاريخي بين المشروع الإسلامي والغربي:
**والشاهد أن هذا الصراع، لم يزل، وسيبقى، لأنه نتيجة لتناقض موضوعي وتاريخي بين المشروع الإسلامي، والمشروع الغربي الصليبي.

**فالمشروع الإسلامي مشروع إلهي يقوم على الأصول الثلاثة التي دعت إليها الرسل جميعا، فدين الأنبياء واحد، و هذه الأصول هي: الإيمان بتوحيد الله، والإيمان بوجوب التزام البشرية للشريعة التي جاء بها محمد - صلى الله عليه وسلم - خاتم الرسل، والإيمان باليوم الآخر.

**بينما يقوم المشروع الغربي على عقيدة استعمارية مبنية على التعصب الديني والعرقي والأطماع المادية.

أجنحة المكر الثلاثة:
**ولهذا المشروع ثلاثة أجنحة: الإرث الصليبي المتعصب، والحقد اليهودي الملتف حوله كالحية الرقطاء، والجشع المادي الذي أورثته العقيدة العلمانية اللادينيّة الغربيّة.

**وقد تحالفت هذه الأجنحة الثلاث على أن الهيمنة على العالم الإسلامي، وتطويق المشروع الإسلامي، يحقق لكل جناح هدفه، فتداعوا على الأمة الإسلامية، كما تتداعى الأكلة على قصعتها.

المراحل الخمسة التي مرت بها خطة الهجوم الصليبي المعاصر على الإسلام:

**وقد مرت مراحل الهجوم في خمس مراحل:
الأولى: مرحلة العنف، عبر حملاتهم العسكرية على العالم الإسلامي.
الثانية: تجزئة العالم الإسلامي إلى دول ودويلات في حدود سياسية صنعوها بدقة لتحقق أهدافهم على المدى القريب والبعيد.
الثالثة: التغريب بمحاربة الإسلام والأسس الإيمانية التي يقوم عليها، من الوحي الإلهي بالتشكيك في القرآن، والنبوة بالطعن في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم، والشريعة بإقصائها واستبدل القوانين الوضعية العلمانية بها.
وقد اهتموا اهتماما خاصا بزرع النخب الموالية لهم من أبناء المسلمين، ليقوموا بهذا الدور بالنيابة، وقد قام هؤلاء بالمهمة خير قيام، كما ذكرنا ذلك في مقال سابق بعنوان (اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو العلمانيـــــة اللادينية) ومقال آخر بعنوان (الشهب الطالبانية الحارقة على العلمانية اللادينية المارقة).
الرابعة: الإلحاق الاقتصادي، بحيث حولت كل مقوّمات العالم الإسلامي الاقتصاديّة إلى مقومات ملحقة بالاقتصاد الغربي تغذيه وتمده بأسباب القوة والبقاء.
الخامسة: تأسيس الكيان الصهيوني ودعمه، ليكون المراقب الميداني لإنجازات الغرب الصليبي في قلب العالم الإسلامي (الشرق الأوسط)، والمتعهد بالمحافظة عليها.

الرد الإسلامي على الهجمة الغربية الصليبية:
وبناء على ما تقدم فإن الرد الإسلامي على هذه المحطات، لإفشال خطط الهيمنة الغربية، يجب أن ينطلق إلى أبعد مدى ممكن، وينتشر على جميع المستويات:

*** بالجهاد الذي يقابل مرحلة العنف الصليبية، وهو قائم الآن، ويجب تشجيعه، وبعث روح التحدي والاستمرار فيه.

*** وبتحقيق الاستقلال الاقتصادي، وفصم التبعية الاقتصادية عن الغرب، ومحاربة الهيمنة الاقتصادية الغربية (مشروع المقاطعة على سبيل المثال).

***وبالكر على الأفكار التي يقوم عليها المشروع الغربي وإبطالها بالمعرفة الإيمانية والحكمة الإسلامية.

***وبتحطيم الكيان الصهيوني وتفكيك وجوده.

*** وبمنح هذه المراحل أيضا أوسع مدى مكاني في العالم الإسلامي المترامي الأطراف، وإعطاءه حقه في المدى الزماني أيضا حتى يحقق أهدافه البعيدة ولو عبر الأجيال.

المهم إبقاء روح التحدي متقدة:
فليس المهم سرعة النصر، وإنما المهم هنا سلامة الخطة، وإبقاء روح التحدي متقدة متوهجة لا تخبو أبــدا.

المهم امتثال قوله - تعالى -: (وكأيّن من نبيّ قاتل معه ربيون كثير، فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله، وما ضعفوا، وما استكانوا، والله يحب الصابرين).
أي لم يلحقهم الوهن، وهو انكسار الجدّ، وما ضعفوا أي عن قتال عدوهم، وما استكانوا أي لم يذلوا له، ولم يخضعوا، ولو طال أمد الصراع.

هذا وإن العالم الإسلامي اليوم، يسير في اتجاه بعث جهادي واسع، وقد بدأت نهضته تلوح في الأفق، غير أننا نعلم أن التمكين لابد أن يسبقه الامتحان، فابعثوا في المسلمين روح التحدي، وأبشروا بالنصر.

ويا أيها المسلمــــــون.. (لا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين

نوت
19-01-09, 09:09 AM
تحليل منطقى وسليم ولاغبار عليه
فالتاريخ يعيد نفسه
والاسلام مبنى على اسس واضحه ودعامات قويه
واما الغرب على المصالح والاهداف الماديه
وللجهاد مكانه فى الاسلام ومن احب الاعمال



شكرا لك

بوهادي
19-01-09, 01:54 PM
لاعزة للإسلام إلا بالجهاد في سبيله

شوووق وحنين
19-01-09, 07:18 PM
تحليل منطقى وسليم ولاغبار عليه
فالتاريخ يعيد نفسه
والاسلام مبنى على اسس واضحه ودعامات قويه
واما الغرب على المصالح والاهداف الماديه
وللجهاد مكانه فى الاسلام ومن احب الاعمال



شكرا لك





مشكورة اختي اسعدني مرورك الكريم

شوووق وحنين
19-01-09, 07:24 PM
لاعزة للإسلام إلا بالجهاد في سبيله









مشكور اخي الكريم اسعدني مرورك

♥برتقاله♥
19-01-09, 07:33 PM
يعطيك العافيه
يسلموو على الطرح.
تقبلي مروري خيتووووووو...

بن هتان
19-01-09, 09:41 PM
الله يعطيك العافية

أسرني الأمل
19-01-09, 11:56 PM
يعطيك الله الف عافيه
وبارك الله فيك

اللبيب الألمعي
20-01-09, 03:58 AM
بارك الله فيك


اللهم انصر اخواننا في غزة

الهلالي
20-01-09, 11:44 AM
صدقت اخوي
المسلمون كالفتيل تماما
اشعله وسترى منه عجبا

شكر الله لك