المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوار مع . رئيس شركة الاتصالات السعودية


khlygy2
14-01-09, 10:37 PM
حوار مع . رئيس شركة الاتصالات السعودية

--------------------------------------------------------------------------------


القبس تحاور رئيس شركة الاتصالات السعودية
الدويش: الأزمة ستساعدنا على تعزيز وضعنا كأفضل مشغل إقليمي

في ظل الأزمة المالية التي باتت حديث الكل، يبقى قطاع الاتصالات في الخليج صامداً نوعا ما في وجه العاصفة الاقتصادية، أو على الأقل من الأفضل حالاً مقارنة بباقي القطاعات في المنطقة والعالم. وعلى الرغم من تحذيرات كثيرة تشير إلى صعوبة الاستثمار في الوقت الحالي، فان شركة الاتصالات السعودية تراها فرصة لا تتكرر لتعزيز وضعها الإقليمي، مؤكدة على لسان رئيس الشركة سعود الدويش أن الظروف الحالية ستوضح القدرة المالية الأساسية لدى الاتصالات السعودية وستعزز وضعها كأفضل مشغل على المستوى الإقليمي. الدويش وفي حوار خاص مع «القبس» تناول ثلاثة محاور هي السوق السعودي والكويتي والتوسعات في العالم. وأوضح أن يا (شركة الاتصالات الكويتية)، كانت حافزاً للتغيير في السوق الكويتي وهي تحضر للمزيد من المفاجآت.

ما الاستراتيجية التي ستعتمدها الاتصالات السعودية هذا العام بعد أن أصبح لها منافسان في السوق السعودي؟
- منذ أكثر من 3 أعوام، أصبح سوق الاتصالات بشقيه، الجوال والهاتف الثابت، سوقا تنافسيا مما دفع الاتصالات السعودية إلى تطوير إمكاناتها ومواصلة العمل على تحسين هذه الإمكانات لتتمكن من العمل في الأسواق التنافسية. وعلى الرغم من المنافسة في السوق السعودي، استطعنا النمو في أعمالنا خلال الأعوام الماضية ونتوقع أن يستمر هذا النمو خلال هذا العام. كما سنستمر في استراتيجيتنا القائمة على التركيز على خدمة عملائنا، وتقديم قيمة حقيقية لهم مقابل أموالهم، وذلك من خلال خدماتنا السهلة والمبتكرة. لقد تمكنا خلال العامين الماضيين في السعودية وحدها من تقديم ما يزيد على 100 خدمة. وترتكز خططنا خلال عام 2009 على مواصلة تقديم خدمات متجددة ومبتكرة والتي من خلالها سوف تحسن من طريقة حياة الجمهور وبأسعار ملائمة جدا.

المنافس الأكبر
من هو المنافس الأكبر للاتصالات السعودية في المنطقة؟
- لقد أصبحت صناعة الاتصالات نشاطاً من أنشطة العولمة، وكغيرها من شركات الاتصالات في المنطقة، تمارس الاتصالات السعودية عملياتها في العديد من دول المنطقة والعالم. ومن ثم لا يوجد منافس واحد محدد للاتصالات السعودية في المنطقة، حيث يعتمد التنافس على وضع كل سوق على حدة. أما من الناحية المالية، فالاتصالات السعودية تعتبر المشغل الأكبر لخدمة الاتصالات في المنطقة وتمتلك رؤية واضحة تمكنها من مواجهة التحديات المستقبلية، وأي متغيرات تحدث في الصناعة. حيث ستتمكن الشركة من التقدم إلى الأمام من خلال الفرص المتاحة والتي سوف تعزز عملياتها العالمية ومواصلة التوسع جغرافيا على أساس تطلعاتنا واستراتيجيتنا. ونشعر بالثقة في قدرتنا على تحقيق ذلك.
بماذا تميز الاتصالات السعودية نفسها عن الشركات الأخرى؟
- تقدم الاتصالات السعودية أكبر حزمة خدمات للهاتف الجوال والثابت على مستوى المنطقة، وتوفرها لمختلف الفئات. وما يميزها أنها كان لها فضل السبق في طرح الكثير من الخدمات المتاحة حاليا في المنطقة. أما بالنسبة للأسعار، فتقدم الاتصالات السعودية أسعارا جذابة تناسب المشتركين كافة. حيث تتصف أسعارنا بالشفافية والوضوح، وعلى خلاف العديد من مشغلي الاتصالات الآخرين، لا تتضمن عروضنا على الإطلاق أي تكاليف خفية يتحملها عملاؤنا. نستثمر بقوة في البنية التحتية لشبكة الاتصالات وبرامج خدمة العملاء لضمان حصول عملائنا على أفضل الخدمات.
استراتيجية forward
ماذا عن التوسعات التي تسعى إليها الشركة في المنطقة والعالم؟
- سوف تواصل الاتصالات السعودية استثماراتها وفقا لاستراتيجية FORWARD. ونحن نعمل على ترسيخ وجودنا في المناطق التي نتواجد فيها حاليا وتحديدا منطقة الشرق الأوسط والبلقان وأفريقيا وآسيا. لقد أقمنا مشاريع كبيرة في كل من هذه المناطق، وهدفنا هو بناء وجود أكثر شمولية في المناطق المستهدفة. إن الأهم من ذلك هو أن الاتصالات السعودية ستركز على زيادة وجودها في منطقة الشرق الأوسط لأنها المنطقة الأم بالنسبة لها.
بشكل عام، سوف نستفيد من موقفنا الحالي كأساس لمواصلة خططنا للتوسع دوليا. وقد يمكننا العمل في استثمارات لم يكن من الممكن العمل بها من قبل، وبالطبع وفقا لتقديرات أفضل كثيرا. وقد تقدمنا مؤخراً بطلب المزايدة على رخصة النقال الثالثة في البحرين.
هل تدعم الشركة مشروع توحيد كلفة المكالمات بين الدول العربية الذي لم يتم تنفيذه بعد؟
- كانت الاتصالات السعودية أول مشغل للاتصالات في المملكة يطرح أسعارا موحدة للتجوال لعملائه على أساس المناطق مع رسوم مخفضة وأساسية للمكالمات الواردة. لأكثر من عام، درسنا كل إمكانات تحسين الاتصالات بين دول المنطقة. مؤخرا، طرح بعض مشغلي الاتصالات خدمات تجوال من دون رسوم على المكالمات الواردة. من الواضح أن هذا النموذج غير مستدام ويدمر القيمة في السوق على مستويات عدة، خصوصا أنه يتم تقديم بعض من هذه الخدمات بأقل من تكلفتها مما سيدفع المشغلين المقدمين لهذه الخدمات إلى استرداد استثماراتهم من العملاء. لقد رأينا سابقا أن بعض الجهات المنظمة للاتصالات في المنطقة قد بدأت تتدخل في هذه العروض، فلم تطبق الخدمات المعروضة في العديد من البلاد مثل السعودية والسودان والأردن. إننا لا نؤيد الاندفاع في تحركات غير محسوبة، لكننا نراجع بعناية أسعارنا للتجوال وللمكالمات الدولية وسنواصل عرض أسعار وخدمات مميزة للغاية.

توقعوا المفاجآت
بعد دخول الاتصالات السعودية الكويت وإطلاق يا، ماذا تنتظرون من السوق الكويتي هذا العام؟ وهل ترون أنه مشبع بحسب ما تقول بعض الجهات المسؤولة في القطاع؟
- أتوقع أن تعمل يا كحافز للتغيير في السوق الكويتي. لقد شهد السوق نموا معتدلا مع الانفتاح ببطء على الخدمات الجديدة مثل خدمات الاتصالات واسعة النطاق من خلال الجوال. سوف تقود يا هذا التغيير من خلال طرحها خدمات عالية الجودة ومبتكرة، ملبية بذلك احتياجات نطاق واسع من فئات العملاء. ومع معدل اختراق في السوق يبلغ %90، مازال هناك مجال للنمو خصوصا في حالة مقارنة السوق في الكويت بأسواق مماثلة من منظور اقتصادي كلي. إن الإطلاق الناجح لعمليات يا وفقا لما أوضحته أرقام حملة الحجز هو دليل آخر على إمكانات السوق الكويتي. لقد كانت توقعاتنا إيجابية جدا عندما تقدمنا للحصول على رخصة شركة الجوال الثالثة، ودعم توقعاتنا الإطلاق الناجح لعملياتنا وحجم الطلب في الشهر الأول لتشغيل خدماتنا.
يبدو أن عملية التشغيل في الكويت لم تكتمل بعد، بحسب ما يؤكد العملاء، فهناك بعض المشاكل التقنية الحاصلة، كما أن هناك تفاصيل عدة ما زالت غير واضحة بالنسبة للعملا.ء فما هو تعليقكم على الموضوع؟
- من الطبيعي أن يكون هنالك بعض الإشكاليات في مرحلة إطلاق خدماتنا في الكويت، وهذا أمر وارد ويحدث عند إطلاق أو تدشين خدمات أي مشغل لخدمات الجوال في العالم. ونحن نعتبره ايجابيا، لا سيما أن الإقبال الكبير على خدمات VIVA في مرحلة التدشين فاق كل التوقعات. نحن مدركون لجميع التحديات ونتعامل معها حاليا بسلاسة. لدينا شبكة ثابتة جدا ومتطورة، وكنا قادرين على إطلاق خدماتنا للتشغيل الكامل في وقت قياسي. إننا حريصون على أن نقدم لعملائنا أفضل الخدمات الممكنة، وأن ننصت عن قرب لمشكلاتهم وأن نعمل على حلها على الفور. وهنا أحب أن أشجع جميع مشتركي VIVA والذين لديهم أي ملاحظات أو شكاوى على جودة الخدمات المقدمة أن يقوموا بالاتصال بمركز خدمات VIVA أو زيارة فروع الشركة المنتشرة وذلك لكي يتم توضيح وحل جميع استفساراتهم وملاحظاتهم.
بعد إلغاء كلفة تلقي المخابرات، هل تحضر يا لمفاجأة أخرى في سياق «استراتيجية إعادة الحق لصاحبه» التي أعلنتموها خلال مؤتمر الإطلاق؟
- إن العدالة والشفافية هما قيمتان أساسيتان بالنسبة لشركة يا، وسيرى العملاء أن كل المنتجات والخدمات المقدمة مستقبلا سوف تعكس هذه القيم. إننا نؤمن وبقوة أن السوق الكويتي يستحق مستوى أفضل من خدمات الاتصالات وبأسعار أكثر جاذبية ولدينا الخطط لتحقيق ذلك. مع يا، يمكن للعملاء أن يتوقعوا دائما مفاجآت جيدة!

التخابر الدولي
لماذا استطاعت يا أن تجعل الاتصال بين الكويت والسعودية عبر شبكتها بكلفة مكالمة محلية، في حين لم تدخل الكويت مشروع الشبكة الموحدة لشركة زين؟
- مع إطلاق شركة يا، أصبحت السعودية والكويت أكثر قربا. مرة أخرى، ومن منطلق روح العدالة والشفافية، كان من الطبيعي فقط أن يتم الإطلاق بخطوة مثل هذه. أما بالنسبة لزين، فليس لدي أي معلومات بهذا الخصوص ويمكنك توجيه هذا السؤال للمسؤولين عن الشركة.
هل توصلت يا إلى حل موضوع التخابر الدولي مع وزارة المواصلات؟
- لقد كنا نعمل مع وزارة الاتصالات الكويتية منذ اليوم الأول لحصولنا على الرخصة، ولدينا علاقات ممتازة مع الوزارة ومع الأطراف الأخرى الفاعلة في مجال صناعة الاتصالات في السوق الكويتي. لكنني لست مطلعا على أي مشكلة بخصوص التخابر الدولي أو غيرها من الموضوعات بين الوزارة ويا.
هل ليا والاتصالات السعودية مخاوف بالنسبة للسوق الكويتي المتأثر بشكل مباشر بالأزمة المالية العالمية؟
- بشكل عام ، لقد أثبتت خدمات الاتصالات مرونتها في مواجهة الانهيارات الاقتصادية. حيث تعد خدمات الاتصالات خدمات ضرورية سواء في الكويت أو في غيرها من دول العالم. ووفقا للاستراتيجية التي تتبعها يا والقائمة على العدالة والشفافية، فستكون خدماتنا أكثر أهمية للسوق الكويتي.

التأثر بالأزمة
هل تعتقدون أن الاستثمار في قطاع الاتصالات حالياً أمر خطر؟
- لا على الإطلاق، بل على العكس، إن الاتصالات هي واحدة من أكثر القطاعات مرونة من ناحية التأثر السلبي بالانهيارات الاقتصادية. فمثلها مثل المرافق والبضائع الاستهلاكية الأساسية، تتزايد أهمية وضرورة، والتي ليس من المحتمل أن يتأثر نمط استهلاكها بالتدهور الاقتصادي. في الواقع، إن بعض الخدمات تتصف بأنها معاكسة للوضع الاقتصادي بمعنى أن الطلب عليها يزيد في أوقات الركود وتندرج تحت هذه الخدمات المخابرات الدولية وخدمات المؤتمرات التي تستخدمها الشركات، والتي تفضلها كبديل عن مصاريف السفر غير الضرورية. من جهة ثانية، إن معدل انخفاض أسعار أسهم شركات الاتصالات إقليميا وعالميا أبطأ من معدل الانخفاض في الأسواق إجمالا. من ناحية أخرى، قد تؤثر أزمة السيولة في قدرة بعض المشغلين على مواصلة الاستثمار في مصروفات رأسمالية وحالات اندماج واستحواذ. مع ذلك، لن تتأثر الاتصالات السعودية، حيث لم تتأثر قدرتها على توليد مكاسب نقدية من جراء الأزمة الاقتصادية الحالية، وبالتالي ما نزال نمتلك أرصدة كافية للحفاظ على وتيرة استثماراتنا.

منقول