رهفتووو
01-01-09, 06:10 AM
عندما يفجر الظلم صواريخ الغضب
عندها الكل يخسر, الظالم والمظلوم والمتفرج!
ربما لا يكون للمظلوم الشيئ الكثير لكي يخسره,
لكن هذه اخطر المراحل التي يمكن ان تدفع بفئة ما
الى الاقدام على عمل كبير لا يحمد عقباه.
فمثلا اذا ما صادف واصاب صاروخا من صواريخ
الفصائل الفلسطينية المقاومة مصنعا كيماويا
(لا تخلوا منه اي دولة صناعية) او اصاب مفاعلا
نوويا في تلك المنطقة الاستراتيجية فان جزء كبير
من المنطقة وما حولها سوف يتاثر تاثيرا بالغا.
يجب عدم التجاهل والاستهانة باي قوة او جماعة
مهما كانت صغيرة فكما يقال:
معظم النار من مستصغرالشرر.
خاصة في منطقة مثل منطقة الشرق الاوسط مكتزة
بانواع من الاسلحة الخطيرة والمصانع البتروكيماوية
فضلا عن بعض المفاعل النووية في بعض الدول
الاستراتيجية الموقع والتاثير.
فالمعلوم عند الخبراء في المجال العسكري
ان اي فئة عسكرية تطمح وتعمل على
خلق رعب رادع ضد الفئة المناوئة.
حتي الدول العظمي كانت تركز في البداية
على اطالة مدى صواريخها على حساب
قوة الراس المتفجر رغم اهميته التدميرية.
لان خلق الرعب في الطرف المناوئ اهم من
احداث خسائر مادية او خسائر في الارواح
احيانا بطريقة ما.
فعندما يوصل طرف ما الى الطرف الذي يناوئه
رسالة مفادها:
انه يمكن الوصول الى عقر داره
وفي اي وقت وباقل الخسائر.
فهذه رسالة مرعبة عملت بها دولا عدة مثل
الاتحاد السوفيتي سابقا وكوريا الشمالية
والعراق سابقا وايران وبعض المنظمات كمنظمة
حزب الله اللبنانية التي كانت قد المحت بامكانية
ضرب مصنع البتروكيماويات في حيفا.
فكان الراس المتقجرالاكبر يكمن في نوعية الهدف
الذي يتم اختيار ضربه بصاورخ ذوا راس
متفجر صغير ليخلق فوضى وتلوث واسع
يصعب التحكم عليه ثم بعد ذلك خسائر في
الارواح بشكل مهول.
يجب على سكان تلك المنطقة ان يعملوا على
اجتثاث الظلم والا سوف يخسر الجميع.
.....
منقوووووووووووووووووووووووووول للافاده
عندها الكل يخسر, الظالم والمظلوم والمتفرج!
ربما لا يكون للمظلوم الشيئ الكثير لكي يخسره,
لكن هذه اخطر المراحل التي يمكن ان تدفع بفئة ما
الى الاقدام على عمل كبير لا يحمد عقباه.
فمثلا اذا ما صادف واصاب صاروخا من صواريخ
الفصائل الفلسطينية المقاومة مصنعا كيماويا
(لا تخلوا منه اي دولة صناعية) او اصاب مفاعلا
نوويا في تلك المنطقة الاستراتيجية فان جزء كبير
من المنطقة وما حولها سوف يتاثر تاثيرا بالغا.
يجب عدم التجاهل والاستهانة باي قوة او جماعة
مهما كانت صغيرة فكما يقال:
معظم النار من مستصغرالشرر.
خاصة في منطقة مثل منطقة الشرق الاوسط مكتزة
بانواع من الاسلحة الخطيرة والمصانع البتروكيماوية
فضلا عن بعض المفاعل النووية في بعض الدول
الاستراتيجية الموقع والتاثير.
فالمعلوم عند الخبراء في المجال العسكري
ان اي فئة عسكرية تطمح وتعمل على
خلق رعب رادع ضد الفئة المناوئة.
حتي الدول العظمي كانت تركز في البداية
على اطالة مدى صواريخها على حساب
قوة الراس المتفجر رغم اهميته التدميرية.
لان خلق الرعب في الطرف المناوئ اهم من
احداث خسائر مادية او خسائر في الارواح
احيانا بطريقة ما.
فعندما يوصل طرف ما الى الطرف الذي يناوئه
رسالة مفادها:
انه يمكن الوصول الى عقر داره
وفي اي وقت وباقل الخسائر.
فهذه رسالة مرعبة عملت بها دولا عدة مثل
الاتحاد السوفيتي سابقا وكوريا الشمالية
والعراق سابقا وايران وبعض المنظمات كمنظمة
حزب الله اللبنانية التي كانت قد المحت بامكانية
ضرب مصنع البتروكيماويات في حيفا.
فكان الراس المتقجرالاكبر يكمن في نوعية الهدف
الذي يتم اختيار ضربه بصاورخ ذوا راس
متفجر صغير ليخلق فوضى وتلوث واسع
يصعب التحكم عليه ثم بعد ذلك خسائر في
الارواح بشكل مهول.
يجب على سكان تلك المنطقة ان يعملوا على
اجتثاث الظلم والا سوف يخسر الجميع.
.....
منقوووووووووووووووووووووووووول للافاده