المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السينما في السعودية.. هل كُسر الباب؟!


الفقيهي
20-12-08, 08:24 PM
أعلنت بعض وسائل الإعلام العربية والغربية عن عرض أول فيلم سينمائي سعودي في صالة سينما في مدينة جدة، والذي كلف الشركة الراعية له، قرابة مليوني دولار، يأتي هذا الحدث بعد مضي تسعة أشهر على موافقة الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض على بناء أول مدينة إعلامية في العاصمة، والتي تحوي عددا من الاستديوهات والمعدات لتأجيرها للقنوات الفضائية.
ولاشك أن تطبيع السينما داخل المجتمع السعودي المحافظ، يمهد لاختراق قيمي وأخلاقي خطير للمجتمع، وخطورة مثل هذه الخطوة لا تتعلق بوجود صالة تعرض فيها بعض الأفلام، والتي ربما كانت أقل تحرراً وانفلاتا من تلك الأفلام والبرامج التي يراها الناس عبر القنوات الفضائية، كما يشيع بعض المفكرين، إذ إن تطبيع السينما داخل بلاد الحرمين، سيجعل البلاد مؤهلة للسير نحو طريق مظلم من الانحطاط الفني.
والجو السينمائي يقارب إلى حد ما وضعية السينما في بعض البلاد العربية، إذ يتوفر داخل البلاد عدة عوامل محورية لتحقيق ما يسميه سدنة التغريب \"نهضة فنية\"، فالرافد المالي متوفر بالدعم الكبير، الذي سيوفره ممولو العهر الفضائي من ملاك القنوات الفضائية، والدعم المالي سيشمل صناعة الأفلام، وتأهيل جيل شاب من الجنسين، للقيام بكافة الأعمال المهنية التي تتعلق بصناعة السينما، ابتداء من الممثلين وانتهاء بكافة الوظائف الفنية والتقنية لمن يقف خلف الكواليس.
وقد يفرز هذا كله افتتاح معاهد وأكاديميات للتمثيل والفنون، إما عبر مشاريع أهلية، أو بتطوير بعض الجمعيات الرسمية المهمشة، كجمعيات الفنون، ولاشك أن طبقة من الليبراليين ورجال الأعمال وأصحاب النفوذ، الذين يرغبون في تمرير مشاريعهم التغريبية، سيدفعون نحو إشعار أو إيهام أصحاب القرار، أن مثل هذه المشاريع تساعد في تلميع صورة البلاد في الغرب، وتنزع عنه الصورة المتطرفة التي ألصقت بها، بسبب أحداث 11سبتمبر وما تلاها، وقد يساهم هذا كله في دفع عجلة هذا التغيير إلى أقصى سرعة.
بالإضافة إلى وجود جمهور عريض مستهلك، كان ولا يزال مطمعاً، يراهن عليه كافة الإعلاميين العرب من أصحاب الفضائيات وصناعة السينما العربية، وفي حالة اكتمال هذا المشروع دون معوقات، فإن هذا سيفضي إلى خرق قيمي رهيب في المجتمع، فالنسبة العالية من البطالة لدى الجنسين، وبريق الأضواء السينمائية الأخاذ، سيدفع باتجاه دخول شرائح من الشباب فيما يسمى يـ\"صناعة السينما\" أو المجال الإعلامي، بما يكتنفه من اختلاط ومظاهر منحرفة في القيم والسلوك.
وإذا كان المجتمع السعودي، كان ولا يزال، يفاخر بتدينه وانحيازه للعلماء والدعاة، والانحرافات السلوكية التي لا يسلم منها شعب، اقتصرت في غالبها على الجوانب السلوكية، ولم تصل إلى المنظومة القيمية والثقافية لهذا الشعب، إذ يشتكي خصوم الإسلاميين من انعدام الامتداد الشعبي، فإن دخول السينما للبلاد، وما سيتبعه، سوف يدفع باتجاه انخراط شرائح مهمة من الشباب في الوسط الإعلامي التغريبي، وسيكون لرموز التغريب امتدادهم الاقتصادي والاجتماعي في المجتمع السعودي، كما هو حاصل في بعض البلاد العربية التي سبقت بلاد الحرمين في هذا المضمار.
ومن المأمول أن ينفر العلماء وطلبة العلم لهبة احتسابية شبيهة بتلك التي حدثت بعد دمج الرئاسة أو الدعوة لقيادة المرأة للسيارة، وفي تقديري، فإن هذا متعين على الدعاة والعلماء وشباب الصحوة، وينبغي عدم التقليل من شأنه أو تثبيط القائمين عليه، فإن لهذه الهبات الاحتسابية دورها الهام، مهما ظن البعض عدم جدواها أو ضعف تأثيرها، فهي من جهة قد تنجح في منع تلك المشاريع أو تأخيرها، كما حدث في موضوع قيادة المرأة للسيارة، وقد تنجح في التقليل من آثارها السيئة كما حدث في موضوع دمج الرئاسة.
ولست هنا في معرض تقييم آلية تلك الحملة الاحتسابية ونتائجها على وجه الدقة والتفصيل، ولكن المقصود أن ثمة تأثيرا لتلك الحملات على صاحب القرار، والسكون والركون يبعثان برسالة غير مباشرة للقائمين على تلك المشاريع التغريبية، للمضي قدما في تسريعها والمضي فيها، وفي النهاية هو واجب شرعي وواجب وطني وإبراء للذمة \"معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون\".
وطبيعة هذه الحملات الاحتسابية، والتي تتركز في مناصحة أصحاب القرار وبيان أخطار مثل هذه المشاريع التغريبية على وحدة هذه البلاد وأمنها الفكري عبر وسائل مدنية حضارية، بعيدة عن العنف المادي والمعنوي، مما ينبغي مباركته وتأييده من كافة العقلاء والدعاة، مهما ظن البعض ضعف تأثيرها.
في خضم هذا الحدث الاستثنائي المحلي، لن استغرب أن يقابل بعض الدعاة والمفكرين ممن غادر ساحة الاحتساب والنزال مع دعاة التغريب، مثل هذه المشاريع بالتجاهل أو حتى بالدعم غير المباشر، وإن لم يشعروا، عبر الكلام العام والفضفاض من أن السينما (ومثله التمثيل) سلاح ذو حدين، يستخدم للخير والشر، وربما انتقد فئام منهم تلك الحملات الاحتسابية، داعين الإسلاميين إلى ترك أسلوب الاحتجاج والإنكار، وأن مآلهم هو اللحاق بالركب كما حدث في موقفهم من البث الفضائي، وأن الأولى بهم أن يسارعوا لإنتاج سينما \"محافظة\"، بدلاً من هذه المواقف الاحتسابية غير المجدية في نظرهم، ولا ينقضي عجبي من هذا الخطاب النظري، الذي يفتقر لأدنى رؤية موضوعية للواقع، وبيان ذلك في ملحظين:
الأول: أن صناعة السينما الجاذبة تحتاج إلى رؤوس أموال ضخمة، والمؤسسات الدعوية والإغاثية تعاني عجزاً وقصوراً في دعمها، لأسباب لا تخفى على المطلعين، بالإضافة إلى أن إنشاء سينما محافظة جاذبة مقارنة بقدرات الخصوم المادية والتقنية، يعد سباقاً خاسراً في هذا الوقت، فما دمنا غير مهيئين مادياً وتقنيا ومهنياً للنزال في هذا الميدان، فخلخلة الرأي العام المعارض بمثل هذه التقريرات النظرية الباهتة، يعد حلباً في قدح الخصوم، وفق تعبير أستاذنا محمد الأحمري.
الثاني: أن معاشر الدعاة والعلماء في أوج قوتهم وانتشارهم الشعبي، لم يتحصلوا على إذن رسمي بإنشاء صحيفة أو إذاعية، وإذا علم العقلاء أن قناة المجد قدمت طلباً للسماح لها ببث محطة إذاعية خاصة بالأطفال \"ردايو دال للأطفال\" منذ سنوات، ولم يسمح لها حتى هذه اللحظة، وإذاعة ام بي سي بجناحيها ( إف إم، بانوراما) ثبت على مدار الساعة أغانيها وحواراتها الساقطة بين الجنسين، تبين لهم أن دعوتهم لإنتاج سينما محافظة، أبعد ما يكون عن الواقعية في مثل هذه الظروف.
ومهم ألا يشتغل شباب الصحوة ودعاتها أثناء حملاتهم الاحتسابية بنقد بعض المواقف المتراخية من بعض إخوانهم، وأما إن أبوا إلا إبراز مواقفهم المتراخية إزاء الحدث، فلا بأس من الرد عليهم بعلم وعدل، مع حفظ مكانتهم وإحسان الظن بهم، وإذا كنا قد نختلف مع بعض الدعاة والمفكرين في آلية مقاومة كتائب التغريب، فإن هذا لا يمنعنا من حفظ قدرهم ومكانتهم، ولعل هذا من اختلاف التنوع، فالفئة المعتزلة لميدان النزال مع كتائب التغريب، تكسب مساحات لا بأس بها في ميدان الإعلام والمجتمع عموماً، وهذا يسمح لها بإيصال الخطاب الدعوي الإسلامي لشرائح في المجتمع، قد لا تستطيع الفئة المحتسبة الوصول إليها.

http://www.islamlight.net/index.php?...2029&Itemid=25 (http://www.islamlight.net/index.php?option=content&task=view&id=12029&Itemid=25)

سيف العدل
20-12-08, 08:53 PM
ولاشك أن طبقة من الليبراليين ورجال الأعمال وأصحاب النفوذ، الذين يرغبون في تمرير مشاريعهم التغريبية، سيدفعون نحو إشعار أو إيهام أصحاب القرار،
[/url]


هنا يحاول تصفية الحسابات فقط .. ولا يقول الحقيقة ..

فهل أصحاب القرار .. مغفلين لهذه الدرجة .. ويمرر الليبراليون مايشاؤن عليهم ..؟

إذاً لماذا لا تستطيعون ( بما أنهم مغفلون ) أن تمرروا أنتم أيضاً ما تشاؤن ..؟

هل يستطيع الليبرالي أن يكتب ما يغضب أصحاب القرار ..؟

وهل الليبراليون هم فقط المسئولون عن كل ما يحدث ..؟


الثاني: أن معاشر الدعاة والعلماء في أوج قوتهم وانتشارهم الشعبي، لم يتحصلوا على إذن رسمي بإنشاء صحيفة أو إذاعية، وإذا علم العقلاء أن قناة المجد قدمت طلباً للسماح لها ببث محطة إذاعية خاصة بالأطفال \"ردايو دال للأطفال\" منذ سنوات، ولم يسمح لها حتى هذه اللحظة، وإذاعة ام بي سي بجناحيها ( إف إم، بانوراما) ثبت على مدار الساعة أغانيها وحواراتها الساقطة بين الجنسين، تبين لهم أن دعوتهم لإنتاج سينما محافظة، أبعد ما يكون عن الواقعية في مثل هذه الظروف.
[url="http://www.islamlight.net/index.php?option=content&task=view&id=12029&itemid=25"] (http://www.islamlight.net/index.php?option=content&task=view&id=12029&itemid=25)



أسمح لي يا هبدان .. أن أقول لك

أنتم يا من سميتم أنفسكم شيوخاً .. السبب في كل ما يحدث في بلادنا من فتن ... وسوف نحاسبكم عليها يوم القيامة

فكفاكم ضحك على الدقون ..!

وتدليس على العامة ..!

إما أن تسمو الأشياء بأسماءها الحقيقية ..

وتعترفون بالحقيقة كاملة ..

أو أن تتفضل علينا بسكوتك أفضل من كلامك الناقص !

فلن تعدو قدرك أنت وأمثالك .. من الجبناء ( والكلمنجية )

فلن يؤخذ بكلامكم ..

وأشربوا من البحر .. وحملوا الليبراليين .. مسئولية ملوحته !!

الفقيهي
23-12-08, 10:08 PM
كشف كثير من الباحثين بأن السينما لم تعد نشاطاً تجارياً هدفه الربح فقط بل أصحبت أداة لترويج الأفكار المذهبية والسياسية ، وأن الفن ليس إلا عميلاً لغايات استعمارية أو استبدادية ، وقد فاقت السينما في تأثيرها الثقافي كل الوسائل المعروفة من كتابات ومؤسسات ومحاضرات وأحاديث مباشرة ، وهي المسئولة الأول عن كل المظاهر التي طرأت على سلوكنا وأفكارنا ، ومن ذلك ظاهرة الفوضى الجنسية مثلاً وهي ظاهرة لم تنتعش إلا بسبب إقبال الجمهور على مؤلفات فرويد .
ومن الظواهر الخطيرة أن أذواق الفتيات أصبحت توجهها أخبار الممثلات ، كيف يلبسن . وكيف يصففن شعورهن ، وكيف يمشين وكيف يعاملن الرجل ، وقد تبين أن الأفكار التي تتردد على شفاه العامة لم يقرأوها في الكتب العلمية ولكن سمعوها من ممثل يقوم بدور الطبيب النفسي أو محام يدافع عن موكله "الضحية البريئة التي جنت عليها ظروف اجتماعية معينة .
وهكذا أصبحت السينما أخطر الأدوات الثقافية والتربوية تأثيراً لأنها تمثل أفكاراً حية تعيش أمام المشاهد ، ولذالك فإن تأثيرها لا يقتصر على الأفكار النظرية كما هو تأثير المؤلفات ، وإنما ينطبع بصورة أشد على سلوكنا ومظاهرنا ، كذالك فإن أفكار السينما ترسخ أكثر لأنها تظهر حقيقة معاشة وليس مجرد خاطر نقرؤه .
ولم تعد السينما قاصرة على روادها ، بل أصبحت تدخل البيوت عن طريق التليفزيون،
ولقد حملت رياح الأفلام السينمائية سموماً كثيرةً ، فعمر الشريف الذي رفعوه إلى قمة المجد وفتحت الأسواق أمام أفلامه لم يتورع في أحدها من أن يسخر من القرآن ، والرسول ، وقد حشت الأفلام أفكار الناس بصور الحضارة الغربية ونقلت كل أمراضها ، وقد أصبحت الخيانة الزوجية في أفلام السينما غذاء يومياً وصورة متكررة لا تمل ، حتى كأنما هي أمر طبيعي لا اعتراض عليه ، وكأنه مشروع ومستساغ ، ولا ريب أن هذا التكرار لتلك المفاهيم المسمومة يؤثر في حس المشاهد فيصبح شيئاً عادياً لأن عدوى الإغضاء عن الخيانة قد أصابته في أخلاقه ، فغيرت مفهوم (العرف) الأصيل بأعراف زائفة ، ولقد حملت أفلام السينما عشرات من ظواهر الانحلال في المجتمع الغربي والتناقضات بين أعرافنا ومقاييسنا الاجتماعية والأخلاقية .
ونحن نعرف أن السينما العالمية كلها في قبضة اليهود إلا قليلاً مما هو خاضع لأهدافهم وأساليبهم ، وليست سيطرة اليهود على صناعة السينما إلا أمراً مبيتاً قد أشارت بروتوكولات صهيون إلى أنه واحد من أهدافها في إشاعة الرذيلة في المجتمعات غير اليهودية لتخريبها وتدميرها ، فإن الغرض من أفلام الهوس الجنسي الرابحة الآن واضح ، هو إدخال الأمة الإسلامية في مرحلة الانهيار الخلقي والاجتماعي .
ولا شك أن اليهودية العالمية قادرة اليوم عن طريق المسرح والسينما والأغاني والرقص والألعاب الرياضية والكرة على إحكام قبضتها على الشباب العالمي وتدميره .
كما أنها ترمي إلى إعلاء المفاهيم المادية والإباحية والماركسية ، وقد اتخذت القوى الغربية من الماركسية وسيلة إلى تدمير شعوب العالم الإسلامي ووسيلة لإفقار الدول النامية وتمزيقها وجرها إلى السيطرة الغربية ، وقد نجحت هذه السياسة في الكثير من البلدان التي جربت النظام الشيوعي ، وقد أصبح الترويج للشيوعية سلاحاً تستخدمه السينما الأمريكية لخدمة الأهداف الغربية الرأسمالية .
كذلك فقد علمت السينما على الترويج للأفكار السياسية الهدامة والترويج للجريمة عن طريق أفلام التقدميين ودعاة الحرية والترويج للرذيلة عن طريق أفلام الجنس ، ولسيت السينما تجارة فحسب ، ولكنها أداة ثقافية وسياسية خطيرة موجهة بصورة خاصة إلى عامة الناس ، وتحركها الصهيونية والرأسمالية من هوليود ، ولا ريب أن روح الثقافة الغربية ( المادية الإباحية ) يسري في كل فيلم مهما خلا من محظورات قانون الرقابة وأن المشاهد يتشرب هذه الروح دون أن يشعر .
أما الأفلام الإباحية المحلية العربية فإنها رديئة وتافهة ومهينة ولا تقوم إلا بتقديم أحط التصورات الاجتماعية والحوار البذيء ، ومنها (احترسي من الرجال يا ماما) و(الكبارية) وتعطى لفيلم رقيع اسمه (نساء الليل) .
وتجمع أفلام السينما كل أنواع الشبهات والسموم ، فهي تجمع بين الرقص والكبارية وإدمان المخدرات والأوضاع الشاذة والاغتصاب .
ولقد دمغ علماء النفس والاجتماع السينما وكشفوا عن خطرها : فهم يرون أن السينما ذات أثر في الانحراف الشائع في المجتمعات وأن الفيلم السينمائي يبرر السلوك الانحراف ويؤدي إلى الاضطراب في القيم الأخلاقية ( جورج هوير وأوتو) ورأى يرى أن السينما ذات أثر مباشر للانحراف عن طريق التقليد والمحاكاة للأفلام البوليسية والمغامرات التي تمجد الجريمة ومخالفة القانون ، ويؤيد هذه النظرية تارد وهربرت بلوز.
وهناك أفلام مصممة على نحو خطير : تحمل دعوة صريحة للفتاة للخروج عن طاعة أسرتها والهرب مع أول صعلوك لا عمل له ولا مستقبل ، وفرض الأمر الواقع على الآباء والأمهات ، ومن هذا فيلم ( البنات لازم تتجوز) ويزداد الخطر شدة عندما يقدمه التليفزيون داخل البيوت وأمام الفتيات الصغيرات فيعطيهن الإحساس بشرعية هذا التصرف ويملأ قلوبهن جرأة على الاندفاع في طريق الشر .
وقد أجمعت أبحاث الاجتماعيين المنصفين على فساد الآثار المترتبة على الفيلم السينمائي الغربي بصفة عامة ، أما الفيلم العربي فإن هناك تأكيداً بتفاهته وأنه رخيص هزيل ، حيت لا تخرج موضوعات هذه الأفلام عن شاب ساقط الأخلاق يغرر بالفتيات ويهرب، وهناك الفتاة الساذجة التي لا تقدر العواقب فتستلم عند أول كلمة، وهناك مؤامرات خدعة آخر القصة بالانتقام بعد أن قدم الفيلم خلال ساعتين كل صور الفساد والإباحية وعبارات الحوار المريض وتعلم الشباب منه كيف تخدع الفتاة أمها بدعوى مغايرة لتخرج ، أو تخفي التليفون لتتحدث ، فضلاً عن رقص البطن ، ونكات الخدم ، وشرب الخمر ، والرقص الإباحي وأخبار مهربي الحشيش والأغاني القذرة المليئة بالإغراء .
ولا ريب أن الأفلام السينمائية أخطر الوسائل الإعلامية وهي في بلادها تستهدف غايات كبرى منها الدعاية لمجتمعاتها الغربية وللحضارة المتحللة أو للصهيونية فهي تحمل تلك الأفكار لتذيعها في مختلف أقطار الأرض .
وهي من أجل ذلك تنشر العاميات والكلمة المكشوفة والأغنية القذرة وأسلوب الحوار النازل الهابط الذي سرعان ما ينتقل بين الناس.

http://www.islamlight.net/index.php?option=content&task=view&id=2057