المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضيحة ( الملالي والأبواق ) بعد اعتذار الرافضي منتظر !


جروان
20-12-08, 07:46 PM
فضيحة ( الملالي والأبواق ) بعد اعتذار الرافضي منتظر !

فضيحة ( الملالي والأبواق ) بعد اعتذار الرافضي " منتظر الزيدي " !

( 1 )

عجباً عندما تكلم الأشرار وصمت الأخيار !!! .

عجباً أن كان ( الحذاء ) الصوت المعبر عن شارع عريض من الشـــوارع العربية والإسلامية !!! .

( حذاء) .. .. .. يذود عن شرف الأمة .. .. ثقافة بكاملها لا تساوي الحذاء ! .. .. ..

مشكلة التسليم بهذا المنطق يتبين أن الثقافة العربيّة " القومية " والإسلامية " الحزبية " ثقافة تقتل العقيدة وروح الجهاد في الأمة .

فالاستقبال العربيّ والإسلامي لفعلة " الزيدي " نقلها من روح الجهاد إلى انهزامية بائسة .

وهذا يبعث على القول أن وضعهم الذهنيّ العامّ ( القوميون والحزبيون ) ليس على ما يرام بتاتاً ، والحال أن ما من شيء يعوّضنا العقل إذا ما تحطّم العقل . حتى تحرير الأرض يغدو سخيفاً وسقيماً إذا ما ترافق مع مأساة كهذه .

طار ( الصفويون ) فرحاً في دنيا السياسة والإعلام ومن ورائهم العملاء والمرتزقة والأبواق الذين يمجدون الرافضة دائماً .. .. ..

ولم يتمالك الصفويون أنفسهم إلا الثناء على " منتظر " ، فهو حذاء من أحذيتهم القذرة .

قال الرافضي / محمد صادق الحسيني " مستشار وزير الثقافة الإيراني السابق الرافضي عطاء الله مهاجراني ، مستشار الشؤون العربية والإسلامية ومدير الاتصالات والعلاقات الدولية في المركز الدولي للحوار بين الحضارات التابع لرئاسة الإيرانية السابقة الرافضي محمد خاتمي " .. ..

في مقالته المعنونة تحت اسم : ( عاد بخُفيّ منتظر... زغردي يا بغدادية ! ) .... والمنشورة في جريدة " الجريدة " .. .. بتاريخ 20 / 12 / 1429 هـ ـ 18 / 12 / 2008 / .
( وعليه... فإن منتظر الزيدي ليس غير مذنب فحسب ، وينبغي إطلاق سراحه فورا ، بل إن الرجل ليستأهل أن تصنع له التماثيل في كل عاصمة عربية وإسلامية وحرة في أنحاء العالم في زواياه الأربع ! ) .

وقال أيضاً : ( لا تخجلوا منه أيها المحامون العراقيون والعرب ولا تحضِّروا له مرافعات دفاع خجولة تحت عناوين حق التعبير وحق الاعتراض ، قولوا للعالم كله إننا جميعا مثله وإننا جميعا منه وهو منا، وإننا حرب لمن سيحاربه وسلم لمن سيسالمه ، فهو من السائرين على خطى الحسين والمسيح الثائرين ! ) .

وأكد ـ( نقلاً وكالة أنباء فارس " 21 / 11 / 1429 هـ ـ 19 / 12 / 2008 م " ) ـ " آية الله احمد جنتي " إمام الجمعة المؤقت فـــي طهران ، ضرورة عدم المرور من انتفاضة " الحذاء " مرور الكرام .

وأشار ( آية الله احمد جنتي) في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة العبادية ـ السياسية التي أقيمت الجمعة في باحة جامعة طهران ، إلى رمي الصحفي العراقي منتظر الزيدي جمرة الدفاع عن الشعب العراقي والأطفال الأيتام والنساء الثكالي إلى رمز الشيطان الأكبر والاستكبار جورج بوش لدي إطلاقه حذاءه نحوه مؤكدا أن هذا الموقف سيبقي خالدا في تاريخ العراق .

و اقترح ( آية الله احمد جنتي ) إلى تنظيم مسيرات وتظاهرات تأييد لهذا الصحفي العراقي الشجاع الغيور في كل من الجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق واتخاذ الحذاء رمزا لهذه المسيرات والتظاهرات الجماهيرية .

جروان
22-12-08, 11:35 AM
( 2 )
أفادت وكالة أنباء فارس .. .. .. الجمعة 21 / 11 / 1429 هـ ـ 19 / 12 / 2008 م
أن :
ياسين مجيد المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي تسلم رسالة خطية من منتظر الزيدي ، يوم الخميس " 20 / 11 / 1429 هـ ـ 18 / 12 / 2008 م أن الزيدي قال في الرسالة ( قد لا ينفع العذر الآن مع كبير القبح الذي ارتكبته ، لكن أذكر في صيف عام 2005 عملت مع جنابكم مقابلة صحفية وقلت لي ادخل البيت بيتكم وأنا استعطف هذا الشعور الأبوي منكم للصفح عني ) .
بعد ندم الرافضي الشــــيوعي " منتظر الزيدي " واعتذاره عن فعلته ، واصفا ما قام به بأنه ( عمل قبيح جدا ) .. .. ..
( حقاً إنها ضربة موجعة لكل الذين أغدقوا على فاعله الكثير من النعوت العظيمة .. .. ..
كالرئيس الفنزويلي هيوغو شافيز .. .. ..
وصاحب القناة اللبنانية الذي عرض صرف راتب للصحافي من لحظة إطلاق الحذاء .. ..
والثري الذي افتتح مزاد " القندرة " بعشرة ملايين .. .. ..
ومعلق الكرة الذي قرر ضم منتظر الزيدي إلى قائمة الهدافين .. .. ..
والشاعر الذي ألف قصيدة لكي يتغنى بها " شعبولا " بعنوان " مالكش لزمة " .
بعد كل ذلك وغيره ، يصبح اعتذار منتظر الزيدي أقبح من الذنب ، إذ جاء مخيبا لآمال الكثيرين ، ومحبطا لحماستهم ، وأشبه بـ " فرحة ما تمت " ، حيث سرق اعتذاره احتفاليات المؤيدين ، وأطفأ شموع تمجيدهم للذي جعل " القندرة " ترقص ) إ .هـ . ..... منقول .
( في غضون ذلك أعلن متحدث باســــــم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس ـ " الخميس " 20 / 11 / 1429 هـ ـ 18 / 12 / 2008 م " ـ ، أن الحكومة العراقية لن تسامح الصحافي العراقي منتظر الزيدي على الرغم من اعتذاره وطلبه العفو ) . نقلاً عن جريدة " السياسة " الكويتية .. .. الجمعة 21 / 11 / 1429 هـ ـ 19 / 12 / 2008 م
أين أصحاب ردود الفعل الهستيرية ، والعبثية و " الدونكيشوتية " ، التي سادت معظم الدول الشرق أوسطية ؟! .. .. ..
أين الحزبيين والمثقفين ورجال الإعلام والسياسيين من قائمة المفردات التي خُلعت على تلك الواقعة ، والتي رأى فيها هؤلاء الأشاوس أم المعارك ؟! .
في النهاية .. .. .. هنيئاً " للمقاومجية " ولتجار التحرير في انضمام " منتظر الزيدي " إلــــى قائمة الإعلاميين " الشرفاء " ! ، والتي في مقدمة روادها : أحمد سعيد ! ، ومحمد سعيد الصحاف ! ،
والكثير من الذين لا تزال أسماؤهم في خانة ( تحت التدريب ) ! .

ذاتَ ثقافة
22-12-08, 12:25 PM
.

لنسأل أنفسنا
هل " يشعر بالذنبِ من قتل إسرائيلي أو مرغ وجه صهويني " ؟!!!!!!
لا أعتقد ..
وما يُقال عن مُنتظر ربمَّا حديث أكبر من استدراكِ العقلٍ لهْ !
ولو افترضّناها .. لوضعنا الحيطة , الخوف , التهديد .. كأول سبب !!


.

شُكراً

عــزالخــوي
22-12-08, 01:21 PM
اعتذار المنتظري
اقول لونك مكانه كان قبلت ايديهم وارجلهم اكرمك الله واعزك
التعذيب القهري الموجود لدى السلطات العربيه اقساء وامر من اي تعذيب
اسرائيل ولا شي عندهم بتعذيبهالاخواننا الفلسطنيين
مسجون وداخل زنزانه تتوقع ويشو بيقول هل سيقول غيرذالك بطبع كلا بل سيبوس الارض لكي يخرج
الىـ الحياة من جديد