المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( أنا ) محبوبة و صاحبتي منبوذة ..؟!!


عين ثالثة
13-12-08, 07:21 AM
جميل أن يستشعر الإنسان في نفسه الدافع للمشاركة في عمل ما ..
لكن حين نمعن النظر وندقق في من يتصدون لهذه المهمة أو تلك ..
نجد بوناً شاسعاً ما بين شخص وآخر ..
تباينا كبيراً في الدوافع والمقاصد ..
فكلهم قد درج تحت مهمة جليلة وعمل رائد ..
وكلهم قد طق صدره للمهمة لسان حاله " أنا " لها ..
غير أن ( أنا ) الناس ليست محمودة في كل حال ..
فبينما نجد " أنا " لدى البعض حاضرة في مواقف " الفزعة " ..
تساهم بقوة في أداء أدوار خيرة وأعمال جليلة وأهداف نبيلة ..
إذا بنا نجد " أنا " أخرى تتوارى في المهمات الصعبة ..
تغيب شمس نفعها وقت الحاجة إلى سواعدها ومساهماتها ..
ليقتصر حضور هذه الـ " أنا " في مواقف " طمعها " ..
تطلعها للصعود على أكتاف هذه المهمة أو تلك ..
دون ترك أثر محمود يذكر لها فيشكر ..
حتى إنك لتجد من يقابل حضور مثل هذه الـ ( أنا ) بمثل قول :
" ما نبي من خيرها إلا كفاية شرها " ..
أما " أنا " الفاعلة والنافعة والمسهمة فتجد لها القبول في أوساط المجتمع ..
الاعتراف بجميل عطائها وجليل سعيها ..
وتجدها بيت القصيد في المهمات الجليلة والأعمال الخيرة ..
حتى إنك لتجد من ينادي بأن تيمم الوجهة إليها ولسان حالها ..افطنوا لفلان ترى ما للصمايل إلا أهلها ..
اللهم إنا نسألك قولاً نافعاً وعملاً صالحا ..
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
كتبه / عبدالله الخزيم
السبت 15/12/1429هـ
الساعة 6:36 ص

اللطيفة
13-12-08, 11:26 PM
صدقت والله ياأخوي 00:)
لكن متى نجد ذلك الشخص النافع 00
مع أن النبي صلى الله عليه وسلم
يقول (أحب الناس إلى الله أنفعهم لخلقه )
لكن نادراًماتجد أشخاص يقفون
معك أثناء حاجتك لهم
الله يرحمنا برحمته ولايحيجنا إلا لوجهه00
تقبل فائق تحياتي00
اللطيفة00

الميسم
13-12-08, 11:47 PM
الفرق بين الانا الاولى والثانيه كما الفرق بين النور والظلام ......

فتجد الانا العامله المتطلعه لخدمة الغير مثل النور الذي يرقبه الناس ليضيء لهم

ما اظلمت به امور الحياة عليهم من احداث جسيمه تتطلب المساعده من الغير .....

وهذه الانا اجرها عظيم وعملها جليل ...فطوبى من كان هذا عمله وحظي باجره ...

اما الانا الثانيه ...فهي والله الخاسره الانا التي تعيش من اجلها ولاجلها فقط ....

فهذه الانا ليس لها صاحب ولا حبيب وستعيش في ظلامها الذي صنعته بنفسها

ولنفسها الى ان ياتي اليوم الذي يذكرها فيه بنتاج صنعها ...وهنا تكون الصحوه

اذا فكر حق التفكير .....


موضوع جميل ..
بارك الله فيك ...

الميســـــــــــــــــــم.....