الملاذ 13
11-12-08, 06:00 PM
الملاذ 13 - الرياض
أخيراً، وبعد أن عاد بيرق الشعر من الدوحة إلى أبوظبي، وبعد أكثر من 5458 كيلو متراً قطعتها لجنة التحكيم في المنطقة، وبعد أن تمّ إعلان قائمة الـ (100) شاعر، بات جمهور الشعر النبطي ومُبدعيه على بُعد ساعات من معرفة أسماء الشعراء الـ (48) الذين سوف يخوضون غمار المنافسات النهائية من مسابقة "شاعر المليون" في دورتها الثالثة 2008-2009، وذلك ابتداءً من مساء يوم الخميس القادم من مسرح شاطئ الراحة بالعاصمة الإماراتية "أبوظبي"، لتتواصل المتعة والإثارة في البرنامج الجماهيري الأوّل والأضخم في تاريخ الشعر النبطي والشعر عموماً، في رحلة ماراثونية للبحث عن فارس الشعر وحامل اللقب والبيرق للنسخة الثالثة من البرنامج، والذي سوف يحصل على جائزة مادية بقيمة 5 مليون درهم (1.36 مليون دولار أمريكي).
وبهذه المناسبة أكد سعادة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن برنامج شاعر المليون المشروع التراثي الثقافي الرائد الذي يلقى كل الاهتمام والدعم من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يعتبر أوّل وأضخم مهرجان تلفزيوني للشعر النبطي، حيث حقّق الريادة وغيّر من خارطة الشعر بانتهاجه الشفافيّة والمصداقيّة، وأعاد إحياء اهتمام الملايين من العرب بالشعر نظماً وتذوقاً، ومنح فرصاً متساوية لجميع الشعراء للإبداع وتحقيق العطاء والنجومية، باعتماده قبل كل شيء على الرؤية النقديّة المؤثّرة من خلال لجنة تحكيم متخصّصة تتمتع بالخبرة والكفاءة والنزاهة.
وكانت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث قد أعلنت نهاية الأسبوع الماضي عن قائمة الـ 100 شاعر الذين اختارتهم لجنة تحكيم المسابقة من بين 16 ألف شاعر من الذين قابلتهم اللجنة بشكل مباشر في كل من الكويت، الرياض، جدة، عمّان، وأبوظبي، حيث تم تقييم الشعراء الذين توافدوا للقاء اللجنة من معظم الدول العربية على العديد من المعايير والأسس الفنية والنقدية المعتمدة، وخاصة الشروط المشددة للالتزام بالوزن والقافية وقوة الإلقاء والحضور، إضافة للغة الشعرية المستخدمة من حيث التعبير وكيفية وطريقة تناول الغرض الشعري والبناء الفني للقصائد، والصور والتراكيب المستخدمة فيها. حيث باشرت لجنة التحكيم بعد انتهاء جولاتها في المنطقة، لفرز أفضل المشاركين وفق معايير دقيقة ترتكز أساساً للدرجات التي حازها كل منهم.
وتضم قائمة أفضل 100 شاعر اختارتهم اللجنة: 10 شعراء من دولة الإمارات ، 6 شعراء من دولة قطر، 5 شعراء من سلطنة عُمان – 3 شعراء من مملكة البحرين، 4 شعراء من اليمن، 9 شعراء من الأردن، 11 شاعراً من دولة الكويت، 4 شعراء من سوريا، 3 من ليبيا، وشاعر واحد من مصر، و44 شاعراً من السعودية.
وذكر سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن قائمة الـ 100 شاعر تعتبر الأفضل من حيث المشاركة والموهبة الشعرية، علماً بأن هناك العديد من الأسماء الهامة والمواهب الشعرية الشابة التي ظهرت أو التي كشفت عنها المسابقة، ولكن نظراً لقوة التنافس وحدّته فقد وقع الاختيار في النهاية على هذه القائمة، وذلك بعد سلسلة من الاجتماعات المطوّلة لأعضاء لجنة التحكيم.
وأوضح أن المسابقة قد شهدت مشاركة كبيرة في الدورة الحالية مقارنة بالدورات الماضية التي حققت نجاحاً إقليمياً وعربياً وعالمياً فاق جميع التوقعات، خاصة وأنه تم توسيع النطاق الجغرافي للجنة التحكيم ليشمل الأردن في الدورة الثالثة الحالية.
والجدير بالذكر أن ديكوراً ضخماً تنقل عبر الحدود رافق لجنة التحكيم وفريق البرنامج خلال الجولة العربية، وهو الديكور المخصص لجولة لجنة التحكيم فقط، وتم نقله عبر حافلة مخصصة لهذا الغرض، قطعت أكثر من 5458 كيلو متراً في الجولة وفقاً لنشوة الرويني مُشرف البرنامج، والرئيس التنفيذي لشركة بيراميديا الجهة المنفذة لهذا البرنامج التلفزيوني الجماهيري الضخم.
يُذكر أن لجنة تحكيم مسابقة (شاعر المليون) في دورتها الثانية تضم كلا من: سلطان العميمي من الإمارات، تركي المريخي من السعودية، د. غسان الحسن من الأردن، حمد السعيد، وبدر صفوق من الكويت.
أما جوائز المسابقة فقيمتها للفائزين الخمسة الأوائل 15 مليون درهم إماراتي، حيث يحصل صاحب المركز الأول والفائز بلقب شاعر المليون وبيرق الشعر على خمسة ملايين درهم، بينما يحصل صاحب المركز الثاني على أربعة ملايين درهم، والثالث على ثلاثة ملايين درهم. إضافة لمنح الفائز الرابع مليوني درهم، والخامس مليون درهم، ويُضاف إلى ذلك جوائز مادية قيمة لجميع الشعراء الـ 48 الذين سوف يشاركون في الدورة الثالثة بحيث يبلغ إجمالي جميع الجوائز (22) مليون درهم إماراتي (6 مليون دولار أمريكي).
أخيراً، وبعد أن عاد بيرق الشعر من الدوحة إلى أبوظبي، وبعد أكثر من 5458 كيلو متراً قطعتها لجنة التحكيم في المنطقة، وبعد أن تمّ إعلان قائمة الـ (100) شاعر، بات جمهور الشعر النبطي ومُبدعيه على بُعد ساعات من معرفة أسماء الشعراء الـ (48) الذين سوف يخوضون غمار المنافسات النهائية من مسابقة "شاعر المليون" في دورتها الثالثة 2008-2009، وذلك ابتداءً من مساء يوم الخميس القادم من مسرح شاطئ الراحة بالعاصمة الإماراتية "أبوظبي"، لتتواصل المتعة والإثارة في البرنامج الجماهيري الأوّل والأضخم في تاريخ الشعر النبطي والشعر عموماً، في رحلة ماراثونية للبحث عن فارس الشعر وحامل اللقب والبيرق للنسخة الثالثة من البرنامج، والذي سوف يحصل على جائزة مادية بقيمة 5 مليون درهم (1.36 مليون دولار أمريكي).
وبهذه المناسبة أكد سعادة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن برنامج شاعر المليون المشروع التراثي الثقافي الرائد الذي يلقى كل الاهتمام والدعم من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يعتبر أوّل وأضخم مهرجان تلفزيوني للشعر النبطي، حيث حقّق الريادة وغيّر من خارطة الشعر بانتهاجه الشفافيّة والمصداقيّة، وأعاد إحياء اهتمام الملايين من العرب بالشعر نظماً وتذوقاً، ومنح فرصاً متساوية لجميع الشعراء للإبداع وتحقيق العطاء والنجومية، باعتماده قبل كل شيء على الرؤية النقديّة المؤثّرة من خلال لجنة تحكيم متخصّصة تتمتع بالخبرة والكفاءة والنزاهة.
وكانت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث قد أعلنت نهاية الأسبوع الماضي عن قائمة الـ 100 شاعر الذين اختارتهم لجنة تحكيم المسابقة من بين 16 ألف شاعر من الذين قابلتهم اللجنة بشكل مباشر في كل من الكويت، الرياض، جدة، عمّان، وأبوظبي، حيث تم تقييم الشعراء الذين توافدوا للقاء اللجنة من معظم الدول العربية على العديد من المعايير والأسس الفنية والنقدية المعتمدة، وخاصة الشروط المشددة للالتزام بالوزن والقافية وقوة الإلقاء والحضور، إضافة للغة الشعرية المستخدمة من حيث التعبير وكيفية وطريقة تناول الغرض الشعري والبناء الفني للقصائد، والصور والتراكيب المستخدمة فيها. حيث باشرت لجنة التحكيم بعد انتهاء جولاتها في المنطقة، لفرز أفضل المشاركين وفق معايير دقيقة ترتكز أساساً للدرجات التي حازها كل منهم.
وتضم قائمة أفضل 100 شاعر اختارتهم اللجنة: 10 شعراء من دولة الإمارات ، 6 شعراء من دولة قطر، 5 شعراء من سلطنة عُمان – 3 شعراء من مملكة البحرين، 4 شعراء من اليمن، 9 شعراء من الأردن، 11 شاعراً من دولة الكويت، 4 شعراء من سوريا، 3 من ليبيا، وشاعر واحد من مصر، و44 شاعراً من السعودية.
وذكر سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن قائمة الـ 100 شاعر تعتبر الأفضل من حيث المشاركة والموهبة الشعرية، علماً بأن هناك العديد من الأسماء الهامة والمواهب الشعرية الشابة التي ظهرت أو التي كشفت عنها المسابقة، ولكن نظراً لقوة التنافس وحدّته فقد وقع الاختيار في النهاية على هذه القائمة، وذلك بعد سلسلة من الاجتماعات المطوّلة لأعضاء لجنة التحكيم.
وأوضح أن المسابقة قد شهدت مشاركة كبيرة في الدورة الحالية مقارنة بالدورات الماضية التي حققت نجاحاً إقليمياً وعربياً وعالمياً فاق جميع التوقعات، خاصة وأنه تم توسيع النطاق الجغرافي للجنة التحكيم ليشمل الأردن في الدورة الثالثة الحالية.
والجدير بالذكر أن ديكوراً ضخماً تنقل عبر الحدود رافق لجنة التحكيم وفريق البرنامج خلال الجولة العربية، وهو الديكور المخصص لجولة لجنة التحكيم فقط، وتم نقله عبر حافلة مخصصة لهذا الغرض، قطعت أكثر من 5458 كيلو متراً في الجولة وفقاً لنشوة الرويني مُشرف البرنامج، والرئيس التنفيذي لشركة بيراميديا الجهة المنفذة لهذا البرنامج التلفزيوني الجماهيري الضخم.
يُذكر أن لجنة تحكيم مسابقة (شاعر المليون) في دورتها الثانية تضم كلا من: سلطان العميمي من الإمارات، تركي المريخي من السعودية، د. غسان الحسن من الأردن، حمد السعيد، وبدر صفوق من الكويت.
أما جوائز المسابقة فقيمتها للفائزين الخمسة الأوائل 15 مليون درهم إماراتي، حيث يحصل صاحب المركز الأول والفائز بلقب شاعر المليون وبيرق الشعر على خمسة ملايين درهم، بينما يحصل صاحب المركز الثاني على أربعة ملايين درهم، والثالث على ثلاثة ملايين درهم. إضافة لمنح الفائز الرابع مليوني درهم، والخامس مليون درهم، ويُضاف إلى ذلك جوائز مادية قيمة لجميع الشعراء الـ 48 الذين سوف يشاركون في الدورة الثالثة بحيث يبلغ إجمالي جميع الجوائز (22) مليون درهم إماراتي (6 مليون دولار أمريكي).