المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المد الجامي قادم ..... الحلقة السادسة..


الهواوي نت
11-12-08, 04:19 AM
* والأصل الثالث من اصولهم تجاه الدعاه والعلماء المخالفين لهم:
اعتبار الدعاة اخطر على الاسلام من اليهود والنصارى واللادينيين:
هذا الوصف يطلقه بعض اصحاب هذا الفكر على الدعاه الى الله, والمصلحون المجتهدون في اصلاح أحوال هذه الأمة , وجماعات الدعوه والقائمين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , والذين يأمرون بالقسط من الناس، يصفون دعوتهم وأمرهم بالمعروف وقيامهم بالحق بأنه اخطر على أمة الإسلام من اليهود والنصارى , وقد تولد عن هذا الأصل المخالف للحق مخالفة أخرى .

* الأصل الرابع من اصولهم تجاه الدعاة المخالفين لهم:
يجب تقديم حرب الدعاة على حرب الملل الكافرة:
لما كان هؤلاء يرددون ويعتقدون أن الدعاه إلى الله هم أخطر على الإسلام من اليهود والنصارى فإنهم من أجل ذلك قدموا حربهم على حرب اليهود والنصارى وقالوا: إن الواجب كشف عوار هذه الفراق- الجماعات- وبيان ضلالها والتحذير من أثامها وخطرها , وتعرية دعاتها ورؤوسها, وصرف قلوب الناس وعقولهم عنها , بل رأوا أن التصدي لجماعات الدعوة مقدم على التصدي للكفار والمنافقين والعلمانيين واليساريين , بجميع اشكالهم .

* الرد على هذا الاصل:
وهذه هي عله الرافضه والخوارج قديما وحديثا كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان ).

*الأصل الخامس من أصولهم تجاه الدعاه المخالفين لهم: تقديم مواجهة الدعاه والتحذير منهم على مواجهة الفرق الضالة :
كما أن كثيرا منهم يرى أن هؤلاء الدعاه أخطر عليهم من اليهود والنصارى , فكذلك يرون أن محاربتهم للدعاة ومواجهتهم والتحذير منهم مقدم على مواجهة الفرق الضالة , بل قالوا: أهل البدع الكبرى كالرفض والتهجم والإرجاء واللادينيين معروف أمرهم ، ظاهر فعلهم , ولذلك فلا يجوز أن ننشغل بهم بل يجب أن ننشغل بالمتظاهرين بالدعوة إلى الله لنبين أخطاءهم لأنها تخفى على الناس.
فعموا عن حرب المحاربين للإسلام وانشغلوا بحرب أولياء الرحمن والدعاة إلى الله !! ونهش لحومهم ومجاهدتهم
بدلا من النصح لهم , وتسديد أخطائهم , وإذا أردت دليلاً على هذه الأصول الثلاثه السابقه فانظر إلى كتبهم بماذا ملؤها!؟ هل يعقل أن شخصاً واحداً اشتغل علماء ذاك المنهج بالرد عليه ، حتى بلغت الردود عليه مايربو على مئتين وثمانيه عشر رداً كلها من كبارهم لا من صغارهم , حتى جمعت تلك الردود كلها في مجموعة واحدة أسموها (المجموع الحسان لردود العلماء وطلاب العلم على المصري أبي الحسن وأتباعه أهل الفتن)
وهذا الأصل الخاطى لديهم ولد لهم أصلاً أخر وهو:

* الأصل السادس من أصولهم تجاه الدعاه المخالفين لهم: إطلاق الأوصاف البذيئة على دعاه الهدى.
استسهل هؤلاء إطلاق الألفاظ الكبيرة العظيمة , ومن ألفاظهم التى تسهل على ألسنتهم إطلاق وصف
ّّّ**الضال المضل , الخبيث**, من شر أهل البداع , هذا سفيه تافه مايصلح صفيحه زباله العرب ,**من أهل الضلال المتسترين بلباس السلفية , هم بكل صراحة من فرقة الإخوان المفسلين , هم أصحاب تقية على دعاة الهدى والخير من أهل السنة والجماعة * لا يجوز تصنيفه إلا في أئمة الضلال الجامعين للبدع الكبرى التى قل أن تجتمع الا فيمن طبع الله على قلوبهم وأصمهم وأعمى أبصارهم , ولايستمر على تقديسه والذب عنه بعد أن قيض الله من يكشف عواره ويبين ضلاله إلا كل من سقط من عين الله ( ومن يهن الله فما له من مكرم , إن الله يفعل مايشاء ) طاغوت وداعية شرك وقد أوقع نفسه في الكفر*
( هذا الرجل من مجانين الحزبيين ، أنصح بحرق أشرطتهم )

* الرد على هذا الأصل:
أطلاق هذا الوصف على من لا يستحقه عظيمة من العظائم , ولقد قال الشيخ عبداللطيف ال الشيخ- رحمه الله: (ومن عادة أهل البدع إذا أفلسوا من الحجه وضاقت بهم السبل تروحوا بعيب أهل السنة وذمهم ومدح أنفسهم )
ولا نجد شبيهاً بهذا الظلم إلا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حين حذر من إطلاق الكفر على المسلم فقال:( من قال لأخيه ياكافر فقد باء بها أحدهما )فهل يعي هؤلاء الذين يضللون ورثه الانبياء دون مستند شرعي صحيح أنه هذه اللفظه قد تعود عليهم ويستحقونها هم بدلا من أولئك المظلومين.
والذين لحقهم الأذى من بعض هؤلاء المخطئين كثيرون جداً ولكن نسوق اسم أحدهم,على سبيل المثال لا الحصر , ثم نسوق فتوى أحد العلماء الثقات الذي يثق في علمه هؤلاء الجراحين , وهو فضيله الشيخ صالح اللحيدان حيث سئل : سماحة الشيخ كثر الكلام عن منظمه حماس والشيخ أحمد ياسين (رحمه الله)مـا رأيكم
فيمن ينتقص من جهود الشيخ ويقول: أنه كان على ظلال؟؟ الجواب : نعوذ بالله من الضلال , يقول الشاعر العربي :
اقلوا عليهم لاأبا لأبيكم من اللوم ..أو سدوا المكان الذي سدوا
من لم يفعل فعل أولئك لا يحل لهم أن يتنقصهم, الرجل أشتهر عنه الخير والثبات وإغاظة اليهود ومن ورائهم من حماتهم المدافعين عنهم ثم الرجل قتل قتله بشعه شنعه . نسأل الله ان يجعله بعدها في أعلى عليين تنقصهم , هو ومن يقاتل اليهود , لا يدل على خير من المنتقص وإنما إما يدل على إما جهل بالحقائق أو عن هوى والمسلم ينبغى أن يتجنب هذا وهذا0 وإنما نسأل الله جل وعلا أن يثبت القائمين على حماس على الحق وأن يصلحهم ويعظم في نفوسهم شعائر الدين وأن يرزقهم القدرة على إقلاق اليهود وإزعاجهم وزرع الخوف في بيوتهم عاجلاً غير أجل وأما الشيخ أحمد ياسين فنسأل الله عز وجل أن يتغمده برحمته ويحسن جزاءه ويعامله بعفوه ويصلح ذريته وأعوانه ويشد أزرهم ويمكن لهم من رقاب اليهود عاجلاً غير أجل إن اليهود لا يمكن أن ينتصر عليهم إلا بالإسلام , فنسأل الله أن يحقق لنا ذلك عاجلاً غير أجل.

* الأصل السابع من أصولهم تجاه الدعاة المخالفين لهم:
عدم قبول توبه التائب,واتهام النيات بلا دليل .
- كثيرا مايفتي العالم بفتوى أو تبع قول إمام من الأئمه ثم بعد مراجعته للمسألة يرى فيها قولاً أخر هو أقرب للحق مما كان عليه من قبل فيتراجع عن قوله إلى القول الأخر الذي يراه هو الحق وهذا حاصل من عهد الصحابه إلى وقتنا الحاضر.
الا أن كثيرا من هؤلاء القوم لا يقبلون توبة التائب ورجوع الراجع عن الخطأ , إن كان ممن يتحاملون عليه. كما أنهم لايكتفون بالحكم على الظاهر, بل يطعنون في نية الدعاة عندما يعلنون توبتهم أوعودتهم عن خطئهم , فمن مقولاتهم ( مادعوا إلى السنة إلا لهدمها ) و ( مالتزموا بالسلفيه الا لحربها ) .

* ومن الامثله على هذا الاصل:
كتب الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق كتيبا صغيراً موجهاً إلى سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز , أظهر فيه الشيخ عبدالرحمن تراجعه عن بعض الأمور التى ذكرها في بعض كتبه , وقد إعتذر في هذه الكتب إعتذارا صريحا عن أخطائه , وأعلن تراجعه وندمه وأسفه .
ومع هذا كان موقف أحد رموزهم مؤلما حيث قال:( وقد أعلن عبدالرحمن عبدالخالق تراجعه وندمه بسبب الشيخ ابن باز وضغط الواقع من حوله , وإدراكه أن تصميمه على رأيه في هذه المساله وغيرها سيدمره .. ففي تراجعه هذا نظر ).
ويطعن أحد مشائخ هؤلاء في نية الأستاذ سيد قطب رحمه الله فيقول: بعد أن نقل كلاماً لسيد قطب : (إن هذا لإسقاط متعمد للثقه بسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه هي نظرة أهل البدع والضلال من الجمهمية والمعتزلة والقرآنيين ).
ويقول :(.. وحتى مظهره كحلق اللحيه , وملبسه كان يقلد فيه أعداء الإسلام ويتشبه بهم فيها ، فعلى أي أساس إسلامي اتخذوه إماماً واعتبروه مجاهداً )
ويصر الشيخ _ أراه الله الحق- على الطعن في نية سيد قطب فيقول في: ( إن سيداً كان يحلق لحيته ويلبس بدله افرانجية وكرفته ويعتز بذلك ويتعالى عن التشبه في لباسه بما يسميهم هو "رجال الدين".
ويقول الشيخ الهمه الله رشده : كل من سيد قطب واخيه - يعني محمدا - يحلقان لحاهما ويكشفان راسيهما ويلبسان البدلة والكرفته على طريقه الإفرنج تقليداً واعتزازاً بهذا المظهر الإفرنجي , ولا ينكران على غيرهما هذا وأمثاله ، فبماذا يحكمان على أنفسهما ؟؟ وبعد جهد ومدة طويلة في الحجاز , أرسل محمد قطب رمزاً للحيته وعمره يناهز الستين ولعله على مضض ولم يغير زيه )
_ الرد على هذا الاصل :
إذا نظرنا إلى كلام هذا الشيخ عفا الله عنه - بعين الإنصاف - وجب أن نعلق بما يلي:
1/ نقول للشيخ - عفا الله عنه - كيف عرفت أن تراجع الشيخ عبدالرحمن كان فقط لأجل ( الشيخ ابن باز وضغط الواقع من حوله ..) الا يمكن أن تكون نصيحة الشيخ بن باز رحمه الله سبباص في تغير موقفه ورجوعه عن قوله ؟ ثم هل يصح أن نصفك حين تراجعت عن وصف بعض الصحابه بأوصاف سيئه وانتبهت لهذا الخطأ أنك إنما تراجعت خوفاً من كلام الناس عليك ونبذهم لك لا لأنك فعلاً تبت إلى الله من هذا الخطأ الذي إعترفت بأنه ذنب عظيم ! ثم لم قلت: (ففي تراجعه هذا نظر) هل كلفك الله بالنظر في النيات ومحاسبه الناس عليها وهل وكل الله أمور النيات لنا نحن البشر ولم لم يقبل الشيخ بن باز هذه الجملة قبلك وانت تعترف بأنه شيخك وشيخ السلفيه جميعاً؟؟!!
2/ الشيخ يتهم سيداً - رحمه الله - بأنه يتشبه بالكفار ويقلدهم..والمقلد في العاده إنما عن نية وقصد ، وإن قلد بلا نية للتقليد فأنه لا يعاب عليه حتى يعلم وينبه إلى أن هذا تقليد للكفرة , علماً بأن كتابات سيد إنما هي في التنفير من الكفار والتحذير منهم ومن التشبه بهم ! بل هو ينكر على المجتمعات ميلهم للكفره والركون إليهم حتى اتهم في عقيدته أنه يكفر المسلمين , فهل يعقل بعد ذلك أن يتشبه هو بهم في لباسه وهيئته !؟ اليس هذا النقد مجرد طعن في غير محل النزاع !!؟ أليس تحول من نقد المنهج إلى نقد شخص الرجل , وفي شيئ لا يصح نقده فيه.
3/ كون سيد - رحمه الله - يحلق لحيته ويلبس بدله صحيح , ولكن كيف عرف الشيخ - حفظه الله ورده للحق - أنه كان يعتز بذلك !!؟
4/ ينكر الشيخ مؤلف الكتب السابقه على سيد قطب وأخيه محمد كشف الراس , فأين الدليل من من الكتاب أو السنة على إنكار كشف الراس؟ وهل هذا الأمر محلاً للانكار يا أهل الألباب !؟
5/ لبس البدلة من المسائل التى اختلف فيها العلماء المعاصرون وكثير منهم لا يرون لبسها من خصائص الكفار وعلى هذا فهي جائزة عند طائفة من كبار العلماء الذين يثق فيهم هذا الشيخ , فلماذا ينكر عليها في مسألة اجتهاديه.
* جاء في فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلميه والافتاء (...اللباس المسمى بالبنطلون والقميص لا يختص لبسه بالكفار بل هو لباس عام في المسلمين والكافرين في كثير من البلاد والدول وإنما تنفر النفوس من لبس ذلك في بعض البلاد لعدم الألفة ومخالفة عادة سكانها في اللباس.
6/ يتهم الشيخ مؤلف الكتب السابقه سيداً وأخاه محمداً اتهاماً صريحا بأنهما يعتزان بتقليد الافرنج, ونذكر الشيخ - هداه الله - بقول الله تعالى:( ولاتقف ماليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا ).
ومن المعلوم أن الإفتخار أمر قلبي لا يمكن معرفته إلا إذا أظهر صاحبه ما يدل على ذلك كالتلفظ مثلاً .
7/ يقول مؤلف الكتب السابقه ( بعد جهد ومدة طويلة في الحجاز أرسل محمد قطب رمزاً للحيته وعمره يناهز الستين ولعله على مضض ) والرد : أن لحيه الشيخ محمد قطب لحيه شبه معفاه الآن .
فكيف يتجرأ الشيخ مؤلف الكتب السابقة ويسمي فعله( مجرد رمز للحية ) ثم يقول: (ولعله على مضض)وأنني أوجه سؤالا لكل مسلم في الأرض : هل ورد عن النبي صلى االله عليه وسلم في حديث أنه إتهم أحد الصحابه في نيته عند رجوعه عن خطأ وأخطأه , إن ما أعلمه أن النبي صلى الله عليه وسلم حين طلب عمر بن الخطاب رضي الله عنه من النبي أن يسمح له بضرب عنق من إعترف بالخطأ ولم يصدر منه حتى تلك اللحظه توبه ظاهرة , فقال له صلى الله عليه وسلم : لعل الله اطلع على قلوب أهل بدر فقال لهم : إعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم فأين هذا الموقف من ذاك!؟
8/ من قال إن سيد قطب في حلقه للحيته يتقصد التشبه بالكفار فقد ظلم ذلك الرجل، وقد نهانا الله عن ظلم الكفار ولم يصل سيداً لمرتبه الكفر, ثم إن علماء مصر يرى أغلبهم أن اللحية سنه ولا يجب إطلاقها , فلعله اقتنع بهذه الفتوى , خاصه إذا علمنا الوضع الأمني المتأزم على الصالحين في بلدهم في ذلك العصر , وحتى الان.
9/ وأنني أود أن أذكر الشيخ - عفا الله عنه ورده للحق- بما قاله شيخنا بن باز رحمه الله حين وجه نصيحته للدعاة والعلماء فقال: (.. فإن خالفه غيره في ذلك كان الأجدر أن يجادله بالتى هي أحسن حرصاً على الوصول إلى الحق من أقرب طريق , ودفعاً لوساوس الشيطان وتحريشه بين المؤمنين , فأن لم يتيسر ذلك ورأى أحد أنه لابد من بيان المخالفة , فيكون ذلك بأحسن عبارة وألطف إشارة ودون تهجم أو تجريح أوشطط في القول ، قد يدعو إلى رد الحق أو الإعراض عنه ودون تعرض للأشخاص أو إتهام النيات أو زيادة في الكلام ولا مسوغ لها , وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: في مثل هذه الامور ( ..ما بال أقوام قالوا كذا وكذا ..) لقد مضى سيد قطب رحمه الله إلى ربه وسيقف بين يديه وهو سيحاسبه , ولو تخيلنا- يافضيلة الشيخ - أن ما اتهمت به سيداً أو عبدالرحمن أو غيرهما كان خطأ وليس حقا , فيا ترى إذا وقفت معهم خصماً أمام الله وتذكرت هناك قوله تعالى: ( مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )ثم ظهر لك أن ماظننته بإخوانك لم يكن صحيحا , وجاء وقت أخذ حقهم منك , فكيف سيكون موقفك !!؟ أسأل الله لنا ولك العفو والعافيه .
وأخيراً أنبه إلى أن الشخص عندما يتحامل أشخاص أو مناهج يجب عليه أن يتقى الله , فان لم يفعل فان الله سيوقعه في سوء فعله , فهذا الشيخ الذي نقلنا عنه كلامه عن سيد قطب رحمه الله هو نفسه الذي نقل عن سيد رحمه الله نفسه مقولات - قالها في أخر حياته بإعتراف الشيخ -وأنها كانت موافقه لمنهج أهل السنة والجماعة بل لمنهج الأنبياء والرسل حيث نقل كلام سيد وهو:
ولا بد إذن أن تبدا الحركات الإسلامية من القاعدة , وهي أحياء مدلول العقيدة الإسلامية في القلوب والعقول , وتربية من يقبل هذه الدعوة , وهذه المفهومات الصحيحة تربية إسلامية صحيحة ، وعدم إضاعة الوقت في الأحداث السياسية الجارية , وعدم محاولات فرض النظام الإسلامي عن طريق الإستيلاء على الحكم قبل أن تكون القاعدة المسلمة في المجتمعات هي التى تطلب النظام الإسلامي لأنها , عرفته على حقيقته وتريد أن تحكم به...إذ أن الوصول إلى تطبيق النظام الإسلامي والحكم بشريعه الله ليس هدفاً عاجلاً , لأنه لا يمكن تحقيقه إلابعد نقل المجتمعات ذاتها أو جملة صالحة منها ذات وزن وثقل في مجرى الحياة العامة إلى فهم صحيح للعقيدة الإسلامية " ثم للنظام الإسلامي وإلى تربية إسلامية صحيحة على الخلق الإسلامي مهما اقتضى ذلك من الزمن الطويل والمراحل البطيئه .
هذا الظرف كان يحتم على أن أبدأ مع كل شاب وأسير ببط وحذر من ضرورة فهم العقيدة الإسلامية فهماً صحيحاً قبل البحث عن تفصيلات النظام والتشريع الإسلامي , وضرورة عدم انفاق الجهد في الحركات السياسية المحلية الحاضرة في البلاد الإسلامية للتوفر على التربية الإسلامية الصحيحة لأكبر عدد ممكن ، وبعد ذلك تجئ الخطوات التالية بطبيعتها بحكم اقتناع , وتربية قاعدة في المجتمع ذاته لأن المجتمعات البشريه اليوم بما فيها المجتمعات في البلاد الإسلامية قد صارت إلى حالة مشابهة كثيراً أو مماثلة لحالة المجتمعات الجاهلية يوم جاءها الإسلام , فبدا معها من العقيده والخلق لا من الشريعة والنظام ، واليوم يجب أن تبدا الحركة والدعوة من نفس النقطه التى بدا منها الإسلام , وأن تسير في خطوات مشابهة مع مراعاة بعض الظروف المغايرة " ثم علق الشيخ كلام سيد قطب رحمه الله قـائلا :
( رحم الله سيد قطب لقد نفذ من دراسته إلى عين الحق والصواب , ويجب على الحركات الإسلامية أن تستفيد من هذا التقرير الواعي الذي انتهى اليه سيد قطب عند أخر لحظة من حياته بعد دراسة طويلة واعية لقد وصل في تقريره هذا الى عين منهج الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

اسعدي
11-12-08, 04:21 PM
الجاميه صنيعه من المخابرات العربيه وشكراً

الشمالي 35
12-12-08, 03:03 AM
بارك الله فيك اخي الهواوي

الهواوي نت
13-12-08, 11:45 AM
الجاميه صنيعه من المخابرات العربيه وشكراً


اشكرك على تعقيبك

عبده بسيسي
13-12-08, 01:40 PM
والأصل الثالث من اصولهم تجاه الدعاه والعلماء المخالفين لهم:
اعتبار الدعاة اخطر على الاسلام من اليهود والنصارى واللادينيين



جزاكم الله كل خير أخي الفاضل الهواوي نت وحفظكم الله من كل شر

وبارك الله فيكم على هذا البحث المهم والكاشف لكلاب النار

وتذكيرا لكم سيدي هم أيضا يعادون المجاهدين ويعتبرونهم أشد وأخطر من

اليهود والنصارى ,, ثم يأتي من خان الأمانة ويثني على قائل هذا الكلام الخطير

وهم للأسف في هذا المنتدى لكن ولله الحمد هم القلة الضعيفة ... أنظر هذا الرابط خصوصا الرد الرابع والخامس على نفس الصفحة الثانية :

http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=223378&page=2 (http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=223378&page=2)

الهواوي نت
14-12-08, 10:39 PM
بارك الله فيك اخي الهواوي


مشكور على مرورك الشمالي