حسن خليل
11-12-08, 03:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل أن لا يبالي زوجكِ
قرأت حواراً بين زوجين فأعجبني وأحببت أن أكتبه هنا حتى تستفيد منه العضوات ويستفيد منه الأعضاء. ولتنشيط القسم من ركوده هذه الأيام وقمت بإعادة صياغته من جديد بالإضافة صياغة الموضوع أيضاً:
الزوج: ينادي على زوجته منال .. منال
الزوجة: نعم، أهلاً وسهلاً.
الزوج: أنا آسف حبيبتي، تأخرت عليكِ، كان عندي ...
الزوجة: بدأنا في الكذب.
الزوج: ماذا تقولين؟ الكذب؟
الزوجة: طبعاً، أنا لو كان لي احترام عندك كان حضرت في موعدك.
الزوج: يا حبيبتي، انتِ على العين والراس.
الزوجة: والله!
الزوج: والله العظيم ..
الزوجة: طيب، عيني في عينك ..
الزوج: يعني أنا كذاب؟!
الزوجة: نعم كذاب وستين كذاب.
وأظلمت الدنيا بعد ذلك.
طبعاً هذا الموقف يحصل كثيراً بين الأزواج، حيث يتأخر الزوج أحياناً ويطول انتظار الزوجة، ويبدأ الشيطان يوسوس للزوجة واستمالتها نحو الغضب لإفراغ مشاعرها.
ويعود الزوج ويفاجأ بأن زوجته سلمت كل عقلها لذلك الشيطان وتخرج الكلمات الجارحة أحياناً والمؤنبة أحياناً أخرى، فيصبح الزوج صاحب حق بدلاً من أن يكون هو المحقوق.
وتتحول الزوجة من موقف القوة إلى موقف الضعف.
أين كانت من قول الله عز وجل (والكاظمين الغيظ) – (آل عمران – 134).
لماذا لا تستغلين ذلك وتضيفنه إلى رصيدك السابق وذلك بسؤاله عن سبب تأخره بهدوء وتستمعين إلى إجابته، فإما سبب معقول أو أن يكون عذر أقبح من ذنب من وجهة نظرك.
ثم ألا يكفيكِ أنه اعتذر لكِ وتأسف عن تأخره عند دخوله، ألا يدل ذلك على عظم قدركِ عنده؟
وختاماً:
كي تستمر الحياة جميلة عليكِ أن تقبلي اعتذار زوجك، فخير الناس أعذرهم للناس.
وقديماً قالت جدتكِ: الغايب عذره معاه.
قبل أن لا يبالي زوجكِ
قرأت حواراً بين زوجين فأعجبني وأحببت أن أكتبه هنا حتى تستفيد منه العضوات ويستفيد منه الأعضاء. ولتنشيط القسم من ركوده هذه الأيام وقمت بإعادة صياغته من جديد بالإضافة صياغة الموضوع أيضاً:
الزوج: ينادي على زوجته منال .. منال
الزوجة: نعم، أهلاً وسهلاً.
الزوج: أنا آسف حبيبتي، تأخرت عليكِ، كان عندي ...
الزوجة: بدأنا في الكذب.
الزوج: ماذا تقولين؟ الكذب؟
الزوجة: طبعاً، أنا لو كان لي احترام عندك كان حضرت في موعدك.
الزوج: يا حبيبتي، انتِ على العين والراس.
الزوجة: والله!
الزوج: والله العظيم ..
الزوجة: طيب، عيني في عينك ..
الزوج: يعني أنا كذاب؟!
الزوجة: نعم كذاب وستين كذاب.
وأظلمت الدنيا بعد ذلك.
طبعاً هذا الموقف يحصل كثيراً بين الأزواج، حيث يتأخر الزوج أحياناً ويطول انتظار الزوجة، ويبدأ الشيطان يوسوس للزوجة واستمالتها نحو الغضب لإفراغ مشاعرها.
ويعود الزوج ويفاجأ بأن زوجته سلمت كل عقلها لذلك الشيطان وتخرج الكلمات الجارحة أحياناً والمؤنبة أحياناً أخرى، فيصبح الزوج صاحب حق بدلاً من أن يكون هو المحقوق.
وتتحول الزوجة من موقف القوة إلى موقف الضعف.
أين كانت من قول الله عز وجل (والكاظمين الغيظ) – (آل عمران – 134).
لماذا لا تستغلين ذلك وتضيفنه إلى رصيدك السابق وذلك بسؤاله عن سبب تأخره بهدوء وتستمعين إلى إجابته، فإما سبب معقول أو أن يكون عذر أقبح من ذنب من وجهة نظرك.
ثم ألا يكفيكِ أنه اعتذر لكِ وتأسف عن تأخره عند دخوله، ألا يدل ذلك على عظم قدركِ عنده؟
وختاماً:
كي تستمر الحياة جميلة عليكِ أن تقبلي اعتذار زوجك، فخير الناس أعذرهم للناس.
وقديماً قالت جدتكِ: الغايب عذره معاه.