أمل 2008
06-12-08, 02:58 AM
كنت متزوجة من عقيم وأضعت معه زهرة شبابي وكان يعاملني معاملة خيالية لاتوصف أغناني بها عن كل أحد
وملأ حياتي سعادة وفرحة
ولكن من كثرة الضغوط التي وصلت إلى القطيعة بيني وبين اهلي اضطررت لطلب الطلاق ووافق مكره ارضاء لي
وبمجرد طلاقي وافق ابي على تزويجي وبسرعة من رجل مطلق ووافقت بسرعة ظنا مني أن الفرصة قد تفوت بالانجاب ولا وقت لدي للانتظار بعد هذا العمر رغم أنه لم يكن المناسب بنظر الكثيرين
تنازلت عن الكثير من الحقوق أملا بالانجاب فقط هذا هو الأهم لدينا علما أنني لم أكن أشعر بالحاجة للأطفال أو حتى محبتهم طيلة تلك السنوات وحتى بداية زواجي الاخير
عشت عام مع زوجي الجديد حياة شبه باردة مملة نوعا ما لانشغاله بأبناءه دوما وكنت اصبر نفسي واضغط على حالي لسببين تحيق رغبة والدي بالانجاب وكسب محبة زوجي مع مرور الايام كما أحبني الزوج الأول وكنت أرى الأمور وردية أمامي إلا أن جاءت الكارثة العظمى حيث أخبروني الأطباء بأن لاأمل لي بالانجاب نهائياً وقتها أعاد زوجي طليقته
أصبت بحالة نفسية شديدة لم يعلم بها قريب ولا بعي
وتغيرت معاملة زوجي لي كثيراً وأصبحت لا أراه إلا بعد يومين أو ثلاث دون أن يتصل أو يمر أو يرسل حتى رسالة ولو كنت طريحة الفراش ولو كنت بأقسى الظروف
لم يراعي ظروف وحدتي القاتلة ولم يراعي مرضي النفسي الذي بدأ يتحول إلى جسدي لم يراعي أي ظروف والأقسى من ذلك لايتقبل مني أي عتاب أونقاش نهائياً
ومع الوقت أصبح لايحدثني ولايهتم بي ولا يخرج بي أي مشوار دائما مشغول ودائماأبناءه باحتياجه ودائما ظروفه المادية متعبة لأجل مصاريف ابناءه وهمش وجودي بحياته نهائيا رغم تهميش عائلته لي مسبقا رغم أني ولله الحمد لست بحاجة مادية له ولدي سائق خاص يقوم بي ولكنني بحاجة لرجل يؤنس حياتي بحاجة لعائلة أتواصل معها شعرت في هذه المرحلة بالحاجة لطفل يسعد حياتي ويملأ فراغي شعرت بندم رهيب على إضاعة زوجي الأول ولى إضاعة عمري وشعرت بفشلي وبشماتة من حولي وتعبت نفسيتي وتدمرت علاقتي مع زوجي بسبب عصبيتي الشبه دائمة
والآن لا أعلم ماذا أفعل هل أذهب لأهلي بعد هذا العمر مطلقة وفاشلة ومريضة وعقيمة
ام أستمر بهذه الحياة المقرفة والمملة بدون أي مشاعر او احترام أو مودة
والأقسى من ذلك بكلا الحالتين أشعر بفراغ قاتل وممل وبحاجة ماسة لطفل يشغلني
أدعو على نفسي بالموت يوميا لأتخلص من هذا العذاب النفسي علما أن التعب النفسي لاحقني بالعمل ومع الصديقات فخسرت الكثير وأصبحت شبه وحيده بحياتي
و بدأت الأمراض تصيبني من كثرة التوتر والقلق بقائي في بيت زوجي غير مرغوب به من قبل زوجي قد تعب مني وعودتي لأهلي أيضا أمرا غير مرغوب به لدى الناس ولدى أهلي
وبقائي بمفردي بمنزل مستقل صعب بمن هي بعمري فلا زلت شابة ومرغوبة وألاحق من قبل الآخرين وانا بذمة زوج فما بالكم لو أبقى بدون زوج
أرجو منكم بكل صدق نصيحتي بكل صراحة وجزاكم الله خيرا
وملأ حياتي سعادة وفرحة
ولكن من كثرة الضغوط التي وصلت إلى القطيعة بيني وبين اهلي اضطررت لطلب الطلاق ووافق مكره ارضاء لي
وبمجرد طلاقي وافق ابي على تزويجي وبسرعة من رجل مطلق ووافقت بسرعة ظنا مني أن الفرصة قد تفوت بالانجاب ولا وقت لدي للانتظار بعد هذا العمر رغم أنه لم يكن المناسب بنظر الكثيرين
تنازلت عن الكثير من الحقوق أملا بالانجاب فقط هذا هو الأهم لدينا علما أنني لم أكن أشعر بالحاجة للأطفال أو حتى محبتهم طيلة تلك السنوات وحتى بداية زواجي الاخير
عشت عام مع زوجي الجديد حياة شبه باردة مملة نوعا ما لانشغاله بأبناءه دوما وكنت اصبر نفسي واضغط على حالي لسببين تحيق رغبة والدي بالانجاب وكسب محبة زوجي مع مرور الايام كما أحبني الزوج الأول وكنت أرى الأمور وردية أمامي إلا أن جاءت الكارثة العظمى حيث أخبروني الأطباء بأن لاأمل لي بالانجاب نهائياً وقتها أعاد زوجي طليقته
أصبت بحالة نفسية شديدة لم يعلم بها قريب ولا بعي
وتغيرت معاملة زوجي لي كثيراً وأصبحت لا أراه إلا بعد يومين أو ثلاث دون أن يتصل أو يمر أو يرسل حتى رسالة ولو كنت طريحة الفراش ولو كنت بأقسى الظروف
لم يراعي ظروف وحدتي القاتلة ولم يراعي مرضي النفسي الذي بدأ يتحول إلى جسدي لم يراعي أي ظروف والأقسى من ذلك لايتقبل مني أي عتاب أونقاش نهائياً
ومع الوقت أصبح لايحدثني ولايهتم بي ولا يخرج بي أي مشوار دائما مشغول ودائماأبناءه باحتياجه ودائما ظروفه المادية متعبة لأجل مصاريف ابناءه وهمش وجودي بحياته نهائيا رغم تهميش عائلته لي مسبقا رغم أني ولله الحمد لست بحاجة مادية له ولدي سائق خاص يقوم بي ولكنني بحاجة لرجل يؤنس حياتي بحاجة لعائلة أتواصل معها شعرت في هذه المرحلة بالحاجة لطفل يسعد حياتي ويملأ فراغي شعرت بندم رهيب على إضاعة زوجي الأول ولى إضاعة عمري وشعرت بفشلي وبشماتة من حولي وتعبت نفسيتي وتدمرت علاقتي مع زوجي بسبب عصبيتي الشبه دائمة
والآن لا أعلم ماذا أفعل هل أذهب لأهلي بعد هذا العمر مطلقة وفاشلة ومريضة وعقيمة
ام أستمر بهذه الحياة المقرفة والمملة بدون أي مشاعر او احترام أو مودة
والأقسى من ذلك بكلا الحالتين أشعر بفراغ قاتل وممل وبحاجة ماسة لطفل يشغلني
أدعو على نفسي بالموت يوميا لأتخلص من هذا العذاب النفسي علما أن التعب النفسي لاحقني بالعمل ومع الصديقات فخسرت الكثير وأصبحت شبه وحيده بحياتي
و بدأت الأمراض تصيبني من كثرة التوتر والقلق بقائي في بيت زوجي غير مرغوب به من قبل زوجي قد تعب مني وعودتي لأهلي أيضا أمرا غير مرغوب به لدى الناس ولدى أهلي
وبقائي بمفردي بمنزل مستقل صعب بمن هي بعمري فلا زلت شابة ومرغوبة وألاحق من قبل الآخرين وانا بذمة زوج فما بالكم لو أبقى بدون زوج
أرجو منكم بكل صدق نصيحتي بكل صراحة وجزاكم الله خيرا