المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا ( العودة ) لا ندخل هذا النوع من العلاقة لتحملات بعيدة .


جروان
03-12-08, 01:20 PM
يا ( العودة ) لا ندخل هذا النوع من العلاقة لتحملات بعيدة .
ــــــــــــــــــ
جريدة " المدينة "
الأحد 14 سبتمبر 2008
وليد الحارثي ـ جدة
قال الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة " المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم " ردا على سؤال حول حكم بعض النساء اللاتي يقلن للمشايخ ( إنا نحبكم في الله ) إن هذا بحسب المناسبة والجو ، ليس كل حب جريمة أو خطأ ، الحب في حد ذاته معنى شريف وراقٍ ، إذا كان الجو يسمح بذلك فلا حرج .
وأضاف في برنامجه اليومي " حجر الزاوية " : أما الإكثار منه خاصة في البرامج ، كل واحد يتصل يقول " أحبك في الله " وهذا شعور جميل ، ولكن الأفضل استثمار الوقت في مداخلة أو تعليق .
التعليق :
وشهد شاهد من أهلها .. .. ..
قال الكاتب / محمد بن علي الهرفي .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : ( نحن مع من : الشيخ أم الشيخة ؟! ) .... والمنشورة بجريدة " عكاظ " ..... الثلاثاء 4 / 12 / 1429 هـ ـ 2 / 12 / 2008 م ... العدد 2725 .

( أما الشيخ فهو " سلمان العودة " ، وأما الشيخة فهي " سعاد الصالح " أستاذة الدراسات الإسلامية في جامعة عين شمس بالقاهرة ، ولكل من الشيخ والشيخة جمهوره ومحبوه ، سواءً أكان هذا الجمهور سلفياً أم صوفياً أو بينهما..
واحتراماً للمرأة على طريقة بعض إخواننا المنفتحين سأتحدث عن فتوى " الشيخة " ـ أولاً ـ هذه الفتوى التي نشـــرتها " عكاظ " في ملحقها " الدين والحياة " ، ثم أتحدث بعد ذلك عن فتوى " الشيخ " التي نشرتها " المدينة " على صفحتها الأولى احتفاءً بها نظراً لأهميتها التاريخية والاجتماعية !! .
الشيخة قالت في فتواها : إنه لا يجوز للرجال ـ شرعاً ـ إلقاء الســـلام على النساء من باب " الوقاية " والوقاية المصرية تُعرف في بلادنا بـ " درء المفاسد " وهذا الباب ـ درء المفاسد ـ طويل عريض لا يعرف أوله من آخره ، وكل شيخ يجتهد فيه بحسب ما يمليه عليه عقله وعلمه .
الشيخة التي نعرف أنها تعيش في بيئة منفتحة يختلط فيها الرجال والنساء ولا يعني ذلك في عرفهم شيئاً مذموماً ، فضلاً عن أن إلقاء السلام لا يمكن أن يلفت الانتباه ، ومع هذا كله فإن فتواها اعتبرت أن مجرد إلقاء السلام من رجل على امرأة لا يجوز شرعاً لأنه ـ بحسب قولها ـ قد يقود إلى ارتكاب محرم ، وأن الوقاية في هذه الحالة أمر لابد منه ..
أما الشيخ فكانت فتواه مناقضة تماماً لفتوى الشيخة ، فقد أفتى بما يتناقض مع كل أعراف المجتمع ، وبما يتناقض ـ أيضاً ـ بما ألفناه من فتاوى .
أفتى الشيخ بجواز أن تتصل المرأة بالمشايخ ، وتقول لمن تحبه منهم : إني أحبك في الله !! بطبيعة الحال هذا الحب " في الله " موجه للمشايخ وحدهم ، ولست أدري لماذا قصر الشيخ هذا اللون من الحب على المشايخ وحدهم وحرم منه الغالبية العظمى من الشعب السعودي والشعوب الإسلامية ، مع أنه ـ فيما يبدو ـ حب لطيف وظريف ما دام أنه " في الله " !!
في مجتمعنا هناك من يقول : إن صوت المرأة حرام خاصة إذا كانت تتكلم بغنج ، أو تُحسّن صوتها ، أو تقرأ القرآن إذا كانت تتغنى به ، وما أشبه ذلك من الحالات التي تظهر فيها المرأة صوتها وهو في أحسن حالاته .
وهناك من يقول : إن اتصال المرأة بالرجال ـ لأي سبب غير قوي ـ قد يقود إلى محرمات ولهذا يجب اجتناب هذا النوع من الاتصالات ، لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح .
ومجتمعنا لم يألف اتصال المرأة بالرجال الأجانب حتى " المشايخ " والحديث معهم بانفتاح يصل إلى حد الإعجاب ، ثم يصل إلى حد الحب " في الله " !! وألفنا ـ ولازلنا ـ أن أي اتصال لا مبرر له عليه علامات استفهام كثيرة ، فكيف إذا كان الاتصال يهدف إلى التعبير عن " الحب في الله " !! .
أتوقع ـ والله أعلم ـ أن أي امرأة حينما تريد التعبير عن هذا النوع من الحب لرجل غريب عنها قد يصيبها الحياء خاصة المرأة " المتدينة " التي يفترض فيها أنها لا تخاطب الرجال إلا نادراً ، ففي هذه الحالة ـ وبسبب الحياء ـ سيكون صوتها رقيقاً ، وقد تتلعثم ، فتقول : يا شيخ إني أحبك ثم تتوقف قليلاً لتلتقط أنفاسها وتفسر لفضيلته نوعية هذا الحب ، ولكن الشيخ ربما لا يعطيها تلك الفرصة لتشرح لفضيلته عن قصدها فيجيبها مسرعا : وأنا أحبك أيضا يا أختاه !! فتصمت الأخت ، ولا تدري كيف تواصل حديثها معه .
سمعت أكثر من مرة أن بعض اتصالات الحب " في الله " قادت هؤلاء المحبين إلى ما لا تحمد عقباه ، لأنهم لم يستطيعوا أن يواصلوا حبهم " في الله " فانحرفوا كما ينحرف بعض الناس .
يبدو لي أن الشيخة كانت أعرف ببنات جنسها من الشيخ ، ولهذا حرمت مجرد إلقاء السلام عليهن من الرجال حتى لا يجر هذا السلام إلى أشياء أخرى لا تحمد عقباها .. ليس عيباً أن تصيب امرأة ويخطئ رجل ، ففي تاريخنا كثير من الحالات التي تفوقت فيها النساء على الرجال .
شخصياً لست مع هذه الفتوى ولا تلك ، فالعلاقة بين الجنسين يجب أن تكون طبيعية كما أرادها الإسلام ، وكما نقرؤها في تاريخنا الطويل ، علاقة لا يُحرم فيها السلام أو الكلام بين الرجال والنساء ، المرأة كانت تُعلم الرجل والمرأة ، والرجل كان يفعل الشيء نفسه ، لكن هذه العلاقة كانت محاطة بسياج من الأخلاق الرفيعة والتعامل النبيل .
أما الحب بكل أنواعه فله في علاقتهما شأن آخر ، ويجب أن لا ندخل هذا النوع من العلاقة لتحملات بعيدة نعرف ـ سلفاً ـ أن الغريزة البشرية هي التي تتحكم فيها مهما كان نوعها ، وسواءً أكانت حباً " في الله " أم حباً في سواه !! .

الوافي3
03-12-08, 04:28 PM
أخي جوران أتمنى عند إنتقاد موقف معين عدم ذكر أسماء بعينها
فأنا حقيقة أتجنب الرد عليك لأمرين
السبب الأول /أنك تأتِ بكلامك من مصادر رسميه ولهذا لا أستطيع أن أناقشك فيما تنشر
ثانيا/فلسفتك في النشر تتعارض مع واقع الحياه من منطلق الأقوال لمن ذكرت
ومن هذا المنطلق لاأ ستطيع أن أناقش لأن المصدر أمامي
ولهذا أخي الفاضل أرجو عند النشر عدم ذكر أسماء بعينها
أما مايتعارض مع المنشور الذي نشرته فلقد قرأت قصة مشهوره عن أحمد بن حنبل رحمه الله
مرت عليه امرأه وهو يُعذب في فتنة خلْق القرآن وقالت أتعذبون رجلٌ في حق يقوله
فقال رحمه الله وهو في أشذ العذاب (( أصمتي يامرأه فإن صوتك عوره)) فهل هذا يتوافق مع قول العوده إن صدق
بل أن الشيخ محمد العريفي أنا الذي شاهدته بنفسي أتصلت عليه امرأه فقالت أني أحبك ياشيخ في الله
فلم يستطع أن يتكلم بكلمه واحده غير التلون الظاهر في وجهه حفظه الله فلم يرد أن يحرج المرأه عندما أنتهت أتصالها
قال أرجو من الأخوة الابتعاد عن هذه الكلمات التي تُخدش الحياء ويدخل في الموضع مباشرة وسؤاله خاصة الأخوات الفاضلات
شكرا لك

غالي1234
03-12-08, 06:24 PM
مشكور على هذا الموضوع
والاختلاف بين العلماء رحمة

zeze
04-12-08, 01:03 AM
مدري ياجروان لمتى بتظل تلاحق العلماء
الله يعطيك خير نفسك ويكفيك شرها
والله اثمك كبر وثقل عسى الله يخفف عنك ويكفي من حولك شر فتنتك ولا يغرر بك مسلم
لالف مرة نقول لك لحوم العلماء مسمومة وتسترسل وتضرب بهذا الكلام عرض الحائط
كانك تجاهد من أجل الوصول لنار بكل صدق وشدة ورغبة
الله يعينك على آخرتك ويرحمك برحمتوا
بصدق كلما قرأت لك طرح من الخارج فقط من العنوان احزن على حالك
اردد بيني وبين نفسي هذا يبحث عن جهنم بحث ؟ أين عقله ؟ ولمتى سيظل ظال ؟
حسبك ربي وكفى :(

zeze

اللطيفة
04-12-08, 01:51 AM
أخي جوران أتمنى عند إنتقاد موقف معين عدم ذكر أسماء بعينها
فأنا حقيقة أتجنب الرد عليك لأمرين
السبب الأول /أنك تأتِ بكلامك من مصادر رسميه ولهذا لا أستطيع أن أناقشك فيما تنشر
ثانيا/فلسفتك في النشر تتعارض مع واقع الحياه من منطلق الأقوال لمن ذكرت
ومن هذا المنطلق لاأ ستطيع أن أناقش لأن المصدر أمامي
ولهذا أخي الفاضل أرجو عند النشر عدم ذكر أسماء بعينها
أما مايتعارض مع المنشور الذي نشرته فلقد قرأت قصة مشهوره عن أحمد بن حنبل رحمه الله
مرت عليه امرأه وهو يُعذب في فتنة خلْق القرآن وقالت أتعذبون رجلٌ في حق يقوله
فقال رحمه الله وهو في أشذ العذاب (( أصمتي يامرأه فإن صوتك عوره)) فهل هذا يتوافق مع قول العوده إن صدق
بل أن الشيخ محمد العريفي أنا الذي شاهدته بنفسي أتصلت عليه امرأه فقالت أني أحبك ياشيخ في الله
فلم يستطع أن يتكلم بكلمه واحده غير التلون الظاهر في وجهه حفظه الله فلم يرد أن يحرج المرأه عندما أنتهت أتصالها
قال أرجو من الأخوة الابتعاد عن هذه الكلمات التي تُخدش الحياء ويدخل في الموضع مباشرة وسؤاله خاصة الأخوات الفاضلات
شكرا لك
أستاذي الفاضل الوافي 00
لو سمحت ممكن مصدر كلام الإمام
لإني محتاجته ضروري ويعلم الله
أني بحثت عنه ومر علي لكن ماأدري؟؟!! 00
ممكن المصدر لو تكرمت00:)
تقبل فائق تحياتي00
اللطيفة00