حسن خليل
16-10-08, 11:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني أن أنقل إليكم هذا الموقف الطريف جداً
من لطائف العلماء
يا شقي عدت إلى عقوق أمك؟!!
يقول ابن الجوزي: حكى لي بعض الإخوان أن بعض المغفلين كان يقود (يسحب) حماراً، فقال بعض الأذكياء لرفيق له: يمكنني أن آخذ هذا الحمار ولا يعلم هذا المغفل، قال: كشف وحبل الحمار بيده؟ فتقدم الذكي فحل الحبل من عنق الحمار وربطه في عنق نفسه، ثم قال لصديقه: خذ أنت الحمار وانصرف، فأخذه وانصرف ومشى المغفل وهو يسحب الرجل بدل الحمار، فجاء يجذبه كي يمشي فلم يمش، فالتفت فرآه، فقال: أين الحمار؟ فقال له: أنا هو. قال: وكيف؟ قال: كنت عاقاً لوالدتي فمسخت حماراً بعد موتي ولي هذه المدة في خدمتك، والآن قد رضيت عنِّي أمِّي فعدت آدميَّا. فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله. وكيف كنت أستخدمك وأنت ميت؟ قال: قد كان ذلك، قال: فاذهب في دعة الله، فذهب، ومضى المغفل إلى بيته، وحكى لزوجته القصة، ثم قال: بماذا نكفر عن ذنبنا وكيف نتوب وقد سخرنا ميِّتا؟ فقالت له: تصدق بما يمكنك، ثم مرت عدة أيام، فقال له زوجته، اذهب واشترِ حماراً لتحمل عليه، فخرج إلى السوق فرأى حماره يباع وينادى عليه. فتقدم منه وجعل فمه في أذنه: وقال: يا شقي عُدْتَ إلى عقوق أُمِّك؟!!
يسرني أن أنقل إليكم هذا الموقف الطريف جداً
من لطائف العلماء
يا شقي عدت إلى عقوق أمك؟!!
يقول ابن الجوزي: حكى لي بعض الإخوان أن بعض المغفلين كان يقود (يسحب) حماراً، فقال بعض الأذكياء لرفيق له: يمكنني أن آخذ هذا الحمار ولا يعلم هذا المغفل، قال: كشف وحبل الحمار بيده؟ فتقدم الذكي فحل الحبل من عنق الحمار وربطه في عنق نفسه، ثم قال لصديقه: خذ أنت الحمار وانصرف، فأخذه وانصرف ومشى المغفل وهو يسحب الرجل بدل الحمار، فجاء يجذبه كي يمشي فلم يمش، فالتفت فرآه، فقال: أين الحمار؟ فقال له: أنا هو. قال: وكيف؟ قال: كنت عاقاً لوالدتي فمسخت حماراً بعد موتي ولي هذه المدة في خدمتك، والآن قد رضيت عنِّي أمِّي فعدت آدميَّا. فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله. وكيف كنت أستخدمك وأنت ميت؟ قال: قد كان ذلك، قال: فاذهب في دعة الله، فذهب، ومضى المغفل إلى بيته، وحكى لزوجته القصة، ثم قال: بماذا نكفر عن ذنبنا وكيف نتوب وقد سخرنا ميِّتا؟ فقالت له: تصدق بما يمكنك، ثم مرت عدة أيام، فقال له زوجته، اذهب واشترِ حماراً لتحمل عليه، فخرج إلى السوق فرأى حماره يباع وينادى عليه. فتقدم منه وجعل فمه في أذنه: وقال: يا شقي عُدْتَ إلى عقوق أُمِّك؟!!